|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السؤال :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هل تصح قراءة القرآن بدون وضوء و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله. قراءة القرآن بغير طهارة فيه تفصيل: إن كان المراد قراءة القرآن عن ظهر قلب فيجوز للمسلم أن يقرأه بلا طهارة باتفاق الفقهاء مالم يكن جنبا فإن كان جنبا فلا يحل حتى يغتسل لأن الشرع يشترط الطهارة الكبرى دون الصغرى للقرآءة لحديث علي قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبا). رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح. قال ابن عبد البر: (وقد شذت فرق فأجازت قراءته جنبا وهي محجوجة بالسنة وأقاويل علماء الأمة). أما مس المصحف فيشترط له الطهارة الصغرى والكبرى ولا يجوز مسه إلا بوضوء فعن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم (أن لا يمس القرآن إلا طاهر). رواه مالك واحتج به أحمد وتلقاه العلماء بالقبول. وعن مصعب بن سعد بن أبي وقاص أنه قال: (كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقاص فاحتككت فقال سعد: لعلك مسست ذكرك فقلت نعم، فقال: قم فتوضأ، فقمت فتوضأت ثم رجعت). رواه مالك في موطأه. والمنهي عنه هو مس المصحف مباشرة باليد بلا حائل ويشمل جميع أوراق المصحف والغلاف المتصل به فالحكم يتعلق بما يصدق إطلاق المصحف عليه لا ما كان منفصلا عنه أما مسه بحائل فيجوز بلا طهارة. وهذا مذهب عامة الفقهاء الأئمة الأربعة وغيرهم وهو الصحيح قال ابن عبد البر: (وأجمع فقهاء الأمصار الذين تدور عليهم الفتوى وعلى أصحابهم بأن المصحف لا يمسه إلا الطاهر). فينبغي للمسلم تعظيم المصحف وعدم التساهل في مسه بلا طهارة. فعلى هذا لا يجوز للمرأن أن تمس المصحف بلا طهارة وإذا احتاجت إلى ذلك فلتمسه بحائل من قفاز وعود ونحوه. والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
__________________
•◘♥◘•اللهم ارزقنا حسن الخاتمه•◘♥◘• |
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراااا
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزانا واياك حبيبتى
__________________
•◘♥◘•اللهم ارزقنا حسن الخاتمه•◘♥◘• |
|
#4
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكم
ولعل الشيخ الألباني له كلام آخر في منع مس المصحف بالنسبة للجنب لعلنا ندرجه هنا لتعم الفائدة والله أعلم |
|
#5
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك خالتو ..
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
قال ابن عباس : ( لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ) قال : الكتاب الذي في السماء .
وكذا ورد عن ابن مسعود حيث قال : هو الذكر الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة |
|
#7
|
||||
|
||||
|
فتاوى تخـص الحـائـض
هل يجوز للحائض دخول المسجد ؟ الجواب: نعم يجوز لهن ذلك؛ لأن الحيض لا يمنع امرأةً من حضور مجالس العلم، ولو كانت في المساجد؛ لأن دخول المرأة المسجد في الوقت الذي لا يوجد دليل يمنع منه، فهناك على العكس من ذلك؛ ما يدل على الجواز. ومن هذه الأدلة حديثان للسيدة عائشة رضي الله عنها. · الأول: حينما حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم وفاجئها الحيض وهي نازلة في مكان قريب من مكة اسمه "سرِف" دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فوجدها تبكي، قال لها:{ما لك؟ أنفِستي؟} قالت: نعم يا رسول الله، قال:{هذا أمرٌ كتبه الله -عز وجل- على بنات آدم، فاصنعي ما يصنع الحاج غيرأن لا تطوفي ولا تصلي}. والشاهد من هذا الحديث: أن النبي rلم يمنعها من دخول أفضل المساجد؛ وهو المسجد الحرام، وإنما منعها من الصلاة والتطواف بالبيت، فإذاً فيه دليل أن النبي صلى الله عليه وسلم جوّز لها أن تدخل المسجد الحرام، ولكن منعها من الصلاة والتطواف. فهذا هو الحديث الأول الذي يدل على أنه يجوز للمرأة - وهي حائض- أن تدخل المسجد - أي مسجد كان- لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أباح للسيدة عائشة أن تدخل المسجد الحرام وهي حائض، ولم يمنعها إلا من الصلاة والطواف بالبيت، فيكون حكم غير المسجد الحرام جائزاً من باب أولى. · أما الحديث الثاني: فهو أيضاً من رواية السيدة عائشة -رضي الله عنها-والحديث الأول في صحيح البخاري،وحديثنا الثاني في صحيح مسلم، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم لها يوماً: {ناوليني الخُمرة من المسجد} فقالت: يا رسول الله إني حائض، فقال عليه الصلاة والسلام: {إن حيضتك ليست في يدك} والمقصود هنا بالحيضة هو دم الحائض، فدم الحائض-بلا شك- هو نجس، لكن الحائض هي نفسها ليست نجسة، فلا يلزم من خروج نجاسة ما من شخص ما أن يكون الشخص نفسه نجسا. فإذاً: يجوز للحُـيَّض من النساء أن يحضرن مجالس العلم، ولو كانت هذه المجالس في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى. فهكذا يكون الحكم قائماً بالجواز بناءاً على هذين الحديثين الصحيحين. |
|
#8
|
||||
|
||||
|
سلسلة الهدى والنور للإمام الألباني/ شريط رقم/ (224)
هل يجوز للحائض قراءة القرآن ولمسه ؟ الجواب: لا نجد في الكتاب ولا في السنة ما يدل على منع الحائض والجنب من مس القرآن أو تلاوته، بل لعلنا نجد من القواعد والأصول ما يدل على خلاف ذلك، ألا وهو الجواز؛ ذلك لأن من الأصول التي تبنى عليها فروع كثيرة قولهم: "الأصل في الأشياء الإباحة" فهنا لمس للقرآن، وهنا قراءة من القرآن، فكل من الأمرين الأصل في ذلك الإباحة، فلا ينبغي الخروج عن هذا الأصل إلا بدليل ملزم من الكتاب أو السنة الصحيحة، ولا يوجد مطلقاً في الكتاب ولا في السنة ما يمنع الجنب من مس القرآن أو تلاوته، وكذلك المرأة الحائض. بل قد نجد في تضاعيف السنة ما يشهد للأصل في ذلك. مثلاً: روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه) فهذه الكلية التي أطلقتها السيدة عائشة في حديثها تشمل أحيان الرسول صلى الله عليه وسلم كلها؛ أي سواء كان طاهراً أو غير طاهر، سواء كان على حدث أصغر أو حدث أكبر، والذي يؤكد هذا المعنى العام في هذا الحديث -حديث عائشة- أنها هي أيضاً حدثتنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد يُصبح أحياناً جنباً من احتلام، -وفي رمضان- فيدخل عليه الفجر وهو جنب من احتلام، فيصوم ثم يغتسل. ووجه الاستـدلال بهذا: أننا نعلم من أحاديث أخرى أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ سورة تبارك، وكان لا ينام في كثير من لياليه حتى يقرأ سورة المزمل، كذلك في بعض الأحاديث الحض على قراءة آية الكرسي، ونحو ذلك من الأذكار المعروفة في كتب الأذكار، فلم يأتي ما يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة التي كان ينام فيها جنباً كان لا يقرأ هذا الذي شرعه - إن صح التعبير- للناس، أن يقرؤوه بين يدي اضطجاعهم من نومهم. متفرقات الألباني/ شريط رقم: (226)/ سلسلة أهل الحديث والأثر إذا جاز قراءة القرآن للجنب فالحائض أولى بالجواز الأفضل لمن يتمكنون من التطهر [من الحدث الأكبر أو الأصغر] الطهارةالكبرى أو الصغرى،أن يكونوا على طهارة كاملة حينما يريدون أن يذكروا الله -عز وجل- لا سيما عند تلاوة القرآن. .. أما النساء الحُيَّض والنفساء فليس بإمكانهن أن يتطهرن شرعاً، ولذلك فالرخصة فيهن أقوى وأوضح وأظهر. متفرقات الألباني/ شريط رقم: (10)/ سلسلة أهل الحديث والأثر وقال رحمه الله/ سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم/ (131) فإذاً هذه المرأة - الحائض- التي تريد أن تضع رأسها وتنام! هكذا صمٌ بكم!!ما تقرأ شيء من آيات الله التي تتحصن فيها!! لا يا أخي تقرأ، وكذلك لها أن تدخل المسجد وتسمع الموعظة والدرس، كمان هذا مربوط بهذا، لكن أيضاً المرأة تكون جنب مثل الرجل، تكون طاهر لكن جنب، يقال لها ما قيل للرجل، أنه تتطهري أحسن لك، أشرف لك، أثوب لك.. الخ. لكن لما تكون في حالة الحيض ما نستطيع أن نقول لها تطهري؛ لأن الله -عز وجل- ما أمرها أن تتطهر. وأنتم تعرفوا أنها يحرم عليها الصلاة ويحرم عليها الصيام. من أين أخذنا تحريم الصلاة والصيام؟ من عندنا؟! لا، من شريعتنا؛ كتاب وسنة، طيب يا جماعة هذا الصلاة وهذا الصيام حرام عليها- الحائض- من أين أتينا أنه حرام عليها أن تدخل المسجد؟!! حرام عليها أن تقرأ القرآن؟!! أين النص الذي يحرم عليها شيء مثل ما حرم عليها الصلاة والصيام ؟!! ثم شوفوا الفرق: أمرها بقضاء الصيام ولم يأمرها بقضاء الصلاة! فالقضية مش بعقلنا نحن أو بأهوائنا؛ إنما هو الإتباع-تماماً-. معنى قوله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَـهَّرُونَ﴾الجواب: المقصود بالآية: الملائكة، وهو إخبار من الله -عز وجل- عن الملائكة، وليس هذا القرآن وإنما الذي هو في اللوح المحفوظ، فهذا المصحف الذي هو في اللوح المحفوظ لا يمسه إلا المطهرون؛ وهم الملائكة المقربون، فهذه جملة خبرية وليست جملة إنشائية؛ يعني تصدر حكماً شرعياً، الله يتحدث عن الواقع، أن القرآن الذي هو في الكتاب المكنون، يعني اللوح المحفوظ، هذا لا يمسه إلا المطهرون وهم الملائكة المقربون، أما المصحف الذي بين أيدينا فهذا يمسه الصالح والطالح، والمؤمن والكافر. سلسلة الهدى والنور للإمام الألباني/ شريط رقم/ (1) وقال رحمه الله/ سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم: (131): أما بالنسبة للآية: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ الحقيقة أن الناس ابتعدوا جداً عن فهم القرآن كما أراده الله، وكما بينه علماء التفسير؛ أول شيء أُلفت نظركم إليه:﴿إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ مش نحن المسلمين على غير جنابة، على طهارة كاملة، نحن مُطهَّرون !! هذا له علاقة باللغة العربية -مع الأسف- التي نسيها العرب قبل الأعاجم؛ المطهَّرون هم الملائكة المقربون، نحن نكون إذا كنا فعلاً كما أراد الله منا (متطهرون)؛فيه فرق بين مطَهَّر وبين متطهِّر- إذا كان فيكم شخص قرأ اللغة العربية، ونحو، وصرف، وإلى آخره.. وعرف اشتقاق الكلمات. (المطهَّر) من الله، ولذلك قال تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَـطَهَّرُواْ﴾. ..ما قال فيه رجال مطهَّرون، ما فيه رجال مطهرون؛فيه رجال يندموا ويتطهروا، فيه رجال يتوسخوا فيَتنظَفوا ويتطهروا، لكن الملائكة فقط هو المطهرون؛ لأن الله وصفهم في القرآن الكريم: ﴿لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾لذلك فهذه الآية ليس لها علاقة بموضوع مس القرآن، فهنا ينبغي التنبيه لتفهيم معنى هذه الآية للناس؛ لأن الناس في تجربتنا بعيدين كل البعد عن الفهم الصحيح لهذه الآية؛ أول خطأ يفسروا (مطهرون) بــ (متطهرين) هذا خطأ لغةً وشرعاً، يقول الإمام مالك في كتابه الذي هو من أصح الكتب؛وهو"الموطأ" أحسن ما سمعت في تفسير هذه الآية:﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ أنها كالتي في سورة"عبس" قال تعالى: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ * فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ* فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ*مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةِ*بِأَيْدِي سَفَرَةٍ*كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾)هؤلاء المطهرون، هذه شهادة الإمام مالك، الذي هو إمام دار الهجرة. والآية لها تفاصيل أخرى، لكن يكفي الآن للفت النظر أن معنى الآية أن الله يتحدث عن القرآن الموجود: ﴿بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْـفُوظِ﴾هذا القرآن المجيد في اللوح المحفوظ لا يمسه ولا يتنـزل به إلا الملائكة المطهرون، هذا معنى هذه الآية الكريمة. هل صح حديث: (لا أُحل المسجد لحائض ولا جنب) ؟ الجواب: ما صح، بل يقول أحمد: (حديث منكر). فتاوى جدة للإمام الألباني/ شريط رقم/ (5) وقد ضعف الإمامالألباني هذا الحديث في ضعيف سنن أبي داود. المصدر: :: ملتقى أخوات أهل السنة والجماعة :: |
|
#9
|
||||
|
||||
|
والمسالة فيها كلام بين العلماء بين التحريم والكراهة
فكل له دليله ومن تبين له امر فليأخذ به ومن قلد عالما فلا تتريب عليه حتى تتبين له المسألة |
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خير وبارك الله فيكم
ألف شكر لكم على مروركم الرائع الذى زاد من روعة الموضوع
__________________
•◘♥◘•اللهم ارزقنا حسن الخاتمه•◘♥◘• |
|
#11
|
||||
|
||||
|
جزيتم خيراااااااا
__________________
" من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعبا ولكن سيحيا كبيرا ويموت كبيرا ويبعث كبيرا والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله -- ابن باز رحمه الله تعالى" |
|
#12
|
|||
|
|||
|
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| القرآن, بما, حكم, وضوء, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|