|
#13
|
|||
|
|||
|
الواجب السادس
واجب الدرس 6 ومراجعة لما سبق : 1------ هل في الدين بدعة حسنة، ولماذا؟ كيف تعلل جوابك؟ 2------ كيف نوفق بين خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه لا تجمع الأمة على ضلالة وبين ما أخبر به من وقع الافتراق؟ 3------ما الفرق بين الرؤيا التي هي حق وبين الأحلام؟ 4------- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أنواع الرؤى والأحلام، فما هذه الأنواع التي ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث؟ 5------- ما القاعدة في رد البدع؟ وما النص الوارد فيها؟ 6-------ما يتعلق بالشفاعة ، نعلم أن المقصود بالشفاعة : هو أن الله عز وجل يكرم بعض عباده في أن يشفعوا عند الله - عز وجل - للآخرين ، فما أهم الشروط في المشفوع لهم ، وما هي أهم الشروط في الشافعين ؟ 7--------في موضوع القدر، وذكرنا مراتب القدر التي لا يتم الإيمان بالقدر على الوجه الذي يرضي الله -عز وجل- إلا بها، كم هذه المراتب، وما هي؟ 8------الإيمان باليوم الآخر يشمل أمورا تكون في الدنيا، ما هي؟ الاجابة 1- كيف تكون بدعة حسنة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (وكل بدعة ضلالة)، مطلقا تشمل ملايين المفردات أيضا نجد هذه المسألة أحكمت في نصوص أخرى، مثل قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذه النصوص متواترة قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (من أحدث في أمرنا هذا ما ليسمنه فهو رد) وقوله" من ـحدث في أمرنا هذا..." هو أمر الدين ما ليس منه -من أمر الدين- ما لم يأتِ منه مما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو رد: يعني مردود على صاحبه,وبالتلي لا توجد بدعة حسنة وسيئة بل البدعة بدعة مهما اختلفت تسميتها 2-معنى ذلك أن الحق لا يخرج عن مجموع الأمة، نعم، قد لا تجتمع كلها على أصول الحق لكن يبقى منها طائفة على الحق، وقد يكون الحق أحيانا مع طائفة في جانب، ومع طائفة أخرى في جانب، ولا يصفوا الحق في طائفة كاملة إلا في أهل السنة والجماعة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم) فعلى هذا فإن الأمة لا تقع كلها في الباطل، لكن تقع طوائف منها في الأهواء والبدع والافتراق، وهذا لا يتنافى مع عصمتها، بمعنى حتى لو أن أكثرية الأمة وقعت في الأهواء والبدع والافتراق فلا بد أن تبقى طائفة على الحق. 3-الفرق بين الرؤيا والحلم انه الرؤيا لا تتعارض مع الكتاب والسنة، ولا تؤدي إلى بدعة، ولا تؤدي إلى محرم وفواحش الأمور، ورزائل الأخلاق لا تؤدي إلى الكذب، ولا إلى الظلم، ولا إلى الخيانة إلى آخره. 4_انواع الرؤيا ثلاث كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ... الرؤيا ثلاثة الرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل و رؤيا المسلم التي يحدث بها نفسه و رؤيا تحزين من الشيطان ..... " رواه البخاري ومسلم 5_ إذا أردنا أن نرد على المبدًعين فرد عليهم بمنهج الاعتدال، وكذلك العكس هناك من راح يعالج مظاهر الانفلات، ومظاهر التميع في الدين، مظاهر التساهل بالغلو الذي نتج عنه التكفير والتفجير زعما منهم أن هذا هو الرد الحقيقي الذي نرد به الباطل، وهذا كله خروج عن منهج الإسلام منهج الاعتدال؛ ولذلك نجد كلا الفريقين الذين شطحوا في الرد بالمنهج هذا أو ذالك كل منهم أساء إلى الإسلام؛ فتشوشت مفاهيم الأمم تجاه الإسلام اليوم، تشوشت مفاهيم حتى كثير من المسلمين عامة المسلمين وناشئتهم تشوشت مفاهيمهم تجاه اعتدال الدين ووسطيته؛ لأنهم يرون المنهج الخاطيء في الرد. فلا يرد البدعة ببدعة، ولا يرد الغلو بالغلو، ولا يرد الإفراط بالجفاء أو التفريط بالجفاء، يعني مثلا الذين يردون البدع التي أحدثها الناس في حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد يكون عند بعضهم شيء من الجفاء في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - فهؤلاء وقعوا في خطأ خطأ شنيع، والأنموذج في هذا أن يكون المسلم معتدل في محبته لله ومحبته للنبي - صلى الله عليه وسلم - محبته للخير وألايرد بدع الناس التي ابتدعوها في الدين ببدع مقابلة أو بنحوه، ولا يقابل التفريط بالغلو ولا العكس 6-شروط الشفاعة: *أن يأذن الله -عز وجل * أن يكون المشفوع له ممن تقررت لهم الشفاعة، أي من المسلمين، فلا شفاعة لغير مسلم؛ لأن الله -عز وجل- ذكر عن غير المسلمين "فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ" 7-مراتب الايمان بالقدر هي أربعة وهي: أولاالعلم: أن الله علم الأمور.
ثم الكتابة: إن الله كتبها في اللوح المحفوظ كتب مقادير كل شيء. ثالثا: المشيئة: أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. رابعا: الخلق: أن الله خالق كل شيء. 8- : أمور مغيبة تحدث في الدنيا من أمور مستقبلية أو حتى ماضية لكن انقطعت أخبارها عن الخلق، مثل ما جاء في قصص كثير من النبيين على الوجه السليم الصادق، لا على ما وري في التاريخ مما دخله من حكايات وكذب. إذًا الجانب الأول هو الغيبيات التي غابت عنا في الدنيا من أخبار السالفين، وأيضا من الأخبار المستقبلية، ومنها أشراط الساعة.
__________________
يا من له ستر عليَّ جميل ... هل لي إليك إذا اعتذرت قبول أيدتني ورحمتني وسترتني ... كرماً فأنت لمن رجاك كفيل وعصيت ثم رأيت عفوك واسعاً ... وعليَّ سترك دائماً مسبول فلك المحامد والممادح في الثناء ... يا من هو المقصود والمسئول |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مادة, لعفو, العقيدة, الفقيرة, ربها, صفحة, واجبات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صفحة واجبات الفقيرة لعفو ربها | الفقيرة لعفو ربها | ركن الواجبات | 16 | 10-07-2011 10:30 PM |
| صفحة واجبات الفقيرة لعفو ربها في مادة القراءت | الفقيرة لعفو ربها | ركن الواجبات | 11 | 10-04-2011 07:35 PM |
| صفحة واجبات الفقيرة لعفو ربها في مادة الفقه | الفقيرة لعفو ربها | ركن الواجبات | 15 | 08-03-2011 01:25 PM |
| صفحة واجبات الفقيرة لعفو ربها اسلام | الفقيرة لعفو ربها | ركن الواجبات | 11 | 07-24-2011 06:43 PM |