|
#1
|
|||
|
|||
|
خصائص عقيدة السلف ؟ الشمولية والكمال"دين الله هو دين الكمال والشمال بحكم انه نافع في كل مكان وزمان
المصدر النقي والسليم" بحكم ان مصادر السنة هي مصادر نقية وسليمة لا شبهة فيه الوضوح والنقاء"لقول الرسول عليه الصلات والسلام(تركتم علي المحبة البيضاءليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك البقاء والحفض"لقول الله تعالي(انا نحن نرلنا الدكر وانا له لحافضون الوسطية والاعتدال"نحن اهل السنة والجماعة وسط بين طرفين اهل الغلو واهل التساهل والاعراض في سائر الامور عقيدة السلف يتحقق بها السعادة في الدارين لانها تمثل السلام في منهجه ومصدره =اصول اهل السنة اصول توفيقية لا مجال للاختراع ولا زيادة ولا نقصان لانها مربوطة بما جاء في الكتاب والستة:بالتالي لا مجال للاجتهاد |
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
فضلا اختي سلمى لا تفتحي في كل واجب صفحة اكتبي هنا كل واجبتك المتعلقة بالمادة تم رصد الواجب الثالث في وقته وفقك الله >>>>>>>> |
|
#3
|
|||
|
|||
|
enchallah e3dhirouni a5awati
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
الواجب الرابع لمادةة العقيدة
القاعدة الأولى: مصدر الدين هو كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة وإجماع السلف الصالح وهذا الإجماع مبني على الكتاب والسنة كما سبق تكريره.ن القاعدة الثانية: أن كل ما صح من سة الرسول الله صلى الله عليه وسلم وجب قبوله والعمل به وإن كان آحاداً في العقائد وغيرها القاعدة الثالثة : المرجع في فهم الكتاب والسنة و هو النصوص المبينة لها، وفهم السلف الصالح، ومن سار على منهجهم من الأئمة، ولا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية. القاعدة الرابعة:هذه القاعدة مفصلة* أصول الدين كلها قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم وليس لأحد أن يحدث شيئاً زاعماً أنه من الدين. نعم هذه أيضاً قاعدة مهمةوهي تتعلق بكمال الدين الذي بينه الله - عزّ وجلّ - وجعله من سمات هذا الدين الخاتم، آخر الديانات وخاتمها، وجعل هذا من خصائص ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم الكمال فلا يعتريه النقص ولا الزيادة ولا التحريف ولا النسخ ولا التبديل، ولذلك حفظه الله وتكفل بحفظه ولذلك ختم الله النبوة فلا يحتاج الناس بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - نبوة ولا وحي؛ لأن الدين كامل، والكمال من جميع الوجوه. كمال في العقيدة ، كمال في التشريع ، كمال في الأخلاق ، كمال في المعاملات، كمال في صلاحيته لكل زمان، وكمال في صلاحيته لكل مكان، وإذا تخلف المسلمون عن إدراك هذا الكمال أو تطبيقه، فالعيب في المسلمين لا في الإسلام . ولذلك نقول معتقدين جازمين أنه متى جد المسلمون في تطبيق الإسلام ككل: عقيدة، وشريعة؛ فسيجدون فيه الكمال المطلق في صلاحيته لأحوالهم، وعلاج مشكلاتهم وعلاقتهم مع بعضهم ومع البشرية جمعاء على منهج سليم قويم. إذاً أمور الدين كلها قد بينها النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سبق تفصيله، يدخل فيها الأصول والعقائد والمسلمات والثوابت، ويدخل فيها الأحكام، سواء الأحكام بقواعدها أو الأحكام بمفرداتها كل ذلك مما بينه النبي - صلى الله عليه وسلم - بياناً شاملاً كاملاً إنما البشر أحياناً يقصرون عن إدراك هذا، وعلى هذا إذا كنا قد قلنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد بين الدين كله إذاً ليس لأحد أن يحدث شيئاً مهماً كان، ثم يزعم أنه من الدين صغيرًا أو كبيرًا في العقيدة، أو في الأحكام، أوفي القواعد، أو في الفروع، كل ذلك لا يمكن أن يرد بمعنى أنه لا يجوز على الإطلاق أن نتلقى من أحد شيئاً من أمور الدين مما لم يرد في الكتاب والسنة. أما ما وافق الكتاب والسنة فأصله الوحي. القاعدة الخامسة: التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم : ظاهراً، وباطناً، فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحةذلك القاعدة السادسة هذه القاعدة مفصلة: العقل الصريح: موافق للنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعيان منهما أبداً، وعند توهم التعارض يقدم النقل. أحسنت هذه أيضاً قاعدة يعني تقتضيها النصوص ويقتضيها العقل السليم،و الفطرة، اي أن كل إنسان يعني ينشئ على الفطرة المستقيمة السليمة بعيدًا عن المؤثرات الخارجية التى تحرف الناس والوساوس والأوهام مدرك أن النقل الذي هو كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم أنه هو المصدر ،هذه بديهية، فعلى هذا لا يجوز أن يقدم أي مصدر آخر عليه بل الحق الذي عليه كل صاحب فطرة: العقل السليم لابد أن يكون موافق للشرع لماذا ؟ لأن العقل السليم الذي فطر على الفطرة الصحيحة السليمة لابد أن يخضع لله ويستجيب والعقل السليم لابد أن يسلم بصدق النبي وكمال دينه، والعقل السليم لابد أن يخضع ويسلم بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفى بالدين فإذا سلم فلا يمكن أن يتقدم على الله ولا على رسوله - صلى الله عليه وسلم - بمعنى أن يضع لنفسه قواعد أو مسلمات ثم يقول قدمها على الشرع، وهذه محاكمة فطرية عقلية من أن يقدمون العقول أو مقتضيات العقول والآراء على الدين، نقول لهم أولاً كيف عرفتم أن الدين حق ؟ قالوا بعقولنا، نقول عقولكم هذه التى عرفتكم أن الدين حق هل تعتبر الدين كامل ووفي؟ يقولون نعم ، لأنها أدركت هذا من خلال واقع الدين. إذاً ما دامت اقتنعت العقول بوفاء الدين وكماله إذا كيف تضيف إليها وتزيد وتنقص؟ وهناك أمر يلتبس على كثير من الناس وأنهم يزعمون أن الله - عزّ وجلّ - جعل العقل مناط التكليف، يعني العقل هو الذي كلف بأن ينظر في النصوص، كلف بأن يجتهد، هو الذي كلف بأن يتعظ وينظر في علل الشرع وعبر الدين، نقول صح كلف، لكن هل كلف بأن يضع دين مع دين الله ؟ نعم الله - عزّ وجلّ - كرم العقل وجعله مناط التكليف لكنه أشفق عليه من أن يدخل في أمور الدين التي هي من حق الله - عزّ وجلّ - ومن حق رسوله - صلى الله عليه وسلم – المعصوم. العقل السليم المفطور لابد أن يوافق النقل الصحيح ، يوافق الكتاب القرآن وما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن العقل خلق الله والدين أمره فلا يمكن أن يتعاض الخلق والأمر، لأن كلاهما من الله - عزّ وجلّ - وكلاهما على الكمال والحق ، ثم إن النقل الصحيح وافي لا يحتاج إلى مزيد أو نقص أو يحتاج إلى تدخل، لهذا لا يتعارض قطعيان منهما أبدا يعني إذا قلنا أن العقل قطع بأمر من الأمور مثل هذه العلمية رياضي بدهي كأن هل يمكن أن يأتي الشرع بما يخالف هذا ؟ والعكس كذلك إذا جاء الدين بحقيقة مسلمة وهو أن اليوم الآخر ضرورة من ضرورات وحق لازم، هل يمكن أن يدعي عاقل أن عقله عنده دليل على نفي البعث واليوم الآخر ؟ يستحيل هذا ، فعلى هذا لا يتعارض قطعيان، إنما التعارض يكون وهم عند بعض الناس. وهذا وهم ينبغي ألا يسلط على الدين، كون بعض الناس يتوهم ،يبدو له أن المسألة لشرعية الفلانية غير معقولة، فماذا سيتهم هل يتهم عقله أو يتهم دين الله ؟ الأولى أن يتهم عقله؛ لأن العقل محدود يعتريه الفناء والنقص، والضعف والنسيان والخلل ومع ذلك العقل في تدبيره الأمور أحيانا يبني على المعلومات الوافدة، ينبي على التجارب، يبني على التخيلات أحياناً والأوهام، قد يعقل أن هذه الأمور يعني ثابتة في الشرع أو مقدمة عليه أو تتعارض حقائقها مع الشرع، أما الأوهام والوساوس والخطرات فينبغي من باب أولى ألا نجعلها محكمة في الدين، وعند توهم التعارض، يعني لماذا توهم التعارض ؟ معناه أن الإنسان حين بدله أو توهم أن مسألة من مسائل الدين لا يستوعبها عقله، فالإنسان يتوهم التعارض، يعني حقيقة من حقائق الدين الثابتة الضرورية، يجد أن عقله يستوعبها، هنا يكون الخلل أين ؟ أين يكون الخلل هنا ؟ في العقل، لماذا ؟ لأن الحقيقة الشرعية جاءت عن المعصوم - صلى الله عليه وسلم - فيستحيل أن يعتريها خلل أو نقص إذاً يتهم العقل؛ لأننا نعلم قصوره، فالعقلاء يعلمون أن عقولهم محدودة وأنها قاصرة؛ لأنه يعتريها جميع عوارض النقص، وكذلك الفناء من الحقائق الشرعية لا يعتريها نقص أبداً وهي أبدية. فمن هنا إذا جاء التوهم بمعنى أن الناظر أو المسلم إذا تأمل بعض الأمور وتوهم أو بدا له أو وسوس أو اشتبه عليه أمر فلا ينبغي ألا يسلط الاشتباه على الناس أو على لحقيقة لشرعية، بل ينبغي أن يتهم العقل أولا، ثم ليبحث إن كان يريد أن يستزيد أدلة اليقين لا حرج كما طالب إبراهيم - عليه السلام - من ربه أن يعطيه من أدلة اليقين مع أنه لا يشك لكن يريد الزيادة في الأدلة هذا لا مانع منه، والمسلم له أن يبحث عن أدلة اليقين قدر ما يستطيع لكن لا يكون ذلك على حساب التشكيك في الدين ودعوى عصمة العقل. القاعدة السابعة: يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية : في العقيدة، وتجنب الألفاظ البدعية التي أحدثها الناس، والألفاظ المجملة المحتملة للخطأ والصواب يستفسر عن معناها، فما كان حقاً أثبت بلفظه الشرعي، وما كان باطلاً رد . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ان شاء الله سانسخ بقية الواجبات التي قمت بها ووضعتها كل في صفحة علي حدةةة ولكن الرجاء النضر بعين الاعتبار للوقت الذي قمت فيه بلعمل عللمما واني الحمد لله اوم بواجبتيفي وقتها ولله التوفيق فقط ارجومنكمن تامحوني علي جهلي وان تساعدوني وتجتهومعابا وترجعو للصفحات الاولي للتثبت من تاريخ انجاز الواجبات حتي لاتحسب عليا اتخير وجازكم اله عنا كل خير
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الواجب الاول
ري معتقد اهل السنة والجماعة في الصفات الاتية كما جاءت في مقالة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى 1/ صفة الارادة 2/ صفة الكلام3/ صفة الوجه واليدين ................... عقيدتنا: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره..... فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبّر لجميع الأمور.... ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.... ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا..... ونؤمن بأن إرادة الله تعالى نوعان:... .... *1*صفة الإرادة : (فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) (البروج: // كونية (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ //: شرعية (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ........ *2*صفة الكلام : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً)(النساء: من الآية164)( وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ) النساء: 164. = ()وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ )(لأعراف: من الآية143) = (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً) ............ *3* صفة الوجه و اليدين : ونؤمن بأن لله تعالى وجهاً موصوفاً بالجلال والإكرام (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ) ( سورة الرحمن: الآية27) ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين(بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)(سورة المائدة: من الآية64). (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (سورة الزمر:الآية 67)..... السؤال الثاني : ما المقصود بالايمان بالله مع ذكر الامثلة ؟... ونؤمن بأن الله تعالى : (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (سورة الأنعام :الآية103). ونؤمــن بـأن المؤمنيـن يرون ربهم يوم القيامة ()وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (سورة القيامة:22،23) ونؤمـن بأن الله تعالى لا مثل لـه لكمال صفاته (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (سورة الشـورى:من الآية11). ونؤمن بأنه ( لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ )(سورة البقرة: من الآية255). لكمال حياته وقيوميته.... ونؤمن بأنه لا يظلم أحداً لكمال عدله، وبأنه ليس بغافل عن أعمال عباده لكمال رقابته وإحاطته. ونؤمن بأنه لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض لكمال علمه وقدرته (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (سورة يّـس:الآية 82). وبأنه لا يلحقه تعب ولا إعياء لكمال قوته (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) (سورة ق:الآية 38). أي من تعب ولا إعياء..... * * * * .. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
الواجب الثاني
العقيدة لغة:العقد التوثيق الاحكام وهو الشد والربط اصطلاحا:الايمان واليقين الجازم لدى المعتقد اي الذي لا يتطرق اليه شك. لعقيدة هي الاسس التي يقوم عليها الدين فهي بمثابة الاسس للبنيان فهي تحكم علاقة المسلم بربه وعلاقته بالخلق على منهج قويم يرضى المولى عز وجل وسميت عقيدة لانها تبنى على اليقين والعقد الذي يستقر في القلب ويسلم به العقل وتحكمه المشاعر والعواطف وقد تكون عقيدة حق أو باطل |
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير اختي سلمى
الحمد لله الان كل شيء على مايرام تم الواجب الرابع في وقته |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| العقيدة3, سلمى, واحب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| واجب التجويد2 سلمى سلمى | سلمى سلمى | ركن الواجبات | 5 | 07-16-2011 09:20 AM |
| واجب الفقه الدرس التاني سلمى سلمى | سلمى سلمى | ركن الواجبات | 5 | 06-23-2011 04:00 PM |
| واجب القراءات2 سلمى سلمى | سلمى سلمى | ركن الواجبات | 1 | 06-13-2011 07:42 AM |
| واجب التبيان سلمى سلمى | سلمى سلمى | ركن الواجبات | 0 | 06-10-2011 12:21 PM |
| واجب الفقه سلمى سلمى | سلمى سلمى | ركن الواجبات | 0 | 06-08-2011 12:59 PM |