|
#11
|
||||
|
||||
|
باب فرش سورة الأعراف وَسَمِّ لِكُلِّ يُخْرَجُونَ مَعَارِجٍ / وَحَشْرٍ ، وَدَعْ إِطْلَاقَ حِرْزٍ لِتَفْصِلَا وَلِلْكُلِّ ثَانِي الرُّومِ خَاطِبْ مُسَمِّيًا / وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ بِالَاعْرَافِ جَهَّلَا وَزُخْرُفَ أُولَى الرُّومِ مَعْ غَيْبِ جَاثِيَهْ / لِبَاسُ بِنَصْبِ الرَّفْعِ عَنْ نَافِعِ الْمَلَا وَخَالِصَةً عَنْ نَافِعٍ رَفْعُ نَصْبِهَا / وَيُفْتَحُ أَنِّثْ مَعْهُ حَفْصٌ وَثَقَّلَا وَوَاوُ وَمَا كُنَّا خَلَا مِنْهُ شَامُنَا / نَعَمْ فَتْحُ كَسْرِ الْكُلِّ لَا سَابِعُ الْمَلَا لِنَافِعَ حَفْصٍ لَعْنَةَ ارْفَعْ بِخِفِّ أَنْ / وَيَغْشَى كَرَعْدٍ عَنْهُمَا الْخِفُّ ظُلِّلَا وَوَالشَّمْسَ مَعْ عَطْفٍ وَوَصْفٍ مُؤَنَّثٍ / وَفِي النَّحْلِ شَامٌ رَفْع نَصْبٍ تَهَلَّلَا وَحَفْصٌ بِرَفْعٍ وَالنُّجُومُ وَوَصْفُهَا / لَدَى النَّحْلِ مَخْصُوصًا وَفِي الْبَدْءِ قَدْ حَلَا وَنَشْرًا جَمِيعًا عَاصِمٌ بَانَ بَاؤُهُ / وَضُمَّ وَسَكِّنْ ، غَيْرُهُ النُّونَ أَعْمَلَا لِنَافِعَ ضَمُّ النُّونِ وَالشِّينِ فَافْهَمَنْ / وَفِي الرُّومِ جَمْعُ الْبُشْرِ لِلْكُلِّ فَاعْقِلَا وَعَنْ مُفْسِدِينَ اخْتَصَّ بِالْوَاوِ شَامُنَا / وَفِي نَكَدًا كَسْرٌ سِوَى ثَامِنِ الْمَلَا وَرَا مِنْ إِلَـهٍ غَيْرِهِ حَيْثُ جَا ارْفَعَنْ / لِنَافِعَ حَفْصٍ وَاضْمُمِ الْهَاءَ بِالْوَلَا وَعَنْ ثَالِثٍ بِالْخِفِّ أُبْلِغُكُمْ مَعًا / وَأَوْ أَمِنَ الْإِسْكَانُ عَنْ نَافِعِ الْمَلَا وَيَطْرَحُ وَرْشٌ هَمْزَةَ الْقَطْعِ نَاقِلًا / لِنَافِعَ زِدْ يَاءً أُضِيفَ إِلَى عَلَى تَلَقَّفُ عَنْ حَفْصٍ خَفِيفٌ وَكُلُّهُمْ / بِرَفْعٍ سِوَى جَزْمٍ بِطَـهَ تَهَلَّلَا لِنَافِعَ خَفِّفْ يَقْتُلُونَ وَقَبْلَهُ / سَنَقْتُلُ ، وَالْفِعْلَانِ عَنْ حَفْصِ جُهِّلَا لِنَافِعَ حَفْصٍ يَعْرُشُونَ بِكَسْرِ ضَمْ / كَذَا النَّحْلُ وَاعْكِسْ يَعْكِفُونَ لِتَفْصِلَا وَلِلشَّامِ أَنْجَاكُمْ وَزِدْهَا لِغَيْرِهِ / وَنَافِعُ فِي دَكَّاءَ دَكًّا مَعًا وِلَا وَحَفْصٌ هُنَا ، وَالرُّشْدِ عَنْهُ وَنَافِعٍ / فَضُمَّ اسْكِنَنْ وَالْبَعْضُ حَرَّكَ مُسْجَلَا لِنَافِعَ حَفْصٍ حَلْيِهِمْ ضُمَّ وَاكْسِرَنْ / وَفِي الْيَاءِ ثِقْلُ الْكَسْرِ لَا تَاسِعُ الْمَلَا وَبِالْغَيْبِ تَرْحَمْنَا وَتَغْفِرْ وَرَفْعُ بَا / وَأُم ِّكَطَـهَ مِيمَهَا افْتَحْ مُظَلِّلَا خَطِيئَاتِكُمْ عَنْ نَافِعٍ ضَمُّ كَسْرِهَا / وَمَعْ حَفْصِنَا جَمْعُ السَّلَامَةِ فُضِّلَا وَمَعْذِرَةٌ بِالنَّصْبِ عَنْ حَفْصِ وَحْدَهُ / وَعَنْهُ بَئِيسٍ ، نَافِعٌ هَمْزًا ابْدَلَا وَفِي يُمْسِكُونَ الثِّقْلُ إِلَّا لِشُعْبَةٍ / لِنَافِعَ ذُرِّيَّاتِهِمْ جَمْعُهَا حَلَا كَيَاسِينَ ثَانِي الطُّورِ مَعْ كَسْرِ فَتْحِ تَا / وَعَنْ مَدَنٍ كُوفٍ لَدَى الطُّورِ أَوَّلَا فَوَحِّدْ وَضُمَّ التَّا وَمِنْ قَبْلُ وَصْلُهُمْ / بِوَاتَّبَعَتْهُمْ وَالْهَوَى هُوَّةُ الْبَلَا وَفِي يَلْحَدُونَ الْكُلُّ فَاضْمُمْهُ وَاكْسِرَنْ / لِنَافِعَ حَفْصٍ ، بِالرُّبَاعِيِّ رَتَّلَا تَقُولُوا مَعًا بِالْغَيْبِ عَنْ ثَالِثٍ ، وَيَا / نَذَرْهُمْ لِحَفْصِ ، الرَّفْعُ مَعْ نَافِعِ الْمَلَا وَفِي شُرَكَا شِرْكًا وَيَتَّبِعُوكُمُو / وَيَتْبَعُهُمْ عَنْ نَافِعٍ لَيْسَ مُثْقَلَا وَطَا يَبْطُشُونَ اكْسِرْ وَنَبْطُشُ وَالْقَصَصْ / سِوَى ثَامِنٍ ضَمَّ الثَّلَاثَةَ فَاعْقِلَا وَسُوسٍ بِيَاءٍ فِي وَلِـــيِّ كَرَسْمِهَا / سِوَاهُ بِفَتْحٍ بَعْدَ كَسْرٍ تَثَقَّلَا يَمُدُّونَهُمْ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ نَافِعٌ / وَطَيْفٌ لِحَفْصِ نَافِعٍ طَائِفٌ جَلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|