الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,296,749

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,603,137
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,279,490
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,279,476
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,603,129

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,976,897
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,759,026

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,495,879
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,309,224

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,426,655
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,076,068
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-22-2011, 10:47 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي "سقط المكابر"للشاعر العشماوي

"سقط المكابر"

سقط المكابر وانتهى الطغيان - - وتخلصت من جوره الأوطان

سقط العقيد فلا تسل عن وجهه - - وعليه من دمه الرخيص بيان


رأت العيون ملامح الوحش الذي - - فقد الضمير، وأصغت الآذان

لقي النهاية في دُجى سردابه - - والقتل في حُفَر الضلال هوانُ

أتراه أدرك قبل فقد حياته - - كيف ازدهت بجهادها الفرسان؟

أتراه أدرك أن من قذفوا به - - في قبر خيبته هم (الجرذان)؟؟

سقط العقيد فلا كتاب أخضر - - يجدي ولا جند ولا أعوان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ظن الكتائبَ سوف تحرس عرشَه - - أنّى لها ، والقائدُ الشيطان

عَميَتْ بصيرته فساق ركابَه - - نحو الهلاك، وخرّت الأركان

سقط العقيدُ، نهاية محتومةٌ - - للظلم مهما طالت الأزمان


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تبدو لنا عقبى الطغاة علامةً - - للحق يَقْوَى عندها الإيمان


أوَلم يُنَجّ اللهٌ فرعونَ الذي - - قتل العباد لتظهرَ الأبدانُ؟؟

وليفرحَ المستضعفونَ بنصره - - وليَزدهي بسروره الوجدان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هي آية تبقى لمَن في قلبه - - شكٌ ، فيملأ قلبَه اطمئنانُ

فرح الرسولُ بمقتل الطاغين في - - بدر، وعبّرَ عن رضاه لسانُ

سقط العقيد وكان في طغيانه - - رمزاً، تسير بظلمه الركبان

في ليبيا من جَوْره وضلاله - - ما يستقرّ بمثله البرهان

كم أسرة شربتْ أساها علقماً - - من كفّه وأصابها الخُذْلان

كم قصة دمويّة نُقِشَتْ على - - كفّيْه تعرف سرَّها الجدران

كم من سجين غيّبَتْه سجونه - - ألْقاه تحتَ حذائه السجّان

[IMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRSb0w0ouc_iMdqTSmeb5_xkAOKevBnp VpkLemy6VlFtDSe4UhLGOKmrw[/url]

كم عالم نسي الدفاتر كلَّها - - وعلومَه وأصابه الغثَيَان

ألْقى به الطغيان في زنزانة - - حتى بكت من بؤسه الحيطان


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:A...b_yvjfLHPNAte0

كم ذات عرض طاش عقلُ عفافها - - ألماً وحطّم قلبَها استهجان

كم أُسرة ليبية باتتْ على - - لهب الأنين تُذيبُها الأحزانُ

لعبتْ بها أيدي الكتائب لعبةً - - فتناعبَتْ من حولها الغربانُ

كمْ ثمّ كمْ ؛ إحصاءُ ما اقترفتْ يدا - - هذا المكابرٍ ، ما لَه إِمكانُ

سقطَ العقيدُ فكانَ أكبرَ ساقط - - - جُرْماً، به في العالَمِيْنَ يُدان

قد كانَ في البُرْج المُشَيَّدِ فانتهى - - لمّا قضى بوفاته الرحمنُ

يا ليبيا ، ياواحةً ، لعبتْ بها - - يدُ ظالم،ل َعِبَتْ به الأضغانُ

أرسلتُ تَهْنئتي إليكِ قصيدةً - - للحبّ فيها صَيِّبٌ هَتّان

هنّأتُ فيك الشَّعْبَ نالَ خلاصَه - - وشدا بلحن خلاصه الميدان

هنّأتُ فيك الأرضَ أخْصبَ روضُها - - بعْدَ الجفاف وأوْرقَ البستانُ

يا ليبيا، سقطَ المكابرُ وانتهى - - فَلْيَطْوهِ عن ذهنك النسيانُ

قومي على قدم الشموخ أبِيَّةً - - حتى يعزَّ بأهله البنيان

يا ليبيا، أخلاقنا في نصْرنا - - لغةٌ يصوغ حروفَها الإيمان

للنصر في الإسلام معنىً شامخٌ - - يحلو به للمسلم الإحسان

[url]http://www.news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_167327.jpg[/IMG]

سقط العقيدُ بظلمه وضلاله - - فتأمَّلي ما يحمل العنوان

تسمو بلادُ المسلمين وترتقي - - لمّا يعانق روحَها القرآنُ
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-29-2011, 06:05 PM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
افتراضي

جزاك الله هذه عاقبة كل ظالم
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-29-2011, 06:19 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسم الله والصلام والسلام على رسول الله
بارك الله فيك
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-29-2011, 09:07 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي أغراض الخبر

وقدْ يُلْقَى الخبَرُ لأغراضٍ أُخرى:
1- كالاسترحامِ، في قولِ موسى عليهِ السلامُ: {رَبِّي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}
فإنَّهُ لا يُمْكِنُ حَمْلُ هذا القولِ على الإفادةِ؛ لأنَّهُ خِطابٌ لِمَنْ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وما يَخْفَى، فكيفَ يُرادُ بهِ إفادةُ الحكْمِ أوْ لازِمِه، بلْ إنَّما سِيقَ لأجْلِ طَلَبِ الرحمةِ والعطْفِ، وإنَّما عُدِّيَ فقيرٌ باللامِ لأنَّهُ ضُمِّنَ معنى سائلٍ وطالبٍ.
وهنا يأتي الجانب البلاغي في دراسة الخبر ، لأن الأصل في إلقاء الخبر المجرد وتحقق الفائدتين الشائعتين ، فائدة الخبر ولازم الفائدة ، هذه يقول البلاغيون ليس فيها كبير معنى وإنما المعنى يتجلى في معرفة ما وراء إلقاء الخبر وهو ما يتضمنه من معانٍ أخرى ليست للفائدة ولا لازم الفائدة وهذه تسمى عند البلاغيين الأغراض البلاغية للخبر ، الأغراض البلاغية للخبر يمكن أن يعبر عنها بالدلالة الثرية للنص ، النص يمكن أن يشتمل على أكثر من دلالة ، دلالة يمكن أن تفهم من خلال النص وهي دلالات واسعة وأغراض كثيرة لا يمكن أن تحصى وبعض البلاغيين يجتهد في قضية الحصر ، وأظن مسألة الحصر تحتاج إلى إعادة نظر ، سواء كان عبد البلاعيين أو عند الأصوليين كما سنعرف في بعض مظاهر الإنشاء إن شاء الله تعالى بشكل أوضح .(1)
من الأغراض التي ذكرها المؤلفون :
الاسترحام : وذكروا قول موسى عليه السلام : { رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقيـر } وهنا أريد أن أنبه المتلقي الكريم إلى مسألة مهمة جداً وهي قضية أن الآية من بدايتها ليست في الخبر وإنما في الإنشاء لأنها ( رب ) هذه دعاء ونداء ، والنداء لون من ألوان الإنشاء فلا تكون شاهداً على الخبر ، لكن المقصود مقصود المؤلفين ومقصود البلاغيين حينما يذكرون هذه الآية المقطع الذي يبدأ بقول موسى عليه السلام : { إني لما أنـزلت إليّ من خيـر فقيـر } نعم من هنا من : { إني لما أنلزت إليّ من خير فقير ) هذا هو الخبر ، أما ( رب ) فهذه دعاء ، والدعاء لون من ألوان الإنشاء كما سنعرف إن شاء الله تعالى .
ويلحظ الاسترحام طبعاً أن المعنى الذي اشتمل عليه مضمون جملة قول موسى عليه السلام : { إني لما أنزلت إليّ من خير فقيـر } كأنه يستعطف الله جل وعلا أن يزيد في الإنـزال ما كان فيه خبر له فهو فقير إليه وإلى رحمة الله جل وعلا. (2)

2- وإظهارِ الضَّعْفِ، في قولِ زكريَّا عليهِ السلامُ: {رَبِّي إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي}.3- وإظهارِ التحَسُّرِ، في قولِ امرأةِ عِمرانَ: {رَبِّي إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}.
فإنَّهُ أيضًا ليسَ للإفادةِ بلْ للتَّخَضُّعِ وإظهارِ الضَّعْفِ، وإنَّما خَصَّ العظْمَ بالذِّكْرِ لأنَّهُ عمودُ الْبَدَنِ وبهِ قَوَامُه، فإذا وَهَنَ تَدَاعَى وَتَسَاقَطَتْ قُوَّتُه .(3)
أيضاً هذان غرضان :إظهار الضعف في قول زكريا عليه السلام : { رب إني وهن العظم مني } وما قلناه على الآية السابقة في الجزء الخاص بالشاهد هو قوله : { إني وهن العظم مني } أما ( رب ) فهي نداء والنداء لون من ألوان الشعر كما أسلفت .
طبعاً واضح تماماً أن عبارة { إني وهن العظم مني } أن الغرض منها إظهار الضعف ، الحالة التي عليها زكريا عليه السلام يعبر عنها هذا الأسلوب تعبيـراً صادقاً وهو قضية حالة الضعف التي هو عليها .
وأيضاً ممما يقال وهذه لفتة سريعة أذكرها ، اختيار العظم دون بقية أعضاء الجسم في نسبة الوهن إليه أنه هو العمود الذي يعتمد عليه الجسم وهو الجزء الصلب في الجسم فإذا وهن هذا الجزء الصلب المعتمد عليه الجسم في استقامته وفي نضارته فقد يأتي الضعف على غيره من أعضاء الجسم من باب أولى .
وإظهار التحرس في قول امرأة عمران : { رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت } يلحظ هنا طبعاً أنه لا يمكن هنا في أي حال من الأحوال أن نقول أن الغرض مثلاً إفادة الخبر أو لازم الفائدة ، هنا الغرض أن امرأة عمران كما ورد أنها كانت تمني نفسها بأن يكون المولود ذكراً حتى تجعله قيماً على دار العبادة ولكنها فوجئت بأنها انثى ، وهي تخاطب من ؟ تخاطب الله جل وعلا ، ولذلك جاء في آخر الآية { والله أعلم بما وضعت } فليست القضية قضية إنها تخبر الله عز وجل بأنها وضعت أنثى وإنما تبين أنها يعني تتحسر أنه اختلف عما كانت تؤمل .
وهنا ملحظ أريد أن أنبه المتلقي الكريم عليه وهو أحياناً يكون الغرض من الخبر المقصود به المخاطب وهذا هو الاصل . لكن ينبغي أن ينتبه إلى أنه أحياناً يكون الغرض المقصود به المتكلم نفسه ، المتكلم نفسه هو الذي يكون معنياً بالخبر وليس المخاطب ، لأن الله عز وجل يقول : { والله أعلم بما وضعت } الله سبحانه وتعالى أعلم بما وضعت، ولذلك يلحظ لما تقول أنه إظهار التحسر فهي تظهر أيضاً لنفسها ولله عز وجل أنها في غاية من التحسر على اختلاف ما كانت تظن ، اختلاف المولود كان أنثى وكانت تمني نفسها أن يكون ذكراً . (4)


4- وإظهارِ الفرَحِ بمقْبِلٍ، والشماتَةِ بمُدْبِرٍ، في قولِكَ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ}.يْ: ذَهَبَ وهَلَكَ، منْ قولِهم: زَهَقَتْ نفسُهُ إذا خَرَجَتْ، والحقُّ: الإسلامُ، والباطلُ: الشرْكُ. فالمقصودُ منهُ إظهارُ الفَرَحِ بإقبالِ الإسلامِ، وإظهارُ الشماتَةِ بإدبارِ الشرْكِ . (5)
وأيضاً هذا من أغراض الخبر أن يكون الخبر يلقى لا لإفادته للخبر وإنما لإظهار الفرح ، والمتكلم يظهر فرحه بهذا الخبر : {جاء الحق وزهق الباطل} جاء الإسلام وزهق الشرك ، إذاً : هذا معروف أمر معروف لكنه يقال هنا على سبيل إظهار الفرح بإقبال الإسلام وإظهار ما يقابله بزوال الشرك حينما منّ الله على رسوله محمد صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَم فتح مكة .
5- وإظهارِ السرورِ، في قولِكَ: (أَخَذْتُ جَائِزَةَ التَّقَدُّمِ)، لِمَنْ يَعلمُ ذلكَ. ( أخذت جائزة التقدم ) لمن يعلم ذلك .

و يلحظ أنه ( لمن يعلم ذلك ) أنه قيد حتى لا يكون الخبر ملقي على من لا يعلمه ، لأن لو كان أُلقي الخبر على من لا يعلم لكان فائدة الخبر فقط هذه هي التي حصلت .
ولذلك ينبغي التنبيه إلى أن معرفة الغرض البلاغي للخبـر تتوقف على سياق النص الذي ورد فيه الخبر . النص الذي ورد فيه الخبر هو الذي يرشد إلى تحديد معنى الخبر ومعرفته ( لمن يعرف ذلك ) هذا لون من السياق مذكور حتى لايقال بأن الخبر هنا لغرض إفادة المتلقي بالخبر . لذلك قال المؤلفون ( لمن يعلم ذلك ) .
فإذاً : إذا كان يعلم أن الجائزة ، أخذت جائزة التقدم والناس يعرفونه فهو لم يأتِ لهم بمعنى جديد، لم يأتِ لهم بفائدة جديدة وإنما أراد أن يظهر لهم سروره بحصوله على الجائزة . (6)



6- والتوبيخِ، في قولِكَ للعاثِرِ: (الشمسُ طالعةٌ).
فإنَّ كوْنَ الشمسِ طَالِعَةً مِمَّا يَعْلَمُهُ كلُّ أحَدٍ، فلا يكونُ المرادُ بهِ الإفادةَ، بل الغَرَضُ التوبيخُ على عَثْرَتِه وزَلَّتِهِ . (7)

(!) (\؛
(3)؛(5)؛(7)كتاب شموس البراعة للشيخ أبو الفضائل محمد فضل
(2)؛
(4)؛(6)شرح دروس البلاغة الكبرى لفضيلة الدكتور محمد بن علي الصامل









__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"

التعديل الأخير تم بواسطة راجية الشهادة ; 10-29-2011 الساعة 09:17 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-29-2011, 09:56 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي أضرب الخبر

