الإهداءات |
|
| ركن الأدب و الشعر ركن يهتم بمواهب الأعضاء والقلم الحر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة الشمقمقية لابن الونان مَهْلاً على رِسْلِكَ حَادِي الأَيْنُقِ = ولا تُكَلِّفْهَا بِمَا لَمْ تُطِقِ فَطالَمَا كَلَّفْتَها وَسُقْتَها = سَوْقَ فَتًى مِنْ حالِها لَمْ يُشْفِقِ ولَمْ تَزَلْ تَرْمِي بِها يَدُ النَّوى = بِكُلِّ فَجٍّ وفَلاةٍ سَمْلَقِ ومَا ائْتَلَتْ تَذْرَعُ كُلَّ فَدْفَدٍ = أذْرُعُهَا وكُلَّ قاعٍ فَرَقِ وكُلَّ أبْطَحَ وأجْرَعَ وجِزْ = عٍ وصَرِيمَةٍ وكُلَّ أبْرَقِ مَجاهِلٌ تَحَارُ فِيهِنَّ القَطَا = لا دِمْنَةٌ لا رَسْمُ دارٍ قَدْ بَقِي لَيْسَ بِها غَيْرُ السَّوافِي والحَوا = صِبِ الحَراجِيجِ وكُلِّ زِحْلِقِ والمَرْخِ والعَفَارِ والعِضَاهِ والْـ = ـبَشَامِ والأثْلِ ونَبْتِ الخَرْبَقِ والرِّمْثِ والخُلَّةِ والسَّعْدانِ = والثَّغِرِ وشَرْيٍ وسَنَا وسَمْسَقِ وعُشَرٍ ونَشَمٍ وإسْحَلٍ = مَعَ ثُمَامٍ وبَهَارٍ مُونِقِ والسِّمْعِ واليَعْقُوبِ والقِشَّةِ والـ = سِّيدِ السَّبَنْتَى والقَطا وجَوْرَقِ والليْلِ والنَّهارِ والرِّئالِ والـ = ـهَيْثـَمِ مَعْ عِكْرِمَةٍ وخِرْنِقِ ولَمْ تَزَلْ تَقْطَعُ جِلْبابَ الدُّجَى = بِجَلَمِ الأيْدِي وسَيْفِ العُنُقِ فمَا اسْتَرَاحَتْ مِنْ عُبُورِ جَعْفَرٍ = ومِنْ صُعُودٍ بِصَعِيدٍ زَلَقِ إلاَّ وفِي خَضْخَاضِ دَمْعِ عَيْنِها = خَاضَتْ وغَابَتْ بِسَرابٍ مُطْبِقِ كَأَنَّمَا رَقْرَاقُهُ بَحْرٌ طَمَا = والنُّوقُ أمْواجٌ عَلَيْهِ تَرْتَقِي وكُلُّ هَوْدَجٍ عَلى أقْتابِها = مِثْلُ سَفينٍ ماخِرٍ أوْ زَوْرَقِ مَرَّتْ بِها هُوْجُ الرِّياحِ فَهْيَ فِي = تَفَرُّقٍ حِيناً وحِيناً تَلْتَقِي وَكَمْ بِسَوْطِ البَغْيِ سُقْتَ سُوقَهَا = سَوْقَ المُعَنِّفِ الذي لَمْ يَتَّقِ حَتَّى غَدَتْ خُوصاً عِجافاً ضُمَّراً = أَعْنَاقُهَا تَشْكُو طَويلَ العَنَقِ مَرْثُومَةَ الأيْدِي شَكَتْ فَرْطَ الوَجَى = لَكِنَّهَا تَشْكُو لِغَيْرِ مُشْفِقِ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْها المَحَاسِنُ بإِدْ = مَانِ السُّرَى وقِلَّةِ التَّرَفُّقِ كَأَنَّها لَمْ تَكُ قَبْلُ انْتُخِبَتْ = من كُلِّ قَرْواءَ رَقُوبٍ فُنُقِ دَوْسَرَةٍ هَوْجاءَ وَجْنَى مابِها = مِنْ نَقَبٍ ومِنْ وجًى وسَلَقِ مِنْ بَعْدِ ما كانَتْ هُنَيْدَةً غَدَتْ = أكْثَرَ مِنْ ذَوْدٍ ودُونَ شَنَقِ وإِنْ تَمَادَيْتَ على إِتْعَابِهَا = ولَمْ تَكُنْ مُنْتَهِياً عَنْ رَهَقِ فَسَوْفَ تَعْرُوكَ على إتْلافِهَا = نَدَامَةُ الكُسَعَيِّ والفَرَزْدَقِ وكُنْتَ قَدْ عُوِّضْتَ عَنْ أَخْفافِهَا = خُفَّيْ حُنَيْنٍ ظافِراً بِالأَنَقِ لأنْتَ أَظْلَمُ مِنْ ابْنِ ظالِمٍ = إِنْ كُنْتَ مِنْ بَعْدُ بِهَا لَمْ تَرْفُقِ رِفْقاً بِها قَدْ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَا = واتَّسَعَ الخَرْقُ عَلَى المُرَتِّقِ وَهَبْ لأَيْدِيهِنَّ أيْداً وَلَهَا = مَتْناً مَتِيناً ما خَلا عَنْ مَصْدَقِ فَمَا لِظُعْنٍ حَمَلَتْ مِنْ مِرَّةٍ = بِظَعَنٍ أوْدَى بِها في الغَسَقِ أَسَأْتَ للغِيدِ وللنُّوقِ وَلِي = إسَاءَةً بِتَوْبَةٍ لَمْ تُمْحَقِ لَوْ لَمْ يَكُنْ بِحُبِّ حِلْمِ أحْنَفٍ = والمِنْقَرِي قَلْبِيَ ذا تَعَلُّقِ حَمَلْتُ رأسَكَ على شَبَا القَنا = مُرَوِّعاً بِهِ حُدَاةَ الأَيْنُقِ فَسُقْ فَلاَ نَعِمَ عَوْفُكَ ولا = أمِنَ خَوْفُكَ ولا تَدْرَنْفِقِ وَدَعْ يَسُوقُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَقَدْ = دَنَا وُلُوجُهَا بِوَعْرٍ ضَيِّقِ وَلْتَتَّخِذْنِي رَائِداً فَإِنَّنِي = ذُو خِبْرَةٍ بِمُبْهَمَاتِ الطُّرُقِ إِنْ غَرَثَتْ عَلَّفْتُهَا وَلَوْ بِمَا = جَمَعْتُهُ مِنْ ذَهَبٍ وَوَرِقِ أَوْ صَدِيَتْ أوْرَدْتُهَا مِنْ أَدْمُعِي = نَهْْرَ الأُبُلَّةِ ونَهْرَ جِلَّقِ رِفْقاً بِهَا شَفِيعُهَا هَوَادِجٌ = غَدَتْ سَمَاءَ كُلِّ بَدْرٍ مُشْرِقِ مِنْ كُلِّ غَيْدَاءَ عَرُوبٍ بَضَّةٍ = رَعْبُوبَةٍ عَيْطَاءَ ذاتِ رَوْنَقِ خَرِيدَةٍ مَمْسُودَةٍ رَقْرَاقَةٍ = وَهْنَانَةٍ بَهْنَانَةِ المُعْتَنَقِ وَقُلْ لِرَبَّاتِ الهَوادِجِ انْجَلِيـ = ـنَ آمِناتِ فَزَعٍ وفَرَقِ فإِنَّنِي أَشْجَعُ مِنْ رَبِيعَةٍ = حَامِي الظَّعِينَةِ لَدَى وَقْتِ اللُّقِ فَرُبَّمَا يَبْدُو إذا بَرَزْنَ لِي = رِئْمٌ إِلَيْهَا طَارَ بِي تَشَوُّقِي لُبْنَى ومَا أَدْراكَ ما لُبْنَى بِهَا = عُرِفْتُ صَبًّا مُغْرَماً ذا قَلَقِ تَسْبِي بِثَغْرٍ أَشْنَبٍ ومَرْشِفٍ = قَدْ ارْتَوَى مِنْ قَرْقَفٍ مُعَتَّقِ ونَاعِمٍ مُهَيْكَلٍ وفاحِمٍ = مُرَجَّلٍ وحَاجِبٍ مُرَقَّقِ وعَقِبٍ مُحَجَّلٍ ومِعْصَمٍ = مُسَوَّرٍ وعُنُقٍ مُطَوَّقِ ومُقْلَةٍ تَرْمِي بِقَوْسِ حَاجِبٍ = ثَلاثَةٌ مِثْلَ الأثَافِي في الرُّقِ حُقَّانِ مِنْ عَاجٍ وقَعْبُ فِضَّةٍ = مِنْ ظَاهِرٍ وبَاطِنٍ كالشَّفَقِ وزَادَ مِسْكُ الخَالِ وَرْدَ خَدِّهَا = حُسْناً وقَدْ عَمَّ بِطِيبٍ عَبِقِ وقَبَّلَتْ أقْدَامَهَا ذَوائِبٌ = سُودٌ كَقَلْبِ العَاشِقِ المُحْتَرِقِ كَمْ أَوْدَعَتْ في مُقْلَتِي مِنْ سَهَرٍ = وأَضْرَمَتْ في مُهْجَتِي مِنْ حَرَقِ ولا يَزَالُ في رِياضِ حُسْنِهَا = يَسْرَحُ فِكْرِي ويَجُولُ رَمَقِي ولا تَسَلْ عَمَّا أَبُثُّ مِنْ جَوًى = ومَا تُرِيقُ مِنْ دُمُوعٍ حَدَقِي يَوْمَ اشْتَكَى كُلٌّ بِمَا في قَلْبِهِ = لِحِبِّهِ بِطَرْفِهِ بِمَا لَقِي ما عُذْرُ مَنْ يَشْكُو الجَوَى لِمَنْ جَفَا = وَهْوَ لِدَمْعِ جَفْنِهِ لَمْ يُرِقِ آهٍ عَلَى ذِكْرِ لَيالٍ سَلَفَتْ = لِي مَعَهَا كالبَارِقِ المُؤْتَلِقِ في مَعْهَدٍ كُنَّا بِهِ كَنَخْلَتَيْ = حُلْوانَ فِي وَصْلٍ بِلا تَفَرُّقِ نِلْنَا بِهِ مَا نَشْتَهِي مِنْ لَذَّةٍ = وَدَعَةٍ في ظِلِّ عَيْشٍ دَغْفَقِ أَزْمَانَ كانَ السَّعْدُ لِي مُسَاعِداً = وَمُقْلَةُ الرَّقِيبِ ذَاتُ بَخَقِ والْيَوْمَ قَدْ صَارَ سَلامُ عَزَّةٍ = يُقْنِعُ مِنْ لُبْنَى إذا لَمْ نَلْتَقِ والله لَوْ حَلَّتْ دِيارَ قَوْمِهَا = واحْتَجَبَتْ عَنِّي بِبابٍ مُغْلَقِ لَزُرْتُهَا والليْلُ جَوْنٌ حَالِكٌ = وَجَفْنُهَا لَمْ يَكْتَحِلْ بِأَرَقِ مَعِي ثَلاثَةٌ تَقِي صَاحِبَهَا = مَا لَمْ تَكُنْ نُونُ الوِقَايَةِ تَقِي سَيْفٌ كَصَمْصَامَةِ عَمْرٍو بَاتِرٌ = لا يُتَّقَى بِيَلَبٍ وَدَرَقِ وبَيْنَ جَنْبَيَّ فُؤادُ ابْنُ أَبِي = صُفْرَةَ قَاطِعُ قَرَا ابْنِ الأَزْرَقِ وفَرَسٌ كَلاَحِقٍ ودَاحِسٍ = يَوْمَ الرِّهَانِ شَأْوُهُ لَمْ يُلْحَقِ تَقْدَحُ نِيرَانَ الحُبَاحِبِ حَوا = فِرُهُ عِنْدَ خَبَبٍ وطَلَقِ كالرِّيحِ في هُبُوبِهِ والسِّمْعِ فِي = وُثُوبِهِ وكَالْمَهَى فِي فَشَقِ بِهِ أَجُوسُ فِي خِلالِ دُورِهَا = وأَنْثَنِي كالْبَارِقِ الْمُؤْتَلِقِ فَإِنْ تَكُ الزَّبَّا دَخَلْتُ قَصْرَهَا = وكَقَصِيرٍ سُقْتُهَا لِلنَّفَقِ وَمَنْ حَمَاهَا كَكُلَيْبٍ فَلَهُ = جَسَّاسُ رُمْحٍ رَاصِدٍ بِالطُّرُقِ لا بُدَّ لِي مِنْهَا وَإِنْ تَحَصَّنَتْ = بِالأبْلَقِ الفَرْدِ وبِالخَوَرْنَقِ لا بُدَّ لِي مِنْهَا وإِنْ عَثَرْتُ فِي = ذَيْلِ الحُسَامِ والسِّنَانِ الأزْرَقِ فَإِنْ ظَفِرْتُ بالْمُنَى مِنْ قُرْبِهَا = بَالَغْتُ في صِيانَةِ العِرْضِ النَّقِي وإِنْ بَقِيتُ مِثْلَ ما كُنْتُ فَلاَ = زِلْتُ بَغِيضَ مَضْجَعِي ونُمْرُقِي أَشُنُّ كُلَّ غَارَةٍ شَعْوا عَلَى = مَنْ يَحْمِها فِي مِقْنَبٍ وفَيْلَقِ وفِي خَمِيسٍ مِنْ خِيارِ يَعْرُبٍ = ذَوِي رِماحٍ وَخُيُولٍ سُبُقِ مِنْ أُسْرَتِي بَنِي مُلُوكٍ فَهُمُ = أَطْوَعُ لِي مِنْ سَاعِدي ومِرْفَقِ سَلْ ابْنَ خَلْدُونَ عَلَيْنَا فَلَنَا = بِيَمَنٍ مَآثِرٌ لَمْ تُمْحَقِ وَسَلْ سُلَيْمَانَ الكَلاعِي كَمْ لَنَا = مِنْ خَبَرٍ بِخَيْبَرٍ والْخَنْدَقِ ويَوْمَ بَدْرٍ وحُنَيْنٍ وتَبُو = كَ والسَّوِيقِ وَبَنِي المُصْطَلِقِ بِهِمْ فَخَرْتُ ثُمَّ زِدْتُ مَفْخَراً = بِأدَبِي الغَضِّ وحُسْنِ مَنْطِقِي وزَانَ عِلْمِي أَدَبِي فَلَنْ تَرَى = مَنْ شِعْرُهُ كَشِعْرِيَ المُنَمَّقِ فَإِنْ مَدَحْتُ فَمَدِيحِي يُشْتَفَى = بِهِ كَمِثْلِ الْعَسَلِ المُرَوَّقِ وإِنْ هَجَوْتُ فَهِجَائِي كالشَّجَا = يَقِفُ في الحَلْقِ كَمِثْلِ الشَّرَقِ فَإِنْ يَكُ الشِّعْرُ عَصَى غَيْرِي فَقَدْ = أطَاعَنِي فِي عَيْهَقٍ وحَنَقِ وإنْ يَكُنْ سَيْفاً مُحلّى فَقَدْ = أبْلَى نِجَادَهُ عِنَاقُ عُنُقِي وإِنْ يَكُنْ بُرْداً فَقَدْ صِرْتُ بِهِ = مُعْتَجِراً دُونَ جَميعِ السُّوَقِ وإنْ يَكُنْ تاجاً فَقَدْ زادَ سَنًا = جُوْهَرُهُ مُذْ حَلَّ فَوقَ مَفْرِقِ وإِنْ يَكُنْ حدِيقةً فَطَالَمَا = نَزَّهْتُ فيها خَاطِري وحَدَقِي وإِنْ يَكُنْ بَحْراً فَقَدْ غُصْتُ على = جَوْهَرِهِ وكُنْتُ نِعْمَ المَنْتَقِ وهَلْ أنا إِلاّ ابْنُ ونَّانَ الذِي = قَرَّبَهُ كَمْ مِنْ أَميرٍ مُرْتَقِ أحَقُّ مَنْ حُلِّيَ بالأسْتاذِ والشَّـ = ـيْخِ الفقيهِ العالِمِ المُحَقِّقِ وبالمُحَدِّثِ الشَّهيرِ والأدِيـ = ـبِ والمُجِيدِ والبليغِ المُفْلِقِ وأعْلَمُ الناسِ بدُونِ مِرْيَةٍ = سِيَّانِ مَنْ بمَغْرِبٍ ومَشْرِقِ بالشِّعْرِ والتَّاريخِ والأمْثالِ والأنْـ = ـسَابِ والآثارِ سَلْ تُصَدِّقِ فَبَشِّرَنْ ذاكَ الحسودَ أنَّهُ = يَظْفَرُ في بَحْرِ الهِجَا بالغَرَقِ وقُلْ لَهُ إذا اشْتَكَى مِنْ دَنَسٍ = أنْتَ الذي سَلَكْتَ نَهْجَ الزَّلَقِ وفُقْتَ في الْجُرْأَةِ خاصِي أسَدٍ = فَمُتْ بِغَيْظِكَ وبالرِّيقِ اشْرَقِ ومَا الذي دعاكَ يا خَبُّ إلى = ذِي الأُفْعُوانِ ذي اللّسانِ الفَرَقِ نَطَقْتَ بالزُّورِ أمَا كُنْتَ تَعِي = أنَّ البَلا مُوَّكَلٌ بالمَنْطِقِ ولَمْ تَخَفْ مِنْ شاعرٍ مَهْما انْتَضَى = سَيْفَ الهِجَا فَرَى حِبالَ العُنُقِ يا صاحِ سَلِّمْ للوَرَى تَسْلَمْ ولا = تَسُمْ فَصِيحَ النُّطْقِ بالتَّمَشْدُقِ فذاكَ خَيْرٌ لَكَ واسْتَمِعْ إِلى = نُصْحِ الحَكيمِ الماهِرِ المُحَقِّقِ فَكُنْ مُهَذَّبَ الطِّباعِ حافِظاً = لِحِكَمٍ وأدَبٍ مُفْتَرِقِ وعاشِرِ النَّاسَ بِحُسْنِ خُلُقِ = تُحْمَدْ عَلَيْهِ زَمَنْ التَّفَرُّقِ ولا تُصاحِبْ مَنْ يَرَى لِنَفْسِهِ = فَضْلاً بِلا فَضْلٍ وغَيْرَ المُتَّقِ وكُلُّ مَنْ لَيْسَ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ = فَضْلٍ فَلا تُطْمِعْهُ بالتَّمَلُّقِ وفَوِّقَنْ سَهْمَ النُّمَيْرِيِّ لِمَنْ = لِطُرُقِ العلْياءِ لَمْ يُوَفَّقِ وافْعَلْ بِمَنْ تَرْتابُ مِنْهُ مِثْلَ فِعْـ = ـلِ المُتَلَمِّسِ اللَّبيبِ الحَذِقِ ألْقَى الصَّحيفةَ بِنَهْرِ حِيرَةٍ = وَقَالَ يا ابْنَ هِنْدٍ أرْعِدْ وأبْرِقِ ولا تَعِدْ بِوَعْدِ عُرْقوبٍ أخاً = وفِهْ وَفَا سَمَوْأَلٍ بالأبْلَقِ شَحَّ بأَدْرُعِ امرىءِ القَيْسِ وقَدْ = تَرَكَ نَجْلَهُ غَسَيلِ العَلَقِ ومِثْلَ جارٍ لأبي دُؤَادَ لا = تَطْمَعْ بِهِ إنْ لَمْ تَكُنْ بالأحْمَقِ واحْمَدْ جَلِيساً لا تَخافُ شَرَّهُ = وكابْنِ شَوْرٍ لَنْ تَرَى مِنْ مُطْرِقِ وَلْتَكُ أبْصَرَ مِنَ الهُدْهُدِ والزَّرْ = قَا بِعَيْبِ نَفْسِكَ المُحَقَّقِ وَكُنْ كَمِثْلِ وَاسِطِيٍّ غَفْلَةً = عَنْ شَتْمِ ضَارِعٍ وعَتْبِ سُقُقِ واعْدُ على رِجْلَيْ سُلَيْكٍ هارِباً = مِنْ قُرْبِ كُلِّ خُنْبُقٍ وسَهْوَقِ وَكُنْ نَدَيمَ الفَرْقَدَيْنِ تَنْجُ مِنْ = مُنَغِّصٍ ومِنْ طُرُوِّ الرَّنَقِ وَكُنْ كَعَقْرَبٍ وَضَبٍّ مَعَ مَنْ = عَلَيْكَ قَلْبُهُ امْتَلا بالحَنَقِ ثُمَّتَ لا تَعْجَلْ وكُنْ أبْطَأَ مِنْ = غُرابِ نُوحٍ أوْ كَفِنْدِ المُوسِقِي مَضَى لِنارٍ طالِباً وبَعْدَ عَا = مٍ جَا بِهَا يَسُبُّ فَرْطَ القَلَقِ وخُذْ بِثأرِكَ كَمَنْ أتَى = بِالجَيْشِ خَلْفَ شَجَرٍ ذِي وَرَقِ وانْتَهِزْ الفُرْصَةَ مِثْلَ بَيْهَسٍ = وبِالمُدَى لَحْمَ العُداةِ شَرِّقِ وكابْنِ قَيْسٍ بِهِمُ كُنْ مُولِماً = وَلِيمةً شَهِيرَةً كالفَلَقِ يَوْمَ مِلاكِهِ بأمِّ فَرْوَةٍ = عَرْقَبَ كُلَّ ذاتِ أرْبَعٍ لَقِي ولا تَدَعْ وإنْ قَدَرْتَ حِيلَةً = فَهْيَ أَجَلُّ عَسْكَرٍ مُدَهْرِقِ إنْ كانَ في سَفْكِ دَمِ العِدَا الشِّفَا = سَفْكُ دَمِ البَريءِ غَيْرُ أَلْيَقِ ولا تُحارِبْ ساقِطَ القَدْرِ فَكَمْ = مِنْ شِّهَةٍ قَدْ غُلِبَتْ بِبَيْذَقِ وَكَمْ حُبَارَى أمَّهَا صَقْرٌ فَلَمْ = يَظْفَرْ بِغَيْرِ حَتْفِهِ بِالذَّرَقِ وكَمْ عُيُونٍ لأسُودٍ دَمِيَتْ = بالعَضِّ مِنْ بَعُوضِها المُلْتَصِقِ والْخُلْدُ قَدْ مَزَّقَ أقوامَ سَبَا = وهَدَّ سَدّاً مُحْكَمَ التَّأَنُقِ ولا تُنَقِّصْ أحَداً فَكُلُّنَا = مِنْ رَجُلٍ وأصْلُنَا مِنْ عَلَقِ لا تُلْزِمِ المَرْءَ عُيُوبَ أصْلِهِ = فالمِسْكُ أصْلُهُ دَمٌ في العُنُقِ شرح القصيدة :صوتي. http://www.chatharat.com/vb/showthread.php?t=3063 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
سلمت يا أم عبدو .. ذكرتنا بفصاحة أهل المعلقات ولا تبخلي علينا بمثلها بعدُ.
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا على هذه القصيدة الرائعة البالغة الفصاحة , فعلا كم هي جميلة لغتنا العربية ..
ولعلنا نضيفها الى المعلقات السبع يا شيخ علي حسن ..
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
قصيدة رائعة بوركت
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
|
#6
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك أختي أم عبدو وجزاك الله خيرا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR] |
|
#7
|
||||
|
||||
|
الشكر والتقدير لشيخنا الفاضل :على بن حسن سليمان على قرائته لهذا الموضوع والاستاذ :خالد إسلام والاستاذة اترجة القرآن واختنا ام ريحانة .
بارك الله فيكم وارجو ان نكون عند حسن ظنكم وان نسهم ولو بشيء قليل في نشر العلم . |
|
#8
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اختي آميمة.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لابن, الشمقمقية, الونان, قصيدة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|