|
#11
|
||||
|
||||
|
فرش سورة الأنعام وَتَجْهِيلُ مَنْ يَصْرِفْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَيَحْشُرْ يَقُولُ النُّونُ لَا تَاسِعُ الْمَلَا وَحَفْصٌ بِفُرْقَانٍ سَبَا يَاؤُهُ مَعًا / كَذَا ثَانِيَ الْأَنْعَامِ مَعْ يُونُسٍ تَلَا وَلِلْكُلِّ أُولَاهَا بِنُونٍ ، وَنَافِعٌ / يَقُولُ بِفَا الْفُرْقَانِ بِالْيَاءِ رَتَّلَا وَأَنِّثْ لِحَفْصٍ نَافِعٍ ثُمَّ لَمْ يَكُنْ / وَحَفْصٌ بِرَفْعٍ نَصْبَ فِتْنَتَهُمْ تَلَا وَبِالْخَفْضِ حَفْصٌ نَافِعٌ نَصْبَ رَبِّنَا / وَحَفْصٌ نُكَذِّبْ مَعْ نَكُونَ انْصِبَنْ كِلَا وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ وَلَلدَّارُ ثُقِّلَتْ / وَبَعْدُ ارْفَعَنْ ، كُلُّ بِيُوسُفَ ثَقَّلَا وَخَاطِبْ لِحَفْصٍ يَعْقِلُونَ وَتَحْتَهَا / وَيُوسُفُ يَاسِينَ عُمُومًا وَهَوَّلَا وَعَنْ نَافِعٍ غَيْبٌ بِيَاسِينَ وَحْدَهَا / وَفِي يُكْذِبُونَ الْخِفُّ عَنْهُ تَهَلَّلَا وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ فَتَحْنَا وَتَحْتَهَا / وَفِي اقْتَرَبَتْ مَعْ فُتِّحَتْ أَنْبِيَا وِلَا وَعَنْ غَيْرِ شَامٍ بِالْغَدَاةِ مَعًا بِمَدّْ / وَعَنْ حَفْصِ فَافْتَحْ إِنَّهُ مَنْ فَأَنّْ كِلَا لِنَافِعَ الُاولَى ، يَسْتَبِينَ خطَابُهُ / سَبِيلُ انْصِبَنْ وَالْفِعْلُ فِيهَا قَدُ اعْمِلَا وَأَنِّثْ لِحَفْصٍ يَسْتَبِينَ وَرَفْعُهُ / سَبِيلُ كَذَا عَمَّنْ يُذَكِّرُ فَاعْقِلَا وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ يَقُصُّ مِنَ الْقَصَصْ / سِوَى حَمْزَةٍ أَنِّثْ تَوَفَّاهُ يَا فُلَا كَذَا كَالذِي اسْتَهْوَاهُ ثُمَّ لِنَافِعٍ / وَحَفْصٍ يُنَجِّيكُمْ بِبَدْءٍ تَثَقَّلَا وَمَرْيَمَ حِجْرٍ ثُمَّ فِي عَنْكَبٍ مَعًا / قُلِ اللهُ يُنْجِيكُمْ لِحَفْصٍ تَثَقَّلَا وَفِي حَرْفِ نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ لِنَافِعٍ / وَمِنْ قَبْلِهِ الْحَرْفَانِ لَا تَاسِعًا عَلَا وَفِي زُمَرٍ لَا رَوْحُ ، وَالصَّفُّ شَامُنَا / مَعًا خِفْيَةً فَاضْمُمْ سِوَى شُعْبَةَ الْمَلَا وَلِلْكُوفِ أَنْجَانَا سِوَاهُمْ كَيُونُسٍ / سِوَى الشَّامِ خَفِّفْ يُنْسِيَنَّكَ وَاعْقِلَا وَآزَرُ نَصْبُ الرَّفْعِ لَا تَاسِعًا وَفِي / تُحَاجُّونِ عَنْ كُوفٍ فَزِدْهَا تَثَقُّلَا مَعًا دَرَجَاتٍ نَوَّنُوا ثُمَّ نَافِعٌ / وَحَفْصٌ مَعًا بِالْخِفِّ وَلْيَسَعَ الْعُلَا وَخَاطِبْ لِحَفْصٍ نَافِعٍ يَجْعَلُونَهَا / وَيُبْدُو وَيُخْفُو مَعْ لِيُنْذِرَ وَاعْقِلَا وَنَافِعُ بِالْأَحْقَافِ وَهْوَ وَحَفْصُنَا / تَقَطَّعَ وَانْصِبْ بَيْنَكُمْ ظَرْفُهُمْ حَلَا وَجَاعِلُ فِعْلًا مَاضِيًا ثُمَّ انْصِبَنْ / عَنِ الْكُوفِ رَفْعَ اللَّيْلِ وَالرَّسْمُ عَوَّلَا لِنَافِعَ حَفْصٍ فَتْحُ قَافِ فَمُسْتَقِرْ / وَلَا خُلْفَ فِي هُودٍ كَمُسْتَوْدَعٍ كِلَا وَفِي ثَمَرٌ مَعْ ثَمْرِهِ وَبِثَمْرِهِ / لِحَفْصٍ بِفَتْحِ الثَّا وَمِيمٍ تَهَلَّلَا وَعَنْ نَافِعٍ فِي الْكَهْفِ فَاضْمُمْهُمَا مَعًا / وَفِي خَرَقُوا فَالرَّاءُ عَنْهُ تَثَقَّلَا دَرَسْتَ بِقَصْرٍ وَافْتَحِ التَّا لِنَافِعٍ / وَحَفْصٍ ، وَعَدْوًا ثِقْلَ يَعْقُوبَ أَسْبِلَا لِنَافِعَ حَفْصٍ فَتْحُ هَمْزَةِ إِنَّهَا / وَفِي يُؤْمِنُونَ الْغَيْبُ فَافْهَمْ وَحَصِّلَا وَفِي قُبُلَا بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ نَافِعٌ / وَقَافًا وَيَا عَنْ حَفْصِ فَاضْمُمْهُمَا كِلَا وَفِي كَلِمَاتٌ مِثْلُ يُونُسَ غَافِرٍ / فَوَحِّدْ لِكُوفٍ وَعْدَ رَبِّكَ وَاعْقِلَا وَبَعْدَ وَقَدْ فِعْلَانِ سَمِّهِمَا مَعًا / لَدَى نَافِعٍ حَفْصٍ وَلَسْتَ مُجَهِّلَا وَفِي لَيُضِلُّونَ افْتَحِ الْيَا لِنَافِعٍ / كَذَا لِيُضِلُّوا يُونُسٍ وَهْيَ تُفْتَلَى وَضَمَّ بِإِبْرَاهِيمَ حَفْصٌ وَنافِعٌ / كَذَا لِيُضِلَّ الْحَجِّ لُقْمَانَ ذِي الْعُلَا وَفِي زُمَرٍ ، أُخْرَى الثَّلَاثِ ، وَمَكِّهِمْ / مَعًا ضَيِّقًا بِالْخِفِّ وَالْغَيْرُ ثَقَّلَا وَرَا حَرَجًا بِالْكَسْرِ عَنْ أَهْلِ طَيْبَةٍ / وَنَافِعُ حَفْصٍ يَصْعَدُ اقْصُرْ مُثَقِّلَا وَأَفْرِدْ مَكَانَاتٍ جَمِيعًا لِشُعْبَةٍ / مَعًا زَعْمِ فَتْحُ الضَّمِّ لَا سَابِعُ الْمَلَا يَكُونُ لَهُ أَنِّثْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَفِي قَصَصٍ وَالدَّارُ عُقْبًى لِمُبْتَلَى وَزَيَّنَ لَا شَامٌ وَقَتْلُ انْصِبَنْ وَدَا / لَ أَوْلَادَ فَاجْرُرْ ثُمَّ فَاعِلُهُ جَلَا كِلَا مَيْتَةٌ فَانْصِبْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَذَكِّرْ تَكُنْ مَعْ أَنْ تَكُونَ لِتَعْدِلَا وَعَنْ حَفْصِ فَتْحُ الْكَسْرِ فِي حَا حِصَادِهِ / وَنَافِعُ مَعْهُ الْمَعْزِ إِسْكَانُهَا حَلَا وَتَذَّكَّرُونَ الْخِفُّ كُلًّا لِحَفْصِنَا / وَمَعْ نَافِعٍ فَافْتَحْ وَإِنَّ مُوَصِّلَا وَيَأْتِيَهُمْ كَالنَّحْلِ أَنِّثْ لَدَيْهِمَا / كَذَا فَارَقُوا كَالرُّومِ وَاقْصُرْ وَثَقِّلَا سِوَى حَضْرَمٍ عَشْرٌ أَضِفْ بَعْدُ اخْفِضَنْ / وَفِي قَيِّمًا عَنْ حَفْصِهِمْ قِيَمًا تَلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|