عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 06-20-2012, 08:15 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

اسْتِقَامَةُ الْمَتْنِ
اسْتِقَامَةُ المتْن : هي ألّا يكون في الحديث ما يخالف صحيح المنقول أو صريح المعقول في الكتاب ، أو السنة ، أو حقائق التاريخ الثابتة .
كحديث : أسماء بنت عميس رضي الله عنها : أنها حضرت زواج فاطمة رضي الله عنها ، فبصر بها الرسول ﷺ فقال لها : جئت في زواج ابنة رسول الله ﷺ ؟ قالت : نعم ، فدعا لها ﷺ . أخرجه عبد الرزاق والحاكم .
وهو منكر ؛ لأن فاطمة رضي الله عنها تزوجت في السنة الثانية من الهجرة ، وكانت أسماء حينئذ في الحبشة .
فُرُوْعُ الصَّحِيْحِ
أَصَـحُّ الْأَسَـانِـيْـد : هي ما كان رواتها أوثق الرواة ودارت عليهم الأسانيد ، وزاد على ثبوت السماع بينهم طول الملازمة( ) .
كالزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر ، وابن سِيرِين عن عَبِيْدَة السَّلماني عن علي ، وإبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود( ).
الَّذِيْن دَارَت عَلَيْهِم الْأَسَانِيْد : الأئمة الثقات المكثرون ، الذين أكثروا الأخذ عن الشيوخ ، وكثر أخذ التلاميذ عنهم .
فمن الصحابة : كأبي هريرة ، وعائشة ، وابن عمر ، رضي الله عنهم . ومن التابعين : كالزهري ، وقتادة ، ونافع ، رحمهم الله . ومن تابع التابعين : كمالك ، وابن عُلَيَّة ، رحمهم الله . وممن بعدهم : كيزيد بن هارون ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد الرزاق ، رحمهم الله .
مَدَارُهُ عَلَى فُلَان : ما عادت طرق الحديث كلها إليه .
حتى لو رُويَ الحديث عن غيره فإنه لا يصح الإسناد إلا إليه ، وليس شرطاً فيمن دار عليه الإسناد أن يكون ممن دارت عليه الأسانيد( ).
مَرَاتِبُ الأَحَادِيث : وهي درجاتها من حيث الصحة والضعف .
فأعلاها الصحيح ، ثم الحسن ، ثم الضعيف ، ثم المنكر، ثم الموضوع .
مَرَاتِبُ الصَّحِيْح : وهي درجاتٌ من حيث توثيق الرواة والاتصال :
1- أصح الأسانيد .
2- ما اتفق على إخراجه أئمة عصر الرواية .
3- ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب التسعة( ) .
4- ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب السبعة .
5- ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب الستة .
6- ما اتفق على إخراجه البخاري ومسلم ، ولم ينتقد .
7- ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب الخمسة ، وخلا من الضعف والعلة .
8- ما انفرد به البخاري ، ولم ينتقد .
9- ما انفرد به مسلم ، ولم ينتقد .
10- ما اتفق على إخراجه أصحاب السنن الأربعة ، وخلا من الضعف والعلة ( ).
أَئِمَّةُ عَصْرِ الرِّوَايَة : هم المصنفون في الحديث من مالك إلى النسائي .
أَصَحُّ كُتُبِ الحَدِيث : موطأ مالك ، ثم صحيح البخاري ، ثم صحيح مسلم ، ثم مسند الحميدي ، ثم سنن النسائي الصغرى( ).
الْحَسَنُ
الْحَسَنُ لِذَاتِه : هو ما اتصل سندُه بنقل عدول خَفَّ ضبطُ بعضهم من غير علة ( ).
ويقال له : الثابت ، والمقبول ، والجيد ، والقوي ، والصالح ، والمُشَبَّه ، ولا بأس به .
وَالمتقدمون يطلقونه أحياناً على الصحيح ، وعلى ما خفَّ ضبط راويه ، وعلى الضعيف المنجبر ، وعلى الضعيف بأنواعه ، بل حتى على المنكرات والموضوعات .
الْحَسَنُ لِغَيْرِه : ما كان في بعض رواته ضعف محتمل ، ويروى من وجه آخر مثله أو نحوه ، وخلا من العلل .
أَصَحُّ شَيْءٍ فِي الْبَابِ وَأَحْسَن : هو أن يروى في باب من أبواب العلم جملة أحاديث ، يكون هو أصحها أو أحسنها ، وإن لم يكن صحيحاً أو حسناً .
حَسَنٌ صَحِيْح : هو اصطلاح لجمع من الحفاظ كأحمد ، والبخاري ، وأبي حاتم ، والترمذي ، يعنون به : أنه دون الصحيح وإن كان ثابتاً عندهم .
وقد يعني به الترمذي : إفادة التأكيد لمعنى القبول والاحتجاج ، وقد يعني به الجمع بين حكمي عالمين في الحديث ، أحدهم قال : صحيح ، والآخر قال : حسن ، وقد يريد به أنه مروي بإسنادين ، أحدهما : حسن ، والآخر : صحيح ، وقد يعني به الصحيح لذاته ، وقد يعني به الحسن لذاته، وقد يريد به التمييز بين (الْحَسَن) الذي هو صحيح و(الْحَسَن) الذي هو دون الصحيح ( ).
حَسَنٌ صَحِيْحٌ غَرِيْب : هو حديث مروي بإسناد حسن وبإسناد صحيح غريب ، وإنما يُستغربُ من الطريق الصحيحة .
حَسَنٌ غَرِيْب : هو حديث قد رُوي من غير وجهٍ نحوه ، وإنما يُستغربُ من الطريق التي أخرجها لتفرد راو بها .
وقد يعني به : الحسن لذاته ، ويعني به : الضعيف .
عُرِفَ مَخْرَجُهُ : ما اتصل سنده ، وعرف راويه بأخذ الحديث عن أهل بلده .
كرواية قتادة عن أهل البصرة ، وأبي إسحاق عن أهل الكوفة .
مَخْرَجُ الحَدِيث : جزء السند من جهة الصحابي .
الاعْتِبَارُ وَالمُتَابَعَاتُ وَالشَّوَاهِدُ
الاعْتِبَار : هو البحث عن طرق وشواهد حديث يُظن أنه فردٌ .
وهو اصطلاح يندر عند المتقدمين .
ويستعملونه بمعنى تقوية الحديث فيقال : فلان يعتبر به ليتقوى الحديث .
الْـمُتَابَعَة : أن يشارك الراوي غيره في رواية الحديث .
وهي نوعان : تامة ، وقاصرة .
التَّامَّة : هي أن تحصل المشاركة للراوي من شيخه إلى آخر السند وفي نفس المتن .
كأن يروي راو الحديث عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة ، فيرويه راو آخر معه عن أبي الزِّناد بنفس السند .
الْقَاصِرَة : وهي أن تحصل المشاركة للراوي أثناء الإسناد .
كأن يروي الشافعي حديثاً عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر .
فيروى الحديث من غير طريق مالك عن غير شيخ مالك ، عن ابن عمر .
الشَّاهِد : هو أن يروى الحديث بالمعنى من طريق عن غير الصحابي الذي رواه .
كأن يروى الحديث عن حذيفة بلفظ ، ويروى عن أبي الدرداء بمعنى يفيده .
وَالمتقدمون لا يفرقون في العادة بين المتابع والشاهد .
وغالب المتأخرين على التفريق بين المتابع والشاهد .
ومن المتأخرين من يجعل الآية وقول الصحابي شاهداً .
وَالمتقدمون لا يتوسَّعون في هذا كثيراً .
الإِسْنَادُ وَالاتِّصَالُ وَالانْقِطَاعُ
اتِّصَالُ السَّنَد : هو أخذ الراوي الحديث عمن روى عنه مباشرة .
الْـمُتَّصِل : ما ثبت فيه أخذ رواته بعضهم عن بعض مباشرة .
