|
#121
|
||||
|
||||
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#122
|
||||
|
||||
|
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#123
|
||||
|
||||
![]() الخميس : 26/ 5/ 2016 سمعت الربع الجديد وأعتذر لم أراجع سورة الأعراف
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#124
|
||||
|
||||
![]() الجمعة : 27/ 5/ 2016 راجعت ما سبق حفظه سوى سورة الأعراف، أعتذر معلمتي منعتني ضروف
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
التعديل الأخير تم بواسطة تسنيم سامي ; 05-30-2016 الساعة 01:44 PM |
|
#125
|
||||
|
||||
![]() السبت : 28/ 5/ 2016
راجعت ما سبق حفظه ولله الحمد
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#126
|
||||
|
||||
![]() الأحد: 29/ 5/ 2016 الحمد لله راجعت ما سبق حفظه ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#127
|
||||
|
||||
![]() الاثنين: 30/ 5/ 2016 الحمد لله راجعت ما سبق حفظه ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#128
|
||||
|
||||
![]() الثلاثاء: 31/ 5/ 2016 الحمد لله راجعت ما سبق حفظه ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#129
|
||||
|
||||
|
ثبتك الله غاليتي
فين الأربعاء؟
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#130
|
||||
|
||||
![]() (1) هذا القيـاس من أفسد الأقيسة ، فإنه باطل من عدة أوجه: ◄ منها: أنه في مقابلة أمر الله بالسجود ، والقياس إذا عارض النص ، فإنه قياس باطل. ◄ ومنها: أن قوله: " أنا خير منه " بمجردها كافية لنقص إبليس ، فإنه برهن على نفسه بإعجابه بنفسه وتكبره ، والقول على الله بلا علم. ◄ ومنها: أنه كذب في تفضيل مادة النار على مادة الطين والتراب ، فإن مادة الطين فيها الخشوع والسكون والرزانة ، ومنها تظهر بركات الأرض. أما النار ففيها الخفة والطيش والإحراق. يحتمل أن المراد بالزينة هنا: ما فوق ذلك [ يعني ستر العورة ] ؛ من اللباس النظيف الحسن. الإسراف: ◄ إما أن يكون بالزيادة على القدر الكافي ، والشره في المأكولات التي تضر بالجسم. ◄ وإما أن يكون بزيادة الترفه في المآكل والمشارب واللباس. ◄ وإما بتجاوز الحلال إلى الحرام. * وفي هذه الآية: الأمر بتناول الأكل والشرب ، والنهي عن تركهما ، وعن الإسراف فيهما. مفهوم الآية: أن من لم يؤمن بالله ، بل استعان بها على معاصيه ، فإنها غير خالصة له ولا مباحة ، بل يُعاقَب عليها ، وعلى التنعم بها ، ويُسأل عن النعيم يوم القيامة. هذه الآيات ونحوها دلت على سائر أنواع المكذبين بآيات الله مخلدون في العذاب ، مشتركون فيه وفي أصله ، وإن كانوا متفاوتين في مقداره ، بحسب أعمالهم وعنادهم. ![]() قوله: مفهوم الآية أن أرواح المؤمنين المنقادين لأمر الله ، المصدقين بآياته ، تفتح لها أبواب السماء. لما كان قوله: هذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة ، أن الغل الذي كان موجودًا في قلوبهم ، والتنافس الذي كان بينهم ، أن الله يقلعه ويزيله ، حتى يكونوا إخوانا متحابين ، وأخلاء متصافين. ◄ أي: لهت قلوبهم ، وأعرضت عنه ، ولعبوا ، واتخذوه سخريًّا. ◄ أو: أنهم جعلوا دينهم اللهو واللعب ، واستعاضوا بذلك عن الدين القيم. أي: بتسخيره وتدبيره. ◄ فخلقها وعظمتها دال على كمال قدرته. ◄ وما فيها من الإحكام والانتظام دال على كمال حكمته. ◄ وما فيها من المنافع دال على سعة رحمته وعلمه ، وأنه الإله الحق الذي لا تنبغي العبادة إلا له. ◄ الخلق: يتضمن أحكامه الكونية القدرية. ◄ والأمر: يتضمن أحكامه الدينية الشرعية. أي: عظم وتعالى وكثر خيره وإحسانه. ◄ فتبارك في نفسه لعظمة أوصافه وكمالها. ◄ وبارك في غيره بإحلال الخير الجزيل. فكل بركة في الكون من آثار رحمته. يتبع بإذن الله..
