|
#1
|
||||
|
||||
![]() قوله "الملك" هو –جل و علا- مَلِكٌ ، و هو مَالِكٌ ؛ و لهذا جاءت قراءتان في سورة الفاتحة : ﴿ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ و ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ ؛ و القراءتنا سبعيتان صحيحتان ؛ وإذا ضممت إحداهما إلى الأخرى صار المعنى أنه مَلِك مَالِك . و أيهما أبلغ في الوصف ؟ إن قلتَ : "ملِك " أخطأت ، و إن قلتَ " مالك" أخطأت ؛ لأن المالك مُلْكُه محدودٌ ؛ أنا أملك مالي و أملك التصرف فيه ؛ لكن ليس لي سلطان الملك ؛ فالمَلِِك سلطته عامة ؛ و وصفه المُلك و السلطان ؛ لكن قد يكون هناك ملِك بلا مُلْك ، أي أنه مَلِك لكن ليس بمالك ، مثل ملكة بريطانيا ، هي ملكة لكنها ليس لها نصيب من الملك ؛ كذلك يوجد بعض المولك يكون قاصرا ضعيفا ، و يُدبِّر المملكة سواه ؛ فهذا مَلِك و ليس بمالك ؛ إذ هناك مالك و ليس بملِك ، و هذا كثير ؛ و الله – عز و جل – ملِك مالك ؛ و لهذا جاءت القراءتين ؛ و من أسماء الله –تعالى - : الملِك ؛ أي : ذا السلطة العالية العليا ، التي ليس فوقها سلطة و ليس مثلها سلطة. اهـ من شرح عقيدة أهل السنة و الجماعة للشيخ -رحمه الله - ص (14 ، 15 ) طبعة دار المستقبل-القاهرة- الطبعة الأولى 1427 هـ
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للشيخ, ملك و مالك, الله, ابن, رحمه, عثيمين, فائدة, كلمة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|