
06-18-2012, 09:23 PM
|
 |
مشرف مساعد
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
|
|
س 108 : ما دليل فتنة القبر ونعيمه أو عذابه من الكتاب؟
جـ : قال الله تعالى : { كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَاوَمِنْوَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } ، وقال تعالى : { وَحَاقَبِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ }{ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّاوَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّالْعَذَابِ } ، وقال تعالى : { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِالثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِيالْآخِرَةِ } . الآية ، وقال تعالى : {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِوَالْمَلَائِكَةُبَاسِطُو أَيْدِيهِمْأَخْرِجُواأَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَالْهُونِ } ، وقال تعالى : { سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىعَذَابٍ عَظِيمٍ } ، قوله تعالى " مَرَّتَيْنِ " بمعنى عذاب في الدنيا وعذاب في القبر وقوله تعالى " عَذَابٍ عَظِيمٍ " أي عذاب النار في الآخرة والعياذ بالله .
س 109: ما دليل ذلك من السنة ؟
جـ : الأحاديث الصحيحة في ذلك بلغت مبلغ التواتر، فمنها حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن العبدإذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم ، أتاه ملكان فيقعدانهفيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله . فيقال له : انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله بهمقعدا من الجنة . فيراهما جميعا » - قال قتادة : وذُكر لنا أنه يفسح في قبره ، ثمرجع إلى حديث أنس - قال : « وأما المنافق والكافر فيقال له : ما كنت تقول في هذاالرجل ؟ فيقول : لا أدري ، كنت أقول ما يقول الناس . فيقال : لا دريت ولا تليت . ويضرب بمطارق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين ». وحديثعبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن أحدكمإذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإنكان من أهل النار فمن أهل النار ، فيقال : هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة»وحديث القبرين وفيه : « إنهما ليعذبان » . وحديث أبي أيوب رضي الله عنهقال : « خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجبت الشمس ، فسمع صوتا فقال : " يهودتعذب في قبورها ». وحديث أسماء : « قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبافذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء ، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة » وقالت عائشة رضي الله عنها : « ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدُ صلى صلاةإلا تعوذ من عذاب القبر » . « وفي قصة الكسوف وأمرهم صلى الله عليه وسلم " أنيتعوذوا من عذاب القبر » . وكل هذه الأحاديث في الصحيح .
|