الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,720,712

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 219,027,100
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,703,453
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,703,439
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 219,027,092

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,190,387
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,972,516

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,709,369
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,522,714

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,640,145
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,289,558
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-04-2011, 05:56 AM
إيمان عبد الباسط غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 120
افتراضي صفحة واجبات مادة العقيدة ( إيمان عبد الباسط )

السؤال الاول : اذكري معتقد اهل السنة والجماعة في الصفات الاتية كما جاءت في مقالة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى

1/ صفة الارادة
نؤمن بأنه سبحانه وتعالى فعال لما يريد
وإرادة الله سبحانه نوعان : 1 - إرادة كونية : بمعنى المشيئة وهى التى يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوبا له قال تعالى : ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) 2 - إرادة شرعية : لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا قال تعالى : ( والله يريد أن يتوب عليكم )

2/ صفة الكلام
نؤمن بأن الله يتكلم بما شاء وكيف شاء وقتما شاء قال تعالى : ( وكلم الله موسى تكليما ) ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه )
( وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا ) ( ومن أصدق من الله حديثا )

3/ صفة الوجه واليدين
نؤمن بأن لله تعالى وجها موصوفا باإجلال والإكرام قال تعالى : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )
ونؤمن بأن له سبحانه يدين كريمتين عظيمتين قال تعالى : ( بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء )



السؤال الثاني : ما المقصود بالايمان بالله مع ذكر الامثلة ؟

الإيمان تصديق القلب بالله وبرسوله، وهو التصديق الذي لا يرد عليه شك ولا ارتياب، وهو التصديق المطمئن الثابت المتيقن الذي لا يتزعزع ولا يضطرب، ولا تهجس فيه الهواجس ولا يتلجلج فيه القلب والشعور. فالقلب متى تذوق حلاوة الإيمان واطمأن إليه وثبت عليه، لابد من دفع لتحقيق حقيقته في خارج القلب في واقع الحياة في دنيا الناس، يريد أن يوجد مناسبة بين ما يستشعره في باطنه من حقيقة الإيمان، وما يحيط به في ظاهره من مجريات الأمور وواقع الحياة، ولا يطيق الصبر على المفارقة بين الصورة الإيمانية في حسه والصورة الواقعية من حوله لأن هذه المفارقة تؤذيه وتصدمه في كل لحظة. فالإيمان في حقيقته عمل نفسي يبلغ أغوار النفس ويحيط بجوانبها كلها من إدراك وإرادة ووجدان. وترتسم حقيقة الإيمان بأمور: أولاً: إدراك ذهني تنكشف حقائق الوجود على ما هي عليه في واقع الأمر، وهذا الانكشاف لا يتم إلا عن طريق الوحي الإلهي المعصوم. ثانياً: بلوغ هذا الإدراك الذهني حدَّ الجزم الموقن الذي لا يزلزله شك ولا شبهة قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا } [الحجرات: 15]. ثالثاً: أن يصحب هذه المعرفة الجازمة إذعان قلبي، وانقياد إرادي، يتمثل في الخضوع والطاعة لحكم من آمن به مع الرضا والتسليم. قال الله تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]. وقال الله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور: 51]. وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36]. رابعاً: أن يتبع تلك المعرفة، وهذا الإذعان حرارة وجدانية قلبية، تبعث على العمل بمقتضيات العقيدة، والتمسك بمبادئها الخلقية والسلوكية فهي الجهاد في سبيلها بالمال والنفس، والقرآن الكريم يصف المؤمنين الحقيقيين: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} [الأنفال: 4,2]
فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبّر لجميع الأمور.
ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.
ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مادة, الباسط, العقيدة, صفحة, عبد, إيمان, واجبات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجبات التجويد للطالبة إيمان عبد الباسط إيمان عبد الباسط ركن الواجبات 4 07-16-2011 09:34 AM
واجبات التبيان للطالبة إيمان عبد الباسط إيمان عبد الباسط ركن الواجبات 4 07-07-2011 10:43 PM
واجبات الفقه للطالبة إيمان عبد الباسط إيمان عبد الباسط ركن الواجبات 4 06-25-2011 10:10 AM
واجبات القراءات للطالبة إيمان عبد الباسط إيمان عبد الباسط ركن الواجبات 6 06-24-2011 09:57 PM
صفحة ام يسن لحل واجبات مادة العقيدة أم يس ركن الواجبات 1 06-04-2011 10:20 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 219,027,191
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 219,027,190

الساعة الآن 03:31 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009