عرض مشاركة واحدة
  #87  
قديم 06-20-2012, 01:40 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

نماذج من الإعراب
180 ـ قال تعالى : { وقال هذا يوم عصيب } 77 هود .
وقال : الواو حرف عطف ، والجملة معطوفة على ضاق ، قال فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
يوم : خبر مرفوع بالضمة . عصيب : صفة مرفوعة بالضمة .
والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .
181 ـ قال تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له } 11 الحديد .
من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ، أو بدل لـ " ذا " .
ويصح أن يكون " من ذا " ـ بمجمله ـ اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ ، والذي خبره ، ويصح أن يكون ذا مبتدأ ، ومن خبره تقدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام ، والذي يقرض الله صفة . والوجه الأول أوضح وفيه الشاهد ، وهو اسم الإشارة " ذا " والله أعلم .
يقرض : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
وجملة يقرض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
الله : لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب بالفتحة .
قرضا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . وقد أعرب البعض " قرضا " مفعولا مطلقا لاشتقاقه من لفظ الفعل ، وعليه لفظ الجلالة مفعول به فقط .
حسنا : صفة منصوبة بالفتحة .
فيضاعفه : الفاء للسببية ، يضاعف فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامته الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به . له : جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلق بـ " بيضاعفه " .
182 ـ قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر .
لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
القرآن : بدل منصوب بالفتحة الظاهرة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا .
لرأئيته : اللام رابطه لجواب الشرط ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به أول .
خاشعا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، ويصح أن يكون حالا ، لأن الرؤية تحتمل القلبية والبصرية . متصدعا : حال ثانية ، أو صفة لـ " خاشعا " .
من خشية الله : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . وجملة لو وما في حيزها استئنافية مسوقة للتشبيه لا محل لها من الإعراب .

183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرًا } 19 الأحزاب .
وكان : الواو للحال ، أو الاستئناف ، وكان ناسخة ، وذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسمها .
على الله : جار ومجرور في محل نصب حال من الضمير المستتر في الوصف " يسير " .
يسيرا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة .
وجملة كان في محل نصب حال على الوجه الأول ، ولا محل لها من الإعراب مستأنفة على الوجه الثاني .
184 ـ قال تعالى : { فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه } 130 الأعراف .
فإذا : الفاء حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب ، إذا ظرف زمان للمستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط .
جاءتهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الحسنة : فاعل مرفوع
بالضمة . والجملة في محل جر بالإضافة لإذا .
قالوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم .
لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر .
والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .
185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذًا كرة خاسرة } 12 النازعات .
قالوا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، وهي مسوقة لحكاية كفر آخر متفرع على كفرهم السابق .
تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
إذًا : حرف جواب وجزاء مهمل مبني على السكون لا عمل له ، وتكتب بالألف ، أو بالنون نحو : إذنْ . " 1 " .
كرة : خبر مرفوع بالضمة . خاسرة : صفة مرفوعة بالضمة .
186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران } 63 طه .
قالوا : فعل وفاعل . إن : مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها .
هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .
ـــــــــــــ
1 ـ انظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص 72 .

لساحران : اللام فارقة بين أن المخففة من الثقيلة وأن النافية ، وهي نوع من أنواع لام
الابتداء " 1 " ، ومنه قوله تعالى : { وإن كانت لكبيرة } 2 .
ساحران خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .
وجملة هذان لساحران في محل نصب مقول القول .

187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك } 32 القصص .
فذانك : الفاء زائدة لغير التوكيد ، وقد يسميها بعض المعربين بالفصيحة ، ذانك اسم إشارة للمثنى ومفردها " ذاك " ، وهي مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .
برهانان : خبر مرفوع بالألف .
من ربك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لـ " برهانان " ، والتقدير مرسلان من ربك .
188 ـ قال تعالى : { قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين } 27 القصص .
قال : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
إني : إنَّ حرف توكيد ونصب ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها .
أريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .
وجملة أريد في محل رفع خبر إن ، وجملة إني في محل نصب مقول القول .
أن أُنكِحَكَ : أن حرف مصدري ونصب ، أنكحك فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه
الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل أريد .
إحدى ابنتي : إحدى مفعول به ثان لأنكحك ، وإحدى مضاف ، وابنتي مضاف إليه مجرور ،
ـــــــــــــــ
1 ـ المرجع السابق ج2 ص 448 . 2 ـ البقرة 143.

وعلامة جره الياء لأنه مثنى .
هاتين : صفة مجرورة لابنتي ، وعلامة جرها الياء لأنها تعرب إعراب المثنى .

189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران .
ها : للتنبيه ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أولاءِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر .
تحبونهم : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، وجملة تحبونهم في محل نصب حال ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

190 ـ قال تعالى : { قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا } 86 النحل .
قالوا : فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب إذا في الآية السابقة .
ربنا : منادى مضاف منصوب بالفتحة حذف منه حرف النداء ، ورب مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر مضاف إليه .
هؤلاء : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . شركاؤنا : خبر مرفوع ، وشركاء مضاف ، ونا في محل جر مضاف إليه . وجملة ربنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول .

191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون .
أولئك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، ويجوز إعرابه مبتدأً ثانياً ، والوجه الأول أحسن لدلالته على التخصيص .
الوارثون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .
192 ـ قال تعالى : { ما قُتلنا ها هنا } 154 آل عمران .
ما : نافية لا عمل لها . قتلنا : فعل ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل ، وجملة ما قتلنا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
ها هنا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وهنا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بقتلنا .

193 ـ قال تعالى : {هنالك الولاية لله } 44 الكهف .
هنالك : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم . الولاية : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
لله : جار ومجرور متعلقان بما في معنى اسم الإشارة ، أو بمتعلقه .

194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء .
وأزلفنا : الواو حرف عطف ، أزلفنا فعل وفاعل . ثم : ظرف مكان بمعنى هناك منصوب بالفتحة . الآخرين : مفعول به منصوب بالياء .
رد مع اقتباس