![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته المجلد الثاني من الكتاب - قال الخطيب : بعض من أوجب رواية الحديث على لفظه كان يروي الحديث ملحونا إذا كان قد سمعه كذلك , و لا يغيره . ص 5 - قال عمارة : كان أبو معمر يلحن في الحديث , يتبع ما سمع . ص 5 - قال إسماعيل بن أمية : كُنّا نرد نافعا عن اللحن , فيأبى , يقول : إلا الذي سمعتُه . ص 5 - عن ابن عون : عن ابن سيرين أنه كان يلحن في الحديث . ص 6 - قال أبو مسهر : كان الأوزاعي يلحن . قال أبو بكر : كان الأوزاعي يسبقه لسانه إلى اللحن , لا أنه كان يراه مذهبا , لأن المحفوظ عنه إجازة إصلاح اللحن في الحديث . ص6 - قال الخطيب : و الذي نذهب إليه رواية الحديث على الصواب , و ترك اللحن فيه , و إن كان قد سُمع ملحونا , لأن من اللحن ما يحيل الأحكام , و يصير الحرام حلالا , و الحلال حراما , فلا يلزم اتباع السماع فيما هذه سبيله , و الذي ذهبنا إليه قول المحصِّلين و العلماء من المحدِّثين . ص 7 - قال الأوزاعي : لابأس بإصلاح الخطأ و اللحن و التصحيف في الحديث . ص 7 - قال سليمان بن الأشعث : كان أحمد بن صالح يقوِّم كل لحن في الحديث ص 8 - قال عبد الله بن سعيد الرحبي : سمعت بعض أصحابنا يقول : إذا كتب لحان , فكتب عن اللحان لحان آخر , فكتب عن اللحان لحان آخر , صار الحديث بالفارسية . ص 8 |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليس بتقيّ من لايدري ما يتَّقي . ص 9 - قال عمر بن الخطاب : تعلَّموا العربية , فإنها تزيد في المروءة . ص 10 - عن عبد الله بن بريدة : عن أبيه قال : كانوا يؤمَرون , أو كنَّا نؤمر أن نتعلم القرآن , ثم السنة , ثم الفرائض , ثم العربية , الحروف الثلاثة , قال : قلنا : و ما الحروف الثلاثة ؟ قال : الجر و الرفع و النصب . ص 10 - قال وكيع : أتيت الأعمش أسمع منه الحديث , فكنت ربما لحنت , فقال لي : يا أبا سفيان ! تركت ما هو أولى بك من الحديث , فقلت : يا أبا محمد ! و أي شيء أولى بي من الحديث ؟! فقال : النحو , فأملى عليَّ الأعمش النحو , ثم أملى عليّ الحديث . ص 12 - قال شعبة : مَن طلب الحديث فلم يبصر العربيَّة فمثله مثل رجل عليه بُرنس و ليس له رأس . ص 13 - قال حمّاد بن سلمة : مثل الذي يطلب الحديث و لا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاة لا شعير فيها . ص 13 |
- أنشد المبرِّد : النَّحو يبسط من لسان الألْكَنِ *** و المرء يُعظِمُه إذا لم يَلحن فإذا أردت من العلوم أجلَّهـا *** فأجلها منها مقيم الألسن ص 15 - أنشد المبرِّد : النحو زين و جمال يُلتمس *** يأخذ من كلّ العلوم بالنَّفــس صاحبه مكرم حيث جلس *** هل يستوي ربُّ الحمار و الفرسْ ص 16 - قال الشعبي : النحو في العلم كالملح في الطعام , لا يستغني شيء عنه . ص 16 - قال الصولي : النحو في العلوم كالملح في القدور , إذا أكثرت منه صار القدر زعاقا . ص 16 |
