عرض مشاركة واحدة
  #111  
قديم 04-28-2017, 08:04 PM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (109) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

قلَّلَ أبو عمرو البصريّ: ألفات التأن*يث التي على وزن: (فع*لى) كيف أتت:

1- (فَعلى)، نحو: (مَرضى، دَعْوَاهُمْ، التَّ*قوى).
2- (فُعلى)، نحو: (طُوبى، الْقُصْوَى، الدُّن*يا).
3- (فِعلى)، نحو: (إِحدى، ضيزى، سِيما..).
ويلحق بهذه الأوزان الثلاثة: (يَحيى – الاسم -، مُوسى، عِي*سى) – كما مرّ -.

وكذا قلَّل: رءوسَ ال*آيِ من السور الإحدى عشرة – المتقدم ذكرها -، سو*اء كان من ذوات الواو، أو من ذوات الياء، وسواء اتصل بها ضمير التأنيث: (هَا) أم لا.
إلا ما كان من ألفات التأنيث ورءوس الآي من ذوات الرّاء فقد قر*أه بالإمالة الكبرى.

وتقدم ذكر إمالته لذات الرّاء في قول الشا*طبي – رحمه الله -:
311 - وَمَا بَعْدَ رَاءٍ: (شَـ)ـاعَ (حُـ*)ـكْمًا، ........ :: ...................*......

فقلّل أبو عمرو: وزنَ (فعلى) كيف جاء، ورء*وس الآي في السور الإ*حدى عشرة، وأمال منهما ذات الرّاء.
ش:
316 - وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا :: تَقَدَّمَ لِلبَصْرِيْ سِوَى رَا*هُمَا اعْتَلَا

وقد حصر بعض العلماء ما كان على وزن: (فَع*لى) وقلَّله أبو عمرو في عشرين كلمة، هي:
(مُوسى/ أُنْثى - مُع*َرّفة ومُنَكّرة –، الدُّنْيا، قُرْبى - مُعَرّفة ومُنَكّرة – ، الْوُسْطى، الْقُص*ْوى، وَالْعُزَّى، ال*ْوُثْقى، الْحُسْنى، الْأُولى، السُّفْلى، الْعُلْيا، الرُّؤْي*َا، طُوبى، الْمُثْلى، السُّواى، زُلْفى، وَسُقْياها، الرُّجْع*ى، عُقْبَى).

وما كان كذلك وعلى وز*ن: (فُعلى) في إحدى عشرة كلمة، هي:
(وَالسَّلْوى، الْمَو*ْتى، التَّقْوى، النّ*َجْوى، الْقَتْلى، مَ*رْضى، دعوا، شَتَّى، صَرْعى، طغوا/ يَحْيى – الاسم -)

وما كان كذلك وعلى وز*ن: (فِعلى) في أربع كلمات، هي:
(سِيمَا، إِحْدَى، ضِ*يزَى/ عِيسَى)
وقد نظم هذا الحصر ال*متَوَلِّي – رحمه الله – في سبعة أبيات.

وقد اخْتُلِفَ في كلم*ة: (كِلْتَا) هل ألفها للتأنيث أم للتثنية، فعلى القول الأول يكون فيها: الإمالة لح*مزة والكسائي، والتقليل لأبي عمرو، ولورش بخل*فه، والذي عليه الجمه*ور، وجَنَحَ إليه ابنُ الجزري، وعليه العمل عند أهل الأداء: أن*َّ ألفَها للتثنية، وعلى هذا القول: لا إم*الة فيها. والله أعلم.
قال في النشر: (وَالْ*وَجْهَانِ جَيِّدَانِ وَلَكِنِّي إِلَى ال*ْفَتْحِ أَجْنَحُ؛ فَ*قَدْ جَاءَ بِهِ مَنْ*صُوصًا عَنِ الْكِسَا*ئِيِّ سَوْرَةُ بْنُ الْمُبَارَكِ، فَقَال*َ: (كِلْتَا الْجَنَّ*تَيْنِ) بِالْأَلِفِ، يَعْنِي: بِالْفَتْحِ فِي الْوَقْفِ) اهـ*ـ. 3/ 160.

الخلاصة:
قلّل أبو عمرو: وزنَ (فعلى) كيف جاء، ورءو*سَ الآي في السُّور الإحدى عشرة، وأمال من*هما ذات الرّاء.
واختُلِف في أصل أَلِ*فِ : (كِلْتَا) هل لل*تأنيث فتُمَال، أم لل*تثنية فلا تُمَال، وم*ال الجزريُّ للثّاني، وعليه الجمهور.

والله أعلم


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
السبت: 18/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس