واجب الفقه سلمى سلمى
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن) صحيح البخاري وفي حديث أبى هريرة قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال مثل ما قال هذا يقينًا دخل الجنة) صححه الألباني، وفى صحيح مسلم رواه بنفس المعنى: عمر بن الخطاب ...من قلبه دخل الجنة, وجاء في حديث عمر عند مسلم (سوى الحيعلتين فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله). ومتابعة المؤذن مشروعة في كل وقت إلا في حال قضاء الحاجة [ونحوها كالجماع] وحال الصلاة. لماذا شُرع عند الحيعلتين أن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله؟ نقول إذا سمع المؤذن يقول حي على الصلاة تعالى إلى الصلاة! يقول أنا بحولي لا أستطيع أنا ضعيف ولا حول ولا قوة لي إلا بالله, أستبرىء من حولي وقوتي وأستمد العون من الله عز وجل لإجابة هذا النداء. كأنه يقول أستعين بحول الله وقوته على المجيء أو على إجابة النداء، وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقولثم صلُّوا عليَّ فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشر ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)
|