|
#11
|
||||
|
||||
|
وَطَيْرًا مَعًا بِالْمَدِّ وَالْهَمْزِ نَافِعٌ / وَفِي الطَّيْرِ حَفْصٌ مَعْه لَيْسَ مُثَقَّلَا
وَفِي فَيُوَفِّيهِمْ بِنُونٍ لِنَافِعٍ / وَفِي تَعْلَمُونَ الْخِفُّ عَنْهُ تَنَزَّلَا وَيَأْمُرَكُمْ عَنْهُ ارْفَعَنْ نَصْبَ رَائِهَا / وَفَتْحُ لَمَا فَاكْسِرْ لِحَمْزَةَ وَاعْقِلَا لِنَافِعَ آتَيْنَا وَحَفْصٌ بِضَمِّ تَا / وَبِالْغَيْبِ تَبْغُو تُرْجَعُونَ لَهُ وِلَا وَفِي حَجُّ فَاكْسِرْ فَتْحَ حَاءٍ ، وَيَفْعَلُوا / فَلَنْ يُكْفَرُوه الْغَيْب عَنْ حَفْصِ قَدْ حَلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|