بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (40) ...
تابع: الإدغام الكبير
(10: 16)
10- (ث في: 5 أحرف)، هي: الخمسة الأول من: (ترب سهل ...) بغير قيد ولا شرط.
وهذه الأحرف هي: (ت، س، ذ، ش، ض).
وأمثلة ذلك:
(حَيْث تُّؤْمَرُونَ/ وَوَرِث سُّلَيْمَانُ/ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ - وليس غيره في القرآن -/ حَيْث شِّئْتُمَا/ حَدِيث ضَّيْفِ - وليس غيره في القرآن -).
ش:
149 - وَفي خَمْسَةٍ وَهْيَ الأَوائِلُ ثَاؤُهَا :: ...............................
11- (ذ في: ص،س)، وذلك في: (مَا اتَّخَذ صَّاحِبَةً - وليس غيره في القرآن -/ فَاتَّخَذ سَّبِيلَهُ، وَاتَّخَذ سَّبِيلَهُ - وليس غيرهما في القرآن -).
ش:
149 - ............................... :: وَفي الصَّادِ ثُمَّ السِّينِ ذَالٌ تَدَخَّلَا
12، 13- (ل في: ر) والعكس، بشرط أن لا ينفتح الأول بعد ساكن، فإن انفتح الأول بعد ساكن امتنع الإدغام.
فالمدغم نحو: (أَطْهَر لَّكُمْ، وَالنَّهَار لَّآيَاتٍ/ يَجْعَل رِّسَالَتَهُ/ يَقُول رَّبَّنَا).
والممتنع إدغامه، نحو: (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ، إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ).
ويستثنى من المنفتح بعد ساكن كلمة: (قال)، فإن لامها تدغم في الراء. نحو: (قَال رَّبُّكَ ، قَال رَّبِّي، قَال رَّجُلَانِ، وَقَال رَّجُلٌ).
ش:
150 - وَفي الَّلامِ رَاءٌ وَهْيَ في الرَّا وَأُظْهِرَا :: إِذا انْفَتَحَا بَعدَ المُسَكَّنِ مُنْرَلَا
151 - سِوَى قالَ، .................... :: ...............................
14- (ن في: ل، ر) بشرط أن يكون قبل النون متحرِّك، نحو: (خَزَائِن رَّحْمَةِ / تَأَذَّن رَّبُّكَ، تَبَيَّن لَّهُمُ).
فإن كان ما قبل النون ساكن امتنع الإدغام، نحو: (يَخَافُونَ رَبَّهُمْ/ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ).
ويستثنى من ذلك كلمة: (نَحْنُ) فإن نونها تدغم في: (ل) رغم وقوعها بعد ساكن، نحو: (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ). مع العلم أنه لم يقع في القرآن الكريم كلّه كلمة (نَحْنُ) وبعدها حرف: (ر).
واختيار الشاطبي فيما قبله ساكن صحيح: الإخفاء – كما مرَّ -.
ش:
151 - .......، ثُمَّ النُّونُ تُدْغَمُ فِيهِمَا :: عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ سِوَى نَحْنُ مُسْجَلَا
15ـ (م عند: ب) تسكن وتخفى، بشرط أن تقع بعد متحرك، نحو: (يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ، بِأَعْلَمَ بِمَا).
فإن وقعت الميم بعد ساكن: امتنع التسكين والإخفاء، نحو: (إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ، يَرْمِ بِهِ).
ش:
152 - وَتُسْكُنُ عَنْهُ الْمِيمُ مِنْ قَبْلِ بَائِهَا :: عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ فَتَخْفَى تَنَزُّلَا
16- (ب من يعذِّبُ (المرفوع في: مَن يَشَاءُ) وهو في كل المواضع مرفوع إلا موضع البقرة فهو مجزوم - عند أبي عمرو -. وورد هذا في خمسة مواضع: (موضع بآل عمران، وموضعين بالمائدة، وموضع بالعنكبوت، وموضع بالفتح). ولفظه: (يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ).
فائدة: قال ابن الجزريّ - رحمه الله - في النشر:
(وإنما اختصت بالإدغام في هذه الخمسة موافقة لما جاورها وهو (يَرْحَمُ مَنْ/ وَيَغْفِرُ لِمَنْ) ... ومن ثَمَّ أظهر ما عدا ذلك نحو: (ضُرِبَ مَثَلٌ/ سَنَكْتُبُ مَا)؛ لفقد المجاور، وهذا مما لا نعلم فيه خلافًا) اهـ. 1/ 287.
وبذلك انتهى بيان حروف الإدغام الستة عشَر.
ش:
153 - وَفي مَنْ يَشَاءُ با يُعَذِّبُ حَيْثُمَا :: أَتَى مُدْغَمٌ فَادْرِ الأُصُولَ لِتَأْصُلَا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ
الأحد: 8/ 5/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام:
https://telegram.me/Omarabohafs11
رابط مجموعة التجويد والقراءات (إخوة):
https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv
رابط مجموعة التجويد والقراءات (أخوات):
https://chat.whatsapp.com/3FFydUDYmSD6BRGgQ0GnPF
واتساب خاص بالاستفسارات: 00201111249490
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