|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
1 - هو سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري الشهير بالأفندي ولد في شهر ربيع الاول سنة بضع وستين بعد المئة والالف في طنتدا أو طندتا (طنطا)، ونسب إلى جمزور بلدة أبيه وهي قريبة من طنطا بنحو أربعة أميال، ثم تلقى العلم على مشايخ كثيرين، ولقبه شيخه مجاهد الأحمدي بـ (الأفندي)، وهي كلمة تركية يشار بها للتعظيم، إلا أنهم يستعملون الميم بدل الياء (الأفندم) غالبا كما أفاد الضباع. وأخذ القراءات والتجويد عن شيخه/ نور الدين علي بن عمر بن محمد بن عمر بن ناجي فنيش المشهور بالميهي نسبة لبلدة الميه بجوار شبين الكوم، الشهير بالنور الميهي، ولد سنة 1139هـ، ثم رحل إلى الأزهر واشتغل بالعلم مدة ثم رحل إلى طنطا واشتغل هناك بالتدريس، ثم توفي الميهي صبيحة يوم الاربعاء الأربعة عشرة من شهر ربيع الأول لسنة 1204هـ. لم تعرف تحديدا سنة وفاة الناظم، لكنه كان حيا سنة 1213هـ، وهي السنة التي انتهى فيها من تأليف كتابه "جامع المسرة". 2- أ- قول الشيخ محمد الميهي وهو ابن شيخه: ( قال الناظم -رحمه الله تعالى- بسم الله الرحمن الرحيم)، وكان معاصرا له ولم يتعقبه ب- قول الناظم في شرحه: (وابتدات بالبسملة والحمدلة كما يأتي اقتداء بالكتاب العزيز، وعملا بالأحاديث الواردة). 3- تلقي العلم عن الأشياخ، لا أخذه من الكتب، التأدب، تسديد الفهم، اختصار الوقت، الحض على طلب العلم وماله من فضل. 4- قال الشيخ -رحمه الله وعفا عنه- في شرحه: ذي الكمال (أي التمام في الذات والصفات وسائر الاحوال الظاهرة والباطنة فيما يرجع للخالق والمخلوق)، ولذلك جاء في بعض النسخ تغيير قوله "ذي الكمال" إلى "ذي الخصال"، والأولى أن نقرأها كما رسمها الناظم رحمه الله وعفا عنه ولكن نحملها على مراد الكمال النسبي -والله أعلم، وأيضا علينا ان نقرأها كما كتب الناظم ثم نبين ونعرج عليها بالتعقيب حتى لا يضيع العلم.
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
التعديل الأخير تم بواسطة تسنيم سامي ; 10-29-2016 الساعة 08:27 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|