أَضْرُبُ الخبَرِ(1)
حيثُ كانَ قصْدُ المخبِرِ بخبرِه إفادةَ المخاطَبِ(2) يَنبغي(3) أنْ(4) يَقْتَصِرَ من الكلامِ على قَدْرِ الحاجةِ(5)؛ حَذَرًا من اللَّغْوِ.(6)
فإنْ كانَ المخاطَبُ (7)خاليَ الذِّهْنِ من الحكْمِ(8) أُلْقِيَ إليه الخبَرُ (9) مُجرَّدًا عن التأكيدِ(10)، نحوُ: (أخوكَ قادمٌ).(11) وإنَ كانَ (12) متردِّدًا فيه(13)، طالبًا (14)لمعرفتِه،(15) حَسُنَ (16)توكيدُه(17)، نحوُ: (إنَّ أخاكَ قادمٌ).(18) وإنْ كانَ (19)منكِرًا له _(20)وَجَبَ توكيدُه (21) بمؤكِّدٍ (22)أوْ مؤكِّدَيْنِ أوْ أكثرَ(23)، حسَبَ درجةِ الإنكارِ(24)، نحوُ: (إنَّ أخاكَ قادمٌ)(25)، أوْ (إنَّهُ لَقادِمٌ)(26)، أوْ (واللَّهِ إنَّهُ لَقادِمٌ).(27)

فالخبَرُ بالنِّسبةِ لِخُلوِّه (28)من التوكيدِ واشتمالِه عليهِ (29) ثلاثةُ أضْرُبٍ (30)كما رأيتَ(31). ويُسَمَّى الضَّرْبُ الأوَّلُ(32) ابتدائيًّا(33)، والثاني(34) طَلَبيًّا(35)، والثالثُ(36) إِنْكاريًّا.(37)
ويكونُ (38)التوكيدُ(39) بـ (إنَّ)(40)، و(أنَّ) (41)، ولامِ الابتداءِ (42)، وأحرُفِ التنبيهِ (43)، والقسَمِ (44)، ونُونَي التوكيدِ (45)، والحروفِ الزائدةِ (46)، والتكريرِ(47)، و(قدْ) (48)، و(أمَّا) الشرطيَّةِ (49).


