![]() |
حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
رجاء محمد الجاهوش روح أديب http://sub3.rofof.com/img3/011sxlgp1.jpg كَحبَّـاتِ المَطـرِ يَهطِلُ المِـداد .. قَطـرَة هنـا وقَطـرَة هنـاك وفي هذهِ المَسـاحة تَـتَجمَّـعُ القطـراتِ |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
سألتني : مَا الوَطَـن ؟ فأجبتها : كلّ أرض أسجدُ فيها لله بحريّة ، وكل زاويةٍ يخشع فيها قلبي وقلمي هي لي وَطـن ..! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
القلمُ ... في يدِ المؤمن كـالغيث ، أينما سـال نفـع وفي يدِ المجاهد سـلاح ، أينما سُدِّد أصاب وفي يدي مُثقلٌ بالألم ، مُفعم بالأملِ والرَّجاء |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
قَالت بازدِرَاءٍ : لستُ سوى نُقطة ؛ سَأرحَل .. غَادَرت بعض الحروفِ فَشوَّهَت كلَّ المَعاني ! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
بُحتُ لها قَائِلة : ثََـمَّ شيء لا أفهمُهُ ! فنَصَحتني قائِلة : راقبي بصمتٍ ، فكّري ، حلِّلي ، ثم استنبطي . . . لَيتَني تَجاهلتُ نصيحتَها ورضيتُ بـ جَهلي ! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
إنْ خَالجَتكَ الظنونَ - يَومًا - فاصْبر مُتَجمِّلاً بـ الصَّمتِ ولا تتعجَّل الحُكمَ .. دَعِ الأيَّام تؤدِّي دَورَها ، فإمَّا أن تُؤكِد لكَ ظنونك أو تُنهيها ! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
أقبَلَ الجميعُ وبِيَدِ كلٍّ مِنهُم طَاقةَ وَرد ، سارَعوا نَحْوَ أمَّهاتهم .. وحدَه مَن حَدَّقَ في الوُجوهِ ، طَرَقَ أبوابَ القلوبِ بَحثاً عَنها ، ومَا مِن مُجيب ! أَسْألُ : لِمَن سَيهدي طِفلي اليَتيم وُرودَهُ ؟! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
داخل كلٍّ منَّا طفلٌ يَرفض أنْ يَكبرَ ..! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
جئتُ أحث القلم على البَوح .. فخذَلَني ! فثارَ السؤالُ مُطالِبا بجواب : مَن يَتَحكّم في الآخرِ ؟! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
وِحْـدَة أَلقَتْ بجسَدِها النِّحيل عَلى كرسيّها الخشَبي القَديم ؛ ضَمَّت بَعضَها إلى بَعضِها مُلتَحِفَة شَالَها البَنفسَجي ، ذلكَ الشَّال الذي غَزلَته أمُّها قَبل وَفاتِها، وَقدَّمته لَها هَديَّة قائلَة : البَرْدُ ـ يَا بُنيَّـتي ـ لا يَأتي مِنَ الخَارِِِجِ ..! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
ثمَّة قلوب إن علمنا أنَّها تَضَرَّعت لله ودَعَت لنا شعَرنا بالطّمأنينةِ تسري في عروقِنا . |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
هل نحتاج إلى أكثر مِن يَدٍ واحدةٍ تُمسك بيَدِنا ـ بحرصٍ وحَنانٍ ـ كي نعبر الشَّارِع بأمانٍ وسلامٍ ؟! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
عِندما تكتشف أنَّك غارقٌ في مُستنقعٍ آسن غادِرْه فورًا؛ لا تُفكِّر ـ برومانسيةٍ بلهاء ـ أن تقومَ بتنظيفِ المُستنقع !
|
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
يَسيرُ مُرهقًا في دائِرَةٍ مُفرَغةٍ بحثًا عَن جِذعِ زاويَةٍ يَستندُ إليه ! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
قَد يَقوم بِناء عَلى مُرتَزقة، لكِنَّه لا يَعلو ولا يَرتَفِع .. بَلْ هُوَ مُهَدَّد بالانهِيار في أيَّةِ لَحظّة ! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
هَجَر (هُنا) فاستقبلَه (هُناك) بحفاوةٍ، لكنَّه ما لَبِثَ أن ترَكَ (هُناك)، وعادَ لِيَستقبِله (هُنا) بحفاوة أكبر !
في ظلِّ هذا الغُموض أيحقّ للمَرء أن يَسأل: ما الذي يَحدث ؟! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
كنتُ أمارس عادَة غَريبَة، لا أدري من أين اكتسبتها !
كنتُ أدوِّن على الأوراق النَّقديَّة عبارات دعويَّة، وأقول: علّ أحدهم يقرؤها فتكونُ له نِبراس هِداية، فيُكتَب لي الأجر... إلا أنَّني اضطررتُ إلى تركها عندما صَدر قرارٌ مَفاده: أنَّهم لن يَقبلوا أيَّة ورقة نقديَّة قد نُقشَ عليها بالحبر الـ ـ ـ/ أيّا كان لونه! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
الطَّريقُ واحدٌ، ومَا مِنهم كَفيف، فلِمَه وَصَلَ بعضهم؟ بينما ضلَّ وانتكسَ بعضهم الآخر ..! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
كَمْ أحتـاجُ إلى .. وَطـن إلى مَساحَةٍ حُرَّة بحجمي لا أكبر .. إلى بُقعةِ أرضٍ ثابِتةٍ تحتَ قدميّ .. مَهما تَعَثَّرتُ على سَطحِها لا أقع ! |
رد: حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ
صَفِّـق لي لـِ أصّفِّـقَ لك..! / سَأُصَفَّـق لك لِـ تصفَّـق لي..! |
| الساعة الآن 08:24 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas