|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
أنواع التنوين :
التنوين على أربعة أنواع هي : ـ 1 ـ تنوين التمكن ، أو الأمكنية . 2 ـ تنوين التنكير . 3 ـ تنوين التعويض . 4 ـ تنوين المقابلة . أولا ـ تنوين الأمكنية : هو التنوين الذي يلحق الاسم للدلالة على شدة تمكنه في باب الاسمية ، أي أنه علامة يستدل بها على الاسم المتمكن أمكن ، وهو الاسم المنصرف المعرب . نحو: رجل ، ومحمد ، وعليّ ، وسالم ، وخليل ، ويوم ، ومدينة ، ومدرسة . وهو الاسم المميز عن الاسم المتمكن غير أمكن ، والمعروف بالاسم الممنوع من الصرف . نحو : أحمد ، وعثمان ، وعمر ، ومعديكرب ، وعائشة ، وبشار ، وصحراء ، وأجمل ، ومثنى ، وثلاث ، وأخر ، ومساجد ، وسجاجيد ... إلخ . أو عن الاسم غير المتمكن ، وهو المبني من الأسماء ، كالضمائر ، وأسماء الإشارة ، والموصول ، والشرط ، والاستفهام ، وبعض الظروف ، والأعداد المركبة ، وغيرها ، والأسماء المختومة بـ " ويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه ، ونفطويه . فهي أسماء مبنية على الكسر ، إلا إذا استعملتها لأشخاص غير معيّنين ، ولا يتميزون من غيرهم المشاركين لهم في الاسم جاز لك تنوينها . ثانيا ـ تنوين التنكير : هو التنوين اللاحق لبعض الأسماء المبنية للدلالة على تنكيرها ، بينما حذفه يكون دليلا على أنها معرفة ، وذلك كما بينا آنفا في مثل : سيبويه ، وخالويه ، ونفطويه . فإذا أردنا بها معينا ، كانت مبنية على الكسر ، كأن نجعل اسم " سيبويه " خاصا بالنحوي المشهور ، وكذلك " خالويه ونفطويه " وهما اسمان لنحويين معروفين . أما إذا جعلنا الأسماء السابقة لأشخاص غير معينين ، أو مميزين بأشخاصهم ، نوّنّا آخر الاسم . فنقول : سيبويهٍ ، وخالويهٍ ، ونفطويهٍ . ثالثا ـ تنوين التعويض : ويقال له أيضا تنوين العوض ، وهو التنوين المعوض عن حرف محذوف من الكلمة ، أو عن كلمة محذوفة ، أو جملة محذوفة . مثال تنوين العوض عن حرف محذوف قولك : جوارٍ ، وسواقٍ ، وبواكٍ ، وقاض ، وداع ، وساع . فالتنوين في الكلمات السابقة عوض من الحرف المحذوف من أفعال تلك الكلمات ، عندما جمعت جمع تكسير ، فأصبحت ممنوعة من الصرف ، علما بأن تلك الحروف المحذوفة أصلية في أفعالها ، بدليل عدم حذفها في المشتقات المختلفة كاسم الفاعل ، والمفعول ، وغيرها من المشتقات . فـ " جوار " فعلها : جرى ، واسم الفاعل : جارٍ ، وجارية ٌ . و " سواق " فعلها : سقى ، واسم الفاعل : ساق ٍ ، وساقيةٌ . و " بواك " فعلها : بكى ، واسم الفاعل : باكٍ ، وباكيةٌ . وكذلك الحال في الأسماء المنقوصة غير الممنوعة من الصرف فالتنوين فيها عوض عن حرف الياء المحذوفة من آخر اسم الفاعل نحو : قاض ، وداع ، وساع ، والياء في أفعالها أصلية أيضا بدليل ثبوتها في مؤنثاتها نحو : قاضية ، وداعية ، وساعية . وعليه فالتنوين في أواخر الكلمات السابقة هو تعويض عن حرف الياء المحذوف من الأفعال الثلاثية لتلك الجموع ، وإذا أعربنا مثل تلك الكلمات ، نقول في حالة الرفع : مرفوعة بالضمة على الياء المحذوفة . نحو : الفلك جوارٍ في البحر . وقضى في الحكم قاضٍ عادلٌ . ودعا لله داعٍ وسعى ساعٍ بين المتخاصمين . ومنه قوله تعالى : ( وجنى الجنتين دانٍ )1 . ومنه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " . وفي حالة الجر ، يجر بفتحة نيابة عن الكسرة على الياء المحذوفة إذا كان ممنوعا من الصرف . نحو : تسقى الحدائق من سواقٍ كبيرة . ــــــــ 1 ـ 54 الرحمن . ويجر بالكسرة على الياء المحذوفة إذا كان مصروفا . نحو : سلمت على قاض فاضل . والتنوين في كلا الحالتين تعويض عن الياء المحذوفة . أما تنوين العوض عن كلمة محذوفة ، فيكون بحذف المضاف إليه بعد كلمة " كل " ، و " بعض " . نحو : فاز الطلاب فصافحت كلاً منهم مهنئا . 14 ـ ومنه قوله تعالى : { كل في فلك يسبحون }1 . وقوله تعالى : { كل يعمل على شاكلته }2 . فقد نونت كل في الأمثلة السابقة تنوين عوض لإضافتها إضافة معنوية ، وذلك بعد حذف المضاف إليه ، والتقدير : صافحت كل طالب . " وكلهم " في الآية الأولى ، و " كل إنسان " في الآية الثانية . ومثال " بعض " : مررت ببعض قائما . 15 ـ ومنه قوله تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض }3 . ومنه قول المتنبي : يصيب ببعضها أفواق بعض فلولا الكسر لاتصلت قضيبا فـ " بعض " في الأمثلة السابقة جاءت منونة تنوين عوض لإضافتها المعنوية . فإذا انقطعت عن الإضافة اللفظية تنون ، ويقدر بعدها ضمير يعرب مضافا إليه . والتقدير : مررت ببعضهم . وكذا بقية الشواهد . أما تنوين العوض عن الجملة المحذوفة ، فهو ما جاء للتعويض عن الجملة المحذوفة بعد " إذ " المضافة ، وتكون إضافتها بعد الكلمات الآتية : بعد ، وحين ، ويوم ، وساعة ، وقبل ، وعند . نحو : خرج الطلاب وكنا قبل إذ خرجوا مجتمعين . ــــــــــــــــــ 1 ـ 33 الأنبياء . 2 ـ 84 الإسراء . 3 ـ 253 البقرة . فإذا حذفنا الجملة بعد " إذ " نونت " إذ " تنوين عوض بدلا من الجملة المحذوفة ، فتصبح بعد الحذف كالتالي : خرج الطلاب وكنا قبلئذٍ مجتمعين . 16 ـ ومنه قوله تعالى : { ويومئذ يفرح المؤمنون }1 . وقوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }2 . ففي الأمثلة السابقة حذفت الجملة المضافة إلى " إذ " ، وعوض عنها التنوين . والتقدير : يوم إذ كان ، وحين إذ كنتم . ولكون ذال " إذ " ساكنة ، والتنوين أيضا ساكن ، حركنا " الذال " بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين . رابعا ـ تنوين المقابلة : هو التنوين اللاحق لجمع المؤنث السالم ، ليكون في مقابلة النون في جمع المذكر السالم . وقد عرفه الرضي بقوله : " إنه قائم مقام التنوين الذي في الواحد في المعنى الجامع لأقسام التنوين فقط ، وهو كونه علامة لتمام الاسم كما أن النون قائمة مقام التنوين الذي في الواحد في ذلك " 3 . نحو : هؤلاء طالباتٌ مجتهداتٌ . ورأيت طائراتٍ محلقاتٍ . ومررت بحافلاتٍ للحجاج . فكلمة : طالبات ، ومجتهدات ، وطائرات ، ومحلقات ، وحافلات . كلمات جمعت جمع مؤنث سالما ، ومفرداتها : طالبة ، ومجتهدة ، وطائرة ، ومحلقة ، وحافلة . وهذه الأسماء المفردة قد لحقها التنوين دلالة على تمام حروفها ، واسميتها ، فعندما جمعت جمع مؤنث ــــــــــــــــ 1 ـ 4 الروم . 2 ـ 84 الواقعة . 3 ـ حاشية الصبان على شرح الأشموني . سالما زيد فيها التنوين ، وهذا التنوين مقابل للنون في جمع المذكر السالم . فكلمة : طالب ، ومجتهد ، وطائر ... إلخ . إذا جمعناها جمع مذكر سالما . نقول : طالبون ، ومجتهدون ، وطائرون . فلحقت هذه الجموع نون زائدة عوض عن التنوين المحذوف في حالة الإفراد ، ليتم التعادل بين الجمعين ، ومن هنا جاءت تسمية هذا النوع من التنوين بتنوين المقابلة . ويرى بعض النحاة أن النون في جمع المذكر السالم ، والتنوين في جمع المؤنث السالم لا سبب لوجودهما إلا نطق العرب ، وكل تعليل سوى ذلك مرفوض ، ويستدل صاحب الرأي على ذلك بقوله " لو صح أن النون في جمع المذكر السالم بدل التنوين في مفرده ، لكان من الغريب وجودها في جمع المذكر السالم الذي لا تنوين في مفرده بسبب منعه من الصرف مثل : الأحمدون ، والعمرون ، والزيدون ، والأفضلون ، وأشباهها فإن مفردها هو : أحمد ، وعمر ، ويزيد ، وأفضل ، لا يدخله التنوين لأنه ممنوع من الصرف . وإلى جانب العلامات السابقة للدلالة على اسمية الكلمة ، هناك علامات أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها في تمييز الاسم عن الفعل ، أو الحرف ، وهذه العلامات تنحصر في التالي : 1 ـ أن تكون الكلمة معرفة بالإضافة . نحو : قرأت قصص الصحابة . 17 ـ ومنه قوله تعالى : { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء }1 . وقوله تعالى : { تنزيل الكتاب من الله الغزيز الحكيم }2 . فالكلمات : قصص ، وفضل ، وتنزيل . كل منها جاء مضافا لما بعده ، والاسم الذي بعده مضاف إليه . وبمجيء الكلمة مضافة نحكم عليها بالاسمية . 2 ـ أن يكون لفظه موافقا للفظ اسم آخر لا خلاف في اسميته . ـــــــــــــ 1 ـ 4 الجمعة . 2 ـ 1 الزمر . نحو : نزال . فإنه موافق في اللفظ لوزن " حذام " وهو اسم امرأة لا خلاف فيه . 3 ـ أن يكون الاسم مجموعا . نحو : العلماء ورثة الأنبياء . ومنه قوله تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء }1 . فكلمة " العلماء " في المثالين جمع تكسير لكلمة " عالم " ، ولا يجمع إلا الاسم ، فالفعل والحرف لا يجمعان من هنا نستدل على اسمية الكلمة بجمعها على أي نوع من أنواع الجمع . 4 ـ أن يكون مصغرا . نحو : عامر بن الطفيل أحد أجواد العرب . وأبو عبيدة قائد مسلم مشهور . والحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب . فالطفيل ، وعبيدة ، والحسين كلمات مصغرة عن الطفل ، وعبه ، والحسن . والتصغير ميزها بالاسمية عن الفعل والحرف ، حيث لا تصغير فيهما . 5 ـ أن يبدل منه اسم صريح . نحو : كيف أخوك ؟ أمجتهد أم مقصر . فكلمة " مجتهد " اسم واضح الاسمية ، وهو بدل من كلمة " كيف " ، فدل على أن " كيف " اسم . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الاسم النكرة والاسم المعرفة .
ينقسم الاسم إلى نكرة ، ومعرفة . فالأسم النكرة : هو كل اسم ليس له دلالة معينة ، ويقبل " أل " التعريف ، أو ما كان بمعنى ما يقبلها . مثال مايقبلها : رجل ، منزل ، حصان ، طالب ، غلام ... إلخ . فإذا عرفنا الأسماء السابقة بأل قلنا : الرجل ، المنزل ، الحصان ، الطالب ، الغلام . ومثال ما يكون من الأسماء بمعنى ما يقبل أل التعريف : كلمة " ذو " بمعنى صاحب ، فهي نكرة لأنها تحل محل نكرة وهي كلمة " صاحب " . نقول : جاء ذو علم . أي صاحب علم ، ولكن كلمة صاحب تقبل دخول " أل " التعريف عليها كغيرها من الأسماء النكرة ، في حين أن " ذو " وإن كانت بمعناها فلا تقبل دخول أل التعريف عليها ، ولكنها في الحقيقة نكرة ، لأن كل من الكلمتين يحل محل الآخر . ومن الأسماء النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة " أحد " التي همزتها أصلية ، أي غير منقلبة عن " واو " ، وتعني " إنسان " ، ولا تستعمل إلا بعد نفي . نحو : ما رأيت أحدا . ولم يدخلها أحد . 18 ـ ومنه قوله تعالى : { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله }1 . وقوله تعالى : { لا نفرق بين أحد منهم }2 . وقوله تعالى : ( أو جاء أحد منكم من الغائط }3 . وهي غير " أحد " التي أصلها " وحد " ، ومنها كلمة " واحد " أول الأعداد كما في قوله تعالى : { قل هو الله أحد }4 . ـــــــــــــــــــــــ 1 ـ102 البقرة . 2 ـ 136 البقرة . 3 ـ 6 المائدة . 4 ـ 1 الإخلاص . 19 ـ وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }1 . ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف " عريب " ، و" ديَّار " وهما بمعنى " أحد " أيضا . تقول العرب : ما في البيت عريب أو ديَّار . أي : ما في البيت أحد . فالألفاظ الثلاث (2) كلها بمعنى واحد ، وهي نكرات موغلة في الإبهام ، ولا تدخلها أل التعريف ، ولكنها تحل محل نكرات ، تخلها أل التعريف كالإنسان ، أو ما يحل محلها . ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة غير ، وإن دخلت عليها فلا تفيدها التعريف ، كما أن الإضافة لا تفيدها إلا التخصيص ، لأنها كغيرها من النكرات الموغلة في الإبهام فلا تستفيد من الإضافة تعريفا . أما الاسم المعرفة : فهو كل اسم له دلالة معينة . وقد حصره النحاة في سبعة أنواع هي : ـ 1 ـ العلم . نحو : محمد ، إبراهيم ، أحمد ، عليّ ، فاطمة ، مكة ... إلخ . 2 ـ الضمير . نحو : أنا ، أنت ، هو ، هما ، هم ، إياك ... إلخ . 3 ـ المعرف بالألف واللام " أل " التعريف . نحو : الرجل ، الكتاب ، المنزل . 4 ـ اسم الإشارة . نحو : هذا ، هذه ، هذان ، هؤلاء ... إلخ . 5 ـ الاسم الموصول ، نحو : الذي ، التي ، اللذان ، الذين ... إلخ . ـــــــــــــــــ 1 ـ 4 يوسف . 2 ـ يصح أن نقول الألفاظ الثلاث ، والكلمات الثلاث كما هو موافق لباب العدد في مخالفة العدد للمعدود في التأنيث والتذكير . نحو : ثلاث ألفاظ ، وثلاث كلمات . ويصح أن نقول : الألفاظ الثلاثة ، والكلمات الثلاثة باعتبار أن ثلاثة صفة لألفاظ ، أو لكلمات ، والصفة تتبع الموصوف في الإعراب ، والتأنيث والتذكير ، والتعريف والتنكير ، لذلك يصح تأنيث كلمة " ثلاثة " ونحوها إذا جاءت تالية للمعدود المؤنث ، ويصح تذكيرها إذا جاءت تالية للمعدود المذكر في باب الصفة . 6 ـ المضاف إلى المعرف . نحو : كتاب القواعد ، باب المنزل ، طلاب المدرسة. 7 ـ النكرة المقصودة ، وهي نوع من أنواع النداء ، إذا كنت تنادي واحدا معينا ، تقصده بالنداء دون غيره . نحو : يا معلم ارع تلاميذك . يا طبيب لا تهمل المرضى . فكلمة " معلم ، وطبيب " كل منهما نكرتان ، لأنهما لا يدلان على معين ، ولكن عند النداء صارت كل منها معرفة بسبب القصد الذي يفيد التعيين ، لأن المعرفة هي ما دلت على معين . __________________ |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اسم الجمع
هو ما دل على الجماعة والجمع ، ولا واحد له من لفظه ، وإنما واحده من معناه . نحو : شعب ، وجيش ، ومعشر ، وقطيع ، وأمة ، وقوم . ويعامل اسم الجمع معاملة الجمع باعتبار المعنى ، فهو يعبر عن الجماعة . نقول : الجيش تقدم وتقدموا ، والقوم جاء وجاؤوا . ويعامل معاملة المفرد باعتبار لفظه فيجوز تثنيته وجمعه كما هو الحال في المفرد . فنقول : جيش وجيشان وجيوش . وقوم وقومان وأقوام ، وشعب وشعبان وشعوب ، وأمة وأمتان ، وأمم . اسم الجنس الجمعي هو ما تضمن معنى الجمع دالا على الجنس ، ويميز مفرده بزيادة تاء التأنيث ، أو ياء النسب في آخره . نحو : شجر : شجرة ، بقر : بقرة ، علل : علة ، ثمر : ثمرة . عرب : عربي ، روم : رومي ، ترك : تركي ، روس : روسي . اسم الجنس الإفرادي هو ما دل على الجنس صالحا للدلالة على القليل ، والكثير منه . نحو : لبن ، وماء ، وعسل ، وملح ، وسمن ، وسلك . جمع الجمع يجوز في الجمع أن يجمع ، كما يجوز تثنيته للضرورة ، ولكن لا يقاس عليه ، وإنما يحفظ منه المسموع . نحو : كلاب : أكاليب ، وأنعام : أناعيم ، وبيوت : بيوتات ، ورجال : رجالات ، وجمال : جمالات 1 . 114 ـ ومنه قوله تعالى : { كأنه جمالات صفر} 2. ومثال التثنية : بيوتان ، ورجالان ، وجمالان . كما يجوز جمع الجمع إذا كان على صيغة منتهى الجموع ، جمعا مذكرا سالما إذا كان لعاقل . نحو : جعافر : جعافرون ، أفاضل : أفاضلون . وجمعا مؤنثا سالما إن كان لمؤنث ، أو لمذكر غير عاقل . نحو : صواحب : صواحبات ، وصواهل : صواهلات ، وشوامخ : شوامخات . وكل ذلك سماعي لا يقاس عليه . ما يستوي فيه الإفراد والجمع يندرج تحت اسم الجمع ما يستوي في دلالته على المعنى المفرد والجمع دون تغيير في صورته التي وجد عليها في اللغة . نحو : العدو ، الفلك ، الضيف ، الجنب ، الدلاص " بمعنى الدروع " ، فالأسماء السابقى يستوي فيها المفرد والجمع ، والتذكير والتأنيث . نقول : فلا عدو فلان . مفرد . قاتلنا عدو الله . للدلالة على الجمع . هو عدو فلان . مذكر . هي عدو فلانة . مؤنث . ومنه قوله تعالى : ( فإن الله عدو للكافرين ) 3 . وقوله تعالى : ( ترهبون به عدو الله وعدوكم ) 4 . وقوله تعالى : ( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ) 5 . ــــــــــــــــــــــ 1 ـ شرح الشافية ج2 ص208 . 2 ـ 33 المرسلات . 3 ـ 98 البقرة . 4 ـ 60 الأنفال . 5 ـ 12 الزخرف . جمع العلم المفرد 1 ـ إذا جمعنا العلم المفرد صار نكرة ، لذلك تدخل عليه أل التعريف بعد الجمع . نحو : علي : العليون ، محمد : المحمدون . 2 ـ إذا أردنا جمع العلم المذكر كان لنا لخيار في جمعه جمعا مذكرا سالما ، أو جمعا مكسرا ، والأحسن جمعه جمعا سالما . نحو : زيد : زيود ، وزيدون . أحمد : أحامد ، وأحمدون . 3 ـ إذا أردنا جمع العلم المؤنث كان لنا الخيلر أيضا بين جمع المؤنث السالم ، وجمع التكسير ، والأول أحسن . نحو : فاطمة : فاطمات ، وفواطم . وزينب : زينبات ، وزوانب . جمع العلم المركب عرفنا فيما سبق أن العلم المركب هو كل علم ركب من كلمتين ، وقد يكون التركيب إضافيا ، نحو : عبد الله ، وقد يكون مزجيا ، نحو : بعلبك وسيبويه ، وقد يكون إسناديا ، نحو : تأبط شرا ، وجاد الحق ، فإذا أردنا أن نجمع هذه الأنواع من الأعلام اتبعنا الآتي : 1 ـ المركب الإضافي : عند جمعه يلاحظ التالي : أ ـ إذا كان المركب مصدرا بكلمة " ابن " ، أو " ذي " ، فإن كان للعاقل جمعنا " ابن " جمعا مذكرا سالما ، أو جمع تكسير . نحو : ابن الخطاب : بنو الخطاب ، أو أبناء الخطاب . وجمعنا " ذو " جمعا مذكرا سالما فقط . نحو : ذو ناب : ذوو ناب . ب ـ وإذا كان لغير العاقل ، جمعنا " ابن " على " بنات " ، و " ذو " على " ذوات " . نحو : ابن عرس : بنات عرس . ابن آوى : بنات آوى . ونحو : ذو الخمس : ذوات الخمس . ج ـ أما إذا كان المركب غير مصدر بـ " ابن " ، ولا بـ " ذو " نجمع صدره ليس غير . نحو : علم الدولة : أعلام الدولة . ومجد الدين : أمجاد الدين . الجمع الذي لا مفرد له يوجد في اللغة العربية بعض الكلمات التي تدل على الجمع ، ولا مفرد لها من لفظها ، ولا من معناها ، ولا تعرف العلة في عدم وجود مفردات لها ، وإن كان البعض علل ذلك ، والبعض الآخر قال بوجود مفردات لها ، ومن هذه الجموع : أبابيل : فهي جمع لا مفرد له ، وقيل سمع لها مفرد ، وهو إبالة بمعنى الفرقة . ومثلها : شماميط ومعناها القطع المتفرقة ، وعبابيد بمعنى الجماعات . وسفارير وهي لعبة للصبية ، والتعاجيب بمعنى الأعاجيب . والتعاشيب بمعنى إزالة الأعشاب من الأرض . والتباشير بمعنى البشائر، والتجاويد بمعنى الأمطار الجيدة ، والتباريح بمعنى الآلام المبرحة . __________________ |
|
#4
|
||||
|
||||
|
71ـ قال تعالى : { أ فأمن أهل القرى } 97 الأعراف .
أ فأمن : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، الفاء حرف عطف ، أمن فعل ماض مبني على الفتح . أهل : فاعل مرفوع بالضمة ، وأهل مضاف . القرى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . وجملة أمن معطوفة على جملة أخذناه في الآية التي قبلها . 72 ـ قال تعالى : { على أن تأجرني ثماني حجج } 27 القصص . على أن : على حرف جر دخل على الحرف المصدري " أن " وما يليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على الحال إما من الفاعل أو من المفعول ، أن حرف مصدري ونصب . تأجرني : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره : أنت ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمفعول الثاني محذوف تقديره نفسك . ثماني حجج : ثماني ظرف زمان لتأجرني منصوب بالفتحة وهو مضاف ، وحجج مضاف إليه مجرور بالكسرة . 73 ـ قال تعالى : { فألقي السحرة سجدا } 70 طه . فألقي : الفاء حرف عطف ، ألقي فعل ماض مبني للمجهول . السحرة : نائب فاعل مرفوع بالضمة . سجدا : حال من السحرة منصوب بالفتح . والجملة معطوفة على ما قبلها . 74 ـ قال تعالى : { كونوا قردة خاسئين } 65 البقرة . كونوا : فعل أمر ناقص مبني على حذف النون ، والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها . قردة : خبرها منصوب بالفتحة . خاسئين : خبر ثان منصوب بالفتحة ، ويجوز أن تكون " خاسئين " صفة لقردة ، وقيل كلاهما خبر وإنهما نزلا منزلة الكلمة الواحدة وهو قول جيد . 75 ـ قال تعالى : { للطائفين والعاكفين والركع السجود } 125 البقرة . للطائفين : جار ومجرور متعلقان بطهرا . والعاكفين : الواو حرف عطف ، العاكفين معطوفة على الطائفين . والركع السجود : الواو حرف عطف ، الركع معطوفة على العاكفين ، السجود معطوفة على الركع بحرف عطف ساقط لأنهما بمنزلة الكلمة الواحدة فلو عطف السجود بالواو لأوهم أنهما عبادتان منفصلتان . 76 ـ قال تعالى : { ليس على الضعفاء ولا على المرضى } 91 التوبة . ليس : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح . على الضعفاء : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم . ولا على المرضى : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها لتوكيد النفي ، على المرضى : جار ومجرور معطوفان على " الضعفاء " . واسم ليس " حرج " في آخر الآية . 77 ـ قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى } 67 الأنفال . ما كان : ما نافية لا عمل لها ، كان فعل ماض ناقص . لنبي : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كان مقدم . أن يكون : حرف مصدري ونصب ، يكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، وجملة أن يكون وما في حيزها في محل رفع اسم كان . له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون مقدم . أسرى : اسم يكون مرفوع بالضمة المقدرة . ويجوز أن تكون " كان " تامة بمعنى ما حصل وما استقام فيتعلق الجار والمجرور " لنبي " بها ، وتكون أن وما في حيزها في محل رفع فاعل لكان . 78 ـ قال تعالى : { وإذ تخرج الموتى بإذني } 110 المائدة . وإذ : الواو حرف عطف ، إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب معطوف على ما قبله . تخرج : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . الموتى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف . وجملة تخرج في محل جر بإضافة إذ إليها . بإذني : جار ومجرور متعلق بتخرج وإذن مضاف والياء في محل جر بالإضافة . 79 ـ قال تعالى : { ولا الذين يموتون وهم كفار } 17 النساء . ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية لا عمل لها . الذين : اسم موصول مبني على الفتح معطوف على للذين يعملون في محل جر . يموتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة يموتون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . كفار : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل نصب حال . 80 ـ قال تعالى : { أئذا متنا وكنا تراباً وعظاما } 53 الصافات . أئذا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، إذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط . متنا : فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة لإذا . وكنا : الواو حرف عطف ، كان فعل ماض ناقص والنا في محل رفع اسمها . تراباً : خبر كان منصوب بالفتحة . وعظاما : الواو حرف عطف ، عظاما معطوفة على تراباً . وجملة كنا معطوفة على جملة متنا . 81 ـ قال تعالى : { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً } 82 الحجر . وكانوا : الواو حرف عطف ، وكان واسمها . ينحتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة ينحتون في حل نصب خبر كان . وجملة كانوا معطوفة على ما قبلها . من الجبال : جار ومجرور في محل نصب حال من بيوت لأنه كان في الأصل صفة لها ، ويجوز أن يتعلق بينحتون . بيوتاً : مفعول به لينحتون . 82 ـ قال تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح } 22 الحجر . وأرسلنا : الواو حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل . الرياح : مفعول به منصوب بالفتحة . لواقح : حال منصوب مقدرة من الرياح (1) ــــــــــــ 1 – إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص73 . وجملة أرسلنا معطوفة على ما قبلها . 83 ـ قال تعالى : { وجفان كالجواب وقدور راسيات } 13 سبأ . وجفان : الواو حرف عطف ، جفان معطوفة على محاريب في أول الآية مجرورة بالكسرة . كالجواب : الكاف حرف تشبيه وجر ، الجواب اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة في خط القران ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لجفان . وقدور : الواو حرف عطف ، قدور معطوفة على جفان مجرورة بالكسرة . راسيات : صفة لقدور مجرورة بالكسرة . 84 ـ قال تعالى : { والسن بالسن والجروح قصاص } 45 المائدة . والسن بالسن : الواو حرف عطف ، السن معطوفة على النفس في أول الآية منصوبة مثلها ، بالسن جار ومجرور متعلق بمصدر محذوف والتقدير قلع السن بقلع السن . والجروح قصاص : عطف على ما سبق ، والأولى في جروح الرفع لتكون مبتدأ وقصاص خبرها . 85 ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف }43 يوسف. إني : إن واسمها . أرى : فعل مضارع ينصب مفعولين والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وجملة أرى في محل رفع خبر إن . سبع بقرات : سبع مفعول به أول وسبع مضاف وبقرات مضاف إليه مجرور بالكسرة سمان : صفة لبقرات مجرورة بالكسرة . يأكلهن : يأكل فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم . سبع : فاعل مرفوع بالضمة . عجاف : صفة لسبع مرفوعة بالضمة . وجملة يأكلهن في محل نصب مفعول به ثان لأرى . 86 ـ قال تعالى : { ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم } 225 البقرة . ولكن : الواو حرف عطف ، لكن حرف استدراك مبني على السكون مهمل لا عمل له. يؤاخذكم : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والضمير المتصل في محل نصب مفعول به وجملة يؤاخذكم معطوفة على ما قبلها . بما : الباء حرف جر زائد ، وما إما أن تكون مصدرية غير زمانية مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم . ويجوز أن تكون ما موصولة مبني على السكون في محل جر والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم أيضاً . كسبت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث الساكنة . قلوبكم : فاعل مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول على الوجه الثاني . 11 ـ قال الشاعر : كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه كأن مثار النقع : كأن حرف تشبيه ونصب ، مثار اسمها منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والنقع مضاف إليه مجرور . فوق رؤوسنا : فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمتار ، وفوق مضاف ، ورؤوسنا مضاف إليه ، ورؤوس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة كأن وما بعدها لا محل لها من الإعراب ابتدائية . وأسيافنا : الواو حرف عطف ، وأسياف معطوفة على رؤوس ، وأسياف مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وشبه الجملة " فوق رؤوسنا " وما عطف عليها معترضة بين اسم كأن وخبرها ، لا محل لها من الإعراب . ليل : خبر كأن مرفوع بالضمة . تهاوى : تهاوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . كواكبه : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة تهاوى كواكبه في محل رفع صفة لليل . 87 ـ قال تعالى : { فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها } 9 الأحزاب . فأرسلنا : الفاء حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل والجملة معطوفة على جاءتكم قبلها عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسلنا . ريحاً ك مفعول به منصوب بالفتحة . وجنوداً : الواو حرف عطف ، جنوداً عطف على ريحاً . لم تروها : لم حرف نفي وجزم وقلب ، تروها فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل وهاء الغائب في محل نصب مفعول به وجملة لم تروها في محل نصب صفة " لجنوداً " . 88 ـ قال تعالى : { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً } 163 الأعراف . إذ تأتيهم : إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب بدل من الظرف السابق في الآية السابقة والظرف السابق متعلق بالمضاف المحذوف الذي تقديره : عن حال القرية ، تأتيهم : فعل مضارع والضمير المتصل في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لإذ . حيتانهم : فاعل والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . يوم سبتهم : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف وسبت في محل جر مضاف إليه وسبت مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بتأتيهم . شرعا : حال منصوب بالفتحة من حيتانهم . 89 ـ قال تعالى : { ومن النخل من طلعها قنوان دانية } 99 الأنعام . ومن النخل : الواو الاعتراضية ، ومن النخل جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . من طلعها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع بدل من شبه الجملة السابقة بإعادة الجار ، وهو بدل بعض من كل ، وطلع مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . قنوان : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . دانية : صفة لقنوان مرفوعة . وجملة من النخل وما في حيزها لا محلا لها من الإعراب اعتراضية . 90 ـ قال تعالى : { أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً } 50 الشورى . أو يزوجهم : أو حرف عطف ، يزوج فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به أول ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . ذكراناً : مفعول به ثان . وإناثاً : الواو حرف عطف وإناث معطوفة على ذكران . وجملة يزوجهم معطوفة على ما قبلها . 91 ـ قال تعالى : { وإذا الجبال سيرت } 3 التكوير . وإذا : الواو حر ف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب . الجبال : نائب فاعل مرفوع بالضمة لفعل محذوف يفسره ما بعده . سيرت : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة حرف لا محل له من الإعراب ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الجبال ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها . 92 ـ قال تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } 28 الرعد . ألا : حرف استفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب . بذكر الله : بذكر جار ومجرور متعلقان بتطمئن وذكر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه . تطمئن : فعل مضارع مرفوع بالضمة . القلوب : فاعل مرفوع بالضمة . 93 ـ قال تعالى : { لم يخروا عليها صماً وعمياناً } 73 الفرقان . لم يخروا : لم حرف نفي وجزم وقلب ، يخروا فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة لم يخروا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . عليها : جار ومجرور متعلقان بيخروا . صماً : حال من الفاعل منصوب بالفتحة . وعمياناً : عطف على ما قبلها . 94 ـ قال تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء } 28 فاطر . إنما : كافة ومكفوفة . يخشى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف . والجملة تعليل للرؤيا لأن الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأفعاله فمن كان أعلم به كان أخشى منه . الله : لفظ الجلالة مفعول به مقدم على فاعله . من عباده : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من العلماء . العلماء : فاعل مرفوع بالضمة . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
ـ قال تعالى : { والشعراء يتبعهم الغاوون } 224 الشعراء .