________________
( 1) أَضْرُبُ الخبرِ
أى أَقْسَامُهُ من حيثُ حالةُ المُخَاطَبِ الذي يُلْقَى إليهِ الخبرُ، وَكَيْفِيَّةُ إلقاءِ المُتَكَلِّمِ الخبرَ لهُ.
( 2) ( حيثُ كانَ قَصْدُ المُخْبِرِ بِخَبَرِهِ إفادةَ المُخَاطَبِ ) أي: إِفَادَتَه أَحَدَ الغرضَيْنِ الأصليَّيْنِ، والإِفْصَاحَ والإظهارَ عنهُ.
( 3 ) ( يَنْبَغِي ) أي: يَجِبُ عليهِ.
( 4 ) ( أنْ ) يَكُونَ مع المخاطَبِ كالطبيبِ مع المريضِ، فَيُشَخِّصُ حالتَهُ، وَيُعْطِيهِ ما يُنَاسِبُهَا بأنْ.
( 5) ( يَقْتَصِرَ من الكلامِ على قَدْرِ الحاجةِ ) أي: قَدْرِ ما تَحْصُلُ بهِ إِفَادَتُهُ لا زَائِداً عنها, ولا نَاقِصاً عنها.
( 6 ) ( حَذَراً من اللَّغْوِ ) فَإِنَّهُ إذا كانَ غيرَ مُفِيدٍ أصلاً كان لَغْواً مَحْضاً، وإذا كانَ زائداًعنها كانَ مُشْتَمِلاً على اللَّغْوِ، وهو عَبَثٌ، وإذا كان نَاقِصاً عنها كان مُخِلاّ بالغَرَضِ الذي هو الإفصاحُ والبيانُ، وذلكَ فِي حُكْمِ اللَّغْوِ.
( 7 ) ( فـ ) حينَ وَجَبَ الاقْتِصَارُ على القَدْرِ المُحْتَاجِ ( إنْ كانَ المُخَاطَبُ ) المُلْقَى إليهِ الكلامُ.
( 8 ) ( خَالِيَ الذِّهْنِ من الحُكْمِ ) بأحدِ طَرَفَيِ الخَبَرِ على الآخرِ، والمرادُ بالحكمِ وقوعُ النسبةِ, أَوْ لا وُقُوعُهَا. ومعنى خُلُوِّ الذهنِ عنهُ أنْ لا يكونَ حاصلاً فيهِ، وحُصُولُهُ فيهِ هو إدراكُ أنَّ تلكَ النسبةَ وَاقِعَةٌ أو ليستْ بِوَاقِعَةٍ، وهو المُسَمَّى بالعلمِ وبالتصديقِ وبالإيقاعِ والانتزاعِ وبالإذعانِ، فيكونُ معنى العبارةِ خالياًعن العلمِ والإذعانِ بالحكمِ، بأنْ لا يكونَ عَالِماً بهِ.
( 9 ) ( أَلْقَى إليهِ الخَبَرَ ) أي: أَلْقَى المُتَكَلِّمُ إليهِ الخبرَ.
( 10 ) ( مُجَرَّداً عن التأكيدِ ) أي: عن مُؤَكِّدَاتِ الحكمِ؛ لأَنَّ الذِّهْنَ الخَالِيَ يَتَمَكَّنُ منهُ الحكمُ بِلاَ مُؤَكِّدٍ، فلا حَاجَةَ إلى التَّأْكِيدِ.
( 11 ) ( نحوُ: أَخُوكَ قَادِمٌ ) فَإِنَّهُ يُقَالُ: إذا كانَ المُخَاطَبُ خَالِيَ الذهنِ من قُدُومِ أخيهِ, سواءٌ كانَ مُسْتَحْضِراًلِقُدُومِ غيرِهِ أم لا.
وَفَسَّرْتُ التأكيدَ بمؤكداتِ الحُكْمِ احترازاً عن مؤكداتِ الطرفَيْنِ، كالتأكيدِ اللفظيِّ والمعنَوِيِّ، فَإِنَّهَا جائزةٌ مع الخُلُوِّ، نحوُ: خالدٌ خالدٌ قائمٌ، وَبَكْرٌ نَفْسُهُ جَالِسٌ، وجاءَ القَوْمُ كُلُّهُمْ، فَتَدَبَّرْ.
( 12 ) ( وَإِنْ كانَ ) أي: المُخَاطَبُ.
( 13 ) ( مُتَرَدِّداً فيهِ ) أي: فِي الحكمِ، بمعنى أنَّهُ تَرَدَّدَ فِي النسبةِ بينَ الطرفَيْنِ - الموضوعِ والمحمولِ - بَعْدَ تَصَوُّرِهِمَا وَحُضُورِهِمَا فِي ذِهْنِهِ، هلْ تِلْكَ النسبةُ تَحَقَّقَتْ فِي الواقعِ أم لا؟
( 14 ) ( طَالِباً ) أي: بِلِسَانِ الحالِ أو المَقَالِ.
( 15 ) ( لِمَعْرِفَتِهِ ) أي: الحُكْمَ بِمَعْنَى العلمِ والتصديقِ بِوُقُوعِ النِّسْبَةِ أو لا وُقُوعِهَا.
( 16 ) ( حَسُنَ ) فِي بابِ البلاغةِ.
( 17 ) ( تَوْكِيدُهُ ) أي: إِلْقَاءُ الخبرِ مُقْتَرِناً بأداةٍ واحدةٍ من أدواتِ التوكيدِ تَقْوِيَةً للحكمِ؛ لِيَتَمَكَّنَ من ذهنِ المخاطَبِ, وَيَطْرَحَ وراءَ ظَهْرِهِ خلافَ ذلكَ الحُكْمِ.
( 18 ) ( نحوُ: إنَّ أخاكَ قَادِمٌ ) فَإِنَّهُ يُقَالُ: إذا كانَ المخاطَبُ مُتَرَدِّداً فِي نسبةِ القدومِ إلى أخيهِ، هل هِيَ واقعةٌ أو ليستْ بِوَاقِعَةٍ؟ وَإِنَّمَا قَالَ: ( حَسُنَ ) لأَنَّ مَنْ لم يُؤَكِّدْ - والحالةُ هذهِ - لا يَكُونُ فِي دَرَجَةِ التَّنَزُّلِ عن البلاغةِ، كحالِ مَن لم يُؤَكِّدْ فِي الإنكارِ، بل حَالُ مَن لم يؤكدْ فِي الإِنكارِ أنزلُ, وإنْ كانَ كلٌّ مِنْهُمَا قد فَاتَهُ ما يُرَاعَى فِي بابِ البلاغةِ.
( 19 ) ( وإنْ كانَ ) المخاطبُ.
( 20 ) ( مُنْكِراًلهُ ) أي: للحُكْمِ الذي يُرَادُ إلقاؤُهُ من وقوعِ النسبةِ مُعْتَقِداً خلافَهُ.
( 21 ) ( وَجَبَ تَوْكِيدُهُ ) أي: تَوْكِيدُ الخبرِ المُلْقَى لهُ.
( 22 ) ( بِمُؤَكِّدٍ ) واحدٍ.
( 23 ) ( أو ) بـ ( مُؤَكِّدَيْنِ أو أَكْثَرَ ) مِن ذلكَ.
( 24 )( حَسَبَ ) أي: قَدْرَ ( دَرَجَةِ الإنكارِ ) أي: تَفَاوُتِهِ قُوَّةً وَضَعْفاً, لا عَدَداً، فقد يُطْلَبُ للإنكارِ الواحدِ تأكيدانِ مثلاً لِقُوَّتِهِ، وَلِلأَنْكَارَيْنِ ثلاثةٌ مثلاً لِقُوَّتِهِمَا، وللثلاثِ أَرْبَعَةٌ لِقُوَّتِهَا أي: الثلاثِ.
( 25 ) ( نحوُ: إِنَّ أَخَاكَ قَادِمٌ ) فهذا الخَبَرُ مُشْتَمِلٌ على تَأْكِيدٍ وَاحِدٍ، وهو إِنَّ.
( 26 ) ( أو إِنَّهُ لَقَادِمٌ ) وهذا مُشْتَمِلٌ على تأكيدَيْنِ، هما إنَّ وَاللاَّمُ.
( 27 ) ( أو وَاللهِ إِنَّهُ لَقَادِمٌ ) وهذا مُشْتَمِلٌ على ثلاثةِ تَأْكِيدَاتٍ، وهِيَ القَسَمُ وإنَّ واللامُ.
وَمِمَّا اشْتَمَلَ على أَرْبَعَةِ تَأْكِيدَاتٍ لِثَلاَثِ إِنْكَارَاتٍ لِقُوَّتِهَا قَولُهُ تعالى حِكَايَةً عن رُسُلِ عِيسَى عليهِ السلامُ إِذْ كَذَّبُوا فِي المَرَّةِ الثانيةِ: {رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ}، فإنَّهُ مُشْتَمِلٌ على أربعةِ تَأْكِيدَاتٍ:
الأَوَّلُ القَسَمُ وَهُوَ (رَبُّنَا يَعْلَمُ)، فَإِنَّهُ جَارٍ مَجْرَى القَسَمِ، كَشَهِدَ اللَّهُ، وَلأَنَّهُ فِي قُوَّةِ نُقْسِمُ بِعِلْمِ رَبِّنَا أو بِرَبِّنَا العَلِيمِ،
والثَّلاَثَةُ الباقِيَةُ هِيَ: إنَّ واللامُ والجملةُ الاسميَّةُ لِمُبَالَغَةِ المُخَاطَبِينَ فِي الإنكارِ، حيثُ قَالُوا: {مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ}.
( 28) ( فَالخَبَرُ بالنسبةِ لِخُلُوِّهِ ) أي: تَجَرُّدِهِ
( 29 ) ( من التَّوْكِيدِ وَاشْتِمَالِهِ عليهِ ) أي: على التوكيدِ
( 30 ) ( ثلاثةُ أَضْرُبٍ ) أي: أَصْنَافٍ وَأَقْسَامٍ
( 31 ) ( كما رَأَيْتَ ) فيما تَقَدَّمَ.
( 32 ) ( وَيُسَمَّى الضَّرْبُ الأوَّلُ ) وَهُوَ خُلُوُّ الخبرِ عن مُؤَكِّدٍ عندَ خُلُوِّ الذهنِ عن الحكمِ.
( 33 ) ( ابْتِدَائِيّاً ) أي: ضَرْباً ابْتِدَائِيّاً لكونِ المخاطَبِ بهِ هو الواقعَ فِي الابتداءِ، أو لكونِ الخبرِ غيرَ مَسْبُوقٍ بِطَلَبٍ ولا إِنْكَارٍ.
( 34 ) ( و ) يُسَمَّى الضربُ ( الثاني ) وهو اقترانُ الخبرِ بِمُؤَكِّدٍ وَاحِدٍ اسْتِحْسَاناً عندَ التَّرَدُّدِ والطَّلَبِ لِلحُكْمِ.
( 35 ) ( طَلَبِيّاً ) أي: ضَرْباً طَلَبِيّاً لكونِ المخاطبِ بهِ طَالِباً لهُ أو لكونِ الخبرِ مَسْبُوقاً بالطلبِ.
( 36 ) ( و ) يُسَمَّى الضربُ ( الثالثُ )، وهو اقترانُ الخبرِ بِمُؤَكِّدٍ فَأَكْثَرَ وُجُوباً عندَ الإنكارِ.
( 37 ) ( إِنْكَارِيّاً ) أي: ضَرْباً إِنْكَارِيّاً لكونِ المخاطبِ بهِ مُنْكِراً أو لكونِ هذا الخبرِ مَسْبُوقاً بالإنكارِ, فالتسميةُ فِي الأَضْرُبِ الثلاثةِ بالنظرِ لحالِ المخاطَبِ أو لحالِ الخبرِ.
( 38 ) ( ويكونُ ) أي: يَحْصُلُ.
( 39 ) ( التوكيدُ ) أي: للحكمِ.
( 40) ( بـ ) أدواتٍ كثيرةٍ ( إِنَّ ) بِكَسْرِ الهمزةِ.
( 41 ) ( وَأَنَّ ) بِفَتْحِ الهمزةِ على ما ذَهَبَ إليهِ ابنُ هِشَامٍ، وقالَ الأكثرونَ: إنَّهَا ليستْ من المُؤَكِّدَاتِ؛ لأَنَّ ما بَعْدَهَا فِي حُكْمِ المُفْرَدِ.
مِثَالُهَا قَوْلُ الشاعرِ:

أَمَّا الفِرَاقُ فَإِنَّهُ مَا أَعْهَدُ = هُوَ تَوْأَمِي لَوْ أَنَّ بَيْناً يُولَدُ.

( 42 ) ( وَلاَمِ الابْتِدَاءِ ) وَتَقْتَرِنُ بالجملةِ الاسميَّةِ، وإنَّ المكسورةُ كما فِي المثالِ السابقِ.
( 43 ) ( وَأَحْرُفِ التَّنْبِيهِ ) نحوُ: أَمَا وَأَلاَ بِفَتْحِ الهمزةِ، فيهِمَا كَقَوْلِ الشاعرِ:

أَلاَ فِي سَبِيلِ المَجْدِ مَا أَنَا فَاعِلُ = عَفَافٌ وَإِقْدَامٌ وَحَزْمٌ وَنَائِلُ.

