الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,187,377

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,493,765
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,170,118
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,170,104
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,493,757

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,894,791
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,676,920

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,413,773
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,227,118

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,344,549
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,993,962
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-29-2011, 01:42 AM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
صفحة تفريغ الدروس الخاصة بدورة الأسماء والصفات

بر القرآن نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هنا سيكون صفحة التلاخيص الخاصة بدورة الأسماء والصفات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"

التعديل الأخير تم بواسطة القرآن رفيقي ; 11-10-2011 الساعة 09:58 PM
  #2  
قديم 11-10-2011, 10:16 PM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد


الدرس الأول : أهمية تعلم الأسماء والصفات


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله لا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } سورة آل عمران : آية رقم102



{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } سورة النساء : آية رقم 1



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً *يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} سورة الأحزاب : آية رقم70 ،71



أما بعد ...فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانه وتعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشرالأمورمحدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار



لاريب أن العلم بأسماء الله وصفاته هوأشرف العلوم الشرعية ،و هوأزكى المقاصد العالية، بل إنه أعظم الغايات السامية إذ أنه يتعلق بأشرف معلوم وهو رب العزة.


فالعلم بصفاته وأسمائه من أجل علوم الدين، بل إنه تاج العقيدة لأنه يؤدى إلى عبادته سبحانه حق العبادة والثناء عليه بأسمائه وصفاته ومدحه وتمجيده.


وهو أشرف الأقوال بل إنه الدين كل الدين.


هو الذى أُنزلت بسببه الكتب وله أُرسل الرسل ، لكي يُعلموا العباد ويُحسنوا العلم عنه سبحانه فتكون النتيجة العبادة الحقيقية.


لما نتدارس أسماء الله الحسنى و صفاته العلا نكون من الذين قيل فيهم من أحصى تسعة و تسعون اسما يدخل الجنة.



فلا شك أن الفضل العظيم الوارد فى العلم عن الله عزوجل وعن فضل معرفة الأسماء و الإشتغال بهذا الأمر له فوائد مُغدقة و ثمار يانعة وأجرا دائما وخيرا مستمرا فى الدنيا والآخرة هذا الفضل له أسباب عديدة :



السبب الأول :


أن علم توحيد الأسماء و الصفات هو أشرف العلوم وأفضلها و أعلاها مكانا و أجلها شأنا ،فشرف العلم و فضله من شرفِ المعلوم فلا يوجد أشرف ولا أفضل من العلم عن الله جل وعلا و عن أسمائه وصفاته الواردة فى الكتاب والسنة ولهذا كان الإشتغال


بفهمه والعلم به والبحث عنه اشتغال بأشرف المطالب وأجل المقاصد.



إذن أول سبب هوعُلو قدرعلم توحيد الأسماء والصفات فقد جاء من النصوص الواردة فى الكتاب و السنة ما تجعلنا نتحدث عنها دوما.



فإذا نظرنا فى القرآن وما صح عن سنة الرسول صلى الله عليه و سلم سنجد سرالقرآن و لُب الإيمان فيه وهو التوحيد والمقصود بالتوحيد هوإفراد الله جل وعلا وحده دون سواه بالعبادة.


التوحيد في القرآن الكريم:


القرآن هومنهجي وحُجتى التى سأصل بها الى الله عزوجل.


وهوالذى يوضح لى الطريق الصحيح لعبادة الله جل وعلا


فإذا أردت أن أعبرعن القرآن بجملة فسأقول~ القرآن هوالتوحيد أو أقول التوحيد هو سر القرآن و لبه~ .



أهمية التوحيد في القرآن:


تكمن أهمية التوحيد فى أن القرآن الذى هو حُجتى كله توحيد


و للسائل أن يسأل هنا كيف ذلك ؟


و الجواب على ذلك :


أن القرآن يأتى لى بأحد الأمرين :


إما بخبرعن الله وأسمائه و صفاته وأفعاله وأقواله ،وهو ما يسمى بالتوحيد العملى الخبري أيْ خبرٌعلمت منه عن الله أوأسمائه أوصفاته أوأفعاله أوأقواله فأدى إلى إفراده بالعبادة وحده دون سواه،


فالقرآن يدعوإلى عبادة الله وحده لا شريك له وخلع وترك أي شيء اخر يعبد دونه.


و عليه القرآن يكون توحيد إرادي طلبي يعنى أنا أطلبه بنفسى كعبد و لا أضع معه أحدا آخر بمعنى توحيد الطلب و القصد.


أوأن يكون أوامِر ونواهى أيْ أمر ألتزم بطاعته و نهيٌ أمتنع عن عمله و هذا يسمى بحقوق التوحيد أو مكملاته،


فالذي يكمّل التوحيد معرفتي بأن فيه أوامرعليّ الإلتزام بها و فيه نواهى مطلوب مِنِّي النهي عن عملها هذا يسمى مُكملات التوحيد. فمن يؤمن به ويلتزم بما أمر به وينتهي عما نهى عنه


يُكرمه الله به في الآخرة و هو ما يسمى بجزاء التوحيد.


أوخبرعن العكس وهم أهل الشرك وما يفعل بهم فى الدنيا من نكال و ما يحِلُّ عليهم فى الآخرة من العذاب،


هذه الجزئية الرابعة تسمى عقاب من خرج عن التوحيد.



هذا أحد المصادر وهما مصدرين فقط -القرآن والسنة -لا ثالث لهما اللذين يتحدثان عن الله جل وعلا.



المصدر الثاني هو السنة الشريفة :


فمن السنة يكفينا منها حديث النبي صلى الله عليه و آله وسلم {أن لله تسع و تسعون اسما من أحصاها دخل الجنة}.


فهذا الحديث يجعلنا وجوبا أن نتعلم الأسماء.


ولكن إحصاء الأسماء الذى ورد فى هذا الحديث ليس إحصاء للأسماء فقط ، بل الإحصاء معناه ثلاثة أمور:


1-معرفتها من مصادرها الصحيحة التى هي -الكتاب والسنة-.


2-معرفة معانى الأسماء وفهمها.


3-التعبد بها أيْ نعيش تحت ظلها.



السبب الثاني :


أن معرفة الله جل وعلا والعلم به حق المعرفة تؤدي إلى محبته


فإذا علمنا أنه سبحانه ودود يتودد إلى عباده، وأنه حيٍِِِي يستحى أن يرفع عبده يده فيردهما صفر، وأنه مع هذا غني ليس فى حاجة إلينا.


كيف إذن يمكننا الإقبال على القرآن الذى هوكله يتحدث عن الله عز وجل ونحن لا نعرفه حق المعرفة سبحانه.


وكيف نعبده ونحن لا نعلم عنه شيئا.


فالعلم عن الله عزوجل سيدعونا إلى محبته وتعظيمه وإجلاله وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له وحده


لذا كانت الحاجة العباد إلى تعلُّم هذا العلم وتحصيله هى أعظم الحاجات وأفضلها وأجلها.


يقول ابن القيم رحمه الله [ ليس حاجة الأرواح قط إلى شيئ أعظم منه إلى معرفة بارئها وفاطرها ومحبته وذكره والإبتهاج به وطلب الوسيلة إليه والزُّلفى عنده، ولا سبيل إلى ذلك إلا بمعرفة أوصافه و أسمائه، فكلما كان العبد أعلم كان بالله أعرف وله أطلب وإليه أقرب ،و كلما كان له أنكركان بالله أجهل وإليه أكره ومنه أبعد، والله جل وعلا ينزل العبد من نفسه حيث ينزله العبد من نفسه] الشافية الكافية.



فلا سبيل لنيل هذا وتحصيله إلا بمعرفة أسماء الله الحسنى و صفاته العلا والتفقُّهِ فيها والفهم لمعانيها.


وقد أشارالشيخ السعدى فى سورة الشورى


إلى"أن القرآن الكريم فيه من الأدلة والبراهين والآيات الدالة على كمال البارئ تعالى ووصفه بهذه الأسماء العظيمة الموحدة لامتلاء القلوب من معرفته ومن محبته ومن تعظيمه ومن إجلاله ومن إكرامه وصرف جميع أنواع العبودية الظاهرة والباطنة له وحده تعالى".


و يقول الشيخ أيضا رحمه الله "أن من أكبرالظلم وأفحش القول اتخاذ الأنداد لله من دونه سبحانه وتعالى، الذين ليس بيدهم النفع ولا الضر بل هم مخلوقون مفتقرون إليه سبحانه فى جميع أحواله .


ويقول الشيخ السعدى فى الآية 10من سورة الشورى في قوله تعالى


{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }.


معناه نتيجة لأننا عرفنا الله عزوجل اعتمدنا عليه بقلوبنا فى جلب المنافع و دفع المضار واثقين به،


وهذان الأصلان وهى عليه توكلت وإليه أُنيب كثيرا ما يَذكُرهما الله جل وعلا فى كتابه، فبِهما يحدثُ كمال العبد وبفواتهما يفوت الكمال عليه سواءً بذاهابهما أوبفوتِ أحدهما بمقدار تركه وهي كقوله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }.


وإذا أتينا بعد ذلك إلى سورة الزخرف الآية 43 {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ }.


يخبرالشيخ هنا أن الله وحده المألوه، لماذا نألِّهه ونعبده لأننا عرفناه انه وحده سبحانه المألوه المعبودُ فى السموات والأرض، فأهل السموات كلهم والمؤمنون من أهل الأرض يعبدونه ويعظّمونه و يخضَعون لجلاله ويفتقرون لكماله، تسبح له السمواتُ السبع و الأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده سبحانه.



فلما نعرف أسماء الله الحسنى و صفاته العلا سيكون الله تعالى المألوه المعبود الذى تُألّهه الخلائق كلهم طائعين مختارين وكارهين ،عباد إحسان وعباد قهر،فهو سبحانه وتعالى مستوٍعلى عرشه بائنٌ من خلقه متوحِّد بجلاله متمجِّد بكماله، هوالحكيم الذى أحكم ما خَلق وأتقن ما شرع، فما خلق ولا شرع شيئا إلا لحكمة.


هوالعليم بكل شيء يَعلم السِّر وأخفى، لا يعزُبُ عنه مثقال ذرة فى العالم العلوي والسفلي ولا أصغرمنها ولا أكبر، لهذا ذَكرسبحانه سعة ملكه بالسموات والأرض وما بينهما عالم الغيب التى لم يطْلِع عليها أحد سواه لا نبي مُرسل ولا مَلك مقرَّب،


فمن تمام ملكه و سعة علمه أنه مالك الدنيا والآخرة لذلك يقول سبحانه {وَإِليْهِ تُرْجَعون}.


فكيف نستطيع إدراك كل هذه المعاني ونحن لا نعلم حقيقة من هو ربنا.


إذن فمعرفة الله والعلم به تؤدي بالعبد إلى محبته و تعظيمه وإجلاله وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له سبحانه.


السبب الثالث :
أن الله جل وعلا خلق الخلق وأوجدهم من العدم وسخَّر لهم السماوات والأرض وما فيهما ليعرفوه ليعبدوه قال تعالى فى سورة الطلاق الآية 12 {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}.

فالله جل وعلا خلق سبع سموات وخلق سبع أراضين لِيَتنزَّل الأمر بينهن لغاية وحيدة فقط وهي لتعلموا أن الله على كل شيء قدير و أن علمه علم إحاطة أي قد أحاط بكل شيء علما


يعنى الغرض الأساسي من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يبلّغ الرُّسل على مدار وجودهم أمر الله عزوجل .


ومثل قول الله عزوجل في سورة الذاريات الآية 56 و57{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {51/56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ } ، لِمَا لِأنّ


{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }الآية58هوخلقنا ولا يريد منا شيئا هوالغني سبحانه.


فالأمر الثالث إذن وجوب أن نعرف عن ربنا لأن الله خلق الخلق وأوجدهم من عدم، سخر لهم السموات والأرض وما فيهما ليعرفوه فيعبدونه سبحانه .


والإشتغال بمعرفة أسماء الله الحسنى و صفاته العلا اشتغالٌ بما خُلق له العبد، وعليه فلا ينبغى لعبدٍ أكرمه الله بعظيم النعم أن يكون جاهلا بِربّه مُعرضا عن معرفته سبحانه.


فمعرفتنا بربنا ستعرفنا البعد الثالث من العبادة وهوالبعد الأخروي


فترى هل إذا شربنا الماء البارد بعد العطش الشديد تذكرنا يوم الحشر وفي وقت انتظار بدء الحساب في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، فهل عرفنا كيف سيكون الأمر


وإذا تصدقنا بصدقة هل تذكرنا أن هذه الصدقة ستُظِلُّنا ويوم القيامة يوم الحرالشديد يوم لا يوجد أي صلة بين أقرب الناس ببعضها بين الأم و ابنتها، فالأمرلا ينفع معه إطلاقا التهاون فى الغاية التى خَلق الله الخلق لأجلها


وأوجد البشر لتحقيقها هي الإشتغال بمعرفة أسمائه الحسنى و صفاته العلا ،وبالتالى تركه وتضييعه وإهماله إهمالٌ لما خُلق له،



السبب الرابع :


أن الأصل فى الإيمان هوالإيمان بالله عزوجل ووهو ليس مجردَ قول العبد آمنت بالله من غيرأن يعرف ربه، بل إن حقيقة الإيمان أن يعرِف ربّه الذي يُؤمن به ويبذُل جُهده فى معرفة أسمائه الحسنى وصفاته سبحانه، فيبلغ بها درجة اليقين.


فكلما ازدادت معرفتنا بأسمائه وصفاته كلما ازدَدْنا معرفةً بالله عز و جل كلما ازداد إيماننا.


والإيمان يزيد وينقص فكلما نقصت معرفتنا كلما نقص إيماننا و لهذا يقول الله جل وعلا { إنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَماء }يعنى إنما يخشى الله حق خشيته العلماء العارفون به، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القديرالعليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى كلما كانت المعرفة به أكثروالعلم به أكمل كانت الخشية أعظم وأكثر، وقد جمع أحد السلف هذا المعنى في عبارة مختصرة فقال "من كان بالله أعرف كان له أخوف "



السبب الخامس :


أن العلم بالله جل وعلا وبأسمائه و صفاته هي أصل الأشياء كلها حتى أن العارف به حقيقة المعرفة يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله وعلى ما يشرعه من أحكام، لأن الله سبحانه لا يفعل إلا ما هومُقتضي لأسمائه الحسنى و صفاته العلا، فأفعاله عزوجل دائرةٌ بين العدل والفضل والحكمة، فلوأننا على علم باسمائه الحسنى وصفاته العلا سنعطي كل شيء حقيقة معناه و بالتالى أي أمر يقع علينا نتلقَّاه بمنتهى الإرتياح والقبول لأننا نعلم تماما أنه لا يوجد شيء اسمه فجأة ،كل شيء بقدرالله حتى أن ابن عباس يقول "أن اليد اليمنى على الخد الأيمن مكتوبة فى اللوح المحفوظ ".


وقد سُئل لما العمل يا رسول الله مادام كل ميسر لما خُلق له فكان جوابه صلى الله عليه وسلم { فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى }.


البداية يجب أن تكون منّا لقوله تعالى{إنْ تَنْصُروا اللهَ يَنْصُرْكُم}سورة محمد الآية 7 .{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } سورة الأعراف الآية 96 .


{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا} سورة نوح الآية .70،71


فالأصل الأول والنبتة الأولى من عندنا وهي العلم به تعالى وبأسمائه وصفاته .



الدرس من تفريغ أخت في الله جزاها الله خيرا وجعله في ميزان حسناتها
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



لتحميل الدرس كملف من هنا :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وفقك الله الجميع لما يحب ويرضى
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك

التعديل الأخير تم بواسطة القرآن رفيقي ; 11-11-2011 الساعة 05:24 PM
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأسماء, الخاصة, الدروس, بدورة, تفريغ, صفحة, والصفات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,493,856
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,493,855

الساعة الآن 08:50 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009