 |
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:14 PM |
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب : و كذلك يجب أن لا يعترض عليه بعموم القرآن , لجواز أن يكون ذلك الحديث مما خصّ به كتاب الله عز وجل . ص 302
- قال الخطيب : و إذا روى المحدث خبرا قد تقدمت معرفته فينبغي له أن لا يُداخله في روايته , ليريه أنه يعرف ذلك الحديث , فإن من فعل مثل هذا كان منسوبا إلى سوء الأدب . ص 302
- قال معاذ بن سعيد : كنا عند عطاء بن أبي رباح , فتحدّث رجل بحديث فاعترض له آخر في حديثه , فقال عطاء : سبحان الله ! ما هذه الأخلاق ؟! ما هذه الأحلام ؟! إني لأسمع الحديث من الرجل و أنا أعلم منه , فأريهم من نفسي أني لا أحسن منه شيئا . ص 303
- قال خالد بن صفوان : إذا رأيت محدّثا يحدّث حديثا قد سمعته أو يُخبر خبرا قد علمته , فلا تشاركه فيه حرصا على أن تُعلِم من حضرك أنك قد علمته , فإذن ذلك حطة و سوء أدب . قلت ( : و من فعل ذلك فاعلم أنه لم يفقه معنى العلم فضلا أن يكون له حظ فيه . ص 304
- قال إبراهيم بن الجنيد : كان بعض الحكماء يقول : إن من الأدب أن لا يشارك الرجل غيرَه في حديثه , و إن كان أعلم به منه , و أنشد :
و لا تُشارك في الحديث أهلَه ** و إنْ عرفت فرعه و أصله .
ص 304
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:15 PM |
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب : مذاهب المحدثين في الرواية تختلف , فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يُسأل . ص 305
- قال الأعمش : كان إسماعيل بن رجاء يجمع الصبيان فيحدّثهم . ص 307
- كان وكيع يمضي في الحر وقت القيلولة للجمال إلى قوم سقائين يحدثهم , و يقول : هؤلاء قوم لهم معاش لا يقدرون يأتوني , فيحدّثهم بتواضع بذلك . ص 307
- قال الخطيب : و من المحدثين من لا يروي شيئا إلا بعد أن يسأل , و يحكى مثل هذا من المتقدمين عن إبراهيم النخعي و عبد الله بن طاوس . ص 308
- قال أمية بن شبل : قدم علينا ابن طاوس , فجلس , فقال له إنسان : ألا تحدثنا فقال : إن سألتموني عن شيء ذكره , و إلا فأهدر عليكم . ص 309
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:16 PM |
- قال الخطيب : و كان بعض السلف يتمنع من التحديث إذا كان السامع ليس من أهل العلم . ص 310
- قال سفيان بن حسين : قدم الأعمش بعض السواد , فاجتمعوا إليه , فأبى أن يحدّثهم , فقيل له : يا أبا محمد ! لو حدّثتهم , فقال : من يُعلق الدُّر على الخنازير . ص 311
- قال مالك بن أنس : من إهانة العلم أن تحدث كل من سألك . ص 312
- قال الخطيب : و كان غير واحد من المتقدمين يقتصر على رواية الشيء اليسير . ص 313
- قال خالد الحذّاء : كنّا نأتي أبا قلابة , فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال : قد أكثرت . ص 313
- قال عبد الله بن داود : كنت آتي الأعمش فرسخ , و لم أسمع منه في مجلس قط أربعة أحاديث إلا مرة واحدة . ص 314
- قال شعبة : اختلفت إلى عمرو بن دينار خمسمائة مرة , و ما سمعت منه إلا مائة حديث في كل خمسة مجالس حديث . ص 316
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:17 PM |
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب : إذا كان المحدث ممّن يتمنّع بالرواية , و يتعسّر في الحديث فينبغي على الطالب أن يلاطفه في المسألة و يرفق به و يخاطبه بالسؤدد و التفدية , و يديم الدعاء له , فإن ذلك سبيل إلى بلوغ أغراضه منه . ص 316
- قال الزهري : كان أبو سلمة يسأل ابن عباس , قال : فكان يعرض عنه , قال : و كان عبيد الله بن عبد الله يلاطفه , فكان يَغِرُّه غَرّا . ص 317
- قال سفيان : سمعت الزهري يحدث عن أبي سلمة قال : لو رفقت بابن عباس لاستخرج منه علما كثيرا , و قال سفيان مرة : علما جمّا . ص 317
- قال الأصمعي :
لم أر مثل الرّفق في أمره *** أخرجَ للعذراء من خدرها
من يستعن بالرفق في أمره *** قد يُخرج الحيّة من جحرها . ص 318
- قال حجاج : كان عمرو بن قيس الملائي إذا بلغه الحديث عن الرجل , فأراد أن يسمعه , أتاه حتى يجلس بين يديه , و يخفض جناحه , و يقول : علّمني رحمك الله مما علّمك الله . ص 319
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:19 PM |
- قال الخطيب : و من الأدب إذا روى المحدث حديثا فعرض للطالب في خلاله شيء أراد السؤال عنه أن لا يسأله عنه في تلك الحال , بل يصبر حتى ينهي الراوي حديثه , ثم يسأل عما عُرض له . ص 321
- قال الخطيب : و ليجتنب الطالب سؤال المحدّث إذا كان قلبه مشغولا . ص 322
- قال ابن عباس : إن كنت لآتي الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا رأيته نائما لم أوقظه , و إذا رأيته مغموما لم أسأله , و إذا رأيته مشغولا لم أسأله . ص 323
- قال الخطيب : و لا ينبغي أن يسأله التحديث و هو قائم , و لا هو يمشي , لأن لكل مقام مقالا , و للحديث مواضع مخصوصة دون الطرقات و الأماكن الدنيه . ص 323
- قال قتادة : سألت أبا الطفيل عن حديث , فقال : لكل مقام مقال , و في رواية وهب : إن لكل مقام مقالا . ص 323
- قال بشر بن الحارث : سأل رجل ابن المبارك عن حديث و هو يمشي , فقال : ليس هذا من توقير العلم , قال بشر : فاستحسنته جدّا . ص 324
- قال ميمون بن مهران : التودّد إلى الناس نصف العقل , و حسن المسألة نصف الفقه . ص 324
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:20 PM |
- قال الخطيب : إذا أجاب المحدّث الطالب إلى مسألته و حدّثه , فيجب أن يأخذ منه العفو و لا يُضجِره . ص 327
- قال محمد بن خلف : سمعت روَّادا يقول : سألت مالكا عن أربعة أحاديث فلما سألتُه عن الخامس قال : يا هذا ! ما هذا بإنصاف . ص 327
- قال سفيان بن عيينة :
قد كنت حذّرتك آل المُصطلق *** و قلت : يا هذا أطعني وانطلق
إنّك إن كلّفتني مالم أُطق *** ساءك ما سرّك منّي من خُلُق . ص 329
- قال أبو بكر : و الإضجار يغير الأفهام , و يفسد الأخلاق , و يُحيل الطباع . ص 333
- قال هُشيم : كان إسماعيل بن أبي خالد من أحسن الناس خُلُقا , فلم يزالوا به حتى ساء خُلُقُه . قال الشيخ محمد عجاج الخطيب : أي مازالوا يكثرون عليه بالأسئلة , و طول المجالسة , و نحو هذا .... مما أزعجه و أضجره , فضاق بهم ذرعا . ص 333
- قال عتبة بن عبد الله : رأيت ابن المبارك و قد ألحّ عليه أصحاب الحديث فضجر , فقيل له : يا أبا عبد الرحمن , تؤجر , فقال : الأجر كثير , و أبو عبد الرحمن وحده . ص 336
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:21 PM |
- قال الخطيب : و كان جماعة من السلف يحتسبون في بذل الحديث , و يتألفون الناس عليه , ثم جاء عنهم كراهة الرواية عندما رأوا من قلة رِعَة الطَّلبة و إيذائهم في المسألة , و اطِّراحهم حكم الأدب . ص 336
- قال وكيع : قلت لسفيان الثوري : لم لا تُحدّث ؟ قال : مَنْ حدّث ذلّ . ص 336
- قال محمد بن أبي عثمان الطيالسي : قلت ليحيى بن معين : لم لا تحدّث ؟ قال : أنا حرّ أذهب أكون عبدا ؟! ص 337
