178) إيَّاكَ أَنْ تُفَخِّمَ المُسَتفِلا ===== إنْ كانَ الاِستعلا بهِ متَّصِلا
(179) كالحقِّ واهْدنا الصِّراطَ واتَّقَى ===== والمُدْحَضِينَ وعَظيمًا رَهَقا
(180) والهمْزَ رقِّقْ مِنْ أَعُوذُ إهدِنا ===== اللهُ الطلاقُ والحمدُ أَنا
(181) وراءهُ أَقولُ إِنْ أرادنِيْ أَغْنى ===== أَضاءتْ أَصْطَفَى وإِنَّنيْ
(182) ولاَمَ للهِ ولا الضَّا ولَكُمْ ===== وَلْيَتَلطَّفْ وعَلَى اللهِ ظَلَم
(183) والميمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وما أَمَرْ ===== ما اللهُ مَوْطِئاً ومَرْضَى والقَمَرْ
(184) وباءَ بَرْقٍ باطِلٍ بِهِمْ صَبَرْ ===== وبَعْضُهمَ بَعْضاً بَعُوضَةً بَطَرْ
(185) وهاءَ إنَّ اللهَ فَوْقَها ظَهَرْ ===== والواوَ في يُطوَّقُونَ وَوَطَرْ
(186) وحاءَ حَصْحَصَ أحَطتُ الحَقُّ ===== وسينَ مُستقيمِ يَسْطوا يَسْقوا
(187) والتاءَ مِنْ حَرَصْتُمُ أَفضْتُمُ ===== وخُضْتُمُ كَذا وما فَرَطتُمُ
(188) وبيِّنِ المقَلْقَلَ المُسَكَّنا ===== وصْلاً وإِنْ وَقَفْتَ كانَ أبْينَا
(189) وحاءَ فاصفحْ عنْ وها سَبِّحْهُ ===== ولا تُزِغْ قُلوبَنا وضِّحْهُ
(190) وبيِّن الغَينَ التي في يَغْشَى ===== خوفَ اشتباهِها بِخاءِ يَخْشَى
(191) واحْرِصِ علَى السُّكونِ في جَعَلْنا ===== أَنْعَمْتَ والمغْضوبِ مَعْ ضَللْنا
(192) وخلِّصِ انفِتاحَ مَحذوراً عَسَى ===== خَوفَ اشتباهِهِ بمحظوراً عصى
(193) وخلصًا فَتحًا وكَسْرًا وَرَدا ===== مِنْ قَبلِ ضَمٍّ خَوْفَ أَن يتَّحِدا
(194) واحرصْ علَى الشدَّةِ والجهرِ بِبا ===== والجيمِ نحوَ حَبَّةٍ وحَبَّبَا
(195) وربِّ صَبْرًا وابتَغى وَربْوةِ ===== والفَجْرِ واجتُثَّتْ وحِجُّ فَجْوةِ
(196) وبيِّنِ الضَّادَ بنحوِ اضْطُرَّا ===== والظَّاءَ فِي وَعَظْتَ حَيْثُ مرَّا
(197) وشِدَّةَ الكافِ وَتَا كشِركِكُمْ ===== وتَتَوفَّاهمْ وفِتْنةً لَهُمْ
(198) وبيِّنِ الإِطباقَ إِنْ أَدغَمْتَا ===== أحَطتُ فرَّطتُمْ لَئِن بسطتَا
(199) وفي ألَمْ نخلُقكُّمُ الوجهانِ ===== الاِدغامُ ذو التَّمامِ والنُّقْصانِ
وهنا أخي القارئ العزيز احرص على الالتزام بالتنبيهات الآتية مع تنفيذ الأحكام وهي مما يقع فيه كثير من القراء :
- فاحرص على ترقيق حروف الاستفال خصوصا إذا اتصل بها أو جاورها حرف من حروف الاستعلاء حتى لا يجذبه ويؤثر فيه حرف الاستعلاء مثل :
حاء ( الحق ) - نون ( اهدنا الصراط ) - تاء ( اتقى ) - حاء ( المدحضين ) - عين ( عظيما ) - هاء ( رهقا )
(178) إيَّاكَ أَنْ تُفَخِّمَ المُسَتفِلا ===== إنْ كانَ الاِستعلا بهِ متَّصِلا
(179) كالحقِّ واهْدنا الصِّراطَ واتَّقَى ===== والمُدْحَضِينَ وعَظيمًا رَهَقا
- واحرص على ترقيق الهمزة خصوصا إن وقعت في أول الكلمة مثل :
أعوذ - اهدنا - الله - الطلاق - الحمد - أنا - وراءه - أقول - إن - أرادني - أغنى - أضاءت - أصطفى - إنني )
(180) والهمْزَ رقِّقْ مِنْ أَعُوذُ إهدِنا ===== اللهُ الطلاقُ والحمدُ أَنا
(181) وراءهُ أَقولُ إِنْ أرادنِيْ أَغْنى ===== أَضاءتْ أَصْطَفَى وإِنَّنيْ
- واحرص على ترقيق حرف اللام مثل : ( لله - ولا الضالين - ولكم - وليتلطف - وعلى الله - ظلم )
(182) ولاَمَ للهِ ولا الضَّا ولَكُمْ ===== وَلْيَتَلطَّفْ وعَلَى اللهِ ظَلَم
- واحرص على ترقيق الميم مثل : ( مخمصة - وما أمروا - وما الله - موطئا - مرضى - القمر )
(183) والميمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وما أَمَرْ ===== ما اللهُ مَوْطِئاً ومَرْضَى والقَمَرْ
- واحرص على ترقيق الباء مثل : ( وبرق - وباطل - بهم - صبرا - بعضهم - بعض - بعوضة - بطرا )
