|
#11
|
||||
|
||||
![]() (2) الفرقان: هو العلم والهدى ، الذي يفرق به صاحبه بين الهدى والضلال ، والحق والباطل ، والحلال والحرام ، وأهل السعادة من أهل الشقاوة. فإذا كانت هذه صلاتهم فيه، فكيف ببقية العبادات؟ ، وبأي شيء كانوا أولى بهذا البيت من المؤمنين ، الذين هم في صلاتهم خاشعون؟ أي: ليكون حجة وبينة للمعاند ، فيختار الكفر على بصيرة وجزم ببطلانه ، فلا يبقى له عذر عند الله. - دلت الآية على أنه إذا وجدت الخيانة المحققة منهم ، لم يحتج أن ينبذ إليهم عهدهم ، لأنه لم يخف منهم ، بل علم ذلك. - ودل مفهومها أيضًا أنه إذا لم يُخف منهم خيانة ، بأن لم يوجد منهم ما يدل على ذلك ، أنه لا يجوز نبذ العهد إليهم ، بل يجب الوفاء إلى أن تتم مدته. فإذا أتوا بالسبب ؛ الذي هو الإيمان والاتباع ، فلا بد أن يكفيهم ما أهمهم من أمور الدين والدنيا ، وإنما تتخلف الكفاية بتخلف شرطها. ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|