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:21 PM |
- قال الخطيب : و إذا لم يكن الطالب ممّن يعرف الأحاديث التي يسأل المحدّث عنها , استعان بمن حضر المجلس من أهل الحفظ و المعرفة , و طلب إليه أن يسأل له الشيخ عن ذلك . ص 346
- قال يحيى بن سعيد : ينبغي في الحديث غير خصلة , ينبغي لصاحب الحديث تثبت في الأخذ , و يكون يفهم ما يُقال له , و يبصر الرجال , و يتعاهد ذلك من نفسه . ص 354
- قال أبو بكر : و لا يأخذ الطالب نفسه بما لا يطيقه , بل يقتصر على اليسير الذي يضبطه , و يحكم حفظه و يتقنه . ص 354
- قال بن عُليّة : كنت أسمع من أيوب خمسة , ولو حدّثني بأكثر من ذلك ما أردت . ص 355
- قال سفيان : كنت آتي الأعمش و منصورا , فأسمع أربعة أحاديث أو خمسة ثم أنصرف , كراهة أن تكثر و تفلّت . ص 355
- قال شعبة : كنت آتي قتادة , فأسأله عن حديثين , فيحدّثني , ثم يقول : أزيدك ؟ فأقول : لا , حتى أحفظهما و أتقنهما . ص 356
- قال الزهري : من طلب العلم جملة فاته جملة , و إنما يُدرك العلم حديث و حديثان . ص 356
- قال الزهري : إن هذا العلم إن أخذته بالمكابرة له غلبك , و لكن خذه مع الأيام و الليالي أخذا رفيقا تظفر به . ص 357
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:22 PM |
- قال الخطيب : و إن كان الحديث طويلا بحيث لا يُمكن حفظه في مجلس واحد حفظ نصفه , ثم عاد في مجلس آخر و فحفظ بقيته . ص 361
- قال الخطيب : و يستحب لمن حفظ عن شيخ حديثا أن يعرضَه عليه ليصححه له , و يردَّه عن خطأ إن كان سبق إلى حفظه إياه . ص 362
- قال علي بن أبي طالب : تزاوروا , و تدارسوا الحديث , و لا تتركوه يُدرس . ص 364
- قال ابن عباس : إذا سمعتم مني حديثا فتذاكروه بينَكم . ص 364
- قال إبراهيم الأصبهاني : كل من حفظ حديثا فلم يذاكر به تفلّت منه . ص 366
- قال الخطيب : و إذا لم يجد الطالب مَن يذاكره أدام ذكر الحديث مع نفسه , و كرّره على قلبه . ص 366
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:23 PM |
- قال وكيع : أول بركة الحديث إعارة الكتب . ص 369
- قال أبو بكر : إذا كان لرجل كتاب مسموع من بعض الشيوخ الأحياء فطلب منه ليسمع من ذلك الشيخ , فيستحب أن لا يمتنع من إعارته , لما في ذلك من البر و اكتساب المثوبة و الأجر , و هكذا إذا كان في كتابه سماع لبعض الطلبة من شيخ قد مات فابتغى الطالب نسخه , استحب له إعارته إياه , و كره أن يمنعه منه . ص 369
- قال يحيى بن معين : من بخل بالحديث و كسر على الناس سماعهم لم يفلح . ص 370
- قال سفيان الثوري : من بخل بعلمه ابتلي بثلاث : إما أن ينساه و لا يحفظ و إمّا أن يموت و لا ينتفع به , و إما أن تذهب كتبه . ص 370
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:24 PM |
- قال يونس بن يزيد : قال لي الزهري : يا يونس , إياك و غلول الكتب , قلت : و ما غلول الكتب ؟ قال : حبسها على أصحابها . ص 373
- قال الفضيل بن عياض : ليس من فعل أهل الورع , و لا من فعال العلماء أن يأخذ سماع رجل و كتابه و فيحبسه عليه , و من فعل ذلك فقد ظلم نفسه . ص 374
- قال الجاحظ :
أيهـا المُستعير منّي كتابـا *** ارض لي فيه ما لنفسك ترضى
لا ترى ردَّ ما أعرتك نفلا *** و ترى ردّ ما استعرتك فرضا . ص 375
- قال لنا أبو بكر : و لأجل حبس الكتب امتنع غير واحد من إعارتها , و استحسن آخرون أخذ الرهون عليها من الأصدقاء , و قالوا الأشعار في ذلك . ص 376
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:25 PM |