( 44 ) ( وَالقَسَمِ ) كَالمثالِ السابقِ، وكقولِكَ: لَعَمْرِي إِنَّ الحَقَّ لَيْسَ بِخَافٍ.
( 45) ( وَنُونَيِ التوكيدِ ) الثَّقِيلَةِ والخفيفَةِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
( 46 ) ( وَالحُرُوفِ الزَّائِدَةِ ) كالباءِ الزائدةِ فِي قولِ الشاعرِ:

فَمَا الحَدَاثَةُ عَنْ حِلْمٍ بِمَانِعَةٍ = قَدْ يُوْجَدُ الحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ وَالشِّيبِ.

( 47 ) ( وَالتكريرِ ) نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساًوَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً}، وقولِ الشاعرِ:

فَيَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ عَلَيْنَا = وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرُّ

( 48 ) ( وَقَدْ ) نحوُ قَوْلِكَ: قَدْ يُدْرِكُ الشرفَ الفَتَى، وَرِدَاؤُهُ خَلَقٌ.
( 49 ) ( وَأَمَّا الشَّرْطِيَّةِ ) كَقَوْلِ الشاعِرِ سَابِقاً: أَمَّا الفِرَاقُ... إِلخْ، هَذَا ومِنْ أَدَوَاتِ التَّوْكِيدِ اسْمِيَّةُ الجملةِ، فهِيَ آكَدُ من الخِطَابِ بالجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ، ومنها تَقْدِيمُ الفاعلِ المعنويِّ نحوُ: الأَمِيرُ حَضَرَ.
وَمنها ( إِنَّمَا )، نحوُ: إِنَّمَا خَالِدٌ قَائِمٌ.
وَمِنْهَا ضميرُ الفصلِ، نحوُ: زَيْدٌ هُوَ القَائِمُ.

__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-29-2011, 10:03 PM
الصورة الرمزية حسناء المسلمة
حسناء المسلمة غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 345
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-17-2011, 09:39 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القرآن رفيقي مشاهدة المشاركة
جزاك الله هذه عاقبة كل ظالم
و إياك حبيبتي عائش
نسأل الله السلامة
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-17-2011, 09:40 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية الشهادة مشاهدة المشاركة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسم الله والصلام والسلام على رسول الله
بارك الله فيك
و فيك بارك الرحمن حبيبتي راجية
اللهم آمين
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-17-2011, 09:45 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية الشهادة مشاهدة المشاركة
وقدْ يُلْقَى الخبَرُ لأغراضٍ أُخرى:
1- كالاسترحامِ، في قولِ موسى عليهِ السلامُ: {رَبِّي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}
فإنَّهُ لا يُمْكِنُ حَمْلُ هذا القولِ على الإفادةِ؛ لأنَّهُ خِطابٌ لِمَنْ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وما يَخْفَى، فكيفَ يُرادُ بهِ إفادةُ الحكْمِ أوْ لازِمِه، بلْ إنَّما سِيقَ لأجْلِ طَلَبِ الرحمةِ والعطْفِ، وإنَّما عُدِّيَ فقيرٌ باللامِ لأنَّهُ ضُمِّنَ معنى سائلٍ وطالبٍ.
وهنا يأتي الجانب البلاغي في دراسة الخبر ، لأن الأصل في إلقاء الخبر المجرد وتحقق الفائدتين الشائعتين ، فائدة الخبر ولازم الفائدة ، هذه يقول البلاغيون ليس فيها كبير معنى وإنما المعنى يتجلى في معرفة ما وراء إلقاء الخبر وهو ما يتضمنه من معانٍ أخرى ليست للفائدة ولا لازم الفائدة وهذه تسمى عند البلاغيين الأغراض البلاغية للخبر ، الأغراض البلاغية للخبر يمكن أن يعبر عنها بالدلالة الثرية للنص ، النص يمكن أن يشتمل على أكثر من دلالة ، دلالة يمكن أن تفهم من خلال النص وهي دلالات واسعة وأغراض كثيرة لا يمكن أن تحصى وبعض البلاغيين يجتهد في قضية الحصر ، وأظن مسألة الحصر تحتاج إلى إعادة نظر ، سواء كان عبد البلاعيين أو عند الأصوليين كما سنعرف في بعض مظاهر الإنشاء إن شاء الله تعالى بشكل أوضح .(1)
من الأغراض التي ذكرها المؤلفون :
الاسترحام : وذكروا قول موسى عليه السلام : { رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقيـر } وهنا أريد أن أنبه المتلقي الكريم إلى مسألة مهمة جداً وهي قضية أن الآية من بدايتها ليست في الخبر وإنما في الإنشاء لأنها ( رب ) هذه دعاء ونداء ، والنداء لون من ألوان الإنشاء فلا تكون شاهداً على الخبر ، لكن المقصود مقصود المؤلفين ومقصود البلاغيين حينما يذكرون هذه الآية المقطع الذي يبدأ بقول موسى عليه السلام : { إني لما أنـزلت إليّ من خيـر فقيـر } نعم من هنا من : { إني لما أنلزت إليّ من خير فقير ) هذا هو الخبر ، أما ( رب ) فهذه دعاء ، والدعاء لون من ألوان الإنشاء كما سنعرف إن شاء الله تعالى .
ويلحظ الاسترحام طبعاً أن المعنى الذي اشتمل عليه مضمون جملة قول موسى عليه السلام : { إني لما أنزلت إليّ من خير فقيـر } كأنه يستعطف الله جل وعلا أن يزيد في الإنـزال ما كان فيه خبر له فهو فقير إليه وإلى رحمة الله جل وعلا. (2)

2- وإظهارِ الضَّعْفِ، في قولِ زكريَّا عليهِ السلامُ: {رَبِّي إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي}.3- وإظهارِ التحَسُّرِ، في قولِ امرأةِ عِمرانَ: {رَبِّي إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}.
فإنَّهُ أيضًا ليسَ للإفادةِ بلْ للتَّخَضُّعِ وإظهارِ الضَّعْفِ، وإنَّما خَصَّ العظْمَ بالذِّكْرِ لأنَّهُ عمودُ الْبَدَنِ وبهِ قَوَامُه، فإذا وَهَنَ تَدَاعَى وَتَسَاقَطَتْ قُوَّتُه .(3)
أيضاً هذان غرضان :إظهار الضعف في قول زكريا عليه السلام : { رب إني وهن العظم مني } وما قلناه على الآية السابقة في الجزء الخاص بالشاهد هو قوله : { إني وهن العظم مني } أما ( رب ) فهي نداء والنداء لون من ألوان الشعر كما أسلفت .
طبعاً واضح تماماً أن عبارة { إني وهن العظم مني } أن الغرض منها إظهار الضعف ، الحالة التي عليها زكريا عليه السلام يعبر عنها هذا الأسلوب تعبيـراً صادقاً وهو قضية حالة الضعف التي هو عليها .
وأيضاً ممما يقال وهذه لفتة سريعة أذكرها ، اختيار العظم دون بقية أعضاء الجسم في نسبة الوهن إليه أنه هو العمود الذي يعتمد عليه الجسم وهو الجزء الصلب في الجسم فإذا وهن هذا الجزء الصلب المعتمد عليه الجسم في استقامته وفي نضارته فقد يأتي الضعف على غيره من أعضاء الجسم من باب أولى .
وإظهار التحرس في قول امرأة عمران : { رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت } يلحظ هنا طبعاً أنه لا يمكن هنا في أي حال من الأحوال أن نقول أن الغرض مثلاً إفادة الخبر أو لازم الفائدة ، هنا الغرض أن امرأة عمران كما ورد أنها كانت تمني نفسها بأن يكون المولود ذكراً حتى تجعله قيماً على دار العبادة ولكنها فوجئت بأنها انثى ، وهي تخاطب من ؟ تخاطب الله جل وعلا ، ولذلك جاء في آخر الآية { والله أعلم بما وضعت } فليست القضية قضية إنها تخبر الله عز وجل بأنها وضعت أنثى وإنما تبين أنها يعني تتحسر أنه اختلف عما كانت تؤمل .
وهنا ملحظ أريد أن أنبه المتلقي الكريم عليه وهو أحياناً يكون الغرض من الخبر المقصود به المخاطب وهذا هو الاصل . لكن ينبغي أن ينتبه إلى أنه أحياناً يكون الغرض المقصود به المتكلم نفسه ، المتكلم نفسه هو الذي يكون معنياً بالخبر وليس المخاطب ، لأن الله عز وجل يقول : { والله أعلم بما وضعت } الله سبحانه وتعالى أعلم بما وضعت، ولذلك يلحظ لما تقول أنه إظهار التحسر فهي تظهر أيضاً لنفسها ولله عز وجل أنها في غاية من التحسر على اختلاف ما كانت تظن ، اختلاف المولود كان أنثى وكانت تمني نفسها أن يكون ذكراً . (4)


