|
#3
|
||||
|
||||
|
باب المد والقصر وَمَدٌّ بِإِشْبَاعٍ لِسَاكِنِ لَازِمٍ / وإِنْ يَتَّصِلْ بِالْهَمْزِ فَالْقَصْرُ أُعْضِلا وَإِنْ يَنْفَصِلْ فَامْدًدْ لِإِشْبَاعِ أَزْرَقٍ / وَحَفْصٌ بِحِرْزٍ دُونَهُ الْمَدَّ أَعْمَلَا وَزِدْ قَصْرَهُ فِي النَّشْرِ ، وَالْقَصْرُ حِلْيَةٌ / لِقَالُونَ مَعْهُ الْأَصْبَهَانِي وَقَدْ حَلَا وَالَازْرَقُ فِي هَمْزٍ تَبَدَّلَ حَرْفَ مَدْ / تَفَرَّدَ رَغْمَ النَّقْلِ أَوْ مَا تَسَهَّلَا وَعَنْ هُذَلٍ وَالْمَكِّ بِالْمَدِّ مُشْبَعًا / وَتَضْعِيفُهُ لِلشَّاطِبِي سَيِّدِ الْمَلَا وَوَسَّطهُ الدَّانِي وَخَاقَانُ شَيْخُهُ / وَعَنْ طَاهِرٍ لَا تَعْدُ قَصْرًا تَقَوُّلَا وَمَنْعُ كَمَذْءُومًا يُوَاخِذْ وَإِنْ تَقِفْ / عَلَى مُبْدَلٍ تَنْوِينَ فَتْحٍ لِلِابْتِلَا وَخُلْفٌ بِإسْرَائِيلَ لَا الْحِرْزَ فَافْهَمَنْ / وَعَنْهُ لَدَى حَرْفَيْنِ خُلْفٌ تَمَلْمَلَا هُمَا عَادًا الْأُولَى وَآلَانَ آخِرًا / وَإِنْ عَارِضٌ فَاعْدُدْهُ وَاقْصُرْ لِيَجْمُلَا وَلِلْحِرْزِ هَمْزُ الْوَصْلِ فَاقْصُرْ لَدَى ابْتِدَا / وَفِي النَّشْرِ وَجْهٌ زَادَ جَاءَ مُخْمَلَا وَفِي اللَّيْنِ قَبْلَ الْهَمْزِ دَعْ قَصْرَ أَزْرَقٍ / سِوَى مَوْئِلًا مَوْءُو وَسَوْءَاتِ هُمَّلَا وَأَشْبِعْ سُكُونَ الوَقْفِ وَالْعَيْنَ مِثْلَهُ / لِحِرْزٍ ، وَبِالتَّثْلِيثِ لَسْتَ مُجَهَّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 01-26-2013 الساعة 11:48 AM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|