|
#7
|
||||
|
||||
|
باب الإدغام الصغير إذ ، قد ، تاء التأنيث هل وبل 92/ وَنَافِعُ مَعْ حَفْصٍ بِإِظْهَارِ إِذْ لَدَى / صَفِيرٍ وَتَا جِيمٍ وَدَالٍ قَدُ اهْمِلَا 93/ وَقَدْ مَعْ سَجَزْ ذَالٍ وَشِينٍ وَصَادِهَا / وَعَنْ غَيْرِ مِصْرِيٍّ بِضَادٍ وَظَا كِلَا 94/ وَإِدْغَامُ تَا التَّأْنِيثِ فِي الظَّا لِأَزْرَقٍ / وَأَظْهِرْ لَهُمْ لِلثَّا وَصَادِ سَجَزْ وِلَا 95/ وَفِي هَلْ وَبَلْ لِلتَّا وَنُونٍ ، كَذَاكَ هَلْ لِثَاءٍ وَبَلْ لِلطَّاءِ وَالسِّينِ أُهْمِلَا 96/ وَظَا ضَادِ زَايٍ مُعْجَمَاتٌ ثَلَاثُهَا / بِإِظْهَارِ حَفْصٍ مَعْهُ نَافِعُ ذُو الْعُلَا باب حروف قربت مخارجها 97/ وَعَشْرٌ بِإِظْهَارٍ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / لَبِثْتَ لَبِثْتُمْ عُذْتُ نَخْسِفْ بِهِمْ وِلَا 98/ وَرَاءٍ لَدَى لَامٍ وَأُورِثْتُمُو يُرِدْ / ثَوَابَ وَيَفْعَلْ صَادَ ذَالُهُمَا تَلَا 99/ نَبَذْتُ وَبَا جَزْمٍ لَدَى الْفَاءِ ظَاهِرٌ / وَأَدْغِمْ لَهُمْ طَاسِينَ مِيمٍ مُوَصِّلَا 100/ وَبِالْغَنِّ نَخْلُقكُّمْ بِخُلْفٍ ، وَخُلْفُهُمْ / بِيَلْهَثْ لَدَى ذَالٍ تَعَرَّى فَهَوَّلَا 101/ لِقَالُونَ فِي التَّيْسِيرِ أَظْهَرَ فَارِسٌ / وَفِي الْحِرْزِ زدْ إِدْغَامَ طَاهِرَ مُدْخِلَا 102/ وَفِي النَّشْرِ زِدْ إِدْغَامَ وَرْشٍ وَعَكْسُهُ / لِذِي أَصْبَهَانٍ مَعْهُ حَفْصُ كُلِّلَا 103/ وَحَفْصٌ يُعَذِّبْ مَنْ بِرَفْعٍ ، وَنَافِعٌ / بِإِظْهَارِهِ وَالْخُلْفَ قَالُونُ فَضَّلَا 104/ وَفِي النَّشْرِ زِدْ إِظْهَارَهُ وَاتَّخَذْتَ مَعْ / أَخَذْتُ لِحَفْصٍ مُظْهِرًا فِيهِمَا كِلَا 105/ وَفِي ارْكَبْ لِوَرْشٍ مُظْهَرٌ ثُمَّ خُلْفُهُمْ / لِحَفْصٍ وَقَالُونٍ عَلَى الْبَعْضِ أَشْكَلَا 106/ فَلَا تَعْدُ إِدْغَامًا بِحِرْزٍ لِحَفْصِهِمْ / وَقَالُونُ فِي حِرْزٍ بِوَجْهَيْنِ أُصِّلَا 107/ وَيَاسِينَ مَعْ نُونٍ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / بِخُلْفِهِمَا وَالْحِرْزُ أَقْصَرُ مَفْصِلَا 108/ وَأَظْهِرْ لَهُمْ إِلَّا بِيَاسِينَ أَزْرَقٌ / وَفِي نُونَ خُلْفٌ عَنْهُ زِدْهُ تَظَلُّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 12-16-2012 الساعة 03:47 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|