والشعراء : الواو للاستئناف ، الشعراء مبتدأ مرفوع بالضمة . يتبعهم : فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم على الفاعل . الغاوون : فاعل مرفوع بالواو . والجملة الفعلية في محل رفع خبر وجملة الشعراء لا محل لها من الإعراب استئنافية 96 ـ قال تعالى : { فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث } 12 النساء . فإن كانوا : الفاء حرف استئناف ، إن حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، كانوا : فعل ماض ناقص وواو الجماعة في محل رفع اسمها وكان في محل جزم فعل الشرط . أكثر : خبر كان منصوب بالفتحة . من ذلك : جار ومجرور متعلقان بأكثر وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . فهم : الفاء رابط لجواب الشرط ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . شركاء : خبر مرفوع بالضمة . في الثلث : جار ومجرور متعلقان بشركاء . 97 ـ قال تعالى : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } 71 التوبة . والمؤمنون : الواو للاستئناف ، المؤمنون مبتدأ مرفوع بالواو . والمؤمنات : الواو حرف عطف ، المؤمنات معطوفة على ما قبلها مرفوعة بالضمة . بعضهم : بعض مبتدأ ثان وبعض مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . أولياء : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة وأولياء مضاف . بعض : مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول . وجملة المؤمنون وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية . 98 ـ قال تعالى : { وإذا الكواكب انتثرت } 2 الانفطار . وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه وهو " علمت " . الكواكب : فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وجملة انتثرت الكواكب في محل جر بإضافة الظرف إليها . انتثرت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الكواكب . وجملة انتثرت لا محل لها من الإعراب مفسرة . 99 ـ قال تعالى : { يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام } 41 الرحمن . يعرف : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة . المجرمون : نائب فاعل مرفوع بالواو . بسيماهم : بسيما جار ومجرور متعلقان بيعرف وسيما مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . فيؤخذ : الفاء حرف عطف ، ويؤخذ فعل مضارع مبني للمجهول . بالنواصي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعل . والأقدام : الواو حرف عطف ، والأقدام معطوفة على النواصي . وجملة يؤخذ معطوفة على جملة يعرف . 100 ـ قال تعالى : { من فضة وأكواب كانت قواريراً } 15 الإنسان . من فضة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية . وأكواب : الواو حرف عطف ، أكواب معطوفة على آنية مجرورة بالكسرة من عطف الخاص على العام . كانت : كان فعل ماض ناقص والتاء تاء التأنيث الساكنة واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أكواب . قواريراً : خبر كان منصوب بالفتحة . ويجوز في كان أن تكون تامة وفاعلها ضمير مستتر وقواريراً حال منصوبة بالفتحة . وجملة كانت في محل جر لأكواب . 101 ـ قال تعالى : { إن الصفا والمروة من شعائر الله } 158 البقرة . إن الصفا : إن حرف توكيد ونصب ، الصفا اسمها منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . والمروة : الواو حرف عطف ، المروة معطوفة على الصفا . من شعائر الله : من شعائر جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن وشعائر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه . وجملة إن الصفا ابتدائية لا محل لها من الإعراب . 12 ـ قال الشاعر : صادت فؤادي يا بثين حبالكم يوم المجون وأخطأتك حبائلي صادت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة . فؤادي : مفعول به مقدم على فاعله منصوب بالفتحة المقدرة منع مضهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ن وفؤاد مضاف ن والياء في محل جر مضاف إليه . يا بثين : يا حرف نداء ن وبثين منادى مرخم مبني على الضم . حبالكم : فاعل مرفوع بالضمة ، وحبال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة صادت وما في حيزها ابتدائية لا محل لها من الإعراب . يوم المجون : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة ، متعلق بصادت ، ويوم مضاف ، والمجون مضاف إليه مجرور بالكسرة . وأخطأتك : الواو حرف عطف ، وأخطأ فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ن والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به مقدم على فاعله . حبائلي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وحبائل مضاف والياء في محل جر مضاف إليه . وجملة أخطأتك معطوفة على جملة صادت لا محل لها من الإعراب . 102 ـ قال تعالى : { لا تقربوا وأنتم سكارى } 43 النساء . لا تقربوا : لا ناهية ، تقربوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الصلاة : مفعول به منصوب بالفتحة . والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب مسوقة للنهي عن الصلاة في حال السكر . وأنتم : الواو للحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . سكارى : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والجملة الاسمية في محل نصب حال من الفاعل والرابط الواو والضمير . 103 ـ قال تعالى : { إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون } 71 غافر . إذ : إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بيعلمون في الآية التي قبلها أو هي في محل نصب مفعول به ليعلمون ، ولا يتنافى كون الظرف ماضياً وسوف يعلمون مستقبلاً ففي جعلها مفعولا به فاد من استحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي ، ولك أن تقول لا منافاة لأن الأمور المستقبلة لما كانت في أخبار الله تعالى متيقنة مقطوعاً بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد والمعنى على الاستقبال . وقال السمين " ولا حاجة لإخراج إذ عن موضوعها ، بل هي باقية على دلالتها على المضي ، وهي منصوبة بقوله فسوف يعلمون ، نصب المفعول به ، أي : فسوف يعلمون يوم القيامة وقت الأغلال في أعناقهم أي : وقت سبب الأغلال وهي المعاصي التي كانوا يفعلونها في الدنيا " (1) . وقال أبو البقاء إذ ظرف زمان ماض والمراد به الاستقبال هنا لقوله تعالى فسوف تعلمون (2) . الأغلال : مبتدأ مرفوع بالضمة . في أعناقهم : جار ومجرور ومضاف إليه وشبه الجملة في محل رفع خبر . والسلاسل : الواو حرف عطف ، السلاسل معطوفة على الأغلال والخبر في أعناقهم ، ويجوز أن تكون السلاسل مبتدأ والخبر محذوف والتقدير والسلاسل في أعناقهم وحذف الخبر لدلالة الأول عليه . يسحبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير في أعناقهم ، أو كلام مستأنف لا محل له من الإعراب أو يكون خبراً للسلاسل والعائد محذوف أي يسحبون بها ، وقرأ بنصب السلاسل ويسحبون بفتح الياء فهو مفعول به مقدم للفعل يسحبون . ــــــــــ 1 – إعراب القرآن الكريم المجلد الثامن ص517 . 2 – إملاء ما من به الرحمن ج2 ص220 . 104 ـ قال تعالى : { ولو ألقى معاذيره } 15 القيامة . ولو : الواو للحال ، لو حرف شرط لا عمل له . ألقى : فعل ماض مبني على الفتح ، وهو فعل الشرط ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . معاذيره : مفعول به منصوب بالفتحة . وجواب الشرط محذوف والتقدير ما ساغت وما قبلت ، والمعاذير جمع معذرة على غير القياس كملاقيح جمع لقحة ومذاكير جمع ذكرة . وجملة لو ألقى في محل نصب حال من الفاعل المستتر في بصيرة في الآية السابقة . 105قال تعالى : { تُبوِّئُ المؤمنين مقاعد للقتال } 121 آل عمران . تبوئ : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . المؤمنين : مفعول به أول منصوب بالياء وجملة تبوئ في محل نصب حال من الفاعل في غدوت أو خبر لغدوت على أحد الوجهين . مقاعد : مفعول به ثان لتبوئ . للقتال : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لمقاعد والتقدير مقاعد مهية للقتال . 13 ـ قال الشاعر : ومن كانت الدنيا مناه وهمه سبته المنى واستعبدته المطامع ومن : الواو حسب ماقبلها ، ومن اسم شرط جازم لفعلين مبني على السمون في محل رفع مبتدأ . كانت الدنيا : كانت فعل ماض ناقص ، والتاء للتأنيث ، والدنيا اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر . وجملة كان في محل جزم فعل الشرط . مناه : مناه خبر كان منصوب بالفتحة المقدرة على الألف ، ومنى مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وهمه : الواو حرف عطف ، وهمه معطوف على مناه ، وهم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . سبته : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، والتاء للتأنبث ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . والحملة في محل جزم جواب الشرط . المنى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف . واستعبدته المطامع : الواو حرف عطف ، وجملة واستعبدتع المطامع معطوفة على جملة سبته المنى . وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر " من " . 106 ـ قال تعالى : { ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون } 75 الصافات . ولقد : الواو للاستئناف واللام جواب للقسم المحذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وقد حرف تحقيق . نادانا : نادا فعل ماض مبني على الفتح المقدر ونا المتكلمين في محل نصب مفعول به مقدم . نوح : فاعل مرفوع بالضمة مؤخر . والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية . فلنعم : الفاء حرف عطف ، واللام جواب قسم محذوف ، نعم فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء المدح . المجيبون : فاعل نعم مرفوع بالواو ، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره نحن . وجواب كل من القسمين محذوف لدلالة السياق عليه ، والتقدير : والله لقد نادانا نوح لما يئس من إيمان قومه ، فأجبناه أحسن إجابة فوالله لنعم المجيبون نحن . 107 ـ قال تعالى : { وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا } 27 هود . وما : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها . نراك : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن والجملة معطوفة على ما نراك الأولى ، ورأى هنا تحتمل القلبية والبصرية فإذا اعتبرناها قلبية فجملة اتبعك في محل نصب مفعول به ثان وإذا اعتبرناها بصرية فمفعولها الكاف وجملة اتبعك في محل نصب حال من المفعول به . اتبعك : فعل ماض مبني على الفتح والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . إلا : أداة حصر لا عمل لها . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل لاتبعك . هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أراذلنا : أراذل خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . 108 ـ قال تعالى : { وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ } 119 آل عمران . وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه . خلوا : خلا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين وواو الجماعة في محل رفع فاعل وجملة خلوا في محل جر بالإضافة لإذا . عضوا : عض فعل ماض مبني على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة عضوا لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . عليكم : جار ومجرور متعلقان بعضوا . الأنامل : مفعول به منصوب بالفتحة . من الغيظ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب تمييز ، أي : غيظا . ويجوز أن تكون من بمعنى اللام فتفيد العلة فيكون الجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله ، أي : من أجل الغيظ . 109 ـ قال تعالى : { فسلكه ينابع في الأرض ) 21 الزمر . فسلكه : الفاء حرف عطف ، وسلك فعل ماض ، والفعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول به . والجملة معطوفة على ما قبلها في أول الآية . ينابع : إن كان بمعنى المنبع فهي حينئذ ظرف للمصدر المحذوف منصوب بالفتحة ، والتقدير : سلكه سلوكا في ينابع ، فلما أقيم مقام المصدر جعل انتصابه على المصدر ، وإن كان بمعنى النابع فانتصابه على الحالية ، أي : النابعات . وقد اعترض بعض النحاة القدامى على انتصابه على الحالية فقال الشهاب الخفاجي : " الحالية لا تخلو من الكدر لأن حقه حينئذ أن يقال : " من الأرض " . في الأرض : جار ومجرور متعلقان على الوجهين بمحذوف في محل صفة لينابيع . وقد أعرب بعض المعربين المعاصرين " ينابيع " بالنصب على التمييز ، نحو قوله تعالى ( وفجرنا الأرض عيونا ) 1 . وأعربه الزمخشري : بالنصب على نزع الخافض باعتباره المكان الذي ينبع فيه الماء ، والله أعلم (2) 110 ـ قال تعالى : { تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً } 91 الأنعام . تجعلونه : تجعلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . ـــــــــــ 1 ـ 12 القمر . 2 ـ إعراب القران الكريم مجلد 8 ص 407 . قراطيس : مفعول به ثان منصوب بالفتحة وجملة تجعلونه في محل نصب حال من الكتاب في أول الآية أو من الضمير في به في أول الآية أيضاً . تبدونها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل وهاء الغائب في محل نصب مفعول به وجملة تبدون في محل نصب صفة لقراطيس . وتخفون : الواو حرف عطف ، تخفون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل . كثيراً : مفعول به لتخفون منصوب بالفتحة وجملة تخفون معطوفة على ما قبلها . 111 ـ قال تعالى : { ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح } 5 الملك . ولقد : الواو حرف استئناف واللام جواب للقسم المحذوف وقد حرف تحقيق . زينا : فعل وفاعل . السماء : مفعول به منصوب بالفتحة . الدنيا : صفة للسماء منصوبة بالفتحة . بمصابيح : جار ومجرور متعلقان بزينا . وجملة لقد وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 112 ـ قال تعالى : { ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون } 52 الأنبياء . ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر . التماثيل : بدل من اسم الإشارة مرفوع بالضمة . التي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لتماثيل . أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . لها : جار ومجرور متعلقان بعاكفون . عاكفون : خبر مرفوع بالواو والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . 113 ـ قال تعالى : { وأرسل عليهم طيراً أبابيل } 3 الفيل . وأرسل : الواو حرف عطف ، أرسل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسل . طيراً : مفعول به منصوب بالفتحة . أبابيل : صفة لطير منصوبة بالفتحة . وجملة أرسل معطوفة على ما قبلها . 114 ـ قال تعالى : { كأنه جمالات صفر } 33 المرسلات . كأنه : كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها . جمالات : خبر مرفوع بالضمة . صفر : نعت مرفوع لجمالات . وجملة كأنه في محل جر صفة لشرر في الآية التي قبلها .نماذج من الإعراب 42 ـ قال تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله } 31 التوبة . اتخذوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . أحبارهم : مفعول به أول ، وأحبار مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . ورهبانهم : الواو حرف عطف ، رهبانهم معطوفة على أحبارهم . أرباباً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . من دون الله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لأرباب ، ودون مضاف ، الله ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة . 8 ـ قال المتنبي : لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد لا تشتر : لا ناهية جازمة ، تشتر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . العبد : مفعول به منصوب بالفتحة . إلا : أداة حصر لا عمل لها . والعصا : الواو واو الحال ، العصا مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف . معه : ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب حال . إن العبيد : إن حرف توكيد ونصب ، العبيد اسم إن منصوب بالفتحة . لأنجاس : اللام مزحلقة حرف مبني لا محل له من الإعراب ، أنجاس خبر إن مرفوع بالضمة ، مناكيد : خبر ثان مرفوع بالضمة . 43 ـ قال تعالى : { وحرمنا عليه المراضع } 12 القصص . وحرمنا : الواو حرف استئناف ، حرمنا فعل وفاعل . عليه : جار ومجرور متعلقان بحرمنا . المراضع : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة حرمنا لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 9 ـ قال الشاعر : كأن مصاعيب غلب الرقاب في دار صرم تلاقي مريحا كأن مصاعيب : كأن حرف تشبيه ونصب ، ومصاعيب اسمها منصوب بالفتحة . غلب الرقاب : غلب صفة منصوبة بالفتحة ، وهي مضاف ، والرقاب مضاف إليه مجرور بالكسرة . في دار صرم : في دار جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ثانية لمصاعيب ، ودار مضاف وصرم مضاف إليه مجرور بالكسرة . تلاقي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على مصاعيب . مريحا : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة يلاقي في محل رفع خبر كأن . 44 ـ قال تعالى : ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) 27 لقمان . والبحر : الواو واو الحال ، أو عاطفة ، والبحر مبتدأ مرفوع بالضمة . ويجوز في البحر العطف على موضع أن ومعموليها ، وهو الرفع على الفاعلية ، وفي قراءة النصب يكون البحر معطوفا على اسم أن . يمده : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجملة يمده في محل رفع خبر . من بعده : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، والضمير المتصل في بعده في محل جر مضاف إليه . سبعة أبحر : سبعة فاعل يمد ، وهو مضاف ، وأبحر مضاف إليه مجرور . وجملة والبحر وما في حيزها في محل نصب حال ، أو عطف على ما قبلها . 45 ـ قال تعالى : ( وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا ) 74 الأعراف . وبوأكم : الواو عاطفة ، وبوأ فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع . في الأرض : جار ومجرور متعلقان ببوأكم . تتخذون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة تتخذون في محل نصب حال من المفعول به . من سهولها : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بتتخذون ، أو بمحذوف في محل نصب حال من قصورا ، لأنه في الأصل صفة له لو تأخر عنه . قصورا : مفعول به منصوب بالفتحة . 46 ـ قال تعالى : ( أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) 25 البقرة . أن لهم : حرف توكيد ونصب ، لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر أن مقدم . جنات : اسم أن مؤخر منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم . تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل . من تحتها : جار ومجرور متعلقان بتجري ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . الأنهار : فاعل مرفوع بالضمة . 10 ـ قال الشاعر : ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ماذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به لتقول . تقول : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره : أنت . لأفراخ : جار ومجرور متعلقان بتقول . بذي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لأفراخ ، وذي مضاف ومرخ مضاف إليه . زغب الحواصل : زغب صفة ثانية لأفراخ ، وهو مضاف والحواصل مضاف إليه مجرور بالكسرة . لا ماء : لا نافية لا عمل لها ، ماء مبتدأ مرفوع بالضمة ، والخبر محذوف والتقدير لا ماء لهم . ولا شجر : الواو حرف عطف ، لا زائدة لتأكيد النفي ، شجر معطوف على ماء مرفوع بالضمة . الشاهد في : قوله " لأفراخ " فإنه جمع فرخ ، وهو اسم ثلاثي صحيح العين ساكنها ، مفتوح الفاء فإنه يجمع على أفْعُل مثل حرف أحرف ، ولكن الشاعر جمعه على أفعال على غير القياس كما يجمع معتل العين مثل قوس أقواس ، وثوب أثواب وهذا شاذ عند جمهور العلماء (1) . 47 ـ قال تعالى : { ترى أعينهم تفيض من الدمع } 83 المائدة . ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . أعينهم : مفعول به لترى البصرية وأعين مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة ترى لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . ــــــــــــــ 1 – انظر أوضح المسالك ج3 ص257 . تفيض : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أعين . من الدمع : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على التمييز . 48 ـ قال تعالى : { فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد } 19 الأحزاب . فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط . ذهب : فعل ماض مبني على الفتح ، والخوف فاعل مرفوع بالضمة . وجملة ذهب الخوف في محل جر بإضافة الظرف إليها . سلقوكم : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب . بألسنة : جار ومجرور متعلقان بسلقوكم . حداد : صفة لألسنة مجرورة بالكسرة . 49 ـ قال تعالى : { ويطاف عليهم بآنية من فضة } 15 الإنسان . ويطاف : الواو حرف عطف ، يطاف فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة . عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطاف . بآنية : جار ومجرور في محل رفع نائب عن المفعول لأنه هو المفعول به في المعنى ، ويجوز أن تكون عليهم هي النائبة ، وبآنية متعلقان بيطاف . من فضة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية . 50 ـ قال تعالى : { في عمد ممددة } 9 الهمزة . في عمد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لمؤصدة ، ويجوز أن تكون متعلقة بمحذوف في محل رفع خبر لمبتدأ مضمر ، ويجوز أن تكون حالاً من الضمير في عليهم 1 . ممددة : صفة لعمد مجرورة بالكسرة . 51 ـ قال تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة } 50 المدثر . كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها . حمر : خبر كأن مرفوع بالضمة . مستنفرة : صفة مرفوعة بالضمة . وجملة كأنهم في محل نصب حال من الضمير المستتر في معرضين في الآية التي قبلها . 52 ـ قال تعالى : { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر } 11 القمر . ففتحنا : الفاء حرف عطف ، فتحنا فعل وفاعل . أبواب السماء : أبواب مفعول به منصوب بالفتحة وهي مضاف والسماء مضاف إليه . بماء : جار ومجرور متعلقان بفتحنا والباء للتعدية على المبالغة حيث جعل الماء كالآلة التي يفتح بها ، ويجوز أن تكون الباء للملابسة أي ملتبسة بماء منهمر فتكون في موضع نصب على الحال (2) . منهمر : صفة لماء مجرورة بالكسرة . وجملة فتحنا معطوفة على محذوف مقدر ، أي : فاستجبنا لنوح دعاءه ففتحنا . 53 ـ قال تعالى : { تلك حدود الله فلا تقربوها } 187 البقرة . تلك : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . حدود الله : حدود خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه ـــــــــــــ 1 - إعراب القرآن الكريم وبيانه المجلد العاشر ص580 . 2 - إعراب القرآن الكريم وبيانه المجلد التاسع ص397 . مجرور بالكسرة . والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب . فلا : فلا الفاء الفصيحة ، ولا ناهية . تقربوها : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به . وجملة فلا تقربوها لا محل لها من الإعراب استئنافية . 54 ـ قال تعالى : { ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام } 27 لقمان . ولو : الواو للاستئناف ، لو حرف شرط غير جازم . أنما : أن حرف توكيد ونصب ، وما اسم موصول مبني في محل نصب اسم أن . في الأرض : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة لا محل له من الإعراب . من شجرة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الاستقرار ، أو من ما الموصولة . أقلام : خبر أن مرفوع . وجملة لو وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية . 55 ـ قال تعالى : { كأنهم أعجاز نخل خاوية } 7 الحاقة . كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . أعجاز نخل : أعجاز خبر كأن مرفوع بالضمة وهو مضاف ، ونخل مضاف إليه مجرور بالكسرة . خاوية : نعت لنخل مجرورة بالكسرة . وجملة كأنهم في محل نصب حال من القوم ، ويصح أن تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب . 56 ـ قال تعالى : { وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا } 33 سبأ . وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل . الأغلال : مفعول به أول لجعلنا . في أعناق : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعل وأعناق مضاف . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه . كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل من الإعراب صلة الموصول . وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها . 57 ـ قال تعالى : { أم على قلوب أقفالها } 24 محمد . أم : منقطعة حرف مبني على السكون بمعنى بل والهمزة للتسجيل عليهم لأن قلوبهم مقفلة . على قلوب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . أقفالها : مبتدأ مؤخر وأقفال مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . 58 ـ قال تعالى : { وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب } 34 يس . وجعلنا : الواو حرف عطف ، جعلنا فعل وفاعل . فيها : جار ومجرور متعلقان بجعلنا ، أو بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعلنا . جنات : مفعول به أول منصوب بالكسرة . وجملة جعلنا معطوفة على جملة أحييناها . من نخيل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لجنات . وأعناب : الواو حرف عطف ، أعناب اسم معطوف على نخيل . 59 ـ قال تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } 8 طه . الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة . لا إله : لا نافية للجنس ، إله اسم لا مبني على الفتح في محل نصب ، وخبرها محذوف تقديره موجود . إلا هو : إلا أداة حصر لا عمل لها ، هو : فيه ثلاثة أوجه : الأول : كونه بدلا من اسم لا على المحل ، إذ محله الرفع على الابتداء . والثاني : كونه بدلاً من لا ومعمولها ، لأنها ومعمولها في محل رفع بالابتداء . والثالث : كونه بدلاً من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وهو أقوى الأوجه الثلاثة . وجملة لا إله إلا هو في محل رفع خبر المبتدأ . له : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . الأسماء : مبتدأ مؤخر . الحسنى : صفة للأسماء مرفوعة بضمة مقدرة على الألف . وجملة له الأسماء الحسنى في محل رفع خبر ثان لله 60 ـ قال تعالى : { إنهم فتية آمنوا بربهم } 13 الكهف . إنهم : إن واسمها . فتية : خبرها مرفوع ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب آمنوا : فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل رفع صفة لفتية . بربهم : جار ومجرور متعلقان بآمنوا . 61 ـ قال تعالى : { وهو الذي جعل لكم النجوم } 97 الأنعام . وهو : الواو حرف عطف ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر . جعل : بمعنى " خلق " تتعدى لمفعول به واحد ، فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . لكم : جار ومجرور متعلقان بجعل . النجوم : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة هو معطوف على ما قبلها . 62 ـ قال تعالى : { ويقتلون الأنبياء بغير حق } 112 آل عمران . ويقتلون : الواو حرف عطف ، يقتلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الأنبياء : مفعول به منصوب بالفتحة . بغير حق : بغير جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الأنبياء وغير مضاف وحق مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة يقتلون معطوفة على ما قبلها . 