|
#1
|
||||
|
||||
|
قال ابن قدامة:
"ويُكره أن يؤخر ختمة القرآن أكثر من أربعين يوما" قال القرطبي: "والأربعين مدة الضعفاء وأولي الأشغال" كم من شهور وأربعينات تنقضي؟ ترتجف لها القلوب لو عقلناها ! من بركة القرآن أن الله يبارك في عقل قارئه وحافظه . فعن عبد الملك بن عمير : ( كان يقال أن أبقى الناس عقولا قراء القرآن ) وفي رواية : ( أنقى الناس عقولا قراء القرآن ) وقال القرطبي : من قرأ القرآن مُتّع بعقله وإن بلغ مئة ! وأوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم رحمهم الله : ( أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ) قال ابن الصلاح : ورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة قراءة القرآن ولذلك هم حريصون على استماعه من الإنس ! قال أبو الزناد : ( كنت أخرج من السّحَر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ ) قال شيخ الإسلام : ( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى ! ) تعلق بالقرآن تجد البركة قال الله تعالى في محكم التنزيل: "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته " وكان بعض المفسرين يقول : ( اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا )
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|