(184) وباءَ بَرْقٍ باطِلٍ بِهِمْ صَبَرْ ===== وبَعْضُهمَ بَعْضاً بَعُوضَةً بَطَرْ
- كذلك احرص على ترقيق الهاء في : ( إن الله - فوقها - ظهر ) ، والواو في ( سيطوقون - وطرا )
(185) وهاءَ إنَّ اللهَ فَوْقَها ظَهَرْ ===== والواوَ في يُطوَّقُونَ وَوَطَرْ
- واحرص على ترقيق الحاء في ( حصحص - أحطت - الحق ) ، والسين في ( مستقيم - يسطون - يسقون )
(186) وحاءَ حَصْحَصَ أحَطتُ الحَقُّ ===== وسينَ مُستقيمِ يَسْطوا يَسْقوا
- واحرص على ترقيق التاء في ( حرصتم - أفضتم - وخضتم - فرطتم )
(187) والتاءَ مِنْ حَرَصْتُمُ أَفضْتُمُ ===== وخُضْتُمُ كَذا وما فَرَطتُمُ
- ولابد من إظهار القلقلة عند إسكان حروفها الخمسة نحو : ( يقطعون - يطمعون - يبتغون - يجعلون - يدخلون )
وهذا حال الوصل
أما حال الوقف فيكون أشد بيانا من حال الوصل مثل ( شقاق - الصراط - العذاب - أجاج - الميعاد )
وتسمى الأولى ( قلقلة صغرى ) وتسمى الثانية ( قلقلة كبرى )
واختلف القراء في كيفية النطق بالقلقلة وهل هي أقرب ( أي تميل ) إلى الفتح مطلقا وهو القول المعتمد - أو تميل إلى الجهة التي تناسب حركة ما قبلها - والثالث أنها تميل إلى الفتح في القاف والطاء وتميل إلى الكسر في الباء والجيم والدال
(188) وبيِّنِ المقَلْقَلَ المُسَكَّنا ===== وصْلاً وإِنْ وَقَفْتَ كانَ أبْينَا
- ولابد من بيان الأحرف الساكنة الضعيفة حال الوصل مثل :
حاء ( فاصفح عنهم ) - هاء ( سبحه ) - غين ( لا تزغ قلوبنا ) - وغين ( يغشى ) حتى لا تشتبه بخاء ( يخشى )
(189) وحاءَ فاصفحْ عنْ وها سَبِّحْهُ ===== ولا تُزِغْ قُلوبَنا وضِّحْهُ
(190) وبيِّن الغَينَ التي في يَغْشَى ===== خوفَ اشتباهِها بِخاءِ يَخْشَى
- كذلك احرص على إظهار السكون في : لام ( جعلنا ) - نون ( أنعمت ) - غين ( المغضوب ) - لام ( ضللنا )
(191) واحْرِصِ علَى السُّكونِ في جَعَلْنا ===== أَنْعَمْتَ والمغْضوبِ مَعْ ضَللْنا
- واحرص على إظهار صفة الانفتاح في : ذال ( محذورا ) - سين ( عسى )
حتى لا تشتبه بصفة الإطباق في : ظاء ( محظورا ) - صاد ( عصى )
(192) وخلِّصِ انفِتاحَ مَحذوراً عَسَى ===== خَوفَ اشتباهِهِ بمحظوراً عصى
- واحرص على إظهار ( الفتحة والكسرة ) قبل ( الضمة ) كي لا يتحدا معا نحو : ( لكم ) - ( ينبئكم )
(193) وخلصًا فَتحًا وكَسْرًا وَرَدا ===== مِنْ قَبلِ ضَمٍّ خَوْفَ أَن يتَّحِدا
- واحرص على صفات الشدة والجهر في الباء والجيم مثل :
( حبة - حبب - رب - صبرا - ابتغى - ربوة - والفجر - اجتثت - حج - فجوة )
(194) واحرصْ علَى الشدَّةِ والجهرِ بِبا ===== والجيمِ نحوَ حَبَّةٍ وحَبَّبَا
(195) وربِّ صَبْرًا وابتَغى وَربْوةِ ===== والفَجْرِ واجتُثَّتْ وحِجُّ فَجْوةِ
- ولابد من بيان الضاد في ( اضطر ) والظاء في ( أوعظت ) وكذلك صفة الشدة في حرفي الكاف والتاء مثل :
( بشرككم - تتوفاهم - فتنة لهم )
(196) وبيِّنِ الضَّادَ بنحوِ اضْطُرَّا ===== والظَّاءَ فِي وَعَظْتَ حَيْثُ مرَّا
(197) وشِدَّةَ الكافِ وَتَا كشِركِكُمْ ===== وتَتَوفَّاهمْ وفِتْنةً لَهُمْ
- كذلك لابد من بيان صفة الإطباق التي في الطاء عند إدغامها في التاء نحو :
( أحطت - فرطتم - بسطت ) وهو يسمى ( إدغاما ناقصا )
(198) وبيِّنِ الإِطباقَ إِنْ أَدغَمْتَا ===== أحَطتُ فرَّطتُمْ لَئِن بسطتَا
- وفي قوله تعالى ( ألم نخلقكم ) وجهان :
الإدغام الناقص والإدغام التام والفرق بينهما أن الإدغام التام فيه إذهاب الحرف ذاتا وصفة أما الإدغام الناقص فتذهب ذات الحرف وتبقى صفته
(199) وفي ألَمْ نخلُقكُّمُ الوجهانِ ===== الاِدغامُ ذو التَّمامِ والنُّقْصانِ