|
#11
|
||||
|
||||
![]() (1) والسبب في ذلك أن الكفـار قوم لا يعلمون ، فربما كان استمرارهم على كفرهم لجهل منهم ، إذا زال اختاروا الإسلام. ـ قال الله عز وجل بعدها: أي: تأبى الميل والمحبة لكم. أي: لا عهود ولا مواثيق ، يلازمون على الوفاء بها ، بل لا يزالون خائنين ، ناكثين للعهد ، لا يوثق منهم. الله عز وجل " حكيم " يضع الأشياء في مواضعها ، ويعلم من يصلح للإيمان فيهديه ، ومن لا يصلح ، فيبقيه في غَيِّه وطغيانه. أي: اكتسبتموها ، وتعبتم في تحصيلها. ◄ خصها بالذكر لأنها أرغب عند أهلها ، وصاحبها أشد حرصا عليها ، ممن تأتيه الأموال من غير تعب ولا كَد. أي: بما أصابكم من من الهم والغم حين انهزمتم ، السكينة: ما يجعله الله في القلوب وقت القلاقل والزلازل والمفظعات ؛ مما يثبتها ويسكنها ، ويجعلها مطمئنة ، وهي من نعم الله العظيمة على العباد. فليس الرزق مقصورا على باب واحد ، ومحل واحد ، بل لا ينغلق باب ، إلا وفتح غيره أبواب كثيرة ، فإن فضل الله واسع ، خصوصا لمن ترك شيئا لوجه الله الكريم. ◄ وقوله:
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|