- قال حماد بن سلمة لإنسان : إن لحنت في حديثي فقد كذب عليّ , فإني لا ألحن . ص 19 - قال جرير بن حازم : سمعت الحسن يُحدّث بالحديث , الأصل واحد , و الكلام مختلف , و قال أبو الأحوص : أصله واحد و اللفظ مختلف . ص 21 - عن عمران القصير عن الحسن : قال : قلت له : إنا نسمع الحديث فلا نجيء به على ما سمعناه . قال : لو كنا لا نحدّثكم إلا كما سمعنا ما حدثناكم بحديثين , و لكن إذا جاء حلاله و حرامه فلابأس ص 22 - قال سفيان : لو أردنا أن نحدّثكم بالحديث كما سمعناه ما حدثناكم بحديث واحد . ص 23 - قال وكيع : سأل رجل سفيان عن حديث , فقال له سفيان : إذا أصبتَ الإسناد , فلا تُبالي كيف حدّثت به . ص 23 - قال عبد الرحمن بن مهدي : و لو رأى إنسان سفيان يحدث لقال : ليس هذا من أهل العلم يُقدِّم و يؤخر و يَثجُّ - أي كان يهدر بالحديث و يسرده - , و لكن لو جهدت جهدك أن تزيله عن المعنى لم تفعل . ص 23 - قال أحمد بن حفص : كنا عند وكيع بن الجراح و كان يقرأ علينا , فكان اللفظ يختلف , فقال لنا وكيع : كيف في كتابكم حتى أقرأ كما في كتابكم ؟ قال : و قال وكيع : لا تُغَيِّروا الألفاظ إذا كان المعنى واحدا . ص 24 |
|
- قال الخطيب : إذا أورد المحدّث في المذاكرة شيئا أراد السامع له أن يُدونه عنه , فينبغي له إعلام المحدّث ذلك , ليتحرّى في تأدية لفظه و حصر معناه . ص 28 - قال الخطيب : و كان عبد الرحمن بن مهدي يُحرّج على أصحابه أن يكتبوا عنه في المذاكرة شيئا . ص 29 - قال بكرة بن خلف : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حرام عليكم أن تأخذوا عني في المذاكرة حديثا , لأني إذا ذاكرت تساهلت في الحديث . ص 29 - ذكر السخاوي منع ابن مهدي و ابن المبارك و أبي زرعة و غيرهم من التحمل عنهم حال المذاكرة , و قال : ( و امتنع أحمد و غيره من رواية ما يحفظونه إلا من كتبهم ) . ص 29 - قال عبد الله بن المبارك : لا تحملوا عني في المذاكرة شيئا , قال أبو زرعة : و قال لي إبراهيم : لا تحملوا عني في المذاكرة شيئا , قال أحمد : و قال لي أبو زرعة : لا تحملوا عني في المذاكرة شيئا . ص 30 |
|
|
- قال الخطيب : لا يجوز للطالب أن ينكر على المحدِّث شيئا رواه إذا لم يعرفه , أو وقع في نفسه شيء من سماعه إياه , لكن ينبغي له أن يوقفه عليه , و يستثبته فيه , فما أخبره به قَبِله منه , لكونه أمينا في نفسه , عدلا في حديثه . ص 45 - قال الشافعي : إذا قرأ عليك المحدِّث فقل : حدّثنا , و إذا قرأت عليه فقل : أخبرنا . قال الخطيب : و هذا الذي قاله الشافعي مذهب جماعة من أهل العلم , و روي من المتقدمين عن : عبد الملك بن جريج المكي , و عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي . ص 52 - قال الخطيب : و قال أكثر أهل العلم : إذا كان الحديث في الأصل مسموعا فلراويه أن يقول ما شاء , من حدّثنا , و أخبرنا , و لم يروا في ذلك فرقا . ص 53 - قال سفيان الثوري : إذا قرأت على العالم , فلابأس أن تقول : " نا " . ص 53 - قال عبد الله بن المغيرة : سألت سفيان الثوري و مسعر بن كدامة و مالك بن مغول عن قراءة الحديث على العالم ؟ فقالوا : هو بمنزلة الحديث منه . قال سفيان الثوري : إذا قرأت عليّ أحاديث ثم أردت أن تحدِّث بها , فقل : حدَّثني الثوري . ص 55 - قال عوف بن النعمان : لأن أموت عطشان أحبُّ إليَّ من أكون مخلافا بموعد . ص 70 |
