|
#11
|
||||
|
||||
|
فرش سورة يونس
وَحَقًّا وَكَسْرُ الْهَمْزِ إِلَّا لِثَامِنٍ / يُفَصِّلُ نُونٌ غَيْرُ حَفْصٍ تَحَوَّلَا وَفِي قُضِيَ التَّجْهِيلُ وَالْيَاءَ فَافْتَحَنْ / وَالِاسْمَ ارْفَعَنْ عَنْ حَفْصِ مَعْ نَافِعِ الْمَلَا وَلَامَ وَلَا أَدْرَى وَأُقْسِمُ أَوَّلاً / لِمَكٍّ بِقَصْرٍ خَالَفَ الرَّسْمَ إِذْ تَلَا وَفِي تُشْرِكُونَ الْغَيْبُ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / كَفِي الرُّومِ وَالْحَرْفَيْنِ فِي النَّحْلِ كُمَّلَا وَفِي تَمْكُرُونَ الْغَيْبُ عَنْ رَوْحِ وَحْدَهُ / مَتَاعُ بِنَصْبِ الرَّفْعِ حَفْصٌ تَمَثَّلَا وَيَنْشُرُكُمْ تَسْيِيرُ ثِقْلٍ لِنَافِعٍ / وَحَفْصٍ وَبَعْدَ الْيَاءِ بِالسِّينِ أُهْمِلَا وَقِطْعًا بِفَتْحِ الطَّاءِ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / هُنَالِكَ تَتْلُو عَنْهُمَا حَيْثُ تُبْتَلَى وَفِي حَرْفِ لَا يَهْدِي لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / بِفَتْحٍ مَعَ الْيَا ثُمَّ بِالدَّالِ ثُقِّلَا وَهَا اكْسِرْ لِحَفْصٍ ، أَخْلَصَ الْفَتْحَ وَرْشُهُمْ / وَبِالْخُلْفِ قَالُونٌ وَالِاسْكَانُ فُضِّلَا وَفِي الْغَرْبِ يَخْتَارُونَ إِخْفَاءَ فَتْحَةٍ / وَبِالْجَمْعِ بَيْنَ السَّاكِنَيْنِ تَسَلْسَلَا وَفَلْتَفْرَحُوا بِالْغَيْبِ إِلَّا رُوَيْسُهُمْ / وَصِلْ أَجْمِعُوا افْتَحْ كَسْرَ مِيمٍ لَهُ وِلَا وَعَنْ تَاسِعِ ارْفَعْ نَصْبَهُمْ شُرَكَاءَكُمْ / وَإِنَّ خِلَافَ الرَّسْمِ لَيْسَ لَهُ مُلَا وَفِي تَجْمَعُونَ الْغَيْبُ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / وَيَعْزِبُ ضَمُّ الْكَسْرِ لَا سَابِعًا كِلَا وَأَصْغَرُ مَعْ مَا بَعْدُ فَانْصِبْ لِنَافِعٍ / وَحَفْصٍ ، وَكُلٌّ فِي سَبَا رَفْعُهُ جَلَا تَكُونُ فَذَكِّرْ بَعْدَ حِرْزٍ لِشُعْبَةٍ / وَتَتَّبِعَانِ الثِّقْلُ لَا شَامِيَ الْمَلَا بِهِ السِّحْرُ بِالْإِخْبَارِ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / وَآمَنْتُ وَافْتَحْ إِنَّهُ عَنْهُمَا وِلَا وَنَجْعَلُ بِالْيَا غَيْرَ نُونٍ لِشُعْبَةٍ / وَدَعْ رِجْسَ مَنْ يَهْوَى وَيَأْبَى تَعَقُّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 12-18-2012 الساعة 12:41 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|