- قال حمزة الزيات : لا تأمننّ قارئا على صحيفة , و لا جمالا على حبل , قال الشيخ محمد عجاج الخطيب : هؤلاء ممن سلك طريق الضّنّ في إعارة الكتب لمن ليس أهلا لها , و أما من كان أهلا للكتب , فالعلماء يحثون على إعارته , كما يحثون المستعير على حسن استعمال الكتب و ردها إلى أصحابها , فيُحمل ما ورد هنا مطلقا على ما بينّاه . ص 376
- قال سفيان : لا تُعر أحدا كتابا . ص 376
- قال الربيع بن سليمان : كتب إليّ البُويْطيّ : احفظ كتبك , فإنه إن ذهب لك كتاب لم تجد بدَله . ص 376
- قال علي بن الحسن القطيعي :
جلّ قدر الكتاب يا صاح عندي *** فهو أغلى من الجواهر قدرا
لست يوما معيره من صديــق *** لا و لا من أخ أُحاذر غدرا
ما على من يصونه من مــلام *** بل له العذر فيه سرا و جهرا
لن أعير الكتاب إلا برهــن *** من نفيس الرّهون تبرا و درّا . ص 377
- قال محمد بن خَلف المرزبان أنشدت :
أعر الدّفتر للصّـا *** حب بالرّهن الوثيق
إنّه ليس قبيحــا *** أخذ رهن من صديق . ص 377
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:26 PM |
- قال ابن المبارك : الحبر في الثياب خلوق العلماء . ص 386
- قال خالد بن يزيد : الحبر في ثوب صاحب الحديث مثل الخلوق في ثوب العروس . ص 386
- قال أبو عبد الله البلويّ :
مِداد المحابر طيب الرّجال *** و طيب النّساء من الزّعفران
فهذا يليق بأثــواب ذا *** و هذا يليق بثوب الحََصـان . ص 386
- قال أحمد بن حنبل : و قد أقبل أصحاب الحديث بأيديهم المحابر , فأومأ إليها , و قال : هذه سُرُج الإسلام . ص 387
- عن قتادة في قوله تعالى ( علَّم بالقلم ) قال : إن القلم نعمة من الله عظيمة , و لولا ذلك لم يَقُم دين , و لم يصلُح عيْشٌ . ص 392
- قال الشعبي : من جلالة شأن القلم أنه لم يُكتب لله كتاب إلا به . ص 392
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:26 PM |
- قال أبو بكر : لا ينبغي أن يكتب الطالب خطّا دقيقا إلا في حال العذر مثل أن يكون فقيرا لا يجد من الكاغد سعة , أو يكون مسافرا , فيدق خطه ليخفّ حمل كتابه , و أكثر الرحالين تجتمع في حاله الصفتان اللتان يقوم بهما له العُذر في تدقيق الخط . ص 401
- قال الخطيب : ينبغي أن يُبتدأ ب " http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png الرحمن الرحيم " في أول كل كتاب من كتب العلم , فإن كان الكتاب ديوان شعر , فقد اختلفوا فيه . ص 405
- قال الشعبي : أجمعوا أن لا يكتبوا أمام الشعر " http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png الرحمن الرحيم " . ص 405
- قال الخطيب : و ممن ذهب إلى رسم التسمية في أول كتاب الشعر سعيد بن جبير , و تابعه على ذلك أكثر المتأخرين , و هو الذي نختاره و نستحبه . ص 407
- قال سعيد بن جبير : لا يصلح كتاب إلا أوله " http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png الرحمن الرحيم " و إن كان شعرا . ص 407
- قال ابن أبي الزناد : في كتاب أبي : هذا ما سمعته من عبد الرحمن بن هرمز الأعرج قال : فكلما انقضى حديث أدار دارة , ثم قال : هكذا كل الكتاب . ص 424
- قال الخطيب : رأيت في كتاب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بخطه بين كل حديثين دارة , و بعض الدارات قد نقط في كل واحدة منها نقطة , و بعضها لا نقطة فيه , و كذلك رأيت في كتابي إبراهيم الحربي و محمد بن جرير الطبري بخطيهما .
فأستحب أن تكون الدارات غفلا , فإذا عورض بكل حديث نقط في الدارة التي تليه نقطة , أو خط في وسطهما خطّا .
