|
#11
|
||||
|
||||
![]() (1) قدَّم - تعالى - أعمال القلوب ، لأنها أصل لأعمال الجوارح ، وأفضل منها. من لطف الله - تعالى - بعبده أن يسهل عليه طاعته ، وييسرها بأسباب داخلية وخارجية. بل اثبتوا لقتالهم ، واصبروا على جلادهم ، فإن في ذلك نصرة لدين الله ، وقوة لقلوب المؤمنين ، وإرهابًا للكافرين. المتحيز إلى فئة تمنعه وتعينه على قتال الكفار ، فإن ذلك جائز ،، ◄ فإن كانت الفئة في العسكر ، فالأمر في هذا واضح. ◄ وإن كانت في غير محل المعركة ، كانهزام المسلمين بين يدي الكافرين ، والتجائهم إلى بلد من بلدان المسلمين ، أو إلى عسكر آخر من عسكر المسلمين ، فقد ورد من آثار الصحابة ما يدل على أن هذا جائز ، ولعل هذا يُقيد بما إذا ظن المسلمون أن الانهزام أحمد عاقبة ، وأبقى عليهم. ومن كان الله معه فهو المنصور ، وإن كان ضعيفًا ، قليلا عدده. ◄ فإن أُديل العدو على المؤمنين في بعض الأوقات ، فليس ذلك إلا تفريطًا منهم ، وإلا فلو قاموا بما أمر الله به من كل وجه ، لما انهزمت لهم راية. السمع الذي نفاه الله عنهم: سمع المعنى المؤثر في القلب ، وأما سمع الحجة ، فقد قامت حجة الله عليهم بما سمعوه من آياته ، وإنما لم يُسمعهم السماع النافع ، لأنه لم يعلم فيهم خيرًا يصلحون به لسماع آياته. يُتبع بإذن الله... ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|