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#131
|
||||
|
||||
![]() أي: إلحاحًا في المسألـة ، ودءوبًا في العبادة. فإن المعاصي تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق. فيه الحث على التذكر والتفكر في آلاء الله ، والنظر إليها بعين الاعتبار والاستدلال ، لا بعين الغفلة والإهمال. قال الشيخ - رحمه الله - : « واعلم أن كثيرًا من المفسرين يذكرون في هذه القصة أن الناقة قد خرجت من صخرة صماء اقترحوها على صالح ، وأن لها فصيلا حين عقروها رغى ثلاث رغيات ، وانفلق له الجبل فدخل فيه ، وأن صالحًا قال لهم: آية نزول العذاب بكم أن تصبحوا في اليوم الأول وجوهكم مصفرة ، والثاني محمرة ، والثالث مسودة ، فكان كما قال. هذا من الإسرائيليات التي لا ينبغي نقلها في تفسير كتاب الله ، وليس في القرآن ما يدل على شيء منها ، بل لو كانت صحيحة لذكرها الله - تعالى - ، لأن فيها من العجائب والعبر ما لا يهمله - تعالى - ، حتى يأتي من طريق لا يوثق بنقله. بل القرآن يكذب بعض هذه المذكورات ، فإن صالحًا قال لهم: فتحه - تعالى - لعباده نوعان: ◄ فتح العلم: بتبيين الحق من الباطل. ◄ وفتح بالجزاء ، وإيقاع العقوبة على الظالمين ، والنجاة والإكرام للصالحين. لا يسمعون ما ينفعهم ، وإنما يسمعون ما تقوم به الحجة عليهم. وهذه وظيفة العبد ؛ ◄ أنه عند القدرة: يفعل من الأسباب الدافعة عنه أذى الغير ما يقدر عليه. ◄ وعند العجز: يصبر ، ويستعين بالله ، وينتظر الفرج. ![]() فصارت أربعين ليلة ، ليستعد موسى ويتهيأ لوعد الله ، ويكون لنزولها موقع كبير لديهم ، وتشوُّق إلى إنزالها. فيه دليل على أن من أنكر كلام الله ، فقد أنكر خصائص إلهية الله - تعالى - ، لأن الله ذكر أن عدم الكلام دليل على عدم صلاحية الذي لا يتكلم للإلهية. لما دعا أهل التوراة من بني إسرائيل إلى اتِّباعه ، وكان ربما تَوَهَّم متوهم أن الحكم مقصور عليهم ، أتى بما يدل على العموم ، فقال: كأن الإتيان بهذه الآية الكريمة فيه نوع احتراز مما تقدَّم ، فإنه - تعالى - ذكر فيما تقدم جملة من معايب بني إسرائيل ، فربما تَوَهَّم متوهم أن هذا يعم جميعهم ، فذكر - تعالى - أن منهم طائفة مستقيمة هادية مهدية. أما الفرقة التي قالت: ◄ لأن الله خص الهلاك بالظالمين ، وهو لم يذكر أنهم ظالمون. ◄ ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية. ◄ ولأنهم أنكروا عليهم بقولهم: أي: لعلهم يرجعون إلى ما أودع الله في فطرهم ، وإلى ما عاهدوا الله عليه ، فيرتدعوا عن القبائح. يتبع بإذن الله..
