رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
 (مطلب) : يختص وجه هَاء السكت في الوقف على العالمين ونحوها ، وكذلك الإدغام الكبير ليعقوب بعدم التكبير وبالسكت بين السورتين لأن هاء السكت من مستنير ابن سوار ومصباح أبي الكرم ليعقوب ومن غاية ابن مهران لرويس 0 والإدغام الكبير من المصباح ليعقوب ، وكلهم مجمعون على السكْت بين السورتين ، وقوله في النشر : قلت هو رواية الزبيري عن روح ورويس وسائر أصحابه عن يعـقوب ؛ تقوية للإدغام وليس من طريق الكتاب ، على أني رأيت في غاية أبي العلاء لم يذكر الإدغام للزبيري إلا في ( والصاحب بالجنب ) و ( فلا أنساب بينهم ) و ( كي نسبحك كثيرا ) و ( نذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ) هذه الكلمات فقط .
وذكر الشيخ هَاء السكت من الكامل للهذلي قال : قال في النشر : ومذهب أبي الحسن بن مقسم إلخ 0قلت : لم يقل في النشر هكذا بل قال : قال – أي ابن مهران- ومذهب أبي الحسن ، وذكر أيضا الإدغام للزبيري من غاية أبي العلاء والكامل ، وتقدم أنه ليس من طريق النشر ، لأن طريق رويس التمار من أربع طرق : النخاس وأبي الطيب وأبي الحسن بن مقسم والجوهري ، وليس فيهم الزبيري ، نعم الزبيري عن روح من طريق الطيبة ، لكن رواية الإدغام ليس من طريق الطيبة ، إذ لو كانت من طريقها لذكرها بطريق الخلف كما ذكر في (تظلمون) في النساء و (سلاسلا و قواريرا ) في الدهر و (بل لا تكرمون والثلاثة بعدها) في الفجر ، وسكت في النشر عن ذكر هاء السكت من المصباح .
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
|