|
#11
|
||||
|
||||
|
باب ياءات الزوائد
وَيَا حُذِفَتْ رَسْمًا ضَمِيرًا وَغَيْرَهُ / كَأَكْرَمَنِي تُؤْتُونِ وَالدَّاعِ فَاعْقِلَا وَحَفْصٌ بِحَذْفٍ حَالَتَيْهَا ، وَنَافِعٌ / لَدَى الْوَقْفِ ، وَالتَّفْصِيلُ يَأْتِيكَ فَيْصَلَا لِنَافِعِ أَثْبِتْ وَاصِلًا نَبْغِ يُؤْتِيَنْ / تُعَلِّمَنْ مَعْ يَهْدِيَنْ سُورَةَ الْعُلَا وَأَخَّرْتَنِ الْإِسْرَا وَيَأْتِ بِهُودِنَا / وَتَتَّبِعَنْ مَعْ مُهْطِعِينَ إِلَى وِلَا جَوَارِي بِشُورَى مَعْ مُنَادِي بِقَافِهَا / وَأَكْرَمَنِي يَسْرِي أَهَانَنِ بِالْبَلَا تمِدُّونَنِي نَمْلٍ مَنِ اتَّبَعَنِي وَقُلْ / وَفِي الْمُهْتَدِي الِاسْرَا وَكَهْفٍ لَهُ عُلَا لِوَرْشٍ دُعَائِي رَبَّنَا تَسْأَلَنِّ مَا / وَبِالْوَادِ وَالْبَادِ الْجَوَابِ إِذَا تَلَا وَيَوْمَ التَّنَادِي وَالتَّلَاقِي وَفِيهِمَا / لِقَالُونَ دَعْ مَا زَادَهُ السَّادَةُ الْمَلَا وَعَنْ وَرْشِ فِي الدَّاعِ إِذَا ثُمَّ بَعْدَه / وَعِيسَى بِخلْفٍ لَكِنِ الْحِرْزُ أَهْمَلَا وَنَافِع مَعْ حَفْصٍ فَبَشِّرْ عِبَادِ مَعْ / يُرِدْنِ بِحَذْفٍ تَمَّ وَقْفًا وَمَوْصِلَا وَإِثْبَاتُهُمْ آتَانِيَ اللهُ مَوْصِلًا / وَعَنْ غَيرِ وَرْشٍ خُلْفُ وَقْفٍ تَجَمَّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|