|
ماشاء الله اللهم بارك
موضوع رااااااااائع وقيم وجميل جعله الله في ميزان حسناتكم عمو وشيختنا الحبيب ابو منار |
- قال الخطيب : إذا لم يشارك الراوي غيره في التحديث عن شيخه لتفرده به , كان ذكره تاريخ سماعه أحسن , و لإظهار ما خصه الله به من تلك الفضيلة أبين . ص125 - قال ابن المبارك : ليس جَودةُ الحديث في قرب الإسناد , و لكن جودة الحديث صحة الرجال . ص 139 - قال الخطيب : و الصلاة و الرضوان و الرحمة من الله بمعنى واحد إلا أنها و إن كانت كذلك , فإنا نستحب أن يقال للصحابي : http://www.studyqeraat.com/vb/images...le_ratheya.gif , و للنبي صلى الله عليه و سلم , تشريفا له و تعظيما . ص 145 - قال الخطيب : و يتجنب المحدّث في أماليه رواية ما لا تحتمله عقول العوامّ لما لا يؤمن عليهم فيه من دخول الخطإ و الأوهام , و أن يشبّهوا الله تعالى بخلقه , و يلحقوا به ما يستحيل في وصفه , و ذلك نحو أحاديث الصفات التي ظاهرها يقتضي التشبيه و التجسيم و إثبات الجوارح و الأعضاء للأزلي القديم , و إن كانت الأحاديث صحاحا , و لها في التأويل طرق ووجوه , إلا أن من حقها أن لا تُروى إلا لأهلها , خوفا من أن يضلّ بها من جهل معانيها فيحملها على ظاهرها , أو يستنكرها فيردُّها و يكذب رواتها و نقلتها . ص 147 - قال ابن مسعود : إن الرجل ليحدّث بالحديث , فيسمعه مَن لا يبلغ عقله فهم ذلك الحديث , فيكون عليه فتنة . ص 148 - قال أيوب : لا تحدّثوا الناس بما لا يعملون فتضرُّوهم . ص 149 - عن وهب بن منبّه قال : ينبغي للعالم أن يكون بمنزلة الطبّاخ الحاذق , يعمل لكل قوم ما يشتهون من الطعام , و كذلك ينبغي للعالم أن يُحدّث كل قوم بما تحتمله قلوبهم و عقولهم من العلم . ص 150 |
|
|
|
|
- قال أبو أحمد نصر بن أحمد العياضي الفقيه السمرقندي : لا ينالُ هذا العلم إلا من عطَّل دكانه , و خرّب بستانه , و هجر إخوانه , و مات أقرب أهله إليه , فلم يشهد جنازته . ص 252 - سُئِل يحي بن معين أيفتي الرجل من مائة ألف حديث ؟ قال : لا , قلت : و من مائتي ألف ؟ قال : لا , قلت : ثلائمائة ؟ قال : لا , قال : خمسمائة ألف ؟ قال : أرجو . قال الخطيب : و ليس يكفيه إذا نصب نفسه للفتيا أن يجمع في الكتب ما ذكره يحيى دون معرفته به , و نظره فيه , و إتقانه له , فإن العلم هو الفهم و الدراية , و ليس بالإكثار و التوسع في الرواية . ص 252 - قال الخطيب : فينبغي له أن يكون قد أكثر من الحديث كتابة و سماعا , و يلزم نفسه نظرا في علمه و اطلاعا , مديما ذلك من غير تقصير , و مشمرا فيه غاية التشمير , فإن ذلك سبب حفظه و معرفته لمن رزقه الله و منَّ عليه بموهبته . ص 253 - قال محمد بن عبد الله : سمعت أبي يقول : خلف يحيى من الكتب مائة قِمطر و أربعة عشر قِمطرا , و أربعة حباب شرابية - هي الجرة الضخمة - مملوءة كُتُبا . ص 256 - قيل لأبي زرعة : من رأيت من المشايخ المحدثين أحفظ ؟ فقال : أحمد بن حنبل , حُزِر كتبه اليوم الذي مات فيه فبلغ اثني عشر حملا و عِدْلْ , ما على ظهر كتاب منها حدّث فلان , و لا في بطنه نا فلان , و كل ذلك كان يحفظه من ظهر قلبه . ص 257 |
