![]() |
فائدة في كلمة "ملك و مالك" للشيخ ابن عثيمين رحمه الله
http://www.3almsbaya.com/vb/storeimg...سم http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif قوله "الملك" هو –جل و علا- مَلِكٌ ، و هو مَالِكٌ ؛ و لهذا جاءت قراءتان في سورة الفاتحة : ﴿ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ و ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ ؛ و القراءتنا سبعيتان صحيحتان ؛ وإذا ضممت إحداهما إلى الأخرى صار المعنى أنه مَلِك مَالِك . و أيهما أبلغ في الوصف ؟ إن قلتَ : "ملِك " أخطأت ، و إن قلتَ " مالك" أخطأت ؛ لأن المالك مُلْكُه محدودٌ ؛ أنا أملك مالي و أملك التصرف فيه ؛ لكن ليس لي سلطان الملك ؛ فالمَلِِك سلطته عامة ؛ و وصفه المُلك و السلطان ؛ لكن قد يكون هناك ملِك بلا مُلْك ، أي أنه مَلِك لكن ليس بمالك ، مثل ملكة بريطانيا ، هي ملكة لكنها ليس لها نصيب من الملك ؛ كذلك يوجد بعض المولك يكون قاصرا ضعيفا ، و يُدبِّر المملكة سواه ؛ فهذا مَلِك و ليس بمالك ؛ إذ هناك مالك و ليس بملِك ، و هذا كثير ؛ و الله – عز و جل – ملِك مالك ؛ و لهذا جاءت القراءتين ؛ و من أسماء الله –تعالى - : الملِك ؛ أي : ذا السلطة العالية العليا ، التي ليس فوقها سلطة و ليس مثلها سلطة. اهـ من شرح عقيدة أهل السنة و الجماعة للشيخ -رحمه الله - ص (14 ، 15 ) طبعة دار المستقبل-القاهرة- الطبعة الأولى 1427 هـ |
| الساعة الآن 08:34 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas