الموضوع
:
صفحة المتابعة للطالبة تسنيم سامي
عرض مشاركة واحدة
#
139
07-15-2016, 11:40 PM
عضو ينتظر تأكيد
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 310
رد: صفحة المتابعة للطالبة تسنيم سامي
من/ تفسير سورة الأعراف
(3)
قوله:
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
الأعراف: 176 :
أي: في ضرب الأمثال ، وفي العبر والآيات ، فإذا
تفكروا
علموا ، وإذا علموا عملوا.
قوله:
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ
الأعراف: 175 :
◄ في هذه الآيات الترغيب في العمل بالعلم ، وأن ذلك رفعة من الله لصاحبه ، وعصمة من الشيطان. والترهيب من عدم العمل به ، وأنه نزول إلى أسفل سافلين ، وتسليط للشيطان عليه.
◄ وفيه: أن اتباع الهوى ، وإخلاد العباد إلى الشهوات ، يكون سببًا للخذلان.
قوله:
قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ
الأعراف: 188 :
هذه الآيات مبينة جهل
مَن يقصد النبي
، ويدعوه لحصول نفع ، أو دفع ضُر.
قوله:
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
الأعراف: 204 :
الفرق بين الاستماع والإنصات ، أن:
◄ الإنصات في الظاهر ، بترك التحدث ، أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه.
◄ وأما الاستماع له: فهو أن
يلقي سمعه
، ويحضر قلبه ، ويتدبر ما يستمع.
* دل ذلك على أن من تُلي عليه الكتاب ، فلم يستمع له ولم ينصت ، أنه محروم الحظ من الرحمة ، قد فاته خير كثير.
قوله:
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً
الأعراف: 205 :
{ خفية } في قلبك ، بأن تكون وَجِل القلب من الله ، خوفًا أن يكون عملك غير مقبول.
◄ وعلامة الخوف: أن يسعى ويجتهد في تكميل العمل وإصلاحه ، والنصح به.
قوله:
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ
الأعراف: 206 :
ذكر - تعالى - أن له عبادًا مستديمين لعبادته ، ملازمين لخدمته ، وهم الملائكة ، لتعلموا أن الله لا يريد أن يستكثر بعبادتكم من قِلَّة ، ولا يتعزز بها من ذلة ، وإنما يريد نفع أنفسكم.
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت
وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت
سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
تسنيم سامي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى تسنيم سامي
البحث عن كل مشاركات تسنيم سامي