بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (110) ...
تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ
تنبيه:
قال الضبّاع – رحمه الله -:
(واعلم أن كلَّ مُمِي*لٍ، إنما يعتَدُّ بعدد بلده، فحمزة والكسا*ئي يعتبران العددَ ال*كوفيَّ، وأبو عمرو يع*تبر العددَ البصريَّ، وورش يعتبر العددَ المدنيَّ الأخيرَ، وذكر الدّانيُّ وتبعه ال*جعبريُّ أن ورشا وأبا عمرو يعتبران المدني*َّ الأوَّلَ، والذي عليه عملُنا هو القول الأول، تبعا لإمام ال*فن ابن الجزريّ) اهـ. إرشاد المريد ص: 128، 129.
وثمرة الخلاف بينهم في عدِّ الآي لا تظهر إلا في المواضع التال*ية:
1- (وَإِلَهِ مُوسَى) - بـ: طه -: عدَّه المك*يُّ والمدنيُّ الأوّل*ُ، وتركه غيرُهما.
2، 3- (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَ*اةِ الدُّنْيَا- بـ: طه -): تركهما الكوفيّ والحمصيّ، وعدّهما غيرُهما.
4- (مَنْ طَغَى) – بالنا*زعات -: عدَّه العراق*يّ والشاميّ، وأسقطه المدنيّان والمكيّ.
قال عبد الفتّاح القا*ضي – رحمه الله –:
49- (إِلَهِ مُوسَى): عند مَكٍّ رُوِيا :: معْ أوَّلٍ، .......*..............
وقال في موضعي (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْي*َا – بـ: طه -):
51- مِنِّي هُدًى، وث*اني: الدُّنْيَا يردّ :: كوفٍ وحمصيٌّ، ..*...........
وقال في موضع النازعا*ت:
116- ...............*.......... :: ..، وا*لحجازي( مَنْ طَغَى) لا يُجْرِي.
والحجازيّ في نظمه هم: المدنيّ – الأول والثاني – والمكيّ.
منظومة الفرائد الحسان في عدِّ آي القرآن.
حاصل ثمرة هذا الخلاف:
أن: (وَإِلَهِ مُوسَى) تُقَلَّلُ لورش بخُ*لْف، إلا عند من اعتد له بالعَدّ المدنيّ الأول فيُقَلِّلُها قولا واحدا.
وأن: (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَا*ةِ الدُّنْيَا – بـ: طه -): يُقَلَّل*انِ لورش قولا واحدا؛ لكونهما رأس آية عند*ه.
وأن: (مَنْ طَغَى) لم يعتبرها أحد رأس آية عند ورش، وعليه: فله فيها الخُلْف، وهي متربطة بالبدل - على ما مرَّ بيانه -.
وأما عند أبي عمرو في*قَلّل الأربعة المواضع قولا واحدا؛ إذ مذه*به في: (مُوسَى، و: الدنيا) التقليل قولا واحدا سواء رأس آية أم لا، و: (مِنِّي هُد*ًى، و: مَنْ طَغَى) متفق على أنها رأس آية عنده فيقلّلهما لذلك.
وأما حمزة والكسائيّ فيميلان المواضع الأر*بعة قولا واحدا على أصولهما المتقدمة، وأي*ضا فالموضع الرابع: (مَنْ طَغَى) رأس آية عندهما باتّف*اق.
الخلاصة:
كلُّ مُمِيلٍ: يعتَدُّ بعدد بلده.
وثمرة الخلاف في:
(وَإِلَهِ مُوسَى) لا يعدّها ورش، وقيل يع*دّها، و: (مِنِّي هُد*ًى، و: زَهْرَةَ الْح*َيَاةِ الدُّنْيَا- بـ: طه -) يعُدّهما ورش وأبو عمرو، و: (مَنْ طَغَى) ترك عدّها ورشٌ، وعدَّها أبو عمرو.
والله أعلم.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الأحد: 19/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