الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,679,619

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,986,007
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,662,360
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,662,346
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,985,999

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,299,037
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,081,166

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,818,019
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,631,364

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,748,795
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,398,208
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #5  
قديم 08-15-2012, 08:02 PM
أم أحمد سامي غير متواجد حالياً
بارك الله في جهودها
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة
المشاركات: 4,013
افتراضي

فصلٌ
ومن الجدير بيانه ، أن الفقهاء _ رحمهم الله _ أجمعوا على استحباب حفظ كتاب الله ، حيث قال ابن مفلح الحنبلي _ رحمه الله _ في " الأداب الشرعية والمنح المرعية " : " واتفقوا على استحباب حفظ جميعه " .
وقال ابن حزم الظاهري _ رحمه الله _ في " مراتب الإجماع " : واتفقوا على أن حفظ شيء من القرآن واجب ، ولم يتفقوا على ماهية ذلك الشيء ولا كميته بما يمكن ضبط إجماع فيه ، إلا أنهم اتفقوا على أن من حفظ أم القرآن بسم الله الرحمن الرحيم كلها ، وسورة أخرى معها فقد أدى فرض الحفظ وأنه لا يلزمه حفظ أكثر من ذلك " .
وقال ابن عبد البر المالكي _ رحمه الله _ في " جامع بيان العلم وفضله " : " طلب العلم درجات ومناقل ورتب ، لا ينبغي تعديها ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله ، ومن تعدى سبيلهم عامدا ضل ، ومن تعداه مجتهدا زل ؛ فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه وكل ما يعين على فهمه، فواجب طلبه معه ، ولا أقول : إن حفظه كله فرض ، ولكني أقول : إن ذلك شرط لازم على من أحب أن يكون عالما فقيها ناصبا نفسه للعلم ليس من باب الفرض " .

بل ذهب جمهور الفقهاء _ رحمهم الله _ إلى كون نسيان القرءان بعد حفظه يعد حراما ، بل ذهب بعض الفقهاء من الشافعية والحنابلة إلى كون نسيانه كبيرة من كبائر الذنوب ..
حيث أخرج الشيخان في " صحيحهما " من حديث عبد الله بن مسعود _ رضي الله عنه _ قال : قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : " بِئْسَمَا لأَحَدِهِمْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ ، اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ بِعُقُلِهَا " .
وفي لفظ مسلم في " صحيحه " : " لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ " .
يقول أبو العباس القرطبي _ رحمه الله _ في " المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم " : " وهذا اللفظ رويناه مشدَّدًا مبنيًّا لما لم يسم فاعله ، وقد سمعناه من بعض من لقيناه بالتخفيف ، وبه ضُبِط عن أبي بحر ، والتشديد لغيره ، ولكل منهما وجهٌ صحيح ، فعلى التشديد يكون معناه : أنه عوقب بتكثير النسيان عليه ؛ لما تمادى في التفريط ، وعلى التخفيف يكون معناه : تُرِك غير مُلْتَفَتٍ إليه ، ولا مُعْتَنىً به ، ولا مرحوم ، كما قال الله تعالى : ( نسوا الله فنسيهم ) ؛ أي : تركهم في العذاب ، أو تركهم من الرحمة " .
وقد قال الحافظ ابن حجر _ رحمه الله _ في " فتح الباري " : " واختلف السلف في نسيان القرآن فمنهم من جعل ذلك من الكبائر " .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ في " مجموع الفتاوى " : " فإن نسيان القرءان من الذنوب " .
وعده نسيانه كبيرة من الكبائر كل من : زكريا الانصاري _ رحمه الله _ في " أسنى المطالب " ، والرملي _ رحمه الله _ في " فتاويه " ، وأبو المكارم الروياني _ رحمه الله _ في " العدة " ، ومحمد الشربيني الخطيب _ رحمه الله _ في " مغني المحتاج " ، وابن حجر الهيتمي _ رحمه الله _ في " فتاويه " ، وأوردها ابن حجر الهيتمي في كتابه " الزواجر عن اقتراف الكبائر " وقال : " الكبيرة الثامنة والستون : نسيان القرءان أو آية منه ؛ بل حرف " !!
ونقل البجيرمي _ رحمه الله _ في حاشيته على " شرح المنهج " عن حاشية " الإيضاح " : " ظاهر كلامهم توقف التوبة على تمام حفظ ما نسيه من القرآن " !!!
وهذا الذنب مرتبط بالانشغال عن مذاكرة المحفوظ من القرءان بأمور دنيوية ، لا يسع تأجيلها ،ولا يترتب على تركها أضرار ، والانشغال _ أيضا _ بالأمور الواجبة والمندوبة إن ترتب عليها نسان شيء من المحفوظ فلا يعتبر الإنسان حينئذ آثما وقد صرح بهذا جمع من الفقهاء ممن ذكرناهم كالأنصاري في " أسنى المطالب " ، ونقل ابن رشد المالكي _ رحمه الله _ الإجماع على عدم مؤاخذته إن انشغل بواجب أو مندوب ، حكاه عنه ابن الداغستاني _ رحمه الله _ في " مطالب أولي النهى " .
والنسيان قد يكون مما تقتضيه الطبيعة من سوء الحفظ والذاكرة فهذا لا شيء عليه إن داوم على المذاكرة ، ويدل على ذلك ما أخرجه الشيخان في " صحيحهما " من حديث عائشة قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل ، فقال : يرحمه الله ، لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا ".
وأما القول بأن النسيان كبيرة فمن قال به احتج بما أخرجه الترمذي في " الجامع الكبير " من حديث أنس بن مالك _ رضي الله عنه _ أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ قال : " عرضت علي ذنوب أمتي ، فلم أرى ذنبا أعظم من سورة من القرءان أو آية أوتييها رجل ثم نسيها " .
فإسناده لا يصح ؛ وقد ضعفه الترمذي ، ونقل عن البخاري استغرابه ، وضعفه الألباني .
فصلٌ
والكلام في مباحث علم القراءات يطول ، ويحتاج إلى نوع إسهاب ، وتدقيق لمواضيعه ، وتحرير لمضامينه ، وبيان أهميته لا تخفى على عريب من الناس ذي نهية ، يدري أحوال العلم وجوانبه .
ولكن ؛ هل علم القراءات .. كله ؟
أم أهميته متعلقة بتفهمه من الناحية النظرية .. دون العملية ، والعمل بما فيه استكمال كمال ؟
وهل كل طالب علم يشتغل فيه ؟
وبأي شيء يشرع .. أبالناحية النظرية .. أو العملية ؟
هذا ما لابد من معرفته ، وبيانه للطالب ، واستبيانه للمطلع ، قبل الشروع فيه !
وأما الاشتغال فيه دون معرفة صلاح المحل _ الذي هو طالب معرفته _ له ، يعتبر من ضياع الوقت دون تحصيل أعلى الرتب ، وأحسن المنازل ؛ إذ الأهم فالأهم هو فرض الوقت !
وإن كان الموضوع كذلك ، وهو كذلك _ ( !! ) _ فنقول ، وبحول الله نجول ، وبقوته نصول :
هذا العلم علم القراءات من علوم الكتاب العزيز ، وتظهر أهميته لمتعلقه ، ولا نستبعد علاقته عن بقية العلوم الشرعية الأخرى ، فيربطه بها علاقة ظاهرة ؛ إذ أن العلاقة بين الفنون لا تخرج عن كونها علاقة ترادف وعلاقة تباين ، فتتباين في مباحثها _ بالجملة _ ويقع نوع ترادف في بعض أبوابها ، وهذا الحاصل بين علم القراءات وبقية العلوم الشرعية ، ومن استظهر العلوم بالجملة وجد أن علم القراءات له أثر على علم النحو بشكل ظاهر حتى صنف الدكتور عبد العال سالم مكرم رسالة اسماها بـــ " أثر القراءات القرآنية في الدراسات النحوية " والدكتور أحمد الغامدي في رسالة أسمها " أثر القراءات الشاذة في الدراسات النحوية والصرفية " ، وعلى علم الفقه وصنف في ذلك الدكتور محمد عمر بازمول رسالة وسمها بـــ " أثر القراءات في التفسير والأحكام "، وعلى علم العقيدة ويمكن أن يشار فيها إلى كتاب الدكتور محمد بن عبد الله السيف " الأثر العقدي في تعدد التوجيه الإعرابي لآيات القرءان الكريم " ، وقد يلحق به كتاب يوسف بن عبد الله العليوي " التوجيه البلاغي لآيات العقيدة في المؤلفات البلاغية في القرنين السابع والثامن الهجريين " وهكذا ... وهذه أهم سمات العلوم ، حيث أن من تناكحها يحصل العجب !
ومن أعظم آثار علم القراءات التوسعة ورفع الحرج ، ودفع المشقة ، لاختلاف منطق الناس ، وتبدل مخارج الحروف عندهم بسبب اعتياد لهجة معينة ، حيث نزل الكتاب الرباني بسبعة أحرف ، وعلم القراءات يندرج في الأحرف السبعة .
وقد وقع غلط عند الناس مفاده : أن هذه الأحرف السبعة هي قراءات الأئمة السبعة التي هي قراءة : نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو البصري ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي .
والباعث لنشوء هذا ، ما ظنه بعضهم من اقتصار ابن مجاهد _ رحمه الله _ على سبعة قراء في كتابه الموسوم بـــــ " السبعة في القراءات " !!
والقراءات السبعة اختيرت حسب شروط معينة ، لا على كونها الأحرف السبعة ، ولا على أنها وحدها القراءات المتواترة ، والكلام على التواتر الكلي أو النسبي في القراءات له محله .
فكون القراءات من الأحرف السبعة فيه إظهار أهم سمات مقاصد الشريعة الإسلامية ، ولهذا اتفق العلماء _ رحمهم الله _ على نزول الأحرف السبعة ، وإن اختلفوا في مفهومها ، على مذاهب متعددة ، ويمكن أن تجتمع تحت مذهبين ؛ فمذهب أعمل حقيقة العدد الوارد ، ثم تباينت آرائهم في حقيقته ، فمنهم رأى كونها اللهجات واللغات ، أو الأوجه اللفظية ، أو الأوجه المعنوية ، ومذهب يقابله بالكلية فيرى عدم إرادة ظاهر العدد ، ومفاده يدور على الكثرة والتعدد ..
وكل هذا يظهر لك _ يرعاك الله _ مكمن التسهيل والتوسعة في هذا العلم علم القراءات .
بل ؛ يعتبر علم القراءات من أدل ما يثبت به هذا الدين ، ويعرف به صدق خاتم النبيين _ عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم _ وذلك لوجهين :
الوجه الأول : أن تعدد الحروف على رغم وقوعه فلا تناقض يحصل ، ولا تضارب يقع ، ولا تعارض يرد ، ليشعرك بأنه من عند الله _ تعالى _ القائل : (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )) !!
الوجه الثاني : إظهار الجانب الإعجازي في تنوعها ، ولا يستحضر إلا بمطالعة علم توجيه القراءات ، الذي صنف فيه جمع كبير ، كابن خالويه _ رحمه الله _ في كتابه " إعراب القراءات السبع وعللها " ، وابن زنجلة _ رحمه الله _ في كتابه " حجة القراءات " ، ومكي بن أبي طالب _ رحمه الله _ في كتابه " الكشف عن وجوه القراءات " ، وما صنفه بعض المعاصرين ككتاب " قلائد الفكر في توجيه القراءات العشر " لمحمد القمحاوي وقاسم الدجوي ، وكتاب " الدرر الباهرة في توجيه القراءات العشر المتواترة " للدكتور هشام عبد الجواد الزهيري .
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحسبها, لطلبة, القراءات, يانعات, علم, نافعات, كلمات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,986,098
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,986,097

الساعة الآن 11:45 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009