|
#11
|
||||
|
||||
|
نماذج من الإعراب
30 ـ قال تعالى : { أن الحسنات يذهبن السيئات } 114 هود . إن : حرف توكيد ونصب . الحسنات : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة . يذهبن : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل . السيئات : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة . وجملة يذهبن في محل رفع خبر إن . 31 ـ قال تعالى : { فالصالحات قانتات حافظات للغيب } 34 النساء . فالصالحات : الفاء حرف استئناف ، الصالحات مبتدأ مرفوع بالضمة . قانتات : خبر أول مرفوع بالضمة . حافظات : خبر ثان مرفوع بالضمة . للغيب : جار ومجرور متعلقان بحافظات . والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية . 32 ـ قال تعالى : { كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم } 167 البقرة . كذلك : الكاف حرف تشبيه وجر ، ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محل له من الإعراب ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب لمفعول مطلق محذوف عامله الفعل الذي بعده ، والتقدير : يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم إراءة مثل تلك الإراءة . يريهم : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به أول . الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة . أعمالهم : مفعول به ثان ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه. حسرات : مفعول به ثالث منصوب بالكسرة . ويجوز في حسرات أن تعرب حالا ، إذا اعتبرنا الرؤية بصرية ، والوجه الأول أرجح باعتبار أن الرؤية قلبية فيتعدى الفعل " يرى " لثلاثة مفاعيل . 3 ـ قال العرجي : بالله يا ظبيات القاع قلنا لنا ليلاي منكن أم ليلى من البشر بالله : جار ومجرور متعلقان بفعل قسم محذوف . يا ظبيات : يا حرف نداء ، ظبيات منادى منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم ، وهو مضاف ، القاع : مضاف إليه مجرور . قلنا : فعل ماض ، ونون النسوة في محل رفع فاعل . لنا : جار ومجرور متعلقان بقال . ليلاي : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وليلا مضاف وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه . منكن : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر . والجملة في محل نصب مقول القول . أم : حرف عطف . ليلى : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة . من البشر : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ . الشاهد المطلوب قوله ظبيات حيث فتح العين وهي الباء تبعاً لفتحة الفاء التي هي الظاء في جمع الاسم الثلاثي الساكن العين الصحيحها وهو ظبية . 33 ـ قال تعالى : { وهم في الغرفات آمنون } 37 سبأ . وهم : الواو حرف عطف ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . في الغرفات : جار ومجرور متعلقان بـ " آمنون " ، أو في محل نصب حال . آمنون : خبر مرفوع بالواو . 34 ـ قال تعالى : { وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان } 43 يوسف . وقال : الواو حرف عطف ، قال فعل ماض مبني على الفتح . الملك : فاعل مرفوع بالضمة . إني : إن واسمها . أرى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . سبع : مفعول به منصوب بالفتحة ، وسبع مضاف . بقرات : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمانٍ : صفة لبقرات مجرورة بالكسرة . وجملة أرى في محل رفع خبر إن . وجملة إني وما في حيزها في محل نصب مقول القول . 4 ـ قال امرؤ القيس : كأني غداة البين يوم تحمّلوا لدى سمرات الحي ناقف حنظل كأني : كأن حرف مشبه بالفعل من أخوات إن ، وياء المتكلم في محل نصب اسمها . غداة : ظرف زمان متعلق بناقف الآتي ، ويصح تعليقه بكأن لما فيها من معنى التشبه ، وتعليق الظرف والجار والمجرور بالحرف جائز إذا تضمن الحرف معنى الفعل ، والتقدير : أشبه نفسي ، وتعليقه بناقف أقوى ، وغداة مضاف ، والبين : مضاف إليه . يوم : ظرف زمان بدل من غداة بدل كل من بعض . تحملوا : فعل وفاعل والألف فارقة ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة يوم إليها . لدى : ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب متعلق بما تعلق به غداة ، ولدى مضاف ، وسمرات : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وسمرات مضاف ، والحي مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة . ناقف : خبر كأن مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وحنظل : مضاف إليه مجرور بالكسرة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعل ناقف ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا . والجملة الاسمية كأني وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب . 35 ـ قال تعالى : { وهو الذي أنشأ جنات معروشات } 141 الأنعام . وهو : الواو استئنافية ، وهو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر . أنشأ : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى الاسم الموصول وهو العائد أو الرابط لجملة الصلة ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . جنات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم . معروشات : صفة لجنات منصوبة بالكسرة . 36 ـ قال تعالى : { وجفان كالجواب وقدور راسيات } 13 سبأ . وجفان : الواو حرف عطف ، جفان معطوفة على تماثيل مجرورة بالكسرة . كالجواب : الكاف حرف جر وتشبيه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لجفان ، وحذفت ياء الجواب في خط القرآن . وقدورٍ : عطف على الجفان . راسيات : صفة مجرورة لقدور . 37 ـ قال تعالى : { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن } 4 الطلاق . وأولات : الواو حرف عطف وأولات مبتدأ مرفوع بالضمة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم ، وأولات مضاف ، والأحمال : مضاف إليه مجرور بالكسرة . أجلهن : مبتدأ مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . أن : حرف مصدري ونصب . يضعن : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب والمصدر المؤول في محل رفع خبر المبتدأ أجلهن والتقدير : وضع ، ونون النسوة في محل رفع فاعل يضع . حملهن : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة أجلهن في محل رفع خبر المبتدأ أولات . وجملة أولات معطوفة على ما قبلها . 38 ـ قال تعالى : { أصطفى البنات على البنين } 153 الصافات . أصطفى : الهمزة للاستفهام الإنكاري حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب استغني بها عن همزة الوصل للتوصل للنطق بالساكن ، واصطفى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على الله . البنات : مفعول به منصوب بالفتحة . على البنين : جار ومجرور متعلقان باصطفى بعد تضمينه معنى أفضل . 5 ـ قال الشاعر : تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي تنورتها : فعل وفاعل ومفعول به . من أذرعات : جار ومجرور وعلامة جره الكسرة إذا قرأناه منوناً أو من غير تنوين ، أما إذا قرأناه بالفتح فعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، والجار والمجرور متعلقان بتنور . وأهلها : الواو للحال وأهل مبتدأ والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . بيثرب : جار ومجرور وعلامة جره الفتحة لأنه اسم ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب حال . أدنى : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وأدنى مضاف ، ودارها : مضاف إليه ، ودار مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . نظر : خبر المبتدأ مرفوع . عال : صفة مرفوعة لنظر . الشاهد في قوله : " أذرعات " فإن أصله جمع ثم نقل فصار اسم بلد فهو في اللفظ جمع وفي المعنى مفرد . وفي كلمة " أذرعات " ثلاثة أوجه من الإعراب كما ذكر ابن عقيل في شرحه على الألفية . 1 ـ الوجه الأول : ينصب بالكسرة كما كان قبل التسمية به ، ولا يحذف منه التنوين " من أذرعاتٍ " وهذا هو الوجه الصحيح . 2 ـ الوجه الثاني : أنه يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة من غير تنوين " من أذرعاتِ " . 3 ـ الوجه الثالث : أنه يرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة من غير تنوين باعتباره ممنوعاً من الصرف " من أذرعاتَ " . 39 ـ قال تعالى : { والمحصنات من المؤمنات } 5 المائدة . والمحصنات : الواو استئنافية أو عاطفة ، المحصنات مبتدأ مرفوع بالضمة ، وخبره محذوف دل عليه ما قبله ، أي : حل لكم ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها . من المؤمنات : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من المحصنات . والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية ، أو معطوفة على ما قبلها . 40 ـ قال تعالى : { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا } 24 النور . إن : حرف توكيد ونصب . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم إن . يرمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . المحصنات : مفعول به منصوب بالكسرة . والغافلات المؤمنات نعت للمحصنات . لعنوا : فعل ماض مبني للمجهول وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل . وجملة لعنوا في محل رفع خبر إن . في الدنيا : جار ومجرور متعلقان بلعنوا . 41 ـ قال تعالى : { لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } 1 إبراهيم . لتخرج : اللام لام التعليل ، وتخرج فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . الناس : مفعول به منصوب . من الظلمات : جار ومجرور متعلقان بتخرج . إلى النور : جار ومجرور متعلقان بتخرج أيضاً . 42 ـ قال تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم } 28 البقرة . كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال والعامل فيه الفعل بعده ، وصاحبه واو الجماعة . تكفرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون واو الجماعة في محل رفع فاعل . بالله : جار ومجرور متعلق بتكفرون ، وجملة كيف تكفرون مستأنفة لا محل لها من الإعراب . وكنتم : الواو للحال ، وكان واسمها والجملة في محل نصب حال من واو الجماعة في تكفرون ، والرابط الواو والضمير ، وقد المقدرة قبل الفعل الماضي الناقص لتقربه من الحال . أمواتاً : خبر كان منصوب بالفتحة . فأحياكم : الفاء حرف عطف ، وأحيى فعل ماض مبني على الفتح المقدر والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على الله ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجملة أحيى معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب حال مثلها . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|