الإهداءات |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#18
|
||||
|
||||
![]() الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام
وجوب الرجوع إلى السنة وتحريم مخالفتها أيها الإخوان الكرام: إنّ من المتفق عليه بين المسلمين الأولين كافة, أنّ السنة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة والسلام - هي المرجع الثاني والأخير في الشرع الإسلامي, في كل نواحي الحياة من أمور غيبية اعتقادية أو أحكام عملية, أو سياسية أو تربوية وأنه لا يجوز مخالفتها في شيء من ذلك لرأي أو اجتهاد أو قياس, كما قال الإمام الشافعي رحمه الله في آخر " الرسالة ": (لا يحل القياس والخبر موجود), ومثله ما اشتهر عند المتأخرين من علماء الأصول: "إذا ورد الأثر بطل النظر", "لا اجتهاد في مورد النص" ومستندهم في ذلك الكتاب الكريم والسنة المطهرة. يتبع بإذن الله
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أبحاثٌ, متجدد, الألباني, الله, السديس, السنةِ, النبويةِ, رحمهُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|