و قد كان بعض أهل العلم لا يعتدّ من سماعه إلا بما كان كذلك أو في معناه . ص 425
- قال يحيى بن معين : كان غُندر رجلا صالحا سليم الناحية و كل حديث من حديث شعبة ليس عليه علامة عين لم يعرضه على شعبة بعد سماعه فلا يقول فيه : حدثنا . ص 425
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:27 PM |
- قال الخطيب : يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل , فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع . ص 428
- قال يحيى بن أبي كثير : مثل الذي يكتب و لا يعارض مثل الذي يقضي حاجته و لا يستنجي بالماء . ص 428
- قال الشافعي : إذا رأيت الكتاب فيه إلحاق و إصلاح فاشهد له بالصحة . ص 435
- قال أبو مسهر : أحسن أهل الشام حالا من عرض . ص 440
- قال إسماعيل بن أبي أويس : سُئل مالك بن أنس عن حديث : أعرض هو أم سماع ؟ فقال : منه سماع , و منه عرض , و ليس العرض عندنا بأدنى من السماع . ص 441
- قال يحيى بن معين : سمعت عبد الرزاق يقول : سمعنا و عرضنا , و كلٌّ سواء . ص 442
- قال قتادة : لقد كان يستحب أن لا تقرأ الأحاديث التي عن النبي صلى الله عليه و سلم إلا على طهر . ص 466
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:28 PM |
- قال الخطيب : و إذا أذن له المحدث في قراءة أحاديث عينها له , فينبغي أن لا يتعدّاها طلبا للزيادة عليها . ص471
- قال حببيب بن أبي ثابت : من السنة إذا حدّث الرجل القوم أن يُقبِل عليهم جميعا , و لا يخصّ أحدا دون أحد . ص 474
- قال أبو بكر : و مباح للمحدث أن يؤثر حفاظ الطلبة , و أهل المعرفة و الفهم منهم , و إن كان الأفضل أن يعدل بينهم , و لا يؤثر بعضهم على بعض . ص 476
- قال أبو عاصم النبيل : رأيت شعبة يقبل على إنسان خرساني يحدثه , فقال له أهل البصرة : تقبل على هذا و تدعنا ؟ فقال شعبة : و ما عليكم لعل مع هذا خنجر يشق بطني , قال الشيخ محمد عجاج الخطيب : لعل عنده أسبابا و دواعي يحسن بها استخراج العلم من شعبة . ص 480
- قال الحسن : قدّموا إلينا أحداثكم , فإنهم أفرغ قلوبا , وأحفظ لما سمعوا , فمن أراد الله أن يتمه له أتمّه . ص 487
- أنشد ابن خلاّد , قال : أنشدنا أصحابنا البغداديون :
إنّ الحداثة لا تُقصِّـ *** ر بالفتى المرزوق ذهنا
لكن تُذكِّي قلبــه *** فيفوق أكبر منه سنّا ص 490
- قال سفيان : لا تدخل في شيء إلا في شيء لك فيه نية . ص 493
- قال يزيد بن هارون : ما عزّت النية في الحديث إلا لشرفه . ص 494
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:30 PM |
- قال الخطيب : و إن كان في بلده أو بغيره من هو أعلى إسنادا منه دلّ عليه و أرشد الطلبة إليه . ص 494
- قال حمدان بن علي الوراق : ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاثة عشرة , فسألناه أن يُحدّثنا , فقال : تسمعون مني و مثل أبي عاصم في الحياة اخرجوا إليه . ص 495
- قال سمرة بن جندب : لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم غُلاما , فكنت أحفظ عنه , و ما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالا هم أسنُّ مني . ص 498
- قال سفيان الثوري لسفيان بن عيينة : ما لك لا تحدّث ؟ فقال : أمّا و أنت حيٌّ فلا . ص 498
- قال يحيى بن معين : إن الذي يحدّث بالبلد و بها من هو أولى بالتحديث منه أحمق . ص 499
- قال يحيى بن معين : عبيد الله عن القاسم عن عائشة , الذهب المشبك بالدرر . ص 499
- قال يحيى بن معين : إذا حدّثت في بلد فيه مثل أبي مسهر , فيجب لحيتي أن تحلق , قال أحمد بن أبي الحواري : و أنا إذا حدّثت في بلدة فيها مثل أبي الوليد هشام بن عمار , فيجب لحيتي أن تحلق . ص 500
- قال عاصم : كان زر أكبر من أبي وائل , فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدّث أبو وائل مع زِر . ص 501
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:31 PM |