4- وإظهارِ الفرَحِ بمقْبِلٍ، والشماتَةِ بمُدْبِرٍ، في قولِكَ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ}.يْ: ذَهَبَ وهَلَكَ، منْ قولِهم: زَهَقَتْ نفسُهُ إذا خَرَجَتْ، والحقُّ: الإسلامُ، والباطلُ: الشرْكُ. فالمقصودُ منهُ إظهارُ الفَرَحِ بإقبالِ الإسلامِ، وإظهارُ الشماتَةِ بإدبارِ الشرْكِ . (5)
وأيضاً هذا من أغراض الخبر أن يكون الخبر يلقى لا لإفادته للخبر وإنما لإظهار الفرح ، والمتكلم يظهر فرحه بهذا الخبر : {جاء الحق وزهق الباطل} جاء الإسلام وزهق الشرك ، إذاً : هذا معروف أمر معروف لكنه يقال هنا على سبيل إظهار الفرح بإقبال الإسلام وإظهار ما يقابله بزوال الشرك حينما منّ الله على رسوله محمد صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَم فتح مكة .
5- وإظهارِ السرورِ، في قولِكَ: (أَخَذْتُ جَائِزَةَ التَّقَدُّمِ)، لِمَنْ يَعلمُ ذلكَ. ( أخذت جائزة التقدم ) لمن يعلم ذلك .

و يلحظ أنه ( لمن يعلم ذلك ) أنه قيد حتى لا يكون الخبر ملقي على من لا يعلمه ، لأن لو كان أُلقي الخبر على من لا يعلم لكان فائدة الخبر فقط هذه هي التي حصلت .
ولذلك ينبغي التنبيه إلى أن معرفة الغرض البلاغي للخبـر تتوقف على سياق النص الذي ورد فيه الخبر . النص الذي ورد فيه الخبر هو الذي يرشد إلى تحديد معنى الخبر ومعرفته ( لمن يعرف ذلك ) هذا لون من السياق مذكور حتى لايقال بأن الخبر هنا لغرض إفادة المتلقي بالخبر . لذلك قال المؤلفون ( لمن يعلم ذلك ) .
فإذاً : إذا كان يعلم أن الجائزة ، أخذت جائزة التقدم والناس يعرفونه فهو لم يأتِ لهم بمعنى جديد، لم يأتِ لهم بفائدة جديدة وإنما أراد أن يظهر لهم سروره بحصوله على الجائزة . (6)



6- والتوبيخِ، في قولِكَ للعاثِرِ: (الشمسُ طالعةٌ).
فإنَّ كوْنَ الشمسِ طَالِعَةً مِمَّا يَعْلَمُهُ كلُّ أحَدٍ، فلا يكونُ المرادُ بهِ الإفادةَ، بل الغَرَضُ التوبيخُ على عَثْرَتِه وزَلَّتِهِ . (7)

(!) (\؛
(3)؛(5)؛(7)كتاب شموس البراعة للشيخ أبو الفضائل محمد فضل
(2)؛
(4)؛(6)شرح دروس البلاغة الكبرى لفضيلة الدكتور محمد بن علي الصامل









أشكر لك غاليتي هذه الاضافة المفيدة،جزاك الله خيرا.
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-17-2011, 09:49 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية الشهادة مشاهدة المشاركة
أَضْرُبُ الخبَرِ(1)
حيثُ كانَ قصْدُ المخبِرِ بخبرِه إفادةَ المخاطَبِ(2) يَنبغي(3) أنْ(4) يَقْتَصِرَ من الكلامِ على قَدْرِ الحاجةِ(5)؛ حَذَرًا من اللَّغْوِ.(6)
فإنْ كانَ المخاطَبُ (7)خاليَ الذِّهْنِ من الحكْمِ(8) أُلْقِيَ إليه الخبَرُ (9) مُجرَّدًا عن التأكيدِ(10)، نحوُ: (أخوكَ قادمٌ).(11) وإنَ كانَ (12) متردِّدًا فيه(13)، طالبًا (14)لمعرفتِه،(15) حَسُنَ (16)توكيدُه(17)، نحوُ: (إنَّ أخاكَ قادمٌ).(18) وإنْ كانَ (19)منكِرًا له _(20)وَجَبَ توكيدُه (21) بمؤكِّدٍ (22)أوْ مؤكِّدَيْنِ أوْ أكثرَ(23)، حسَبَ درجةِ الإنكارِ(24)، نحوُ: (إنَّ أخاكَ قادمٌ)(25)، أوْ (إنَّهُ لَقادِمٌ)(26)، أوْ (واللَّهِ إنَّهُ لَقادِمٌ).(27)

فالخبَرُ بالنِّسبةِ لِخُلوِّه (28)من التوكيدِ واشتمالِه عليهِ (29) ثلاثةُ أضْرُبٍ (30)كما رأيتَ(31). ويُسَمَّى الضَّرْبُ الأوَّلُ(32) ابتدائيًّا(33)، والثاني(34) طَلَبيًّا(35)، والثالثُ(36) إِنْكاريًّا.(37)
ويكونُ (38)التوكيدُ(39) بـ (إنَّ)(40)، و(أنَّ) (41)، ولامِ الابتداءِ (42)، وأحرُفِ التنبيهِ (43)، والقسَمِ (44)، ونُونَي التوكيدِ (45)، والحروفِ الزائدةِ (46)، والتكريرِ(47)، و(قدْ) (48)، و(أمَّا) الشرطيَّةِ (49).


________________
( 1) أَضْرُبُ الخبرِ
أى أَقْسَامُهُ من حيثُ حالةُ المُخَاطَبِ الذي يُلْقَى إليهِ الخبرُ، وَكَيْفِيَّةُ إلقاءِ المُتَكَلِّمِ الخبرَ لهُ.
( 2) ( حيثُ كانَ قَصْدُ المُخْبِرِ بِخَبَرِهِ إفادةَ المُخَاطَبِ ) أي: إِفَادَتَه أَحَدَ الغرضَيْنِ الأصليَّيْنِ، والإِفْصَاحَ والإظهارَ عنهُ.
( 3 ) ( يَنْبَغِي ) أي: يَجِبُ عليهِ.
( 4 ) ( أنْ ) يَكُونَ مع المخاطَبِ كالطبيبِ مع المريضِ، فَيُشَخِّصُ حالتَهُ، وَيُعْطِيهِ ما يُنَاسِبُهَا بأنْ.
( 5) ( يَقْتَصِرَ من الكلامِ على قَدْرِ الحاجةِ ) أي: قَدْرِ ما تَحْصُلُ بهِ إِفَادَتُهُ لا زَائِداً عنها, ولا نَاقِصاً عنها.
( 6 ) ( حَذَراً من اللَّغْوِ ) فَإِنَّهُ إذا كانَ غيرَ مُفِيدٍ أصلاً كان لَغْواً مَحْضاً، وإذا كانَ زائداًعنها كانَ مُشْتَمِلاً على اللَّغْوِ، وهو عَبَثٌ، وإذا كان نَاقِصاً عنها كان مُخِلاّ بالغَرَضِ الذي هو الإفصاحُ والبيانُ، وذلكَ فِي حُكْمِ اللَّغْوِ.
( 7 ) ( فـ ) حينَ وَجَبَ الاقْتِصَارُ على القَدْرِ المُحْتَاجِ ( إنْ كانَ المُخَاطَبُ ) المُلْقَى إليهِ الكلامُ.
( 8 ) ( خَالِيَ الذِّهْنِ من الحُكْمِ ) بأحدِ طَرَفَيِ الخَبَرِ على الآخرِ، والمرادُ بالحكمِ وقوعُ النسبةِ, أَوْ لا وُقُوعُهَا. ومعنى خُلُوِّ الذهنِ عنهُ أنْ لا يكونَ حاصلاً فيهِ، وحُصُولُهُ فيهِ هو إدراكُ أنَّ تلكَ النسبةَ وَاقِعَةٌ أو ليستْ بِوَاقِعَةٍ، وهو المُسَمَّى بالعلمِ وبالتصديقِ وبالإيقاعِ والانتزاعِ وبالإذعانِ، فيكونُ معنى العبارةِ خالياًعن العلمِ والإذعانِ بالحكمِ، بأنْ لا يكونَ عَالِماً بهِ.
( 9 ) ( أَلْقَى إليهِ الخَبَرَ ) أي: أَلْقَى المُتَكَلِّمُ إليهِ الخبرَ.
( 10 ) ( مُجَرَّداً عن التأكيدِ ) أي: عن مُؤَكِّدَاتِ الحكمِ؛ لأَنَّ الذِّهْنَ الخَالِيَ يَتَمَكَّنُ منهُ الحكمُ بِلاَ مُؤَكِّدٍ، فلا حَاجَةَ إلى التَّأْكِيدِ.
( 11 ) ( نحوُ: أَخُوكَ قَادِمٌ ) فَإِنَّهُ يُقَالُ: إذا كانَ المُخَاطَبُ خَالِيَ الذهنِ من قُدُومِ أخيهِ, سواءٌ كانَ مُسْتَحْضِراًلِقُدُومِ غيرِهِ أم لا.
وَفَسَّرْتُ التأكيدَ بمؤكداتِ الحُكْمِ احترازاً عن مؤكداتِ الطرفَيْنِ، كالتأكيدِ اللفظيِّ والمعنَوِيِّ، فَإِنَّهَا جائزةٌ مع الخُلُوِّ، نحوُ: خالدٌ خالدٌ قائمٌ، وَبَكْرٌ نَفْسُهُ جَالِسٌ، وجاءَ القَوْمُ كُلُّهُمْ، فَتَدَبَّرْ.
( 12 ) ( وَإِنْ كانَ ) أي: المُخَاطَبُ.
( 13 ) ( مُتَرَدِّداً فيهِ ) أي: فِي الحكمِ، بمعنى أنَّهُ تَرَدَّدَ فِي النسبةِ بينَ الطرفَيْنِ - الموضوعِ والمحمولِ - بَعْدَ تَصَوُّرِهِمَا وَحُضُورِهِمَا فِي ذِهْنِهِ، هلْ تِلْكَ النسبةُ تَحَقَّقَتْ فِي الواقعِ أم لا؟
( 14 ) ( طَالِباً ) أي: بِلِسَانِ الحالِ أو المَقَالِ.
( 15 ) ( لِمَعْرِفَتِهِ ) أي: الحُكْمَ بِمَعْنَى العلمِ والتصديقِ بِوُقُوعِ النِّسْبَةِ أو لا وُقُوعِهَا.
( 16 ) ( حَسُنَ ) فِي بابِ البلاغةِ.
( 17 ) ( تَوْكِيدُهُ ) أي: إِلْقَاءُ الخبرِ مُقْتَرِناً بأداةٍ واحدةٍ من أدواتِ التوكيدِ تَقْوِيَةً للحكمِ؛ لِيَتَمَكَّنَ من ذهنِ المخاطَبِ, وَيَطْرَحَ وراءَ ظَهْرِهِ خلافَ ذلكَ الحُكْمِ.
( 18 ) ( نحوُ: إنَّ أخاكَ قَادِمٌ ) فَإِنَّهُ يُقَالُ: إذا كانَ المخاطَبُ مُتَرَدِّداً فِي نسبةِ القدومِ إلى أخيهِ، هل هِيَ واقعةٌ أو ليستْ بِوَاقِعَةٍ؟ وَإِنَّمَا قَالَ: ( حَسُنَ ) لأَنَّ مَنْ لم يُؤَكِّدْ - والحالةُ هذهِ - لا يَكُونُ فِي دَرَجَةِ التَّنَزُّلِ عن البلاغةِ، كحالِ مَن لم يُؤَكِّدْ فِي الإنكارِ، بل حَالُ مَن لم يؤكدْ فِي الإِنكارِ أنزلُ, وإنْ كانَ كلٌّ مِنْهُمَا قد فَاتَهُ ما يُرَاعَى فِي بابِ البلاغةِ.
( 19 ) ( وإنْ كانَ ) المخاطبُ.
( 20 ) ( مُنْكِراًلهُ ) أي: للحُكْمِ الذي يُرَادُ إلقاؤُهُ من وقوعِ النسبةِ مُعْتَقِداً خلافَهُ.
( 21 ) ( وَجَبَ تَوْكِيدُهُ ) أي: تَوْكِيدُ الخبرِ المُلْقَى لهُ.
( 22 ) ( بِمُؤَكِّدٍ ) واحدٍ.
( 23 ) ( أو ) بـ ( مُؤَكِّدَيْنِ أو أَكْثَرَ ) مِن ذلكَ.
( 24 )( حَسَبَ ) أي: قَدْرَ ( دَرَجَةِ الإنكارِ ) أي: تَفَاوُتِهِ قُوَّةً وَضَعْفاً, لا عَدَداً، فقد يُطْلَبُ للإنكارِ الواحدِ تأكيدانِ مثلاً لِقُوَّتِهِ، وَلِلأَنْكَارَيْنِ ثلاثةٌ مثلاً لِقُوَّتِهِمَا، وللثلاثِ أَرْبَعَةٌ لِقُوَّتِهَا أي: الثلاثِ.
( 25 ) ( نحوُ: إِنَّ أَخَاكَ قَادِمٌ ) فهذا الخَبَرُ مُشْتَمِلٌ على تَأْكِيدٍ وَاحِدٍ، وهو إِنَّ.
( 26 ) ( أو إِنَّهُ لَقَادِمٌ ) وهذا مُشْتَمِلٌ على تأكيدَيْنِ، هما إنَّ وَاللاَّمُ.
( 27 ) ( أو وَاللهِ إِنَّهُ لَقَادِمٌ ) وهذا مُشْتَمِلٌ على ثلاثةِ تَأْكِيدَاتٍ، وهِيَ القَسَمُ وإنَّ واللامُ.
وَمِمَّا اشْتَمَلَ على أَرْبَعَةِ تَأْكِيدَاتٍ لِثَلاَثِ إِنْكَارَاتٍ لِقُوَّتِهَا قَولُهُ تعالى حِكَايَةً عن رُسُلِ عِيسَى عليهِ السلامُ إِذْ كَذَّبُوا فِي المَرَّةِ الثانيةِ: {رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ}، فإنَّهُ مُشْتَمِلٌ على أربعةِ تَأْكِيدَاتٍ:
الأَوَّلُ القَسَمُ وَهُوَ (رَبُّنَا يَعْلَمُ)، فَإِنَّهُ جَارٍ مَجْرَى القَسَمِ، كَشَهِدَ اللَّهُ، وَلأَنَّهُ فِي قُوَّةِ نُقْسِمُ بِعِلْمِ رَبِّنَا أو بِرَبِّنَا العَلِيمِ،
والثَّلاَثَةُ الباقِيَةُ هِيَ: إنَّ واللامُ والجملةُ الاسميَّةُ لِمُبَالَغَةِ المُخَاطَبِينَ فِي الإنكارِ، حيثُ قَالُوا: {مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ}.
( 28) ( فَالخَبَرُ بالنسبةِ لِخُلُوِّهِ ) أي: تَجَرُّدِهِ
( 29 ) ( من التَّوْكِيدِ وَاشْتِمَالِهِ عليهِ ) أي: على التوكيدِ
( 30 ) ( ثلاثةُ أَضْرُبٍ ) أي: أَصْنَافٍ وَأَقْسَامٍ
( 31 ) ( كما رَأَيْتَ ) فيما تَقَدَّمَ.
( 32 ) ( وَيُسَمَّى الضَّرْبُ الأوَّلُ ) وَهُوَ خُلُوُّ الخبرِ عن مُؤَكِّدٍ عندَ خُلُوِّ الذهنِ عن الحكمِ.
( 33 ) ( ابْتِدَائِيّاً ) أي: ضَرْباً ابْتِدَائِيّاً لكونِ المخاطَبِ بهِ هو الواقعَ فِي الابتداءِ، أو لكونِ الخبرِ غيرَ مَسْبُوقٍ بِطَلَبٍ ولا إِنْكَارٍ.
( 34 ) ( و ) يُسَمَّى الضربُ ( الثاني ) وهو اقترانُ الخبرِ بِمُؤَكِّدٍ وَاحِدٍ اسْتِحْسَاناً عندَ التَّرَدُّدِ والطَّلَبِ لِلحُكْمِ.
( 35 ) ( طَلَبِيّاً ) أي: ضَرْباً طَلَبِيّاً لكونِ المخاطبِ بهِ طَالِباً لهُ أو لكونِ الخبرِ مَسْبُوقاً بالطلبِ.
( 36 ) ( و ) يُسَمَّى الضربُ ( الثالثُ )، وهو اقترانُ الخبرِ بِمُؤَكِّدٍ فَأَكْثَرَ وُجُوباً عندَ الإنكارِ.
( 37 ) ( إِنْكَارِيّاً ) أي: ضَرْباً إِنْكَارِيّاً لكونِ المخاطبِ بهِ مُنْكِراً أو لكونِ هذا الخبرِ مَسْبُوقاً بالإنكارِ, فالتسميةُ فِي الأَضْرُبِ الثلاثةِ بالنظرِ لحالِ المخاطَبِ أو لحالِ الخبرِ.
( 38 ) ( ويكونُ ) أي: يَحْصُلُ.
( 39 ) ( التوكيدُ ) أي: للحكمِ.
( 40) ( بـ ) أدواتٍ كثيرةٍ ( إِنَّ ) بِكَسْرِ الهمزةِ.
( 41 ) ( وَأَنَّ ) بِفَتْحِ الهمزةِ على ما ذَهَبَ إليهِ ابنُ هِشَامٍ، وقالَ الأكثرونَ: إنَّهَا ليستْ من المُؤَكِّدَاتِ؛ لأَنَّ ما بَعْدَهَا فِي حُكْمِ المُفْرَدِ.
مِثَالُهَا قَوْلُ الشاعرِ:

