|
#25
|
||||
|
||||
|
المبْحَثُ السَّادِس
التَّأْصِيْلُ لِترتِيْبِ الأَخْذِ مِنْ كُتُبِ الحَدِيث وَالْمُصْطَلَحِ وَالْعِلَلِ وَالْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل هَذِهِ جملةٌ مِنَ الكُتُبِ عَلَى طَالِبِ العِلْم الحِرْصَ عَلَى اقْتِنَائِها ، وَمُطَالَعَتِها دَائِماً ، وَالبَحْث فِيها( ) . وَهُنَا أقُولُ : لَا بُدَّ لِطَالِب العِلْم بَعْدَ هَذَا أَنْ يَأْخُذَ هَذَا العِلْمَ مِنْ مُصَنَّفَاتِ مَنْ حَرَّرَ عَلَى طَرِيقَةِ المُتَقَدِمِين ، حَتَى لَا يَقَعَ فِي الإشْكَالَات التِي تَعْتَرِض طَالِب الحَدِيث المُعَاصِر ، فِي التَغَايُر بَيْن مَنْهَجَي المُتَقَدِمين وَالمُتَأخِرِين . فِإن قِيلَ : يَلْزَمُ مِنْ قَوْلِك هَذَا هَجْر الكُتُب المُصُنّفَة المَشْهُورَة عِندَ المُتَأَخِرين! وَالجَوَاب : لَا ؛ لَا يَلْزَم ، وِإنِّما أرَى تَحْرِيم تَدْرِيسِهَا اسْتَقْلَالاً بِهَا دُونَ شَيْخٍ يُمَيِّز مَا فِيهَا مِمَا هُوَ مُخَالِف لِمَنهَجِ أَهْلِ الحَدِيث( ) ، وَذَلِك أنَّهَا غَايَرَت المَنْهَج المُتَقَدِم ، وَأوَرَثَت مَفَاهِيم مَغْلُوطَة ، وَوَعَّرَت عَلَيْنَا سُبُل بُلُوغ هَذَا العِلْم ، نَتَجَ عَنْهَا قَلَب لِلأَحكَام ، فَصُحِّحَ الضَعَيِف ، وَضُعِّفَ الصَحِيح ، وَوُثِّقَ المَجْرُوح ، وَجُرِحَ الثِقَة ، وَقُيِّدَ العِلمُ بِقَوَاعِدَ جَافَّة ، عَرِيَّة عَنْ اعتِبَار القَرَائِن فِي كِثِير مِنَ المَوَاضِعِ . ثُمَّ بُنِيَت عَلى هَذَا كُلِّه مَسَائِل عَقَدِيَّة وَحُكْمِيَّة ، لَمْ يَكُن السَلَف الصَالِح يُقِرُّونَهَا ، فَأُحيِيَت البِدْعَة ، وَأمُيتَتَ السُنَّة ، وَخَاضَ فَي عِلْم الحَدِيث مَنْ لَمْ يُحْسِن ، وَلَم يَتَأهَل ، فَصَارَ العَبَث بِكُتُبِ السُنَّة هُوَ الظَاهِر( ) ، وَتَصَدَّرَ الأَغْمَار لِتَحْقِيقِ كُتُبِ الحَدَيث وَعُلُومِه ، وَتَجَرَّأ المُبْطِلُونَ عَلَى السُنَّة . وَبِالجُمْلَةِ : فَحَاجَتُنَا لِكُتُبِ المُتَقَدِمينَ وَمَنْ صَنَّفَ عَلَى طَرِيقَتِهِم أَجَلّ وَأعْظَم . وَلَا يَفُوتُ طَالِب العِلْم الاعْتِنَاء بِجُمْلَةِ كُتُب لَا يَسَعُ المُحَدِّث جَهْلهَا : عُلُومُ الحَدِيث 1- «تيسير علوم الحديث للمبتدئين» لعمرو عبد المنعم سليم . 2- «الخبر الثابت» ليوسف بن هاشم اللّحْياني . 3- «الجواهر السليمانية شرح المنظومة البيقونية» لأبي الحسن المأربي( ) . 4- «شرح الموقظة» لعبد الله السعد . 5- «المنهج المقترح لفهم المصطلح» لحاتم العوني الشريف ( ). 6- «تحرير علوم الحديث» لعبد الله بن يوسف الجديع. 7- «التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل» لبكر بن عبد الله أبي زيد( ) . 8- «شرح رسالة أبي داود» لسعد بن عبد الله الحْمَيِّد( ) . 9- «شرح علل الترمذي» لابن رجب ( ). 10- «منهج المتقدمين في التدليس» لناصر الفهد . 11- «المنكر عند نقاد الحديث» لعبد الرحمن السلمي . 12- «الحديث الحسن» لخالد بن منصور الدرَيِّس . 13- «الحديث المعلول - قواعد وضوابط - » لحمزة المِلِّبَارِي . 14- «شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل» لأبي الحسن المأربي . 15- «قرائن ترجيح التعديل والتجريح» لعبد العزيز بن صالح اللِّحَيدان . 16- «التنكيل لما في تأنيب الكوثري من الأباطيل» للعلامة عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمِي( ) . مَعْرِفَةُ الأَسَانِيْد 17- «معرفة الرواة المكثرين وأثبت أصحابهم »، لفهد بن عبد الله العمار . 18- «تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل»لأبي زُرْعَة أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقي . الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيْل 19- «الجرح والتعديل»لابن أبي حاتم الرازي . 20- «الكامل في الضعفاء»لابن عدي . 21- «تهذيب الكمال»للمزي( ) . 22- «ميزان الاعتدال »للذهبي . جَوَامِعُ المُتُونِ الضَّعِيْفَةِ وَالمَوْضُوْعَات 23- «التحديث بما لا يَصِحُّ فيه حديث»لبكر بن عبد الله أبي زيد( ) . 24- «الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة»لمحمد بن علي الشوكاني . 25- «كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس »لإسماعيل ابن محمد العجلوني . الاطِّلاعُ عَلَى الصَّحِيْحِ وَحِفْظه 26- «الجمع بين الصحيحين»لعبد الحق الأشبيلي ( ). 27- «الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين»، لمقبل بن هادي الوادعي( )( ) . الجَوَامِع الأُصُول 28- «المسند الجامع المعلل»لأبي المعاطي النوري . 29- «المطالب العالية»لابن حجر . 30- «مصنف عبد الرزاق» . 31- «مصنف ابن أبي شيبة». 32- «مسند أحمد بن حنبل» . العِلَلُ وَالسُّؤَالات 33- «سؤالات عبد الله بن أحمد لأبيه» . 34- «تاريخ يحيى بن معين» ، رواية عباس بن محمد الدوري. 35- «سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني» لابن أبي شيبة. 36- «العلل» ؛ لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي( ) . 37 - «العلل»لأبي الحسن الدارقطني( ) . 38- «الجامع في العلل والفوائد» لماهر بن ياسين الفحل. التَّخْرِيج 39- «النهج السديد في تخريج تيسير العزيز الحميد» لجاسم الفهيد( ) . 40- «غوث المكدود تخريج منتقى ابن الجارود» لأبي إسحق الحويني ( ). 41- «البدر المنير» لابن الملقن . 42- «السلسلتين الصحيحة والضعيفة» للألباني . 43- «تنقيح التحقيق» ، لابن عبد الهادي . 44- «هدي الساري في تخريج الأحاديث التي ذكرها ابن حجر في فتح الباري»لنبيل البصارة . وهذه الكتب وإن كان مصنفوها من المتأخرين - سوى ابن عبد الهادي فعلى منهج المتقدمين - ، لكن يؤخذ منها التخريج خاصة ، وَنُقُولهمْ لأحكام المتقدمين على الأحاديث ، ولا يعتمد ما فيها من أحكامهم هم على الأحاديث ، إلا ما وافقوا فيه المتقدمين ، وليحذر كل الحذر من مخالفاتهم للمتقدمين ، في الأحكام على الرواة ، أو الأحاديث ، أو قواعد الحديث والمصطلح . وإنما قلت باقتنائها إذ لا حيلة في تجنبها ، لانعدام غيرها في الباب على منهج المتقدمين ، فالله نسأل أن يهيئ لهذه الأمة من يصنف لها في التخريج من يبني على منهج الأئمة المتقدمين ، ويحرر أصولهم وضوابطهم . الشُّرُوح 45- «الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار»لابن عبد البر . 46- «فتح الباري بشرح صحيح البخاري»لابن حجر( ) . 47 - «الكوكب الوهَّاج »شرح صحيح مسلم بن الحجاج . لمحمد بن عبد الله الأرمي( ) . 48 - «حاشية ابن القيم على سنن أبي داود »لابن قيم الجوزية . 49- «تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي »للمبار كفوري . 50- «سبل السلام شرح بلوغ المرام»لمحمد بن إسماعيل الصَّنْعَانِي . 51- «شرح رياض الصالحين»لابن عثيمين . فهذه الكتب من يتمكن منها يوشك أن يتمكن من الحديث رواية ودراية . وجماع التمكن من هذا العلم : الحفظ ، والفهم ، والمذاكرة ، وإدامة النظر في الأسانيد والمتون ، وكتب ، العلل والجرح والتعديل . هذا والحمد لله سلام على عباده الذين اصطفى . تم الفراغ منه - بحمد الله تعالى – ظهيرة يوم عرفة الموافق للتاسع من شهر ذي الحجّة سنة (1432) من هجرة النبي ﷺ . وَكَتَب أَبُو عَلِيّ الْحَارِثُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ الْحَسَنِيّ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للحفاظ, منتقى, الألفاظ, الحديث, بتقريب, علوم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|