الإهداءات |
|
| ركن الأدب و الشعر ركن يهتم بمواهب الأعضاء والقلم الحر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رجاء محمد الجاهوش روح أديب ![]() كَحبَّـاتِ المَطـرِ يَهطِلُ المِـداد .. قَطـرَة هنـا وقَطـرَة هنـاك وفي هذهِ المَسـاحة تَـتَجمَّـعُ القطـراتِ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
سألتني : مَا الوَطَـن ؟
فأجبتها : كلّ أرض أسجدُ فيها لله بحريّة ، وكل زاويةٍ يخشع فيها قلبي وقلمي هي لي وَطـن ..! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
القلمُ ...
في يدِ المؤمن كـالغيث ، أينما سـال نفـع وفي يدِ المجاهد سـلاح ، أينما سُدِّد أصاب وفي يدي مُثقلٌ بالألم ، مُفعم بالأملِ والرَّجاء |
|
#4
|
|||
|
|||
|
قَالت بازدِرَاءٍ : لستُ سوى نُقطة ؛ سَأرحَل .. غَادَرت بعض الحروفِ فَشوَّهَت كلَّ المَعاني ! |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بُحتُ لها قَائِلة : ثََـمَّ شيء لا أفهمُهُ ! فنَصَحتني قائِلة : راقبي بصمتٍ ، فكّري ، حلِّلي ، ثم استنبطي . . . لَيتَني تَجاهلتُ نصيحتَها ورضيتُ بـ جَهلي ! |
|
#6
|
|||
|
|||
|
إنْ خَالجَتكَ الظنونَ - يَومًا - فاصْبر مُتَجمِّلاً بـ الصَّمتِ ولا تتعجَّل الحُكمَ ..
دَعِ الأيَّام تؤدِّي دَورَها ، فإمَّا أن تُؤكِد لكَ ظنونك أو تُنهيها ! |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أقبَلَ الجميعُ وبِيَدِ كلٍّ مِنهُم طَاقةَ وَرد ، سارَعوا نَحْوَ أمَّهاتهم ..
وحدَه مَن حَدَّقَ في الوُجوهِ ، طَرَقَ أبوابَ القلوبِ بَحثاً عَنها ، ومَا مِن مُجيب ! أَسْألُ : لِمَن سَيهدي طِفلي اليَتيم وُرودَهُ ؟! |
|
#8
|
|||
|
|||
|
داخل كلٍّ منَّا طفلٌ يَرفض أنْ يَكبرَ ..!
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
جئتُ أحث القلم على البَوح .. فخذَلَني !
فثارَ السؤالُ مُطالِبا بجواب : مَن يَتَحكّم في الآخرِ ؟! |
|
#10
|
|||
|
|||
|
وِحْـدَة أَلقَتْ بجسَدِها النِّحيل عَلى كرسيّها الخشَبي القَديم ؛ ضَمَّت بَعضَها إلى بَعضِها مُلتَحِفَة شَالَها البَنفسَجي ، ذلكَ الشَّال الذي غَزلَته أمُّها قَبل وَفاتِها، وَقدَّمته لَها هَديَّة قائلَة : البَرْدُ ـ يَا بُنيَّـتي ـ لا يَأتي مِنَ الخَارِِِجِ ..!
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
ثمَّة قلوب إن علمنا أنَّها تَضَرَّعت لله ودَعَت لنا شعَرنا بالطّمأنينةِ تسري في عروقِنا .
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
هل نحتاج إلى أكثر مِن يَدٍ واحدةٍ تُمسك بيَدِنا ـ بحرصٍ وحَنانٍ ـ كي نعبر الشَّارِع بأمانٍ وسلامٍ ؟!
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
عِندما تكتشف أنَّك غارقٌ في مُستنقعٍ آسن غادِرْه فورًا؛ لا تُفكِّر ـ برومانسيةٍ بلهاء ـ أن تقومَ بتنظيفِ المُستنقع !
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
يَسيرُ مُرهقًا في دائِرَةٍ مُفرَغةٍ بحثًا عَن جِذعِ زاويَةٍ يَستندُ إليه ! |
|
#15
|
|||
|
|||
|
قَد يَقوم بِناء عَلى مُرتَزقة، لكِنَّه لا يَعلو ولا يَرتَفِع .. بَلْ هُوَ مُهَدَّد بالانهِيار في أيَّةِ لَحظّة ! |
|
#16
|
|||
|
|||
|
هَجَر (هُنا) فاستقبلَه (هُناك) بحفاوةٍ، لكنَّه ما لَبِثَ أن ترَكَ (هُناك)، وعادَ لِيَستقبِله (هُنا) بحفاوة أكبر !
في ظلِّ هذا الغُموض أيحقّ للمَرء أن يَسأل: ما الذي يَحدث ؟! |
|
#17
|
|||
|
|||
|
كنتُ أمارس عادَة غَريبَة، لا أدري من أين اكتسبتها !
كنتُ أدوِّن على الأوراق النَّقديَّة عبارات دعويَّة، وأقول: علّ أحدهم يقرؤها فتكونُ له نِبراس هِداية، فيُكتَب لي الأجر... إلا أنَّني اضطررتُ إلى تركها عندما صَدر قرارٌ مَفاده: أنَّهم لن يَقبلوا أيَّة ورقة نقديَّة قد نُقشَ عليها بالحبر الـ ـ ـ/ أيّا كان لونه! |
|
#18
|
|||
|
|||
|
الطَّريقُ واحدٌ، ومَا مِنهم كَفيف، فلِمَه وَصَلَ بعضهم؟ بينما ضلَّ وانتكسَ بعضهم الآخر ..! |
|
#19
|
|||
|
|||
|
كَمْ أحتـاجُ إلى .. وَطـن
إلى مَساحَةٍ حُرَّة بحجمي لا أكبر .. إلى بُقعةِ أرضٍ ثابِتةٍ تحتَ قدميّ .. مَهما تَعَثَّرتُ على سَطحِها لا أقع ! |
|
#20
|
|||
|
|||
|
صَفِّـق لي لـِ أصّفِّـقَ لك..! / سَأُصَفَّـق لك لِـ تصفَّـق لي..!
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مَـطـرٌ, حِـبْـرٌ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|