بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (39) ...
تابع: الإدغام الكبير
(8: 9)
8- (د في: 10 أحرف)، وهذه الأحرف هي:
(ت، س، ذ، ش، ض، ث، ز، ص، ظ، ج). نحو:
(فِي الْمَسَاجِد تِّلْكَ، مِنَ الصَّيْد تَّنَالُهُ ، تَكَاد تَّمَيَّزُ / عَدَد سِّنِينَ / وَالْقَلَائِد ذَّلِكَ / وَشَهِد شَّاهِدٌ / مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ/ نُرِيد ثُّمَّ / تُرِيد زِّينَةَ / نَفْقِد صُّوَاعَ/ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ/ دَاوُود جَّالُوتَ، دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً)
ش:
144 - وَلِلدَّالِ كِلْمٌ: تُرْبُ سَهْلٍ ذَكَا شَذًا :: ضَفَا ثَمَّ زُهْدٌ صِدْقُهُ ظَاهِرٌ جلَا
فإذا فتحت الدال بعد ساكن امتنع إدغامها، نحو: (لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ/ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ/ بَعْدَ ثُبُوتِهَا)، ويستثنى من ذلك: التاء، فإن الدال تدغم فيها حتى لو كانت مفتوحة بعد ساكن، وذلك في موضعين فقط في القرآن الكريم لا ثالث لهما: (كَادَ تَزِيغُ/ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا). - ويلاحظ أن هذا مترتب على قراءة أبي عمرو (تَزِيغُ) بالتاء لا الياء -.
ش:
145 - وَلَمْ تُدَّغَمْ مَفْتُوحَةً بَعْدَ سَاكِنٍ :: بِحَرْفٍ بِغَيْرِ التَّاءِ فَاعْلَمْهُ وَاعْمَلَا
9-(ت في: (11) حرفا)، هي: (نفس ال 10 التي تدغم فيها الدال ... + ط).
وهذه الأحرف هي: (ت، س، ذ، ش، ض، ث، ز، ص، ظ، ج، ط).
مع العلم أن إدغام (ت) في هذه الأحرف من باب التقارب، إلا مع التاء فتماثل، ومع الطاء تجانس.
وأمثلة ذلك:
(الشَّوْكَة تَّكُونُ/ الصَّالِحَات سَّنُدْخِلُهُمْ/ بِالسَّاعَة سَّعِيرًا/ وَالذَّارِيَات ذَّرْوًا/ بِأَرْبَعَة شُّهَدَاءَ/ وَالْعَادِيَات ضَّبْحًا/ الصَّالِحَات ثُّمَّ/ وَالنُّبُوَّة ثُّمَّ / فَالزَّاجِرَات زَّجْرًا / إِلَى الْجَنَّة زُّمَرًا / فَالْمُغِيرَات صُّبْحًا / وَالْمَلَائِكَة صَّفًّا/ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَة ظَّالِمِي/ مِائَة جَّلْدَةٍ / الصَّالِحَات جَّنَّاتٍ / الْمَلَائِكَة طَّيِّبِينَ).
ش:
146 - وَفِي عَشْرِهَا وَالطَّاءِ تُدْغَمُ تَاؤُهَا :: ...............................
وهناك ما فيه الوجهان (الإدغام والإظهار) وذلك في:
(حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ = بالجمعة/ الزَّكَاةَ ثُمَّ = بالبقرة/ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى = بالإسراء والروم/ وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ = بالنساء).
ش:
146- ............................... :: وَفي أَحْرُفٍ وَجْهَانِ عَنْهُ تَهَلَّلَا
147 – فَمَعْ: (حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ) (الزَّكَاةَ) قُلْ :: وَقُلْ: (آتِ ذَا الْ) (وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ) عَلَا
وكذلك: (جئتِ شيئًا) فيها: الإظهار والإدغام.
سبب الإظهار: أن تاءه للخطاب، وأن عين الفعل محذوفة.
وسبب الإدغام: أن هذه التاء مكسورة؛ فأُدغمت ليكون النطق بها أسهل.
ولذلك فهي لا تدغم في: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا / لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا).
ش:
148 - وَفي جِئْتِ شَيْئًا أَظْهَرُوا لِخِطَابِهِ :: وَنُقْصَانِهِ وَالْكَسْرُ الاِدْغَامَ سَهَّلَا
فائدة مهمة:
قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ – رحمه الله - فِي كِتَابِهِ: جَامِعِ الْبَيَانِ:
(وَأَئِمَّةُ الْقُرَّاءِ لَا تَعْمَلُ فِي شَيْءٍ مِنْ حُرُوفِ الْقُرْآنِ عَلَى الْأَفْشَى فِي اللُّغَةِ وَالْأَقْيَسِ فِي الْعَرَبِيَّةِ، بَلْ عَلَى الْأَثْبَتِ فِي الْأَثَرِ وَالْأَصَحِّ فِي النَّقْلِ، وَالرِّوَايَةُ إِذَا ثَبَتَ عَنْهُمْ: لَمْ يَرُدَّهَا قِيَاسُ عَرَبِيَّةٍ وَلَا فُشُوُّ لُغَةٍ; لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ يَلْزَمُ قَبُولُهَا وَالْمَصِيرُ إِلَيْهَا) 1/ 51.
فالأصل دائما صحة الرواية، وهذه التعليلات تعليلات اجتهادية؛ توضح الرواية، ولا تحكم عليها بحال.
خُلَاصَةُ ذَلِكَ:
أن السوسيَّ:
يدغم: الدال في الأحرف العشرة أوائل كلمات: ترب سهل ...، بشرط ألا تكون مفتوحة بعد ساكن، فإن انفتحت بعد ساكن فلا يدغمها إلا في التاء ، وورد ذلك في موضعين فقط: (كَادَ تَزِيغُ/ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا).
ويدغم: التاء في 11 حرفا، هي: الأحرف العشرة أوائل كلمات: ترب سهل ...، ومعها: الطاء.
وبالوجهين في:
(حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ / الزَّكَاةَ ثُمَّ/ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى / وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ // جئتِ شيئًا).
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ
- عَفَا اللهُ عَنْهُ -
السبت: 7/ 5/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام:
https://telegram.me/Omarabohafs11
رابط مجموعة القراءات: واتس آب (إخوة):
https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv
رابط مجموعة القراءات: واتس آب (أخوات)2:
https://chat.whatsapp.com/IhvH5wNAa7mF4Wve2qc2Ca
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