الـتَّحَمُّل : أخذ الحديث عمن رواه ، وهو ثمانية أقسام :
السماع ، والعرض ، والإجازة ، والمناولة ، والمكاتبة ، والإعلام ، والوصية ، والوجادة .
السَّمَاع : أن يسمع الراوي الحديث ممن روى عنه مشافهةً.
العَرْض : أن يقرأ الراوي الحديث على الشيخِ والشيخُ يسمع منه .
الإِجَازَة : أن تجيز غيرك برواية مروياتك .
المُنَاوَلَة : أن تناول أحداً كتاباً فيه مروياتك ليرويه عنك .
المُكَاتَبَـة : أن يكتب الشيخ إلى الطالب وهو غائب شيئاً من حديثه بخطه ، أو يكتب له ذلك وهو حاضر .
الْإِعْلَام : إعلام الراوي لطالب بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه أو من روايته ( ).
الْوَصِيَّـة : أن توصي بكتبك أن تروى عند موت أو سفر لشخص أو أكثر .
الْوجَادَة : الوقوف على مرويات شخص يرويها بخطه ولم يلقه ، أو لقيه ولكن لم يسمع منه ذلك الموجود ، ولا له منه إجازة ولا نحوها.
وشرط قبولها : التحقق من نسبتها لمن نُسِبَت إليه .
صِيَغُ التَّحَمُّلِ مِنْ حَيْثُ أَلْفَاظهَا ثَلَاثَة :
أَوَّلاً : الصِّيَغُ الصَّرِيْحَةُ بِالسَّمَاع : وأعلاها سمعت ، وقال لي( ) ، ويليها حدثني ، وحدثنا ، ويليها أخبرني وأخبرنا ، ويليها : أنبأني وأنبأنا ، وقرأ علينا وسمعنا عليه ، وقال لنا وحكى لنا ، وذكر لنا وشافهنا ، وعرض علينا وعرضنا عليه ، وناولنا وكتب لنا ، ونحوها من العبارات الدالة على الاتصال .
والأصل المساواة بين هذه الصيغ ، وهذا صنيع المتقدمين . ولم يفرق بين هذه الألفاظ إلا المتأخرون .
ثَانِـياً : الصِّيَغُ الصَّرِيْحَةُ بِعَدَمِ السَّمَاع : مثل أُخْبِرْت ، أو حُدِّثْتُ "بالبناء للمجهول" ، فهي تدل على انقطاع في السند بين الراوي وشيخه الذي حدَّث عنه .
ثالثاً : الصِّيَغُ الْـمُحْتَملَةُ لِلسَّمَاعِ وَعَدَمِه : كصيغ (أنَّ)، و(عَنْ) ، و(قَال)، و(ذَكَر).
تَنْبِيْه : (أَنَّ) و(عَنْ) ليستا في الحقيقة ألفاظاً للأداء ، وإنما أُدخِلَتا في ألفاظ الأداء ؛ لأنهما تُذْكَران في سياق الإسناد كألفاظ الأداء ونيابة عنها .
الْعَنْعَنَة : أداء الراوي صيغة التحمل بلفظ (عَنْ) .
المُعَنْعَن : هو الإسناد الذي تكون بعض أو كل صيغ التحمل فيه بين الرواة (عَنْ ، عَنْ) .
المُؤنَّن : هو الإسناد الذي تكون بعض أو كل صيغ التحمل فيه بين الرواة (أنَّ ، أنَّ) .
المُسْنَد
وهو على أقوال :
1- كل ما اتصل إلى من عُزِيَ إليه . وعلى هذا يدخل المرفوع والموقوف والمقطوع .
2- المرفوع المتصل .
3ـ المرفوع وإن لم يتصل .
وقد يراد به معنى آخر : وهو كل كتاب جُمع فيه مرويات كل صحابي على حدة( ). «كمسند أحمد» .
المُسْنِد : هو الذي روى الحديث مسنداً .
المسند إِلَيْه : هو من نسب إليه الحديث مسنداً .
السَّنَد : رواة الحديث .
الْإِسْنَاد : هو السند ، أو رواية السند .
رد مع اقتباس