|
#11
|
||||
|
||||
![]() (3) أي: في ضرب الأمثال ، وفي العبر والآيات ، فإذا تفكروا علموا ، وإذا علموا عملوا. ◄ في هذه الآيات الترغيب في العمل بالعلم ، وأن ذلك رفعة من الله لصاحبه ، وعصمة من الشيطان. والترهيب من عدم العمل به ، وأنه نزول إلى أسفل سافلين ، وتسليط للشيطان عليه. ◄ وفيه: أن اتباع الهوى ، وإخلاد العباد إلى الشهوات ، يكون سببًا للخذلان. هذه الآيات مبينة جهل مَن يقصد النبي ، ويدعوه لحصول نفع ، أو دفع ضُر. الفرق بين الاستماع والإنصات ، أن: ◄ الإنصات في الظاهر ، بترك التحدث ، أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه. ◄ وأما الاستماع له: فهو أن يلقي سمعه ، ويحضر قلبه ، ويتدبر ما يستمع. * دل ذلك على أن من تُلي عليه الكتاب ، فلم يستمع له ولم ينصت ، أنه محروم الحظ من الرحمة ، قد فاته خير كثير. { خفية } في قلبك ، بأن تكون وَجِل القلب من الله ، خوفًا أن يكون عملك غير مقبول. ◄ وعلامة الخوف: أن يسعى ويجتهد في تكميل العمل وإصلاحه ، والنصح به. ذكر - تعالى - أن له عبادًا مستديمين لعبادته ، ملازمين لخدمته ، وهم الملائكة ، لتعلموا أن الله لا يريد أن يستكثر بعبادتكم من قِلَّة ، ولا يتعزز بها من ذلة ، وإنما يريد نفع أنفسكم. ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|