أَمَّا الفِرَاقُ فَإِنَّهُ مَا أَعْهَدُ = هُوَ تَوْأَمِي لَوْ أَنَّ بَيْناً يُولَدُ.

( 42 ) ( وَلاَمِ الابْتِدَاءِ ) وَتَقْتَرِنُ بالجملةِ الاسميَّةِ، وإنَّ المكسورةُ كما فِي المثالِ السابقِ.
( 43 ) ( وَأَحْرُفِ التَّنْبِيهِ ) نحوُ: أَمَا وَأَلاَ بِفَتْحِ الهمزةِ، فيهِمَا كَقَوْلِ الشاعرِ:

أَلاَ فِي سَبِيلِ المَجْدِ مَا أَنَا فَاعِلُ = عَفَافٌ وَإِقْدَامٌ وَحَزْمٌ وَنَائِلُ.

( 44 ) ( وَالقَسَمِ ) كَالمثالِ السابقِ، وكقولِكَ: لَعَمْرِي إِنَّ الحَقَّ لَيْسَ بِخَافٍ.
( 45) ( وَنُونَيِ التوكيدِ ) الثَّقِيلَةِ والخفيفَةِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
( 46 ) ( وَالحُرُوفِ الزَّائِدَةِ ) كالباءِ الزائدةِ فِي قولِ الشاعرِ:

فَمَا الحَدَاثَةُ عَنْ حِلْمٍ بِمَانِعَةٍ = قَدْ يُوْجَدُ الحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ وَالشِّيبِ.

( 47 ) ( وَالتكريرِ ) نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساًوَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً}، وقولِ الشاعرِ:

فَيَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ عَلَيْنَا = وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرُّ

( 48 ) ( وَقَدْ ) نحوُ قَوْلِكَ: قَدْ يُدْرِكُ الشرفَ الفَتَى، وَرِدَاؤُهُ خَلَقٌ.
( 49 ) ( وَأَمَّا الشَّرْطِيَّةِ ) كَقَوْلِ الشاعِرِ سَابِقاً: أَمَّا الفِرَاقُ... إِلخْ، هَذَا ومِنْ أَدَوَاتِ التَّوْكِيدِ اسْمِيَّةُ الجملةِ، فهِيَ آكَدُ من الخِطَابِ بالجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ، ومنها تَقْدِيمُ الفاعلِ المعنويِّ نحوُ: الأَمِيرُ حَضَرَ.
وَمنها ( إِنَّمَا )، نحوُ: إِنَّمَا خَالِدٌ قَائِمٌ.
وَمِنْهَا ضميرُ الفصلِ، نحوُ: زَيْدٌ هُوَ القَائِمُ.

بارك الله فيك حبيبتي،و نفع بك.
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-17-2011, 09:50 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسناء المسلمة مشاهدة المشاركة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و منكم
اللهم آمين
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العشماوي, سقط المكابرللشاعر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,603,228
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,603,227

الساعة الآن 12:11 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009