|
#3
|
||||
|
||||
|
تفريغ دروس دورة النحو للمعلمة الفاضلة *ماما محبة القرآن* حفظها الله الخميس 02 جمادى الأولى 1434 /14/ 07 / 2013 الدرس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم باب الممنوع من الصرف الدرس الثالث الممنوع من الصرف قال شرف الدين العمريطى – رحمه الله – فى الدرة البهية نظم الأجرومية: وَاخْفِضْ بِفَتْحِ كُلَّ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ * مِمَّا بِوَصْفِ الفِعْلِ صَارَ يَتَّصِفْ بِأَنْ يَحُوزَ الاُِسْمُ عِلَّتَيْنِ * أَوْ عِلَّةً تُغْنِي عَنِ اثْنَتَيْنِ فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ أَغْنَتْ وَحْدَهَا * وَصِيغَةُ الجَمْعِ الَّذِي قَدِ انْتَهـى وَالْعِلَّتَانِ الْوَصْفُ مَعْ عَدْلٍ عُرِفْ * أَوْ وَزْنِ فِعْلٍ أَوْبِنُونٍ وَأَلِفْ وَهَذِهِ الثَّلاِثُ تَمْنَعُ الْعَلَمْ * وَزَادَ تَرْكِيباً وَأَسْمَاءَ الْعَجَمْ كَذَاكَ تَأْنِيثٌ بِمَا عَدَا الأَلِفْ * فَإِنْ يُضَفْ أَوْ يَأْتِ بَعْدَ أَلْ صُرِفْ ثانيا: الفتحة: وَأَمَّا الْفَتْحَةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي الْاِسْمِ الَّذِي لَا يَنْصَرِفُ: باب الممنوع من الصرف باب مهم لكثرة استعمالاته. -الصرف في اللغة هو الصوت يقال "صوت صريف القلم" أي صوته عند احتكاكه في الكتابة والصراف أو الصيرفي الذي يتعامل بالنقود سمي بذلك لأنه كان يميز النقد الصحيح من المغشوش بإلقائه على شيء صلب فصوتها يدله بخبرته على صحتها من عدمه. -إذن ممنوع من الصرف: أي ممنوع من صوتٍ ما وهو التنوين – نون ساكنة تلحق الآخر لفظا لا خطا لغير توكيد- فالنون الساكنة عبارة عن صوت وهي الغنة الإضافية على الكلمة نفسها تخرج من الخيشوم -الممنوع من الصرف له حكمان: ألا يُنون مطلقا، وأن يكون خفضه بالفتحة نيابة عن الكسرة والاسم المعرب نوعان: الأول: متمكن أمكن وهو المنصرف. الثاني: متمكن غير أمكن وهو غير المنصرف. وذلك أن الاسم غير المنصرف هو الاسم الذي لا يُنَوَّن، ** وإنما يُمنع الاسم غير المنصرف من الصرف لأحد أمرين: الأول: عِلَّة تقوم مقام علتين وهي العلل القوية وهي نوعان: النوع الأول: ما كان آخره ألف التأنيث المقصورة أو ألف التأنيث الممدودة. ومثال المقصورة: كبرى، عظمى، سلمى، حُبلى، ومثال الممدودة: صحراء، فصحراء هنا نكرة وليست وصفا وليس فيها علل أخرى سواء التأنيث بالألف الممدودة ومع ذلك نقول: سرتُ في صحراءَ واسعة، *وقال ابن مالك: فألف التأنيث مطلقا منع صرف الذي حواه كيفما وقع –فنجرها بالفتحة، أما التأنيث بالتاء فهي علة ضعيفة لا تكفي وحدها للمنع من الصرف. النوع الثاني: صيغة منتهى الجموع، مثل "مساجد" و"مصابيح"، امنعها من الصرف، ما معنى تمنعها من الصرف؟ يعني لا تنونها، ويعني أيضًا أن تجرها بالفتحة نيابةً عن الكسرة، وهذه تُسمّى صيغة منتهى الجموع، وأن يكون على وزن مفاعل ومفاعيل كـ(مساجد، و مفاتيح) . الثاني: عِلَّة ضعيفة لابد من اجتماع ثانية معها: أي علتين تأتي للمنع من الصرف لا بد أن يكون فيه العَلَمية أو الوَصفية فهما الأساسيتيْن ويأتي معهما البقية، فالوصفية لا يأتي معها التأنيث والتأنيث لا يأتي إلا مع العلمية • هل يمكن أن يجتمع في الاسم أكثر من علتين ؟ نعم، ومثاله: "أذربيجان" ففيها من العلل: العلمية، التأنيث لأنه يؤل ببلدة، زيادة ألف ونون، العجمة، تركيب مزجي الثاني: هو ما اجتمعت فيه علتان: عِلَّة تتعلق باللفظ وأخرى تتعلق بالمعنى، فالمتعلقة بالمعنى شيئان: الأول: العَلَمية. الثاني: الوصفية. وينضم إليها عللٌ لفظية . فالعلمية والوصفية لا يجتمعان لتنافيهما لأن العلمية تقتضي التخصيص والوصفية تقتضي الإشتراك **فأما الوصفية فيقترن بها ثلاث عللٌ لفظية: الأولى: وزن الفعل، والمعنى أن يأتيَ الوصفُ على وزن فعل أمر أو مضارع أو ماضي، كـ أحمر، أفضل ونحوهما. الثانية: زيادة الألف والنون في نحو: شبعان، غضبان ونحوهما. الثالثة: العدل ومعناه: أن يكون الوصف قد عُدِل به عن لفظ الأصل وهو نوعان: الأول: ما كان على وزن مفعل وفعال وهي العشر الأُوَل من الأعداد كـ موحد، مثنى، ثلاث، رباع. فهذه كلها معدول بها عن تكرار نفس العدد. الثاني: أُخَر، فإنها معدول بها من آخِر على قول. (فعدة من أيامٍ أُخَرَ) **وأما العَلَمية فتأتي معها عللٌ لفظية: الأولى: العدل. مثاله: عُمر فهو عُدل به عن عامر . الثانية: زيادة الألف والنون: كـ عفان، عثمان، ونحوهما . الثالثة: أن يكون على وزن الفعل الماضي أو المضارع أو الأمر كـ أحمد وغيره . الرابعة: أن يكون أعجمياً وله شرطان: الأول: أن يُسَمَّى به في لغة العجم. -الثاني: أن يكون أربعة حروف فما فوق . الخامسة: أن يكون مركباً تركيباً مزجياً كـ(بعلبك)، إذ بعل: كلمة، وبكّاً: أخرى، فمُزِج بينهما فأصبحا كلمة واحدة .)) - لا يُقال الفعل هذا ممنوع من الصرف، بل هو خاصٌّ بالأسماء، وليست كل كلمة تُمنع من الصرف، لأن الأصل في الأسماء أنها مصروفة، ولكن يمتنع من الصرف ما اجتمعت فيه علتان من علل تسع، أو علة واحدة تقوم مقام علتين، وقد جمع ابن النحاس هذه العلل التسعة، فى بيت فيه اختصار: اجمع وزن عادلٌ أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل العلة الأولى: صيغة منتهى الجموع: • سُميت بذلك: لأنه لا يُجمع الاسم بعدها، فهناك بعض الجموع تُجمع فيُقال جمع جمع، صيغة منتهى الجموع: هي كل جمع تكسير- ثالثه ألفٌ زائدة "مدية" بعدها حرفان أى ما كان على وزن مفاعل نحو: "مساجد، قوافل، منابر، متاحف، دراهم، جواهر "، أو ثلاثة أحرف وسطها ساكن أى على وزن مفاعيل، نحو: "مصابيح، عصافير، أقاليم، جلابيب، مناديل، أبابيل، وقِس على هذا. ويُقصد بالوزن هنا الوزن العروضي وليس الوزن الصرفي، والتعريفُ الأولُ أولى وأدق واصح {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} يوسف20، دراهم بدل من الثمن والثمن مجرور بالباء، والبدل بحكم المبدل منه فلم يُنون وجاء مجرورًا بالفتحة العلة الثانية: "وزن": يقصد بذلك ما جاء على أوزان خاصة بالفعل، فإذا وجدنا اسم على هذه الأوزان أصبح فيه علة من علل الممنوع من الصرف، أمثلة: "أحمد، أسعد، أكرم، أفضل، أحسن، أحسن، أجمل، أصغر، أكبر" على وزن "أفعل" كـ"اذهب"، " يزيد"على وزن "يفعل"، العلة الثالثة: "عادلٌ": يُقصد به صفة "العدل" المتعلقة بالتراكيب: وهو إزالة الصيغة من حالة إلى حالة أخرى تلك الصيغة أولى بها أو هي الدالة على المعنى، فبعض الصيغ أتت على وزن لا يُفهم منه معناه إلا إذا حملناها على صيغة أخرى: عندما نقول: عمر على وزن "فُعل" فلو سال إنسان ما معنى عمر ما اتضح، والعرب عندما سموا هذا الاسم أردوا به "عامر"، "زُحل"، زاحل، أمثلة أخرى: كلمة "مثنى" معدولة عن "اثنين اثنين"، و"ثلاث" عن "ثلاثة ثلاثة"، و"أُخر" معدولة عن "آخر"، العلة الرابعة: "أنث" التأنيث: وهو أنواع: • مؤنث بمعناه: أي أن الاسم معناه مؤنث لكن لفظه ليس فيه من علامات التأنيث شيء فهو مؤنث معنوي مثل: زينب، سحر، هند، سعاد • مؤنث بلفظه: فيه علامة التأنيث وهي التاء ولكن مدلوله مذكر ويسمى مؤنث لفظي، مثل: حمزة، طلحة، عبيدة، معاوية، فأما التأنيث اللفظي بما عدا الألف فلا شرط له إلا إنضمامه إلى العلمية نحو طلحة وفاطمة، * وأما التأنيث المعنوي فيُشترط فيه زيادة على انضمامه إلى العلمية إما زيادة الاسم على ثلاثة أحرف نحو زينب وسعاد وإما كونه اسما أعجميا نحو جور ولما تحرك الوسط نحو سقر وإما كونه منقولا من مذكر نحو زيد مسمى به امرأة فإن لم يوجد فيه واحد من هذه الأربعة نحو هند ودعد جاز فيه وجهان والمنع أجود وأكثر عند سيبويه، علامات التأنيث اللفظية ثلاثة: * تاء التأنيث نحو "فاطمة، مسلمة"، * وألف التأنيث الممدودة نحو "حمراء، أسماء، شيماء، هيفاء، صحراء، أشياء"، (( ليس كل كلمة تنتهى بألف تأنيث تكون ممنوعة من الصرف: فالسماء، هواء، أسماءً سميتموها، مصروفة لكن فعلاء أفعلاء مثلث العين) ) * وألف التأنيث المقصورة نحو "منى، أروى، هدى، حُبلى، سلمى" • مؤنث بلفظه ومعناه: نحو "فاطمة، سلمى" العلة الخامسة: معرفة : يُقصد بها نوع واحد من المعارف وهو العلمية، فإذا وقع الاسم علما فانه يكون فيه علة من علل الممنوع من الصرف، والعلم هو: ما سمي به واحد من جنس معين ليميز عن بقية أفراد الجنس نحو "البلدان ، والقبائل، والوديان ": مكة، قريش، مصر، الذى ببكة العلة السادسة "ركب" : التراكيب في العربية على أنواع : 1-مركب إضافي: وهو أن تضيف كلمة إلى كلمة وتكون معنى واحد نحو"عبدُاللهِ، كتابُ النحوِ" فالإعراب يكون على الصدر الأول ،والجزء الثاني دائما مضاف اليه 2-مركب إسنادي: وهو التسمية بالجملة نحو"(تأبط شرا) لقب رجل في الجاهلية، قبيلة (شاب قرناها) "فهناهي جملة فعلية، سُمي بذلك: لان الجمل تكون مكونة من مسند ومسند إليه "مبتدأ وخبر، فعل وفاعل" 1- المركب المزجي: وهو ما تم مزجه من كلمتين فأصبح كلمة واحدة مثل: (بعلبك)، إذ بعل: كلمة، و بكّاً: أخرى، فمُزِج بينهما فأصبحا كلمة واحدة. و"حضرموت" و"معديكرب" وما شاكل ذلك. سمر قند، طرابلس • و لا يكون ممنوع من الصرف إلا المركب المزجي الفرق بين المركب الإضافي والمزجي: الإعراب في الإضافي يكون على صدر الكلمة "عبد الله"، أما المزجي فيكون على الآخر " زرت حضرموتَ" العلة السابعة: "زد": • لا يقصد كل زيادة، وإنما ما كان آخره ألف ونون زائدتين –أي ليستا من أصل الكلمة – نحو"غضبان الحروف الأصلية: غضب، فرحان، سليمان، عثمان" صفوان، سلمان، رضوان، عمران، حمدان. * و أكثرهم يشترطون أن لا يكون له مؤنث على وزن فعلانه وقيل الشرط أن يكون له مؤنث على وزن فعلى ويظهر أثر الخلاف فيما لا مؤنث له أصلا كـ رحمان فعلى الأولى يمنع من الصرف بخلاف على الثاني • أما قولنا "بيان" مثلا فهي من "بين" والنون أصلية فليست ممنوعة من الصرف، وكذلك مستعان، • *وإن تجاذبه أصلان الصرف وعدمه سيان وذلك نحو شيطان فإنه إن أُخذ من شطن بمعنى بَعُد كان منصرفا لأصالة النون حينئذ، وإن أخذ من شاط بمعنى احترق كان ممنوعا من الصرف العلة الثامنة: "عُجمة" : أي أن يكون الاسم فيه دلالة على علم عجمي ، أي أن أصله من لغة العجم نحو"إبراهيم، يوسف، إسحاق" الكلمات العربية نوعان: نوع بدأه العرب من أنفسهم ونوع دخل على العربية من غيرهم ثم أصبح عربيا وفصيحا العلة التاسعة :"الوصف": الوصفية: وهي أن تأتي كلمة تصف شيئا نحو"أحمر، غضبان، شبعان" فهي وصف، ولا يلزم أن يكون إعرابها صفة، وإنما يقصد أن تكون مما يصح الوصف بها * إن الممنوع من الصرف يرجع إلى أصله فيُجر بالكسرة ولكن لا يرجع إليه التنوين، فهو يرجع إلى أصله فيُجر بالكسرة وذلك في حالتين: 1- الحالة الأولى: أن تدخل عليه "ال"، قال الله عزّ وجلّ ﴿ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ [البقرة:187]، مجرورة بالكسرة. 2- الحالة الثانية: أن يُضاف، فإذا وقع مضافًا رجع إلى أصله أيضًا فجر بالكسرة، هاتان الآيتان ذكر فيهما اسمًا واحدًا مرة جاء منصرفًا ومرة جاء غير منصرف، قال الله عزّ وجلّ ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا ﴾ [النساء: 86]، هنا لأنه لم يُضَف جاء مجرورًا بالفتحة، ممنوعًا من الصرف لعلتين الوصفية وعلى وزن أفعل، وقال الله عزّ وجلّ ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ [التين: 4]، جاءت كلمة ﴿ أَحْسَنِ ﴾ مصروفةً لأنها مضافة إلى كلمة تقويم، حينئذٍ نعيدها إلى أصلها فنجرها بالكسرة. • أخف الأسماء ما كان مكون من ثلاثة أحرف، واخف الثلاثي ما كان ساكن الوسط: إذا كان المؤنث ثلاثيا ساكن الوسط يكون خفيفا- لان المنع من الصرف هو تخفيف وإذا كانت الكلمة خفيفة فتصرف- فيصرف جوازا نحو: "هند" و"دعد"، يجوز لك الوجهان على السواء فيهما أن تصرف وأن تمنع، يجوز أن تقول "جاءت هندٌ"، ويجوز أن تقول "جاءت هندُ"، و"مررت بهندٍ" و"مررتُ بهندَ" وكذلك العلم الأعجمي إذا جاء ثلاثيا ساكن الوسط يكون خفيفا ويصرف جوازا مثل: "هود، لوط"، تذكر شعيبا ثم نوحا وصالحا * ولوطا وشيثا ثم هودا محمدا • ليس كل العلمية ممنوعة من الصرف: فالعلمية علة من علل الصرف وإذا اجتمع معه علة أخرى كالعجمة مثلا فانه يكون ممنوع من الصرف • الممنوع من الصرف باقي على إعرابه • لا يأتي مع التأنيث الوصفية نحو "صغيرة، كبيرة " فتكون مصروفة، ولا تجتمع العلمية مع الوصفية • هنا ملمح بلاغي تستطيع أن تهجو الإنسان باسمه: *مثل: "حسان" هو علم، هل هو ممنوع من الصرف أو مصروف؟ إذا اشتققنا الكلمة من "الحسن " فهنا عندنا زيادة ألف فقط والنون أصلية، لذلك فلا يمنع من الصرف لكن إذا جعلت الكلمة قد اكتملت حروفها قبل ألف والنون أي من "الحَس" وهو القطع فانه يمنع من الصرف للعلمية ولزيادة ألف ونون *"عفان": إن جعلناه مشتقا من "العفن" فالنون أصلية وحينئذ يصرف وإذا اشتققناه من "العفة" فيكون ممنوعا من الصرف فإذا أردنا مدحه قلنا: "هذا عفانُ" جعلناه ممنوعا من الصرف لأنه مشتق من "العفة"، وإذا أردنا أن نهجوه قول : "هذا عفانٌ" نجعله مصروف مشتق من العفن الأسئلة: أسئلة على الدرس: اذكر العلل المانعة من الصرف مع التمثيل؟ الإجابة: العلل هي: ألف التأنيث الممدودة مثل: صحراء، وهيفاء، تقول: سرت في صحراءَ واسعةٍ، وأكرمتْ هندُ هيفاءَ. وألف التأنيث المقصورة مثل: سلمى، وليلى، وصيغة منتهى الجموع مثل دراهم ودنانير، تقول: اشتريتُ بثلاثة دنانيرَ. الوصفية مع وزن الفعل مثل أحسن، وأفضل، تقول: مررتُ برجلٍ أحسنَ من فلان. والعلمية مع وزن الفعل مثل يزيد، وأحمد، تقول: هذا يزيدُ، وسلمتُ على أحمدَ. سؤال: في الآيات الكريمة التالية كلمات ممنوعة من الصرف، استخرجها وبين علة المنع؟ 1- قوله تعالى " وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً ". الكلمة: جهنم، والعلة: العلمية والتأنيث. 2- قوله تعالى " ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد " . الكلمة: إرم، والعلة: العلمية والعجمة، ويمكن أن نقول العلمية والتأنيث. 3- قوله تعالى " اذهبا إلى فرعون إنه طغى " الكلمة: فرعون، والعلة: العلمية والعجمة. 4- قوله تعالى " إن المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون " الكلمة: فواكه، والعلة: كونها على صيغة منتهى الجموع. 5- قوله تعالى " ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح " الكلمة: مصابيح، والعلة كونها على صيغة منتهى الجموع. 6- " قوله تعالى " ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد " الكلمة: أحمد، والعلة: العلمية ووزن الفعل. في قوله: والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة، ومثاله قوله تعالى " أوليس الله بأعلمَ بما في صدور العالمين " (أعلم) اسم ممنوع من الصرف للوصفية واسم الفعل وجر بالفتحة التي نابت عن الكسرة. سؤال: ما سبب صرف كلمة (أسماء) في قوله تعالى " إن هي إلا أسماءٌ سميتموها " في حين منع من الصرف كلمة (أولياء) في قوله تعالى (من أولياء) ؟ الجواب: المانع من الصرف بالنسبة لألف التأنيث الممدودة ما كان ألفاً زائدة لأجل التأنيث وهي ألف تزاد على الكلمة ولا تكون من أصولها ولذلك فإن (أولياء) جمع (ولي) وبعده ألف ممدودة، إذن هذه ألف زائدة، أما كلمة (أسماء) فوزنها أفعال لأن أصلها (أسماو) فقلبت الواو همزة، لذا فهي لام الكلمة ليست زائدة ولما لم تكن زائدة لم تُمنع من الصرف. سؤال: هل اسم (عنايات) ممنوع من الصرف ؟ الجواب: نعم، للعلَمية والتأنيث، وإذا نوّن فهي نون المقابلة يعنى جمع عناية. سؤال: في قول القائل: (لم يدعو)، هذا المثال يحتمل أن يكون صحيحاً ويحتمل أن يكون خطأً فمتى يكون صحيحاً ومتى يكون خطأً ؟ الجواب: يكون خطأً إذا كانت الواو أصلية في الفعل لفرد واحد لأنه مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة فتُكتب هكذا (لم يدعُ)، ويكون صحيحاً إذا كانت الواو هي واو الجماعة ولكنها تُكتب هكذا (لم يدعوا) . سؤال: في قول القائل: (لم تقضي)، هذا المثال يحتمل أن يكون صحيحاً ويحتمل أن يكون خطأً فمتى يكون صحيحاً ومتى يكون خطأً ؟ الجواب: يكون المثال صحيحاً إذا كانت الياء للمخاطبة ويكون الفعل مجزوماً بحذف النون وأصل الكلمة (تقضين)، وإذا كانت الياء من أصل الكلمة أي لشخص واحد فالمثال خطأ ويكون الصواب أن تُكتب هكذا (لم تقضِ) بحذف حرف العلة. فائدة: في قوله تعالى "فإن للذين ظلموا ذَنوباً مثل ذَنوب أصحابهم فلا يستعجلونِ" (لا) ناهية و(يستعجلون) أصلها (يستعجلونني) فحُذفت النون بسبب الجزم وبقيت نون الوقاية، وياء المتكلم تُحذف بعد نون الوقاية. سؤال: كيف تكتب كلمة (نرجو) هل بإثبات ألف الجماعة أم بحذفها ؟ الجواب: إن كان الفعل هنا (نرجو) وزنه (نفعو) وحذفت منه لام الفعل فلابد من إثبات واو الجماعة، ومن النحويين من قال أن وزنها (نفعل) فتكون الواو فيها هي لام الفعل فلا تحتاج لألف الجماعة وهذا هو الأظهر ![]()
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للمعلمة, ماما, محبة, الفاضلة, النحو, القرآن, تفريغ, دروس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|