|
|
- قال الخطيب : و أما أخبار الصالحين , و حكايات الزُّهاد و المتعبّدين , و مواعظ البلغاء , و حِكم الأدباء , فالأسانيد زينة لها , و ليست شرطا في تأديتها . ص 318 - قال الخطيب : المقصود في الرحلة في الحديث أمران : أحدهما : تحصيل علو الإسناد و قدم السماع , و الثاني : لقاء الحفاظ و المذاكرة لهم , و الإستفادة عنهم , فإذا كان الأمران موجودين في بلد الطالب , و معدومين في غيره فلا فائدة في الرحلة , و الإقتصار على ما في البلد أولى . ص 333 - قال أبو بكر : و الطلب المفروض على كل مسلم إنما هو طلب العلم الذي لا يسع جهله , فتجوز الرحلة بغير إذن الأبوين إذا لم يكن ببلد الطالب من يُعرِّفه واجبات الأحكام و شرائع الإسلام , فأما إذا كان قد عرف علم المفترض عليه , فتكره له الرحلة إلا بإذن أبويه . ص 342 - قال أبو بكر : و إذا منع الطالب أبواه عن تعلُّم العلم المفترض , فيجب عليه مداراتهما و الرفق بهما , حتى تطيب له أنفسهما , و يسهل من أمره ما يشق عليهما . ص 343 - قال الحسن بن الهيثم البزاز : قلت لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ! إني أطلب الحديث , و إن أمي تمنعني من ذلك , تريد مني أن أشتغل في التجارة , فقال : لي دارها , و أرضِها , و لا تدع الطلب . ص 343 |
|
|
- قال الزهري : ما استعدت حديثا قط , و لا شككت في حديث , إلا حديثا واحدا , فسألت صاحبي , فإذا هو كما حفظتُ . ص 380 - قال علي بن خشرم : كان إسحاق بن راهويه يملي سبعين ألف حديث حفظا . ص 381 - قال علي بن المديني : ربما أدركت علة حديث بعد أربعين سنة . ص 385 - قال علي بن خشرم : سألت وكيعا , قلت : يا با سفيان ! تعلم شيئا للحفظ ؟ قال : أراك وافِدًا , ثم قال : ترك المعاصي عونٌ على الحفظ . ص 387 - قال الزهري : عليك بالعسل , فإنه جيد للحفظ . ص 394 - قال عبد الله بن جعفر : جاء رجل إلى علي بن أبي طالب , فشكا إليه النسيان , فقال : عليك بألبان البقر , فإنه يشجع القلب , و يذهب النسيان . ص 395 - قيل لحماد بن زيد : ما أعون الأشياء على الحفظ ؟ قال : قلة الغم . قال الخطيب : و ليس تكون قلة الغم إلا مع خُلو السِّرِّ و فراغ القلب , و الليل أقرب الأوقات من ذلك ص 401 - قال أحمد بن الفرات : لمْ نَزل نسمعُ شيوخنا يذكرون أشياء في الحفظ , فأجمعوا أنه ليس شيء أبلغ فيه إلا كثرة النظر , و حفظ الليل غالب على حفظ النهار . ص 401 - قال إسماعيل بن أويس : إذا هممت أن تحفظ شيئا فنم , ثم قم عند السحر فأسرج و انظر فيه , فإنك لا تنساه بعد إن شاء الله . ص 401 |
ان شاء الله نكمل قراءة الجزء الاول بعدين الثاني
واصل جعله الله في ثقل حسناتك عمي الحبيب |
| الساعة الآن 06:45 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas