|
#1
|
||||
|
||||
|
لامية الحسن في طرق حفص ونافع من طريق طيبة النشر مقدمة اللّاميّة 1/ وَأَبْدَأُ بِاسْمِ اللهِ وَالْحَمْدِ ، رَوْضُهُ / صَلَاتِي عَلَى الْأُمِّيِّ ، بِالذِّكْرِ أُرْسِلا 2/ فَيَا قَارِئَ الْقُرْآنِ لَا تُهْمِلِ الْأَدَا / بِمُتَّفَقٍ في الْعَشْرِ ، وَاحْفَظْهُ أَوَّلَا 3/ وَهَذِي حُرُوفُ الْخُلْفِ أَعْرَبْتُ جُلَّهَا / لِأَزْرَقِهِمْ وَالْأَصْبَهَانِيِّ جَمَّلَا 4/ وَحَفْصٍ وَقَالُونٍ وَحَرَّرْتُ طُرْقَهُمْ / مِنَ الْحِرْزِ وَالتَّيْسِيرِ وَالنَّشْرِ أَشْمُلَا 5/ وَقَالُونُ فِي التَّيْسِيرِ عَنْ فَارِسٍ ، وَزِدْ / لِحِرْزٍ طَرِيقًا غَيْرَهُ فَتَكَمَّلَا 6/ وَعَنْ نَجْلِ خَاقَانٍ لِأَزْرَقَهِمْ وَزِدْ / لِحِرْزٍ مَعَ الدَّانِي بِجَامِعِهِ تَلَا 7/ وَعَنْ طَاهِرٍ نَجْلِ ابْنِ غَلْبُونَ حَفْصُنَا / سِوَى ذَا أَدَاءٌ زَادَهُ النَّشْرُ فَاعْقِلَا 8/ وَإِنْ تَعْتَمِدْ حِرْزًا أَوِ الْأَصْلَ فَاترُكَنْ / حِكَايَةَ مَا زَادَاهُ لِلْعِلْمِ وَاعْدِلَا 9/ تَوَاتَرَ ذَا الْقُرْآنُ رَسْمًا كَذَا أَدًا / فَمَا احْتَاجَ تَرْقِيعَ الْقِيَاسِ لِيَكْمُلَا 10/ وَمَا قِيسَ إِلَّا قَصْدَ إِدْرَاجِ لَهْجَةٍ / وَمَا قَاسَ إِلَّا ذُو انْفِرَادٍ عَنِ الْمَلَا 11/ وَلَا رَمْزَ لَكِنْ أَذْكُرُ الْأصْلَ مُعْرِضًا / عَنِ الْفَرْعِ سَعْيًا لِلْأَدَا كَانَ أَوَّلَا 12/ وَإِنْ يَنْفَرِدْ رَاوٍ وَمِصْرٌ وَقَارِئٌ/ تَتَبَّعْتُ وَالْمَسْكُوتُ عَنْهُمْ هُمُ الْمَلَا 13/ وَسَارِعْ إِلَى سَبْقِ التَّدَبُّرِ وَالْهُدَى / وَلَا تَتَنَطَّعْ بِالْأَدَا خَاوِيَ الدِّلَا 14/ وَمَا فِي صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ زِحَافُهُمْ / وَخَبْنٌ وَمَنْ يُهْمِلْهُ فِي الشَّرِّ أَوْغَلَا باب مخارج الحروف 15/ وَلَا يَتَأَتَّى جَمْعُ بِضْعَةِ أَحْرُفٍ / وَلَا أَنْ تَخُصَّ الْحَرْفَ فِي مَخْرَجٍ خَلَا 16/ وَلَمْ يَتَّفِقْ إِخْرَاجُ حَرْفٍ مُرَقَّقٍ / وَتَغْلِيظِهُ مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِد ٍوِلَا 17/ وَلَا الرَّا سَمِينٌ أَوْ رَقِيقُ وَمُضْجَعٌ / وَلَا الصَّادُ شُمَّتْ أَوْ تَغَلَّظَ أَوْ جَلَا 18/ وَلَاحِظْ كَأَنَّ الدَّالَ تَاءٌ تَفَخَّمَتْ / وَمَا الضَّادُ كَالظَّا بَلْ كَدَالٍ تَغَوَّلَا 19/ وَلَا تُخْرِجِ الْفَا مِنْ مُقَدِّمَةِ الشَّفَهْ / بَلِ الشَّفَةُ السُّفْلَى وَبَاطِنَهَا اعْمِلَا 20/ وَحَاذِرْ تَفَشِّي الْجِيمِ فَهْيَ شَدِيدَةٌ / وَتَرْقِيقَ حَرْفِ الْمِيمِ بَاعِدْ عَنِ امْتِلَا باب البسملة 21/ وَبَسْمِلْ لِكُلٍّ لِابْتِدَا كُلِّ سُورَةٍ / وَفَاتِحَةٌ أَحْرَى ، بَرَاءَةٌ اعْضِلَا 22/ وَبَيْنًهُمَا بَسْمِلْ لِعَاصِمِ نَافِعٍ / وَالَازْرَقُ زَادَ السَّكْتَ عَنْهُمْ وَوَصَّلَا 23/ وَبَعْضٌ يَخُصُّ الزُّهْرَ وَهْوَ تَكَلُّفٌ / تَجَاهَلَ كَالْقَيُّومُ يَتْلُوهُ حَرْفُ لَا باب الفاتحة 24/ وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ بِالمَدٍّ عَاصِمٌ / صِرَاطَ كَرَسْمٍ عَاصِمٌ مَدَنٍ تَلَا 25/ وَأَصْدَقُ بابٌ مِثْلُهُ ، وَمُصَيْطِرٍ / مَعًا عَنْهُمُو وَالْخُلْفُ عَنْ حَفْصِ ظُلِّلَا 26/ وَعَنْ طَاهِرٍ بِالصَّادِ فِي الطُّورِ وَاتْرُكَنْ / لَدَى الْحِرْزٍ وَالتَّيْسِيرِ سِينًا لِتَعْدِلَا 27/ وَبِالصَّادِ يَبْصُطْ بَصْطَةَ الْخَلْقِ نَافِعٌ / وَحَفْصٌ ، وَفِي حِرْزٍ لَهُ السِّينُ أُصِّلَا 28/ وَهَا في ضَمِيرِ الْغَيْبِ لَا الْفَرْدَ فَاكْسِرَنْ / لِكَسْرٍ وَيَاءٍ ساكِنٍ قَبْلَهُ جَلَا 29/ وَتَسْكُنُ ميمُ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ / لِحَفْصٍ وَزَادَ الْحِرْزُ قَالُونَ فَاعْتَلَى 30/ وَلَا تَعْدُ فِي التَّيْسِيرِ ضَمَّا وَوَرْشُهُمْ / لِهَمْزَةِ قَطْعٍ إِنْ تَلَوْتَ مُوَصِّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 02-28-2013 الساعة 10:56 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|