|
#1
|
||||
|
||||
|
- سورة الزّمر
1- زُلْفى [3] : قربى، والواحدة زلفة وقربة. 2- يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ [5] : يدخل هذا على هذا. وأصل التّكوير: اللّفّ والجمع، ومنه: كور العمامة. 3- فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ [6] : ظلمة المشيمة، وظلمة الرّحم، وظلمة البطن (زه) وقيل: ظلمة الصّلب، وظلمة البطن، وظلمة الرّحم. وقيل: الحوايا، والأحشاء، والرّحم. 4- لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ [16] فالظّلل التي فوقهم لهم، والتي تحتهم لغيرهم ممّن تحتهم لأنّ الظّلل إنما تكون من فوق. 5- غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ [20] : منازل رفيعة من فوقها منازل أرفع منها. 6- فَسَلَكَهُ [21] : أدخله. 7- يَنابِيعَ [21] : عيونا تنبع، واحدها ينبوع. 8- ثُمَّ يَهِيجُ [21] : ييبس. 9- حُطاماً [21] : فتاتا. والحطام: ما تحطّم من عيدان الزّرع إذا يبس. 10- كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [23] : يعني القرآن، وسمّي مثاني لأن الأنباء والقصص تثنّى فيه. 11- تَقْشَعِرُّ [23] : تقبّض. 12- شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ [29] : أي مختلفون عسرون «1» . __________ (1) لفظ النزهة 190 عسرو الأخلاق. (1/283) -------------------------------------------------------------------------------- 13- سلاما «1» لرجل [29] : أي خالصا له لا يشركه فيه غيره. يقال: سلم الشّيء لفلان إذا خلص له، ويقرأ سَلَماً وسلما «2» وهما مصدران وصف بهما، أي سلّم إليه فهو سلم وسلم له لا يعترض عليه فيه أحد. وهذا مثل ضربه الله- عزّ وجل- لأهل التّوحيد. ومثّل الذي عبد الآلهة بصاحب الشركاء المتشاكسين ثم قال: هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا. 14- اشْمَأَزَّتْ [45] : نفرت. والمشمئزّ: النافر [زه] أو مالت بلغة نمير «3» . 15- حاقَ بِهِمْ [48] : أحاط [زه] : أو وجب بلغة قريش واليمن «4» . 16- خوّل [49] : أعطى. 17- فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [56] يقال: فرّطت في جنب الله وفي ذات الله واحد. ويقال: ما فعلت في جنب حاجتي: أي في حاجتي، قال كثيّر عزّة: أما تتّقين الله في جنب عاشق ... له كبد حرّى عليك تقطّع «5» 18- السَّاخِرِينَ [56] : المستهزئين. 19- مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [63] : مفاتيح، بلغة حمير، وافقت [61/ ب] لغة الأنباط والفرس والحبشة «6» ، واحدها مقليد ومقلاد. ويقال: هو جمع لا واحد له من لفظه. وهي الأقاليد أيضا، الواحد إقليد. 20- وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ [69] : أضاءت. __________ (1) كذا كتب اللفظ القرآني في الأصل وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير ويعقوب. وقرأ الباقون من العشرة سَلَماً (المبسوط 322) . (2) قرأ سلما ابن جبير (البحر 7/ 424) . (3) في غريب القرآن لابن عباس «حمير» (عن إحدى النسخ الثلاث- أسعد أفندي) ، و «تميم» (عن النسختين الأخريين- الظاهرية وعاطف أفندي) . (4) غريب ابن عباس 64. (5) ديوان كثير 409 برواية: ألا تتقين الله في حبّ عاشق ... تصدّع (6) «بلغة حمير ... والحبشة» : لم ترد في النزهة، وهي في غريب ابن عباس 64. (1/284) -------------------------------------------------------------------------------- 21- زُمَراً [71] : جماعات، واحدها زمرة. 22- طِبْتُمْ [73] : أي طبتم للجنّة لأن الذّنوب والمعاصي مخابث في الناس فإذا أراد الله- عزّ وجلّ- أن يدخلهم الجنّة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعمال فطابوا للجنّة. ومن هذا قول العرب: طاب لي هذا، أي فارقته المكاره، وطاب له العيش. 23- حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ [75] : مطيفين بحفافيه، أي بجانبيه. ومنه: حفّ به الناس: أي صاروا في جوانبه.
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|