|
#14
|
||||
|
||||
|
الحديث الثامن
أخبرنا عمي الإمام الحافظ أناأبو عبدالله الفراوي وأخبرنا أستاذي الإمام أبو المعالي مسعود أنا أبو محمد بن عبدالجبار قالا أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البهيقي أنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أريتك في المنام مرتين أرى أن رجلا يحملك في سرقة حرير فيقول هذه امرأتك فاكشف فأراك فأقول أن كان هذا من عند الله يمضه ) اتفق الأئمة على صحته فرواه أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري ( 19 ب ) في صحيحه عن معلي عن وهيب بمعناه ورواه مسلم من حديث هشام أيضا وقوله سرقة حرير بفتح الراء وهي الشقة ويمضه يتممه والله أعلم ومنام النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة الوحي وقد روى مرسلا وأتم متنا من هذا وذلك فيما أخبرنا عمي الإمام الحافظ رحمه الله قال قرأت علي بن أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الحسن الجوهري أنا أبو عمر ومحمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيوية أنا أبو الحسن أحمد بن معروف بن بشر الخشاب نا الحسين بن الفهم أنا أبو عبدالله محمد بن سعد كاتب الواقدي أنا محمد بن عمرو ونا عبد الواحد بن ميمون مولى عروة عن حبيب مولى عروة قال ( لما ماتت خديجة حزن عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا فبعث الله جبريل فأتاه بعائشة في مهد فقال يا رسول الله هذه تذهب ببعض حزنك وإن في هذه ( 20 أ ) خلفا من خديجة ثم ردها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختلف إلى بيت أبي بكر ويقول يا أم رومان استوصي بعائشة خيرا واحفظيني فيها فكان لعائشة بذلك منزلة عند أهلها لا يشعرون بأمر الله فيها فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما في بعض ما كان يأتيهم وكان لايخطئه يوم واحد أن يأتي إلى بيت أبي بكر منذ أسلم إلى أن هاجر فيجد عائشة متسترة بباب دار أبي بكر تبكي بكاء حزينا فسألها فشكت إليه أمها وذكرت أنها تولع بها فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل على أم رومان فقال يا أم رومان ألم أوصيك بعائشة أن تحفظيني فيها فقالت يا رسول الله إنها بلغت الصديق عنا فأغضبته علينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإن فعلت قالت أم رومان لاجرم لا سؤتها أبدا وكانت عائشة ولدت السنة الرابعة ( 20 ب ) من النبوة في أولها ) ) هذا حديث مرسل من حديث حبيب مولى عروة بن الزبير رواه إبن سعد عنه في طبقاته ولا يقول هذا والله أعلم إلا عن إخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن حاضرا وقت تزويج عائشة فكيف قبله ولأن فيه إخبارا عن جبريل وذلك لا اطلاع له ولا لغيره عليه سوى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قبل نزول آيه الحجاب لأنها نزلت بعد مهاجره إلى المدينة لما أشار عليه أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب عليه بذلك والله أعلم |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مناقب, الأربعين, المؤمنين, كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|