- قال شعيب بن حرب : من طلب الرئاسة ناطحته الكباش , و من رضي بأن يكون دنيّا أبى الله إلا أن يجعله رأسا . ص 505
- قال بقية بن الوليد : قال لي إبراهيم بن أدهم : يا بقية ! كن دنيّا و لا تكن رأسا , فإنّ الذنب ينجو و الرأس يذهب . ص 506
- قال بشر بن الحارث : إن الرياسة تنزل من السماء , فلا تصيب إلا رأس من لا يريدها . ص 506
- قال يزيد بن هارون : من طلب الرياسة في غير أوانه حرمه الله في أوانه . ص 506
- قال قتادة : من حدّث قبل حينه افتضح في حينه . ص 507
- قال ابن المبارك : من بخل بالعلم ابتُلي بثلاث : إما أن يموت فيذهب علمه , أو ينساه , أو يتبع سلطانا . ص 510
- قال عبد الله بن المعتز : الجاهل صغير و إن كان شيخا , و العالم كبير و إن كان حدثا . ص 513
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:32 PM |
- كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول : لا ينبغي لأحد يعلم أن عنده شيئا من العلم يضيع نفسه . ص 513
- حدّث أبو الضحى عن مسروق قال : لا تنشر بزّك إلا عند من يبغيه , قال عبد الله : قال أبي : يعني الحديث . ص 514
- قال مسروق : نكد الحديث الكذب , و آفته النسيان , و إضاعته أن تحدث به غيرَ أهله . ص 514
- قال عكرمة : إن لهذا الحديث ثمنا , قالوا : و ما ثمنه ؟ قال : أن يوضع عند من يحسن حفظه و لا يضيعه . ص 514
- عن أبي قلابة قال : لا تُحدّث الحديث من لا يعرفه , فإن من لا يعرفه يضره و لا ينفعه . ص 514
- قال مطرِّف : لا تطعم طعامك من لا يشتهيه , أي : لا تحدّث بالحديث من لا يريده . ص 515
- قال عبد الملك بن عُمَير : إن من إضاعة العلم أن تحدّث به من ليس له بأهل . ص 515
- قال أبو سفيان الحميري : قدم الأعمش السواد , فسألوه أن يحدّثهم فأبى , فقيل له : لو حدّثتهم ؟ قال : و من يعلّق الدّرّ على الخنازير . ص 516
- قال مغيرة : إني لأحتسب في منعي الحديث كما يحتسبون في بذله . ص 517
- قال مالك بن أنس : طارِح العلم عند غيره كطارح الزبرجد للخنازير . ص 517
- قال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول في الذين يضعون الأحاديث عند غير أهلها : وقع العلم عند الحَمقى . ص 517
- قال الخطيب : قال بعض الشعراء :
لا تجد بالعطا في غير حـقّ *** ليس في منع غير ذي الحق بخل
إنّما الجود أن تجود على من *** هو للجود منك و البذل أهـل . ص 518
|
| أبو منار عصام |
04-04-2012 11:32 PM |
- قال الخطيب : حق الفائدة أن لا تساق إلا إلى مبتغيها , و لا تُعرض إلا على الراغب فيها , فإذا رأى المحدّث بعض الفتور من المستمع فليسكت فإن بعض الأدباء قال : نشاط القائل على قدر فهم المستمع . ص 518
- قال عبد الله بن مسعود : حدِّث القومَ ما رمقوك بأبصارهم , فإذا رأيت منهم فترة فانزع . ص 518
- قال عبد الله : إن للقلوب شهوة و إقبالا , و إن للقلوب فترة و إدبارا , فاغتنموها عند شهوتها , و دعوها عند فترتها و إدبارها . ص 519
- قال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : حدث القوم ما حملوا , قال : قلت : ما ما حملوا ؟ قال : ما نشطوا . ص 519
- قال أبو داود : و كان لا يحدِّث قدريا و لا صاحب بدعة يعرفه . ص 524
- قال يحيى بن يعلى : حلّفنا زائدة : حلّف حسينا الجعفيّ , و أبا أسامة و علي بن غراب , و معاوية بن عمرو , كلنا أن لا نحدث الرافضة , و لا نحدِّثه إلا أهله .
و قيل لزائدة ابن قدامة - في امتناعه عن تحديث أهل البدع و تثبته في الحديث - يا أبا الصلت ! لم تفعل هذا ؟ قال : أكره أن يكون العلم عندهم , فيصيروا أئمة يُحتاج إليهم , فبيدِّلوا كيف شاؤوا . ص 524
- قال كثير بن مرّة الحضرمي : لا تحدِّث بالحق عند السفهاء فيكذبوك , و لا تحدّث بالباطل عند الحكماء فيمقتوك . ص 526
- قال عبيد الله بن أبي جعفر - و كان أحد الحكماء - : إذا كان المرء يحدّث في المجلس , فأعجبه الحديث , فليسكت , و إن كان ساكتا , فأعجبه السكوت , فليتحدث . ص 536
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas