الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,098,966

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,405,354
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,081,707
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,081,693
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,405,346

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,828,673
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,610,802

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,347,655
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,161,000

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,278,431
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,927,844
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2016, 07:53 PM
أم أحمد سامي غير متواجد حالياً
بارك الله في جهودها
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة
المشاركات: 4,013
افتراضي مبادئ علم التجويدِ العشرة


مبادئ علم التجويدِ العشرة


إن لكلِّ علمٍ ميدانَه ورجاله، وهذا الميدان - الذي نحن بصدد الحديث عنه - مِن أشرفِ الميادين وأعظمِها؛ لأنه ميدانٌ ساحتُه القرآن الكريم، وجنوده هم أهلُ الله وخاصَّتُه، الذين اصطفاهم لحفظ كلامه، وسخَّرهم لخدمة كتابه، وقد امتثلوا لأمرِه، فقاموا بوضعِ الأصول والقواعد، التي تضبط القراءةَ، وتحفَظُها من أن يتطرَّقَ إليها اللحنُ والتصحيف، ولقد أطلقوا على هذه القواعدِ وتلك الأحكام التي وضَعوها واستمدُّوها من قراءة الرسولِ -صلى الله عليه وسلم- اسمَ التجويدِ، الذي أصبح - فيما بعدُ - علمًا له مسائله وقضاياه، التي تبحث في اللفظِ القرآني وكيفيةِ نُطقه، ولَمَّا كان كلُّ علم يستمد أهميتَه وشرَفَه ومنزلتَه من موضوعه، كان علمُ التجويد من أشرفِ العلوم، وأهمِّها على الإطلاق؛ وذلك لتعلُّقِه بكتاب الله، فهو يستمدُّ منزلتَه ومكانته من القرآن الكريم.

وعلم التجويد له - كغيره من الفنون - مبادئُ عشَرة:
إنَّ مباديْ كلِّ فنٍّ عشرة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحدُّ والموضوع ثمَّ الثَّمرة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفضلُه ونسَبُه والواضع نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
والاسمُ الاستمدادُ حُكْم الشارع نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مسائل والبعض بالبعض اكتفى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ومَن درى الجميعَ حاز الشَّرفا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مبادئ علم التجويدِ العشرة:
المبدأ الأولُ: حدُّه أو تعريفُه:
التجويد في اللغة: مصدر جوَّد؛ أي: حسَّن؛ فالتجويد إذًا معناه: التَّحسين.

التجويد اصطلاحًا: هو إخراجُ كلِّ حرف من مخرَجِه، مع إعطائه حقَّه ومستحقَّه؛ فحق الحرفِ هو: مخرَجه، وصفاتُه التي لا تفارقُه؛ كالهمسِ والجهر.

ومستحقُّه هو: الصفاتُ التي يوصف الحرفُ بها أحيانًا، وتفارِقُه أحيانًا؛ كالتفخيمِ والترقيق بالنسبة للراءِ، فهي صفاتٌ عارضةٌ تأتي على الحرف وتزولُ عنه.

المبدأ الثاني: اسمُه:
اسمه: علم التَّجويد.

المبدأ الثالث: موضوعُه:
الموضوع الذي يبحَثُ فيه علمُ التَّجويد هو: الكلماتُ القرآنية، من حيث إعطاءُ الحروف حقَّها ومستحقَّها، دون تكلُّفٍ في النطقِ أو تعسُّفٍ.

المبدأ الرابع: ثمرتُه:
الثمرة المرجوَّةُ من علم التَّجويد هي: صونُ اللسانِ عن اللحن؛ وهو الميل عن الصواب عند قراءة كتاب الله - تعالى؛ فصون القارئِ لسانَه عن الخطأ واللحنِ في كتاب الله يضمَنُ له كمالَ الأجر والثوابِ، ونيل رضا ربه، وتحصُلُ له السعادةُ في الدارينِ.

وصون اللسانِ عن اللحنِ في كتاب الله يأتي بأربعةِ أمورٍ، هي:
1- رياضةُ اللسانِ، وكثرةُ التكرار.
2- معرفة مخارج الحروف.
3- معرفة صفاتِها.
4- معرفة أحكامِ الكلماتِ القرآنية.

المبدأ الخامس: نسبتُه:
علمُ التَّجويد أحدُ العلوم الشرعيَّة المتعلقة بالقرآنِ الكريم؛ وذلك لأنَّ الشرعَ الحنيف هو الذي أتى بأحكامِه.

المبدأ السادس: واضعُه:
إن الذي وضَع هذا العلم - مِن الناحية العملية - هو سيدنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن طريق تلقِّيه عن جبريلَ - عليه السلام -، عن رب العزة - عزَّ وجلَّ - ثم أخذه الصحابةُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتلقاه التابعون عن الصحابة، وهكذا إلى أن وصَل إلينا مجوَّدًا متواترًا في كل فترة نُقل فيها.

أما الذي وضَعه من الناحية العِلمية أو النظرية؛ أي: وضَع قواعدَه، وأصَّل أصوله، ووضَع أحكامه ومسائله، فهذا أمرٌ فيه خلاف:
فقيل: إن واضعَه من هذه الجهة هو الخليلُ بن أحمد الفَراهيديُّ، وقيل: أبو الأسود الدُّؤَلي، وقيل: وضَعه حفصُ بن عمر الدُّوريُّ، وقيل: بل وضعه أئمَّةُ القراءة.

المبدأ السابع: فضلُه:
يُعَدُّ علم التَّجويد من أشرف العلوم وأعلاها منزلةً على الإطلاق، وذلك من جهةِ تعلُّقه بكتاب الله.

المبدأ الثامن: مسائلُه:
يبحث علم التَّجويد في مجموعةٍ من القضايا والقواعد الكلية، التي يتعرَّف بها على جزئياتِ هذا العلم، التي وضعها أهلُ الأداء وعلماء القراءة، نحو: (أحكام المدِّ والقصر، والنون الساكنة، والتَّنوين).

المبدأ التاسع: استمداده:
استمدَّ أهل الأداء وعلماءُ القراءة هذا العلم من الكيفية التي أقرأ بها جبريلُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وقرأ بها النبيُّ، وهذه الكيفية وصَلت إلينا عن طريقِ الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين - ثم التابعين، ثم أهل التلاوة والأداء المتصلِ سندُهم بسيدنا رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم.

المبدأ العاشر: حكمُ الشرعِ فيه:
لقد أوجب الشرعُ الحنيف على كلِّ مَن يريد أن يقرأ القرآن أن يتلوه تلاوة مجودة، وجعَل ذلك مناط كمال الأجر والثواب على التلاوة؛ فقد فرَّق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين مَن يقرأُ القرآن وهو ماهر به؛ (أي: يتلوه تلاوة مجودة)، ومن يتلوه وهو غير ماهر به؛ (أي: على غير علْمٍ بأحكام القراءة)، فقال -صلى الله عليه وسلم-: ((الماهرُ بالقرآن مع السَّفَرة الكرام البَرَرة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه، وهو عليه شاقٌّ، له أجران))؛ [سبق تخريجه].

لذلك، كان تعلم تجويد القرآن وأحكام التلاوة فرض كفاية، إذا قام به البعض من خاصة الناس سقَط عن الآخرين، أمَّا العمل به في تلاوة كتابِ الله، فهو فرضُ عينٍ على كل مَن يريد أن يقرأ شيئًا من القرآن.

الدليلُ على وجوبه:
الدليل على وجوبِ العلم بأحكام التَّجويد قد جاء في الكتاب والسنَّةِ وإجماع الأمة.

أما الدليلُ من الكتاب، فقوله -تعالى-: ﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴾ [المزمل: 4]، والأمرُ هنا للوجوب؛ حيث لم يرِدْ ما يصرف هذا الوجوبَ إلى الاستحباب، أو الندب، أو الإباحة.

والدليل من السنة المطهرة: قوله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عنه سيدنا أبو هريرةَ - رضي الله عنه -: ((ما أذِن اللهُ لشيء ما أذِن لنبيٍّ حسنِ الصوتِ، يتغنَّى بالقرآن يجهَرُ به))؛ [رواه مسلم في صحيحه/1883].

كما ثبت عن يعلى بن مَمْلكٍ أنه سأل أمَّ سلمة - زوجَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- عن قراءةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وصلاته؟ فقالت: ما لكم وصلاته، كان يصلِّي، ثمَّ ينام قَدْر ما صلَّى، ثمَّ يُصلِّي قَدْر ما نام، ثمَّ ينام قَدْر ما صلَّى، حتَّى يُصبح، ونَعَتَت له قراءته، فإذا هي تَنْعَت قراءة مُفسَّرةً حرفًا حرفًا؛ [رواه النسائي في سننه/1629].

وهذا الحديث يدلُّ على أن تحسين القراءة وتجويدَها من سنن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم.

ومنها: ما ثبت من حديث موسى بن يزيد الكنديِّ - رضي الله عنه - قال: كان ابن مسعود - رضي الله عنه - يُقرئ رجلاً، فقرأ الرجل: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ﴾ [التوبة: 60] مرسلةً، فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرَأنيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال الرجل: وكيف أقرأكها يا أبا عبدالرحمن؟ قال: أقرأنيها هكذا: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ﴾ [التوبة: 60] ومدَّها.

ويدلُّ هذا على أن ابنَ مسعود أنكَر على الرجل قراءته كلمة (الفقراء) بالقصر؛ [أورده الألباني في "السلسلة الصحيحة" 5 / 279]؛ وذلك لأن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أقرأه إياها بالمد، وفي ذلك دلالةٌ واضحة على وجوبِ تلاوة القرآن تلاوةً صحيحة مجودة، موافقة لأحكامِ علم التَّجويد.

أما دليلُه من الإجماع: فقد انعقد إجماع الأمة من عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى يومنا هذا على: وجوبِ قراءة القرآن وتلاوته بالكيفية التي قرأ بها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأقرأ بها الصحابة، وتلقَّاها عنهم التابعون، وأئمة القراءة، وأهل الأداء، إلى يومنا هذا، ولم يشذَّ عن هذا الإجماع أحدٌ؛ ولذلك لا يجوز لأي قارئ أن يتلوَ القرآن بغير تجويد؛ حتى لا يشمله الوعيد الشديدُ لِمَن يخالف هديَ النبي -صلى الله عليه وسلم- كما قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115].

يقول الإمامُ ابن الجزريِّ في طيبة النشر:
والأخذُ بالتَّجويدِ حتمٌ لازمُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مَن لم يجوِّدِ القرآنَ آثمُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لأنَّه به الإلهُ أنزَلا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهكذا منه إلينا وَصَلا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهو أيضًا حليةُ التلاوة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وزينةُ الأداءِ والقراءة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فقد جعَله ابن الجزريِّ واجبًا شرعيًّا، يأثم الإنسان بتركِه، وبه قال أكثرُ العلماء والفقهاء؛ وذلك لأن القرآنَ نزَل مجوَّدًا، وقرأه الرسولُ على جبريل كذلك، وأقرأه الصحابة، فهو سنَّة نبويَّة.

__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,405,445
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,405,444

الساعة الآن 05:16 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009