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#132
|
||||
|
||||
![]() الاثنين: 20/ 6/ 2016 تمت المراجعة حسب الجدول: الحزب 19،20،21، ونصف 22
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#133
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#134
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اللهم آمين
جعله الله في ميزان حسناتك
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
التعديل الأخير تم بواسطة تسنيم سامي ; 06-21-2016 الساعة 01:20 PM |
|
#135
|
||||
|
||||
![]() الثلاثاء: 21/ 6/ 2016 تمت المراجعة حسب الجدول: حزب 16،17،18، ونصف 22
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#136
|
||||
|
||||
![]() الاربعاء: 22/ 6/ 2016 أعتذر لم أراجع لضرف صحي الخميس: 23/ 6/ 2016 أعتذر راجعت سورة الاعراف فقط
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
التعديل الأخير تم بواسطة تسنيم سامي ; 06-25-2016 الساعة 12:34 AM |
|
#137
|
||||
|
||||
|
لا بأس طور إن شاء الله
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#138
|
||||
|
||||
|
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#139
|
||||
|
||||
![]() (3) أي: في ضرب الأمثال ، وفي العبر والآيات ، فإذا تفكروا علموا ، وإذا علموا عملوا. ◄ في هذه الآيات الترغيب في العمل بالعلم ، وأن ذلك رفعة من الله لصاحبه ، وعصمة من الشيطان. والترهيب من عدم العمل به ، وأنه نزول إلى أسفل سافلين ، وتسليط للشيطان عليه. ◄ وفيه: أن اتباع الهوى ، وإخلاد العباد إلى الشهوات ، يكون سببًا للخذلان. هذه الآيات مبينة جهل مَن يقصد النبي ، ويدعوه لحصول نفع ، أو دفع ضُر. الفرق بين الاستماع والإنصات ، أن: ◄ الإنصات في الظاهر ، بترك التحدث ، أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه. ◄ وأما الاستماع له: فهو أن يلقي سمعه ، ويحضر قلبه ، ويتدبر ما يستمع. * دل ذلك على أن من تُلي عليه الكتاب ، فلم يستمع له ولم ينصت ، أنه محروم الحظ من الرحمة ، قد فاته خير كثير. { خفية } في قلبك ، بأن تكون وَجِل القلب من الله ، خوفًا أن يكون عملك غير مقبول. ◄ وعلامة الخوف: أن يسعى ويجتهد في تكميل العمل وإصلاحه ، والنصح به. ذكر - تعالى - أن له عبادًا مستديمين لعبادته ، ملازمين لخدمته ، وهم الملائكة ، لتعلموا أن الله لا يريد أن يستكثر بعبادتكم من قِلَّة ، ولا يتعزز بها من ذلة ، وإنما يريد نفع أنفسكم. ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#140
|
||||
|
||||
![]() (1) قدَّم - تعالى - أعمال القلوب ، لأنها أصل لأعمال الجوارح ، وأفضل منها. من لطف الله - تعالى - بعبده أن يسهل عليه طاعته ، وييسرها بأسباب داخلية وخارجية. بل اثبتوا لقتالهم ، واصبروا على جلادهم ، فإن في ذلك نصرة لدين الله ، وقوة لقلوب المؤمنين ، وإرهابًا للكافرين. المتحيز إلى فئة تمنعه وتعينه على قتال الكفار ، فإن ذلك جائز ،، ◄ فإن كانت الفئة في العسكر ، فالأمر في هذا واضح. ◄ وإن كانت في غير محل المعركة ، كانهزام المسلمين بين يدي الكافرين ، والتجائهم إلى بلد من بلدان المسلمين ، أو إلى عسكر آخر من عسكر المسلمين ، فقد ورد من آثار الصحابة ما يدل على أن هذا جائز ، ولعل هذا يُقيد بما إذا ظن المسلمون أن الانهزام أحمد عاقبة ، وأبقى عليهم. ومن كان الله معه فهو المنصور ، وإن كان ضعيفًا ، قليلا عدده. ◄ فإن أُديل العدو على المؤمنين في بعض الأوقات ، فليس ذلك إلا تفريطًا منهم ، وإلا فلو قاموا بما أمر الله به من كل وجه ، لما انهزمت لهم راية. السمع الذي نفاه الله عنهم: سمع المعنى المؤثر في القلب ، وأما سمع الحجة ، فقد قامت حجة الله عليهم بما سمعوه من آياته ، وإنما لم يُسمعهم السماع النافع ، لأنه لم يعلم فيهم خيرًا يصلحون به لسماع آياته. يُتبع بإذن الله... ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|