63 ـ قال تعالى : { ويطوف عليهم غلمان لهم } 24 الطور . ويطوف : الواو حرف عطف ، يطوف فعل مضارع مرفوع بالضمة . عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطوف . غلمان : فاعل ليطوف مرفوع بالضمة . لهم : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع صفة لغلمان . وجملة يطوف معطوفة على ما قبلها . 64 ـ قال تعالى :{ ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود } 27 فاطر ومن الجبال : الواو للاستئناف ، من الجبال جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . جدد : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . بيض : صفة مرفوعة للجدد . وحمر : الواو حرف عطف ، حمر معطوف على بيض . مختلف : صفة ثانية لجدد مرفوعة بالضمة . ألوانها : ألوان فاعل لمختلف وألوان مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة وغرابيب سود : الواو حرف عطف ، وغرابيب معطوف على جدد مرفوع بالضمة ، وسود بدل من غرابيب مرفوعة بالضمة ، ويجوز في سود العطف على بيض أو جدد كما ذكر الزمخشري ولكن يشترط في ذلك من تقدير حذف المضاف في قوله ومن الجبال جدد بمعنى ومن الجبال ذو جدد بيض وحمر وسود (1) . 65 ـ قال تعالى : { إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم } 14 فصلت . إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بسائقة لأنها بمعنى العذاب جاءتهم : فعل ماض مبني على الفتح والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة في محل جر بإضافة إذ إليها . الرسل : فاعل مرفوع بالضمة . من بين : جار ومجرور متعلقان بجاءتهم ، وبين مضاف . أيديهم : أيدي مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء وأيدي مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . ويجوز في قوله : من بين أيديهم أن يتعلقا بمحذوف في محل نصب حال من الرسل ، أي : حال كون الرسل من بين أيديهم والراجح الوجه الأول كما ذكر الزمخشري . 66 ـ قال تعالى : { والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته } 285 البقرة . والمؤمنون : يجوز أن تكون الواو حرف عطف والمؤمنون عطف على الرسول ويكون الوقف بعد المؤمنون مباشرة والدليل على ذلك قراءة الإمام علي بن أبي طالب " وآمن المؤمنون " فأظهر الفعل ويجوز أن تكون الواو استئنافية والمؤمنون مبتدأ أول كل : مبتدأ ثان وصوغ الابتداء بكل وهو نكرة لأنه بنية الإضافة ، أي كل واحد منهم ، والتنوين عوض عن الكلمة المحذوفة ، ويجوز الابتداء بها لدلالتها على العموم . آمن : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ن ـــــــــــ 1 - إعراب القرآن الكريم وبيانه المجلد الثامن ص150 . والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ الثاني ، وجملة كل وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، والرابط محذوف هذا على الوجه الثاني . وعلى الوجه الأول تكون جملة كل آمن لا محل لها من الإعراب مستأنفة . بالله : جار ومجرور متعلقان بآمن . وملائكته : الواو حرف عطف وملائكة معطوف على لفظ الجلالة . 67 ـ قال تعالى : { يسألونك عن الأهلة } 189 البقرة . يسألونك فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به ، وجملة يسألونك مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، جاءت لبيان الحكمة في اختلاف الأهلة . عن الأهلة : جار ومجرور متعلقان بيسألونك . 68 ـ قال تعالى : { إن هذا لفي الصحف الأولى } 18 الأعلى . إن هذا : إن حرف توكيد ونصب ، هذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن . لفي الصحف : اللام المزحلقة ، في الصحف جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن . الأولى : صفة مجرورة للصحف . 69 ـ قال تعالى : { لهم غرف من فوقها غرف مبنية } 20 الزمر . لهم : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . غرف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر اسم الموصول " الذين " في أول الآية . من فوقها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . غرف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . مبنية : صفة مرفوعة لغرف الثانية . 70 ـ قال تعالى : { إنها لإحدى الكبر } 35 المدثر . إنها : إن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . لإحدى : اللام المزحلقة ، وإحدى خبر إن مرفوع بالضمة ، وإحدى مضاف . الكبر : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم . __________________ انتهى الباب الأول ( الاعراب والبناء ) يتبع الباب الثاني ( المبني من الاسماء ) |
|
#6
|
||||
|
||||
|
الضمائر الضمير اسم جامد وضع للكناية الدالة عن متكلم ، أو مخاطب ، أو غائب ، نيابة عن الاسم الظاهر للاختصار . نحو : أنا احترم المعلم . أنت تحب والديك . هو يساعد الضعفاء . إياك أوقر . 115 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 . وقوله تعالى : { أنتم بريؤون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون }2 . 116 ـ وقوله تعالى { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض }3 . وقوله تعالى : { فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا }4 . وقوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }5 . بناء الضمير : لقد عد النحاة الضمير من المبنيات ولهم في ذلك حججهم التي استندوا عليها أهمها : 1 ـ مشابهة الضمير للحرف في الوضع ، حيث إن أكثر الضمائر جاءت على حرف ، أو حرفين . 2 ـ مشابهة الضمير للحرف في الافتقار ، لأن المضمر لا تتم دلالته على مسماه إلا بضميمة من مشاهدة ، أو غيرها . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 1 الإخلاص . 2 ـ 41 يونس . 3 ـ 23 يونس . 4 ـ 43 الأنعام . 5 ـ 5 الفاتحة . 3 ـ مشابهة الضمير للحرف في الجمود ، فهو لا يتصرف في لفظه بأي وجه من الوجوه ، ولا يوصف ، ولا يصف به . 4 ـ الاستغناء عن الإعراب باختلاف صيغه لاختلاف المعاني . |
|
#7
|
||||
|
||||
|
أقسام الضمائر باعتبار معانيها أو دلالاتها :
تنقسم الضمائر باعتبار دلالاتها إلى ثلاثة أنواع : 1 ـ ضمير المتكلم . 2 ـ ضمير المخاطب . 3 ـ ضمير الغائب . أولا ـ ضمائر المتكلم : أنا ، نحن ، نا ، التاء ، الياء ، إياي ، إيانا . ـ " أنا " نحو : أنا أحترم الكبير . 117 ـ ومنه قوله تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }1 . وقوله تعالى : { فقال أنا ربكم الأعلى }2 . ومنه قول المتنبي : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم ـ " نحن " نحو : نحو إخوة متحابون في الله . 118 ـ ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 . وقوله تعالى : { نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمُقْوين }4 . وقوله تعالى : { نحن خلقناهم وشددنا أمرهم }5 . ـ " نا " نحو : اللهم اعفو عنا وعافنا . 119 ـ ومنه قوله تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون }6 . ـــــــــــــــــ 1 ـ 35 الكهف . 2 ـ 24 النازعات . 3 ـ 3 يوسف . 4 ـ 73 الواقعة . 5 ـ 28 الإنسان . 6 ـ 10 الأنبياء وقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في كبد }1 . ـ " التاء " نحو : قرأت الدرس . 120 ـ ومنه قوله تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت }2 . وقوله تعالى : { ورضيت لكم الإسلام دينا }3 . ـ " الياء " نحو : أعطاني والدي نقودا . 121 ـ ومنه قوله تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة }4 . وقوله تعالى : { وأوصاني بالصلاة }5 . وقوله تعالى : { ولا تخاطبني في الذين ظلموا }6 . ـ " إياي " نحو : إياك أجلّ . 122 ـ ومنه قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }7 . وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }8 . ـ " إيانا " نحو : إيانا تكرمون . 123 ـ ومنه قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }9 . وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }10 . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 4 البلد . 2 ـ 75 ص . 3 ـ 4 المائدة . 4 ـ 40 إبراهيم . 5 ـ 31 مريم . 6 ـ 37 هود . 7 ـ 40البقرة . 8 ـ 51 النحل . 9 ـ 63 القصص . 10ـ 28 يونس . ثانيا ـ ضمائر المخاطب : أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، الكاف ، التاء ، الألف ، الواو ، الياء ، النون . ـ " أنتَ " نحو : أنت طالب مهذب . ـ " أنت " نحو : أنتِ تحترمين معلماتك . 124 ـ ومنه قوله تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر }1 . وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }2 . ـ " أنتما " نحو : أنتما صديقان . 125 ـ ومنه قوله تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون }3 . ـ " أنتم " نحو : أنتم مهذبون . 126 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }4 . وقوله تعالى : { أنتم وآباؤكم الأقدمون }5 . ـ " أنتن " نحو : أنتن قانتات . ـ " إياك " نحو : إياك نحترم . 127 ـ ومنه قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }6 . ـ " إياكما " نحو : إياكما نوقر . ـ " إياكم " نحو : إياكم نبجل . ـ " إياكن " نحو : إياكن والإهمال . ـ " التاء المتكلم " نحو : كتبت الواجب . 128 ـ ومنه قوله تعالى : { قل أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ }7 . ـــــــــــــــــ 1 ـ 21 الغاشية . 2 ـ 27 المائدة . 3 ـ 35 القصص . 4 ـ 84 الواقعة . 5 ـ 76 الشعراء . 6 ـ 4 الفاتحة . 7 ـ 62 الإسراء . " تاء المخاطب " نحو : قلتَ حقا . ومنه قوله تعالى : { وقتلتَ نفسا فنجيناك }1 . ـ " ألف الاثنين " نحو : هما يلعبان ، وذهبا يجريان . 129 ـ ومنه قوله تعالى : { فقولا له قولا لينا }2 . ـ " واو الجماعة " نحو : وقفوا يتهامسون . 130 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم }3 . وقوله تعالى : { واسجدوا واعبدوا ربكم }4 . ـ " ياء المخاطبة " نحو : أنت تنظفين البيت . 131 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }5 . وقوله تعالى : { وهزي إليك بجزع النخلة }6 . ـ " نون النسوة " نحو : الممرضات يعتنين بالمرضى . 132 ـ ومنه قوله تعالى : { وكنَّ من الساجدين }7 . وقوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }8 . |
|
#8
|
||||
|
||||
|
ضمائر الغائب :
هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، هاء الغائب ، ألف الاثنين ، واو الجماعة ، نون النسوة . 133 ـ هو ، نحو قوله تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد }9 . وقوله تعالى : { وهو سريع الحساب }10 . ـــــــــــــــــــــ 1 ـ 40 طه . 2 ـ 24 طه . 3 ـ 54 الزمر . 4 ـ 77 الحج . 5 ـ 28 الفجر . 6 ـ 24 مريم . 7 ـ 98 الحجر . 8 ـ 33 الأحزاب . 9 ـ 13 البروج . 10 ـ 43 الرعد . ـ هي ، 134 ـ نحو قوله تعالى : { وهي تمر مر السحاب }1 . وقوله تعالى : { إن بيوتنا عورة وما هي بعورة }2 . ـ هما ، 135 ـ نحو قوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما } 3 . ـ هم ، 136 ـ نحو قوله تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام }4 . وقوله تعالى : { الذي هم فيه يختلفون }5 . ـ هن ، نحو : هن مهذبات . 137 ـ ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم }6 . وقوله تعالى : { هن أم الكتاب }7 . ـ إياه ، 138 ـ نحو قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }8 . وقو له تعالى : { إن كنتم إياه تعبدون }9 . ـ إياها ، نحو : إياها أكرمت . ـ إياهما ، نحو : إياهما أحترمت . ـ إياهم : إياهم أشكر على ما صنعوا . ـ إياهن ، نحو : إياهن أقدر لما يفعلن من خير . ـ هاء الغائب ، 139 ـ نحو قوله تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله }10 . ـ ألف الاثنين ، 140 ـ نحو قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }11. ـ واو الجماعة ، 141 ـ نحو قوله تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى }12 . وقوله تعالى : { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } 13 . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 88 النمل . 2 ـ 13 الأحزاب . 3 ـ 23 الإسراء . 4 ـ 34 الأنفال . 5 ـ 76 النمل . 6 ـ 187 البقرة . 7 ـ 7 آل عمران . 8 ـ 23 الإسراء . 9 ـ 172 البقرة . 10 ـ 21 الحشر . 11 ـ 78 المائدة . 12 ـ 142 النساء . 13 ـ 63 الفرقان . ـ نون النسوة ، 142 ـ نحو قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }1 . وقوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }2 . أقسام الضمائر باعتبار دلالاتها ضمائر المتكلم : عددها 7 أنا ، نحن ، إياي ، إيانا ، الياء في : اجعلني ، الناء في : أنزلنا ، التاء في : كتبت . ضمائر المخاطب : عددها 16 أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياكَ ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، الكاف في : رأيتك ، التاء في : سافرتَ ، الألف في : قولا ، الواو في : اسجدوا ، الياء في : ارجعي ، النون في : قلن . ضمائر الغائب : عددها 14 هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، الهاء في : رأيته ، الألف في : وقفا ، الواو في : قاموا ، النون في : ذهبن . ـــــــــــــــــ 1 ـ 31 يوسف . 2 ـ 31 النور أقسام الضمير باعتبار استعماله ، أو حسب ظهوره أو عدمه : 1 ـ ضمير بارز . 2 ـ ضمير مستتر . أولا ـ الضمير البارز : هو الذي له صورة في اللفظ ، ويذكر في الكلام . نحو : أنت ، في قولنا : أنت تلميذ مجتهد . ونحو : التاء ، في قولنا : قرأت الكتاب . ـ ينقسم الضمير البارز إلى قسمين : 1 ــضمير متصل . 2 ـ ضمير منفصل . الضمير المتصل : هو الذي يذكر متصلا بغيره من الكلام ، ويكون كالجزء من الكلمة وعلاماته : أ ـ لا يفتتح به الكلام . ب ـ لا يقع بعد إلا . نحو : التاء ، في ذهبت إلى المدرسة . والألف في : المسافران وصلا . والواو في : العمال يشيدون المسجد . نحو : الياء في قولنا : جاءني رسول . والهاء في قولنا ، عمله متقن . والكاف في قولنا : أشكرك على جهودك . أقسام الضمائر باعتبار استعمالها ، أو بحسب ظهورها ، أو عدمه . الضمير البارز : الضمير المتصل : المختص بالرفع : تاء المتكلم : قمتُ ، تاء المخاطب : قمتَ . تاء المخاطبة : قمتِ . قمتا ، قمتم ، قمتن . ياء المخاطبة : قومي تقومين . نون النسوة : قمن يقمن . ألف الاثنين : قوما تقومان ، وقاما يقومان . واو الجماعة : قوموا تقومون قاموا يقومون . نون النسوة : قمن يقمن . المشترك بين النصب والجر : ياء المتكلم : أعطاني ، والدي. ناء المتكلمين : كافأنا ، قلمنا . كاف الخطاب : ساعدكَ ، ساعدكِ ، نصركما ، نصركم ، نصركن . كتابكَ ، كتابكِ ، كتابكما ، كتابكم ، كتابكن . هاء الغيبة : كرمه ، كرمها ، كرمهما ، كرمهم ، كرمهن . قلمه ، قلمها ، قلمهما ، قلمهم ، قلمهن . المشترك في الرفع والنصب والجر : نا المتكلمين : في الرفع : شربنا . في النصب : إننا . في الجر : لنا . الضمير المستتر : هو الضمير الذي لا يظهر إلا من خلال الجملة ، ودلالة الفعل الضمير المنفصل : ضمير رفع : للمتكلم : أنا ، نحن للمخاطب : أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن . للغائب : هو ، هي ، هما ، هم ، هن . ضمير نصب : للمتكلم : إيايا ، إيانا . للمخاطب : إياكِ ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن . للغائب : إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن . أقسام الضمائر المتصلة من حيث الإعراب : تنقسم إلى ثلاثة أقسام على النحو التالي : 1 ـ ما يختص منها بمحل الرفع وهي : تاء المتكلم ، نحو : قمت ، وسافرت . وتاء المخاطب ، نحو : قمتَ ، وقمتِ ، وقمتما ، وقمتم ، وقمتن . وياء المخاطبة : نحو : قومي ، وتقومين . والنون ، نحو : قمن ، وتقمن . والألف ، نحو : قوما ، وتقومان . والواو ، نحو : قوموا ، وتقومون . وللغائب : الألف ، نحو : كتبا ، ويكتبان . والواو ، نحو : كتبوا ، ويكتبون . والنون ، نحو : كتبن ، ويكتبن . |
|
#9
|
||||
|
||||
|
ضمائر الرفع المتصلة وموقعها من الإعراب
الضمائر التي تتصل بالفعل الماضي : الضمير : تاء المتكلم . أمثلة الماضي : قمتُ مبكرا . كوفئتُ على تفوقي . كنت طالبا مجتهدا . ومنه قوله تعالى : { وإذا كففت بني إسرائيل عنك }110 المائدة . وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }4 يوسف . تاء المخاطب . أمثلة الماضي : جئتَ مبتسما . ومنه قوله تعالى : { ثم جئت على قدر يا موسى }40 طه . وقوله تعالى : { أفرأيت الذي تولى }33 النجم . عوقبت على إهمالك . سأنتظر ما دمت قادما . تاء المخاطبة : أمثلة الماضي : حضرتِ مبكرة . ومنه قوله تعالى : { قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا } 27 مريم . وقوله تعالى : { كنتِ من الخاطئين }2 يوسف. عوقبتِ على قصورك . مازلتِ في عملك . المخاطبان : جئتما مبكرين . ومنه قوله تعالى : { فكلا من حيث شئتما } 19 الأعراف . وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا حيث شئتما } 35 البقرة . المخاطبون : جئتم مبكرين . ومنه قوله تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى } 19 النجم . المخاطبات : جئتن مبكرات . ومنه قوله تعالى : { فإذا أحصن } 25 النساء . " نا " المتكلمين : عملنا الواجب . كوفئنا على نجاحنا . كنا مسافرين . ومنه قوله تعالى :{ وأنزلنا عليهم المن }160 الأعراف . وقوله تعالى : { ربنا إننا سمعنا مناديا }193 آل عمران . ياء المخاطبة : لا تتصل بالماضي . ألف الاثنين : هما كتبا الدرس . هما كوفئا على الفوز . ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 78 المائدة . وقوله تعالى : { جعلا له شركاء } 89 الأعراف . المتسابقان ما زالا متفوقين . واو الجماعة : الحراس كانوا يقظين . الطلاب حققوا الفوز . ومنه قوله تعالى : { بل زين للذين كفروا مكرهم } 23 الرعد . وقوله تعالى : { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } 89 الشعراء . المتسابقون كوفئوا على فوزهم . نون النسوة : المعلمات شرحن الدرس. ومنه قوله تعالى : { فإذا أتين بفاحشة } 25 النساء وقوله تعالى : { وللنساء نصيب مما اكتسبن } 32 النساء . الطالبات كوفئن على تفوقهن . الساعيات كن مخلصات. |
|
#10
|
||||
|
||||
|
الضمائر التي تتصل بالفعل المضارع والأمر :
المضارع : الضمير : تاء المتكلم ، تاء المخاطب ، نا المتكلمين أمثلة المضارع : لا يسند الفعل المضارع إلى تاء المتكلم أو المخاطب ، والمخاطبة ، ولا إلى نا المتكلمين . أمثلة الأمر : لا يسند الفعل الأمر إلى تاء المتكلم ، أو تاء المخاطب ، والمخاطبة ولا إلى نا المتكلمين . الضمير : الماضي : ـ الضمير : المضارع : أنت تنظفين المنزل . ومنه قوله تعالى : { فانظري ما تأمرين } 33 النمل . أنتِ تُعلمين ما ينفعك . ستكونين فاضلة . ألف الاثنين : المتسابقان يجلسان . ومنه قوله تعالى : { فبأي آلاء ربكما تكذبان } 32 الرحمن. وقوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }78 المائدة . المتسابقان يُسألان . واو الجماعة : المعلمون يخلصون في دراساتهم . ومنه قوله تعالى : { والله خبير بما تعلمون } 152 آل عمران . وقوله تعالى : { إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون } 70 الشعراء . هم يحاسبون على عملهم . ومنه قوله تعالى : { لا يُؤتون الناس نقيرا } 53 النساء . سيصبحون مشعلا يضيء الطريق . نون النسوة : المعلمات يخلصن في عملهن . ومنه قوله تعالى : { حتى يضعن حملهن } 6 الطلاق . وقوله تعالى : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } 59 الأحزاب سوف يحاسبن على إخلاصهن . سيصبحن نبراسا للأجيال القادمة . الأمر : نظفي المنزل . ومنه قوله تعالى : { ثم كلي من كل الثمرات } 69 النحل . وقوله تعالى : { فكلي واشربي وقري عينا } 26 مريم . كوني فاضلة . اجلسا أيها المتسابقان. ومنه قوله تعالى : { اذهبا إلى فرعون إنه طغى } 43 طه . وقوله تعالى : { فقولا له قولا لينا } 54 طه وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا } 35 البقرة . كونا مهذبين . أخلصوا في أداء رسالتكم . ومنه قوله تعالى : { امكثوا غني أنست نارا }10 طه . كونوا مشعلا يضيء الطريق . ومنه قوله تعالى : { كونوا حجارة أو حديدا } 50 الإسراء. أخلصن في عملكن . ومنه قوله تعالى : { واذكرن ما يتلى }33 سبا . وقوله تعالى : وقلن قولا معروفا } 33 الأحزاب . كن مخلصات في عملكن . إعراب الضمير : يعرب الضمير المتصل مع الفعل الماضي والمضارع : فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما للفعل الناسخ . ويعرب مع الفعل الأمر : فاعلا ، أو اسما للفعل الناسخ . 2 ـ ما يختص منها بمحل النصب والجر : يا المتكلم ، نحو : خاطبني ، يخاطبني ، كتابي . نا الدالة على المتكلمين ، نحو : خاطبنا ، يخاطبنا ، كتابنا . كاف المخاطب ، نحو : خاطبك ، يخاطبك ، كتابك . كاف المخاطبة ، نحو : خاطبكِ ، يخاطبكِ ، كتابكِ . الكاف مع المثنى المخاطب ، نحو : خاطبكما ، يخاطبكما ، كتابكما . الكاف مع المخاطبين ، نحو : خاطبكم ، يخاطبكم ، كتابكم . الكاف مع المخاطبات ، نحو : خاطبكن ، يخاطبكن ، كتابكن . هاء الغائب ، نحو : خاطبه ، يخاطبه ، كتابه . هاء الغائبة ، نحو : خاطبها ، يخاطبها ، كتابها . مع الغائبين ، نحو : خاطبهما ، يخاطبهما ، كتابهما . مع جمع الغائبين ، نحو : خاطبهم ، يخاطبهم ، كتابهم . مع الغائبات ، نحو : خاطبهن ، يخاطبهن ، كتابهن . |
|
#11
|
||||
|
||||
|
الضمائر المتصلة في حالتي النصب والجر
الضمير : المتصل بالاسم ياء المتكلم: كتابي نظيف . ومنه قوله تعالى : { وكان وعد ربي حقا }99 الكهف . وقوله تعالى : { وأقم الصلاة لذكري }14 طه . نا المتكلمين : كتبنا نظيفة . ومنه قوله تعالى : { يؤمن بآياتنا فهم مسلمون } وقوله تعالى : { وقد أخرجنا من ديارنا } 246 البقرة . كاف المخاطب : كتابكَ نظيف . { الحق من ربك } 147 البقرة . { اقرأ وربك الأكرم }96 آل عمران . كاف المخاطبة : كتابكِ نظيف . { ارجعي إلى ربك }28 الفجر . { أنا رسول ربك }19 مريم المثنى المخاطب : كتابكما نظيف . { والله يسمع تحاوركما }1 المجادلة . المخاطبون : كتبكم نظيفة . { قد جاءكم الحق من ربكم}108 يونس . { ليبلوا بعضكم ببعض }4 محمد . المخاطبات : كتبكن نظيفة . { ما خطبكن إذ راودتن }51 يوسف . { في بيوتكن من آيات الله }34 الأحزاب . هاء الغائب : ثوبه جميل .{ إذ جاء ربه بقلب سليم }84 الصافات . { وكان عند ربه مرضيا } 55 مريم . هاء الغائبة : ثوبها جميل . { ولولا أن ربطنا على قلبها }10 القصص . { بسم الله مجراها ومرساها }41 هود . المثنى الغائب : ثيابهما جميلة . { يخرجاكم من أرضكم بسحرهما }63 طه . { جعلنا لأحدهما جنتين } 32 الكهف . الغائبون : ثيابهم جميلة . { وقذف في قلوبهم الرعب }26 الأحزاب . { وإنا على آثارهم مقتدون }23 الزخرف . الغائبات : ثيابهن جميلة . { يضربن بخمرهن على جيوبهن }31 النور . { قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }31 النور . الضمير المتصل بالفعل الماضي : أكرمني . { فمن تبعني فإنه مني }36 إبراهيم . ( لما جاءني البيان من ربي }66 غافر . أكرمنا . { ولكن قولوا أسلمنا }14 الحجرات . { ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن }46 الإسراء أكرمكَ . { وإن جادلوك فقل الله }68 الحج . { فمن يتبعك منهم }63 الإسراء . أكرمكِ . { واصطفاكِ على نساء العالمين }42 آل عمران . أكرمكما . { ألا نبأتكما بتأويله }37 يوسف . { ما نهاكما ربكما }19 الأعراف } . أكرمكم . { ثم جاءكم رسول مصدق }81 آل عمران . { قد جاءكم من الله نور }17 المائدة أكرمكن . { عسى ربه إن طلقكن }5 التحريم . ساعده . فأتبعه شهاب مبين }18 الحجر . { فلما جاءه الرسول قال }50 يوسف . ساعدها . { إذ جاءها المرسلون }13 يس . { كذلك سخرها لكم }37 الحج . { فما رعوها حق رعايتها }27 الحديد . ساعدهما . { إن الله حرمهما }4 الأعراف . { فأخرجهما مما كانا فيه }36 البقرة . ساعدهم . { ولما جاءهم الحق }2 الزخرف . { فجعلهم كعصف مأكول }5 الفيل . ساعدهن . رب السموات والأرض الذي فطرهن }56 الأنبياء . ( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن } 237 البقرة. المضارع : يكرمني . { ولم يجعلني جبارا شقيا }32 مريم . { إني أراني أعصر خمرا }36 يوسف . يكرمنا . { يجادلنا في قوم لوط }74 هود . { عسى ربنا أن يبدلنا خيرا }32 القلم . يكرمكَ . { عسى أن يبعثك ربك }79 الإسراء { وكذلك يجتبيك ربك }6 الرعد . يكرمكِ . { إن الله يبشرك بكلمة منه }45 آل عمران . يكرمكما . { فلا يخرجنكما من الجنة } 117 طه . { قال لايأتيكما طعام }37 يوسف . يكرمكم .{ يعظكم الله أن تعودوا }17 النور . { يدعوكم ليغفر لكم }10 إبراهيم . يكرمكن . { فتعاليْن أمتعكن وأسرحكن }28 الأحزاب . يساعده . { يسلكه عذابا صعدا }17 الجن . ( أن يبدله أزواجا خيرا }5 التحريم . يساعدها . ولا تبسطها كل البسط }29 الأعراف . { وهو يرثها إن لم يكن لها ولد }175 النساء . { لا يحلها لوقتها إلا هو }186 الأعراف . يساعدهما . { فأردنا أن يبدلهما ربهما }82 الكهف . { فلا تطعهما وصاحبهما }15 لقمان . يساعدهم . فلم يك ينفعهم إيمانهم } 85 غافر . { أن يأتيهم بأسنا ضحى }97 الأعراف . يساعدهن . { لا يخرجوهن من بيتهن }1 الطلاق . { علم الله أنكم ستذكروهن }235البقرة . الأمر : أكرمني . { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام }35 إبراهيم . { اجعلني على خزائن الأرض }55 يوسف . أكرمنا . { واجعلنا للمتقين إماما }74 الفرقان . { واغفر لنا وارحمنا }286 البقرة . لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند . ساعده . { واجعله ربِ رضيا }5 مريم . { فسأله ما بال النسوة }50 يوسف. ساعدها . { اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون }64 ياسين . { ادخلوها بسلام آمنين }46 الحجر . ساعدهما . { ارحمهما كما ربياني صغيرا }24 الإسراء . { وصاحبهما في الدنيا معروفا } 15 لقمان . ساعدهم . { فاسألوهم إن كانوا }63 الأنبياء . { سلهم إنهم بذلك زعيم } 40 القلم . ساعدهن . { ثم ادعهن يأتينك سعيا }260 البقرة . { فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن }6 الطلاق . |
|
#12
|
||||
|
||||
|
الضمير المتصل بالحرف
الحروف الناسخة : إني مكرم . { وقال إنني من المرسلين }32 فصلت . { لعلي أعمل صالحا }100 المؤمنون . إننا مكرمون . { لعلنا نتبع السحرة }40 الشعراء . { وإنا له لحافظون }12 يوسف . إنكَ مكرم . { وإنك لتلقى القرآن }6 النمل . { لعلك باخع نفسك }3 الشعراء . إنكِ مكرمة . إنكما مكرمان . إنكم مكرمون . { لعلكم تسلمون }81 النحل . { رزقكم إنكم تكذبون }82 الواقعة . إنكن مكرمات . لعله سعيد . { إنه الحق من ربنا }53 القصص . { إنه لقول رسول كريم }40 الحاقة . لعلها سعيدة . { كأنها كوكب دري }35 النور . { إنها عليهم موصدة }8 الهمزة . لعلهما سعيدان . { فإن عثر على أنهما استحقا إثما }110 ق . { إنهما من عبادنا المؤمنين }122 الصافات . لعلهم سعداء . { كأنهم حمر مستنفرة }50 المدثر . {إنهم كانوا لا يرجون حسابا }27 النبأ . لعلهن سعيدات . { ربي إنهن أضللن كثيرا من الناس }36 إبراهيم . حروف الجر : لي . { واجعل لي لسان صدق }84 الشعراء . { ولن تقاتلوا معي عدوا }84 التوبة . لنا . { ما لنا في بناتك من حق }79 هود . { وإنا منا الصالحون }11 الجن . لكَ . { واضم إليك جناحك }32 القصص . { يمكر بك الذين كفروا }30 الأنفال . لكِ . { هزي إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا }25 مريم . لكما . { إن الشيطان لكما عدو }21 الأعراف . { إنني معكما }46 طه . لكم ـ لكن ـ عليه ـ عليها ـ عليهما ـ عليهم ـ عليهن . الإعراب تعرب في محل جر مضافا إليه في محل نصب مفعولا به في محل نصب اسما للحرف الناسخ في محل جر بحرف الجر 3 ـ ما كان مشتركا من الضمائر بين الرفع والنصب والجر : " نا " المتكلمين . في حالة الرفع : نا المتكلمين : سعينا ملبين . ومنه قوله تعالى : { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا }23 الأعراف . وقوله تعالى : { وما شهدنا إلا بما علمنا } 82 يوسف . في حالة النصب : إننا قادمون . ومنه قوله تعالى : { يقولون ربنا إننا آمنا } 16 آل عمران . وقوله تعالى : { لكنا عباد الله المخلصين } 169 الصافات . في حالة الجر : قالوا لنا الحق . ومنه قوله تعالى : { ما لنا في بناتك من حق } 79 هود . وقوله تعالى : { ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم } 139 البقرة . ب ـ أقسام الضمير المنفصل من حيث الإعراب : الضمير المنفصل هو الضمير البارز الذي يذكر منفصلا في الكلام ، وئبدأ به ، ويقع بعد إلا في الاختيار . نحو : أنا مجتهد ، وأنت مهذب . ينقسم الضمير المنفصل من حيث الإعراب إلى قسمين : 1 ـ ضمائر الرفع المنفصلة . 2 ـ ضمائر النصب المنفصلة . أولا ـ ضمائر الرفع المنفصلة : نوع الضمير : المتكلم والمتكلمة : الضمير : أنا : الأمثلة : أنا مجتهد ، ومنه قوله تعالى : { وأنا لكم ناصح أمين }68 الأعراف . مبتدأ . ما حضر إلا أنا . فاعل . لم يكافأ إلا أنا . نائب فاعل . لم يكن في المنزل إلا أنا . اسم كان . ما فاز إلا طالبان أنا ومحمد . بدل . جماعة المتكلمين : نحن . نحن مهذبون . ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص } 3 يوسف . وقوله تعالى : { نحن أكثر أموالا } 35 سبأ . في محل رفع مبتدأ . لم يسافر إلى مكة إلا نحن . فاعل . لم يُحترم إلا نحن . نائب فاعل . لم يكن في الفصل إلا نحن . اسم يكن . تقدم اللاعبون ونحن . معطوف على ما قبله . ما تفوق إلا أربعة طلاب نحن ومحمد . بدل . نحن طالبان . نحن طالبتان . " وقس عليه كما في الأمثلة السابقة " . في محل رفع مبتدأ . نوع الضمير : المفرد المخاطب : أنتَ : أنت مهذب . ومنه قوله تعالى : { وأنت حل بهذا البلد }2 البلد . المفردة المخاطبة : أنتِ : أنتِ مهذبة . المثنى المخاطب : أنتما : أنتما مهذبان . ( للمذكر والمؤنث ) . جماعة المخاطبين : أنتم : أنتم مهذبون ومنه قوله تعالى : { وأنتم أذلة فاتقوا الله }123 آل عمران . وقوله تعالى :{ أأ نتم أشد خلقا }27 النازعات . المخاطبات : أنتن : أنتن مهذبات . المفرد الغائب : هو . هو مجتهد . ومنه قوله تعالى :{ هو القوي العزيز }66 هود . المفردة الغائبة : هي . هي مجتهدة . ومنه قوله تعالى : { قال هي عصاي }20 طه. وقوله تعالى : { قل هي للذين آمنوا }31 الأعراف . المثنى الغائب : هما . هما مجتهدان . جماعة الغائبين : هم . هم مجتهدون . ومنه قوله تعالى : { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود }7 البروج . الغائبات : هن . هن مجتهدات . ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم } 187 البقرة . ويلاحظ مما سبق أن ضمائر الرفع المنفصلة تعرب كالآتي : مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما مؤخر للفعل الناقص ، أو معطوفا على ما قبله ، أو توكيدا ، أو بدلا . |
|
#13
|
||||
|
||||
|
ثانيا ـ ضمائر النصب المنفصلة : للمتكلم : إياي ، وإياي . للمخاطب المفرد : إياكَ ، وإياكِ . للمثنى بنوعيه : إياكما . لجمع المذكر : إياكم ، وجمع المؤنث : إياكن . المفرد الغائب : إياه ، وإياها . والمثنى بنوعيه : إياهما . الجمع بنوعيه : إياهم ، إياهن . نوع الضمير من حيث التكلم أو الخطاب أو الغيبة . المتكلم : المفرد ، أو : المتكلمة المفردة : الضمير : إيايَ : محله من الإعراب نحو قوله تعالى : { إن الأرض واسعة فإياي فاعبدون }1 . مفعول به . و قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }2 . مفعول به . وقوله تعالى : { لو شئت أهلكتم من قبل وإياي }155 الأعراف . معطوف على المفعول به . لم يكن الفائز إلا إياي . خبر يكن . لعلك أو إياي على صواب . معطوف على اسم لعل . إياي إياي فاز في المسابقة . توكيد لفظي . لم يتفوق على طلاب فصلي إلا اثنين إياي وأحمد . بدل . المتكلم لأكثر من واحد : إيانا . نحو قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }3 . مفعول به . وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }28 يونس . مفعول به . إيانا شكر المعلم . ما شكر المعلم إلا إيانا . مفعول به . إنهم أو إيانا على صواب . معطوف على اسم إن. إيانا إيانا شكر المعلم . توكيد لفظي . لم يشكر المعلم إلا جماعتنا إيانا ورائد الصف . بدل . المفرد الغائب : إياه . إياه أقدر . ومنه قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } 23 الإسراء . مفعول به . { إن كنتم إياه تعبدون }172 البقرة. مفعول به . { أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف . مفعول به . أنه وإياه على حق . معطوف على اسم إن . إياه إياه صافحت بالأمس . توكيد لفظي . لم يرسب في الامتحان إلا اثنين إياه وصاحبه . بدل . المخاطب المفرد : إياكَ : نحو قوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين }5 الفاتحة . مفعول به . نوع الضمير من حيث التكلم والخطاب والغيبة : المخاطبة المفردة : إياك : إياك نحترم . مفعول به . المخاطب : المثنى : إياكما : إياكما نقدر . مفعول به . جماعة المخاطبين : إياكم : إياكم ننتظر . مفعول به . ومنه قوله تعالى : { وإنا وإياكم لعلى هدى }6 . معطوف على اسم إن . { أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون }7 . خبر كان . { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم }131 النساء . معطوف على المفعول به . جماعة المخاطبات : إياكن : إياكن نعلم . مفعول به . المفردة الغائبة : إياها : ما صافحت إلا إياها . مفعول به . المثننى الغائب بنوعيه : إياهما : لم يكن الفائز إلا إياهما . خبر كان . جماعة الغائبين : إياهم . كقوله تعالى : { نحن نرزقكم وإياهم } 151 الأنعام . معطوف على المفعول به . إنك أوإياهم على صواب . معطوف على اسم إن . جماعة الغائبات : إياهن . ما زلتم إياهن تجاملون . مفعول به يلاحظ مما سبق أن موقع ضمائر النصب المنفصلة من الإعراب على النحو التالي : 1 ـ مفعولا به . 2 ـ خبرا لفعل ناسخ . 3 ـ معطوفا على ما قبله . 4 ـ توكيدا لفظيا . 5 ـ بدلا . ثانيا ـ الضمير المستتر : الضمير المستتر : هو الضمير الذي لا يذكر في الكلام ، وإنما يقدر تقديرا ، كأن نقدر الضمير " أنت " في قولنا : قم . |
|
#14
|
||||
|
||||
|
ينقسم الضمير المستتر إلى قسمين :
1 ـ ضمائر واجبة الاستثارة . 2 ـ ضمائر جائزة الاستثارة . أولا ـ الضمير الواجب الاستثارة : هو كل ضمير لا يصح أن يحل محله اسم ظاهر ، ولا ضمير منفصل ، ويرتفع بعامله الذي في الجملة نفسها . الضمائر : أنا ـ نحن ـ أنت ـ هو . أنا : الفعل المضارع : المضارع المبدوء بهمزة المتكلم . أعمل الواجب . نحن : المضارع المبدوء بالنون . نلعب الكرة . أنت : المضارع المبدوء بتاء المخاطب . تكتب الدرس . هو : المضارع المبدوء بياء المخاطبة . يكتب الدرس الفعل الأمر : المفرد المخاطب المذكر . قم مبكرا . مرفوع بعض الأفعال الماضية ، ومرفوع بعض أدوات الاستثناء الناسخة " ليس ولا يكون " . حضر الطلاب خلا طالبا . انتهى الكتاب ليس صفحة . انقضى الأسبوع لا يكون يوما . مرفوع اسم الفعل المضارع والأمر : أف من الكذب . آمين . أواه . نزال . فاعل المصدر النائب عن فعله : قياما للضيف . حضورا للفصل . ثانيا ـ الضمير الجائز الاستثارة : هو الضمير الذي لا يجوز أن يحل محله اسم ظاهر ، أو ضمير منفصل مرفوع بعامله الذي في الجملة نفسها . الضمير : هو . الفعل الماضي إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا . محمد كتب الدرس . الفعل المضارع إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا . الطفل ينام بكرا . مرفوع الصفات المحضة : اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة. أخي قادم . الدرس مفهوم . العنب طعمه لذيذ . مرفوع اسم الفعل الماضي . شتان . هيهات . هي : فاطمة عملت الواجب . هند تساعد أمها . |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اتصال الضمير وانفصاله
الأصل في الضمير البارز أن يكون متصلا ، ولكن إذا تعذر اتصاله جاء منفصلا . أولا ـ وجوب اتصال الضمير البارز : يجب اتصال الضمير البارز بالفعل متى أمكن الاتصال ، ولا يعدل عنه إلي الانفصال ما دام ذلك ممكن الاتصال ، لأن الضمير المتصل هو الأصل لأنه أكثر اختصارا من الضمير المنفصل ، ولكن استعمال الضمير يعود إلى الاختصار والكناية عن الاسم الظاهر ، فالضمير المتصل أولى في الاستعمال من الضمير المنفصل . لذلك يجب أن نقول : كتبتُ الدرس ، وأكلنا الطعام ، وأكرمتك . ولا نقول : كتب أنا الدرس ، وأكل نحن الطعام ، وأكرمت إياك . لأن التاء أخصر من أنا ، والناء أخصر من نحن ، والكاف أخصر من إياك . ثانيا ـ وجوب انفصال الضمير : يجب انفصال الضمير في الحالات التالية : 1 ـ أن يتقدم الضمير على عامله . نحو قوله تعالى { إياك نعبد وإياك نستعين }1 . 143 ـ وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }2 . وقوله تعالى : ر ما كنوا إيانا يعبدون }3 . 2 ـ إذا جاء الضمير محصورا بإلا ، أو إنما . نحو : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }4 . 144 ـ وقوله تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه }5 . ــــــــــــــــ 1 ـ 5 الفاتحة . 2 ـ 51 النحل . 3 ـ 63 القصص . 4 ـ 23 الإسراء . 5 ـ40 يوسف . وقوله تعالى : { إنما أنت منذر من يخشاها }1 . وقوله تعالى : { إنما نحن مستهزئون }2 . وقوله تعالى : { أنما هو إله واحد }3 . 3 ـ أن يكون العامل في الضمير مضمرا ، ويكثر ذلك في أسلوب التحذير . نحو : إياك والكذب ، وإياك والخيانة ، وإياك والإهمال . وأصل الكلام أن الضمير " إياك " هو " الكاف " في قولنا : أحذرك الكذبَ ، فحذفنا الفعل " أحذر " وأبقينا على الضمير المتصل وهو " الكاف " ، وحيث أن الكاف لا يستقل بنفسه حذفناه وأتينا مكانه بالضمير المنفصل الذي يؤدي معناه وهو " إياك " فاستقل الضمير بنفسه . 4 ـ أن يكون العامل في الضمير معنويا وهو الابتداء . 145 ـ نحو قوله تعالى : { وهو العزيز الغفور }4 . وقوله تعالى : { نحن أعلم بما يستمعون به }5 . وقوله تعالى : { وأنا أول المؤمنين }6 . 5 ـ أن يكون العامل فيه حرف نفي . 146 ـ نحو قوله تعالى : { وما هم بضارين له من أحد }7 . وقوله تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا }8 . وقوله تعالى : { وما أنا بطارد الذين آمنوا }9 . وقوله تعالى : { وما نحن بمؤمنين }10 . ــــــــــــــ 1 ـ 45 النازعات . 2 ـ 14 البقرة . 3 ـ 19 الأنعام . 4 ـ 2 الملك . 5 ـ 47 الإسراء . 6 ـ 142 الأعراف . 7 ـ 102 البقرة . 3 ـ 142 الأعراف . 9 ـ 29 هود . 10 ـ 38 المؤمنون . 6 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بمعمول آخر . 147 ـ نحو قوله تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم }1 . 7 ـ أن يقع الضمير بعد واو المصاحبة . نحو : سأذهب وإياك . وسرت وإياك . 8 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بلفظة " إما " . نحو : ليقرأ الدرس إما أنا وإما هو . ليأكل الطعام إما أنت وإما أنا . 9 ـ أن يأتي الضمير منفصلا في الضرورة الشعرية . كقول الشاعر : وما أصاحب من قوم فأذكرهم إلا يزيدهمُ حبا إليَّ هم والأصل في ذلك أن يقول الشاعر : يزيدونه حبا إليّ بدلا من قوله : يزيدهم حبا إليّ هم ، ولكنه فصل الضمير " هم " الثاني بكلمتي " حبا إليّ " للضرورة الشعرية . |
|
#16
|
||||
|
||||
|
ثانيا ـ جواز فصل الضمير مع إمكانية وصله .
يجوز فصل الضمير مع إمكان وصله في الحالات التالية : ـ 1 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، فيجوز حينئذ فصل الضمير الثاني كما يجوز وصله ، ويشمل ذلك أعطى وأخواتها . نحو : الكتاب أعطيته ، والمال وهبته . 148 ـ ومنه قوله تعالى : { أن يسألكموها فيخفكم }1 . وقوله تعالى : { وإذا سألتموهن متاعا }2 . فالضمير الثاني وهو " هاء " الغائب لكونه مع الضمير الأول لا يمثلان في الأصل جملة أصلها المبتدأ والخبر ، جاز وصل الضمير ـ كما بينا في الأمثلة السابقة ـــــــــــــ 1 ـ 60 الممتحنة . 2 ـ 37 محمد . 3 ـ 53 الأحزاب . ـ مع إمكان فصله نحو : الكتاب أعطيتك إياه ، والمال وهبتك إياه . أما إذا كان الفعل العامل في الضميرين ليس من الأفعال الناصبة لمفعولين أصلا ، فالوصل أرجح . 149 ـ نحو قوله تعالى : { فسيكفيكهم الله }1 . وقوله تعالى : { فقال اكفلنيها }2 . وقوله تعالى : { أنزلتموه من المزن }3 . وقوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }4. 2 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، كظن وأخواتها ، يجوز حينئذ وصل الضمير الثاني مع إمكان فصله . نحو : ظننتنيه ، وحسبتنيه ، وخلتنيه . 150 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو نشاء لأريناكم }5 . وقوله تعالى : { إذ يريكهم الله }6 . وفي هذه الحالة يجوز وصل الضمير كما ذكرنا آنفا ، كما يجوز فصله . نحو : طننتني إياه ، وحسبتني إياه ، وأخلتني إياه . 3 ـ إذا كان الضميران معمولين لكان وأخواتها ، فيجوز وصل الضمير الثاني ، كما يجوز فصله . نحو : الصديق كنته . ويجوز في هذه الحالة فصل لضمي أيضا نحو : الصديق كنتَ إياه . ـــــــــــــــ 1 ـ 137 البقرة . 2 ـ 23 ص . 3 ـ 69 الواقعة . 4 ـ 28 هود . 5 ـ 30 محمد . 6 ـ 44 الأنفال . |
|
#17
|
||||
|
||||
|
فوائد وتنبيهات
1 ـ وجوب تقديم الضمير الأخص ، والأعرف على الضمير غير الأخص ، وغير الأعرف . نحو : الكتاب أعطيتكه ، والقلم وهبتنيه . 151 ـ ونه قوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }1 . فضمير " الكاف " في " أعطيتكه " أخص وأعرف من ضمير " الهاء " ، لأن الكاف للخطاب ، والهاء للغائب ، وضمير المخاطب أخص ، واعرف من ضمير الغائب ، وكذلك الحال في " وهبتنيه " فضمير " الياء " أخص وأعرف من ضمير " الهاء " لأن الياء للمتكلم ، بينما الهاء للغائب ، وضمير المتكلم أعم في الأصل من ضمير المخاطب ، والغائب ، لذلك وجب تقديم كل من ضمير المخاطب في المثال الأول وهو " الكاف " ، وتقديم ضمير المتكلم في المثال الثاني وهو " الياء " على ضمير الغائب في كل من المثالين السابقين . 2 ـ يجوز تقديم أي الضميرين إذا استعمل أحدهما منفصلا . نحو : الكتاب أعطيتني إياه . والقلم وهبتك إياه . لأنه في هذه الحالة لا يحسب حساب خصوصية الضمير لأن أحدهما غير متصل . 3 ـ وجوب فصل أحد الضميرين إذا كانا منصوبين ، ومتساويين في الدرجة ، أو الرتبة كأن يكونا للمتكلم . نحو : أعطيني إياي . أو للمخاطب . نحو : أعطيتك إياك . أو للغائب . نحو : أعطيته إياه . كما يجب الفصل إذا كان الضمير الثاني أخص وأعرف من الضمير الأول . نحو : الحق سلبه إياك الظالم . والكتاب أخذه إياي المعلم . 4 ـ يجوز وصل الضميرين الغائبين إذا اختلف لفظهما . نحو : الكتاب أعطيتهماه ، والفائزان منحتهماها . أو نقول : سألني صديقي القلم والكراس فأعطيتهماه . ـــــــــــ 1 ــ 28 هود . كما يجوز فصل الضمير الثاني في الأمثلة السابقة . فنقول : الطالبان الكتاب أعطيتهما إياه . والفائزان الجائزة منحتهما إياها . وسألني صديقي القلم والكراس فأعطيتهما إياه . 5 ـ يجب استعمال نون الوقاية ـ وهي حرف يقي الفعل الصحيح ألآخر من الكسر ، لأن الكسر شبيه بالجر ، وهذا ليس مما يقبله الفعل ـ . كما تحفظ ما بُني على السكون من الكلام ، ـ وهو الأصل ـ من أن يتغير بغيره من فروع البناء كالفتح والكسر ، إذا اتصل الفعل ، أو اسم الفعل ، أو فعل التعجب ، أو ليت ، أو من وعن الجارتان بياء المتكلم . فمثال اتصال الفعل بياء المتكلم : أكرمني ، وأعطاني ، ويعطني ، وأعطني . 152 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلني من المرسلين }1 . وقوله تعالى : { وقد بلغني الكبر }2 . وقوله تعالى : { أما تريني ما يوعدون }3 . وقوله تعالى : { ربي أرني كيف تحيي الموتى }4 . ومثال اتصال اسم الفعل : دراكني ، وتراكني . ومثال اتصال فعل التعجب : ما أفقرني إلى الله . وما أحوجني إلى العلم . ومثال اتصال ليت : يا ليتني أفوز بالجائزة . ومنه قوله تعالى : { يا ليتني كنت معهم }5 . 153 ـ وقوله تعالى : { يا ليتني كنت ترابا }6 . وقوله تعالى : { يا ليتني مت قبل هذا }7. ومنه قول الشاعر : يقولون ليلي بالعراق مريضة يا ليتني كنت الطبيب المداويا ومثال اتصالها بمن وعن : أخذ الكتاب مني . وتصدق عني . ــــــــــــــــــ 1 ـ 21 الشعراء . 2 ـ 40 آل عمران . 3 ـ 94 المؤمنون . 4 ـ 72 النساء . 5 ـ 40 النبأ . 6 ـ 22 مريم . 154 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن تبعني فإنه مني }1 . وقوله تعالى : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب }2 . ومنه قول النابغة الذبياني : ألكني يا عيين إليك قولا سأهديه إليك إليك عني وذلك بتشديد النون في كلا الحرفين لاجتماع نون الحرف ونون الوقاية . 6 ـ كما يجوز استعمال نون الوقاية ، وعدم استعمالها إذا اتصلت ياء المتكلم بالألفاظ الآتية : أ ـ أن وأن وكأن ولكن المشبهات بالفعل . نحو : إنني ، وإني ـ وأنني ، وأني ـ وكأنني ، وكأني ـ ولكنني ، ولكني . مثال : إن وأن 155 ـ قوله تعالى : { وإنني بريء مما تشركون }3 . وقوله تعالى : { إني بريء مما يشركون }4 . وقوله تعالى : { إني أخاف الله }5. وقوله تعالى : { وقد تعلمون أني رسول الله }6 . 156 ـ وقوله تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم }7 . " ولم ترد ( أن ) في القرآن الكريم بنون الوقاية " . مثال كأن : ( لم ترد كأن في القرآن الكريم مسندة إلى ياء المتكلم ) . 157 ـ مثال لكن قوله تعالى : { ولكني رسول من رب العالمين }8 . " ولم ترد ( لكن ) في القرآن الكريم بنون الوقاية " . ب ـ لدن : نحو : لدنّي ، بتشديد النون لالتقاء نون لدن مع نون الوقاية . 158 ـ ومنه قوله تعالى :{ قد بلغت من لدنّي عذرا }9 . ولم يرد غير هذه الآية. أو نقول : لدني ، بدون التشديد ، لعدم وجود نون الوقاية . ــــــــــــــــــــ 1 ـ 36 إبراهيم . 2 ـ 186 البقرة . 3 ـ 19 الأنعام . 4 ـ 78 الأنعام . 5 ـ 28 المائدة . 6 ـ 5 الصف . 7 ـ 49 الحجر . 8 ـ 61 الأعراف . 9 ـ 76 الكهف . جـ ـ قط ، نحو : قطني ، وقطي . " لم يردا في القرآن الكريم مسندتين إلى ياء المتكلم . د ـ قد ، وهي بمعنى حسب . نحو : قدني ، وقدي . ومنه قول الشاعر الذي ذكر وحذف : قدني من نصر الخبيبين قدي ليس الإمام بالشيخ الملحدِ هـ ـ لعل ، نحو : لعلني أسافر غدا ، ولعلي أسافر غدا . 159 ـ ومنه قوله تعالى : { لعلي أعمل صالحا }1 . وقوله تعالى : { لعلي أبلغ الأسباب }2 . " ويلاحظ عدم ورود لعل في القرآن الكريم متصلة بنون الوقاية " . 7 ـ ترفع الضمائر المنفصلة ـ ويقصد بالمنفصلة : الضمائر التي لا تلي عاملها ، ولا تتصل به حتى تكون مجردة " معرَّاة " من العوامل اللفظية ، أو تتقدم على عاملها اللفظي ، أو يفصل بينها وبين العامل اللفظي بفاصل ــ ويكون رفعها في خمسة مواضع : ـ 1 ـ أن يأتي الضمير مبتدأ . نحو : أنت مجتهد . وأين هو . 160 ـ ومنه قوله تعالى : { أنت وليّنا }3 . وقوله تعالى :{ قال أنا خير منه }4. وقوله تعالى : { هو الذي خلق لكم ما في الأرض }5 . وقوله تعالى : { فهل أنتم مغنون عنا }6 . 2 ـ أن يأتي خبرا . نحو : الصادق أنت ، والكاذب هو . 3 ـ أن يأتي خبرا لـ " إن " أو إحدى أخواتها . نحو : إن الفائزين نحن . لعل القادمين هم . لكن الحاضرين أنتم . ليت المتفوق أنت . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 101 المؤمنون . 2 ـ 40 القصص . 3 ـ 155 الأعراف . 4 ـ 12 الأعراف . 5 ـ 29 البقرة . 6 ـ 21 إبراهيم . 4 ـ أن يأتي بعد نفي . 161 ـ نحو قوله تعالى : { وما أنتم بمعجزين }1 . وقوله تعالى : { ما أنت بتابع قبلتهم }2 . وقوله تعالى : { ما أنا بباسط يدي }3 . 5 ـ بعد حروف الاستثناء . نحو : ما فاز إلا هو . ما كسر الزجاج إلا أنت . 162 ـ نحو قوله تعالى : { لا إله إلا هو }4 . وقوله تعالى :{ لا إله إلا أنت }5. وقوله تعالى : { لا إله إلا أنا }6 . 6 ـ أن يكون محصورا بـ " إنما " نحو : إنما أنت مهذب . 163 ـ ومنه قوله تعالى : { إنما أنا بشر مثلكم }7 . وقوله تعالى : { إنما أنت نذير }8 . 7 ـ أن يكون معطوفا على مرفوع . نحو : حضر محمد وأنا . فاز علي وأنت . وتنصب الضمائر المنفصلة في خمسة مواضع : ـ 1 ـ إذا تقدم الضمير على عامله . نحو : إياك أكرمنا . ومنه قوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }9 . 2 ـ إذا كان مفعولا ثانيا ، أو ثالثا . نحو : أعلمته إياه . وأخبرت محمدا والده إياه . 3 ـ إذا كان في أسلوب الإغراء والتحذير . نحو : إياك والإهمال . 4 ـ إذا كان خبرا لفعل ناسخ . نحو : لم يكن الفائز إلا إياها . 5 ـ إذا كان معطوفا على اسم إن ، أو إحدى أخواتها . نحو : إنه أو إياه على حق . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 134 الأنعام . 2 ـ 145 البقرة . 3 ـ 28 المائدة . 4 ـ 163 البقرة . 5 ـ 87 الأنبياء . 6 ـ 2 النحل . 7 ـ 110 الكهف . 8 ـ 12 هود . 9 ـ 51 النحل . |
|
#18
|
||||
|
||||
|
ضمير الفصل
ضمير منفصل ، ويسميه بعض النحاة بضمير العماد ، كما يسميه البعض الآخر بضمير الفصل ، وذلك على اختلاف المدارس النحوية ، ويكون مرفوعا . الغرض منه التوكيد ، والإشعار بتمام الاسم الذي قبله ، وكماله ، وأن الاسم الوارد بعده يكون خبرا ، وليس صفة ، وإيجاب فائدة المسند ثابثة للمسند إليه . يشترط في ضمير الفصل الشروط الآتية : ـ 1 ـ أن يكون من الضمائر المنفصلة المرفوعة الموضع ، ويكون هو الأول في المعنى . 2 ـ أن يقع بين معرفتين ، أو بين معرفة ، وما قاربها من النكرات . ـ مواضعه : يأتي ضمير الفصل في المواضع الآتية : ـ 1 ـ بين المبتدأ والخبر . 165 ـ نحو قوله تعالى : { وكلمة الله هي العليا }1 . وقوله تعالى : { فأولئك هم الخاسرون }2 . وقوله تعالى{ وهم بالآخرة هم كافرون }3 . وقوله تعالى : { الذين هم عن صلاتهم ساهون }4 . 2 ـ أن يأتي بين اسم كان أو إحدى أخواتها وبين خبرها . نحو قوله تعالى : { أكان هذا هو الحق }5 . وقوله تعالى : { كانوا هم الخاسرون }6 . وقوله تعالى : { فكانوا هم الغالبين }7 . وقوله تعالى : { وكنا نحن الوارثين }8 . وقوله تعالى : { كنت أنت الرقيب عليهم }9 . ــــــــــــــــــــ 1 ـ 40 التوبة . 2 ـ 121 البقرة . 3 ـ 7 فصلت . 4 ـ 5 الماعون . 5 ـ 32 الأنفال . 6 ـ 91 الأعراف . 7 ـ 116 الصافات . 8 ـ 58 القصص . 9 ـ 117 المائدة . 3 ـ أن يأتي بين اسم إن أو إحدى أخواتها وبين خبرها . 167 ـ نحو قوله تعالى : { إنهم هم الفائزون }1 . وقوله تعالى : { إن الله هو ربي }2 . وقوله تعالى : { إن ربك هو أعلم }3 . وقوله تعالى : { ويعلمون أن الله هو الحق }4 . وقوله تعالى : { إن الله هو التواب الرحيم }5 . 4 ـ بين فاعل فعل الأمر ومعطوفه . 168 ـ نحو قوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }6 . 5 ـ بين الضمير المتصل الواقع فاعلا للفعل الماضي ، وبين معطوفه . نحو : ذهبت أنا ومحمد إلى المدرسة . 169 ـ ومنه قوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك }7 . إعراب ضمير الفصل : اختلف النحاة في إعراب ضمير الفصل ، وتضاربت حوله الآراء ، ولكنا نريد أن نسهل على الدارس ، وهذا هو منهجنا الذي اتبعناه في هذا المؤلف ، فأخذنا بأيسر الوجوه ، وأقربها إلى المنطق . 1 ـ أن ضمير الفصل لا محل له من الإعراب مطلقا ، وهذا هو أدق وجوه الإعراب ، وقد استندنا في اختيار هذا الوجه على الشواهد التي سبق الاستشهاد بها على ضمير الفصل ، وثبت منها أن ضمير الفصل لم يؤثر وجوده على غيره من الأسماء التي جاءت بعده ، سواء أكان من تلك الأسماء ما هو بين الإعراب بوجود الضمير ، أو عدم وجوده ، أو ما كان منها غير بين الإعراب إذا وجد الضمير ، وسنوضح ذلك بالأمثلة التالية : ـ ـــــــــــــــــــــــ 1 ـ 111 المؤمنون . 2 ـ 64 الزخرف . 3 ـ 125 النحل . 4 ـ 25 النور . 5 ـ 119 التوبة . 6 ـ 24 المائدة . 7 ـ 28 المؤمنون . 170 ـ قال تعالى : { وكنا نحن الوارثين }1. فإعراب الاسم الواقع بعد ضمير الفصل بين الإعراب ، حيث جاء خبرا لكان ، وهذا يثبت أن الضمير " نحن " كأنه لا وجود له في الآية السابقة . وفي قوله تعالى : { أنهم هم الفائزون }2 . قد يظن البعض أن كلمة " الفائزون " قد جاءت خبرا للضمير " هم " ولكن الحقيقة وكما ذكرنا أن الضمير لا عمل له لا في نفسه ، ولا في غيره ، وكلمة " فائزون " خبر إن مرفوع . ومن هنا ذكرنا ما كان إعرابه غير بين ، أي : غير واضح ما هو العمل فيه ؟ وبذلك تكون المسالة قد وضحت بأن ضمير الفصل لا يعمل البتة ، ولا يعمل فيه لأنه بمنزلة الحرف ، ولا محل له من الإعراب ، ومن أوضح الشواهد على ما ذكرنا . 171 ـ قوله تعالى : { تجدوه عند الله هو خيرا }3 . فضمير الفصل في الآية السابقة لا محل له من الإعراب ، والدليل على ذلك مجيء كلمة " خيرا " بعده مفعولا به ثانيا للفعل " تجد " ، والله أعلم . 2 ـ ويكون في بعض المواضع توكيدا لفظيا ، إذا توسط بين الضمير المستتر وجوبا الواقع فاعلا لفعل الأمر وبين معطوفه . 172 ـ نحو قوله تعالى : { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة }4 . وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }5 . وقوله تعالى : { اذهب أنت وأخوك }6 . أو بين فاعل الفعل الماضي إذا كان ضميرا متصلا وبين معطوفه . نحو : استمعت أنا ومحمد لشرح المعلم . ومنه قوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك }7 . ـــــــــــ 1 ـ 58 القصص . 2 ـ 111 المؤمنون 3 ـ20 المزمل . 4 ـ 35 البقرة . 5 ـ 24 المائدة . 6 ـ 42 طه . 7 ـ 28 المؤمنون . |
|
#19
|
||||
|
||||
|
ضمير الشأن هو : ضمير الغائب أو الغائبة المنفصل ، أو المتصل ، لا يعود على شخص معين ، وإنما على الجملة التي تقع بعده سواء أكانت اسمية ، أو فعلية ، على النقيض من سائر الضمائر الأخرى التي تعود على الاسم الذي تقدمها . ويأتي ضمير الشأن في أول الجملة ، وتكون الجملة بعده مفسرة له ، وموضحة معناه ، ولها محل من الإعراب خلافا لسائر المفسرات ، وقد سمي بهذه التسمية لأنه يدل على الحال ، أو الحديث الذي سيدور في الجملة بعده . نحو قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 . وقوله تعالى : { قل هي مواقيت للناس }2 . 173 ـ وقوله تعالى : { سبحانه هو الواحد القهار }3 . ـ وإذا كان الضمير مؤنثا يسمى ضمير القصة . 174 ـ نحو قوله تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار }4 . وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 . ومن أمثلة اتصاله بارزا . 175 ـ قوله تعالى : { وأنه لما قام عبد الله كادوا يكونون عليه لبدا }6 . أحكام ضمير الشأن : 1 ـ أن يأتي مبتدأ ، ولا يتقدم عليه خبره ، ولا يجوز حذفه ، ولا يخبر عنه بالذي . 176 ـ نحو قوله تعالى : { هو الله الخالق البارئ }7 . 2 ـ أن يأتي اسما لكان أو إحدى أخواتها ، أو لظن أو إحدى أخواتها ، ويكون بارزا متصلا . نحو : كان هو يفعل الخير . ونحو : ظننته محمدٌ مسافرٌ . ـــــــــــــــــ 1 ـ 1 الإخلاص . 2 ـ 18 البقرة . 3 ـ 4 الزمر . 4 ـ 46 الحج . 5 ـ 20 طه . 6 ـ 19 الجن . 7 ـ 24 الحشر . 3 ـ أن يأتي اسما لـ " إنَّ أو إحدى أخواتها . 177 ـ نحو قوله تعالى : { إنه من يتق الله ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين }1 . وقوله تعالى : { قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر }2 . وقوله تعالى : { إنه كان عليما قديرا }3 . 4 ـ لا بد أن يليه جملة مفسرة ، تكون متأخرة عنه ، ومرجعه يعود على مضمونها ، ويكون لها محل من الإعراب ، على خلاف الجمل المفسرة فلا محل لها من الإعراب . 5 ـ لا يأتي إلا للمفرد ، أو المفردة ، ولا يكون لغير المفرد من الضمائر . 6 ـ لا يكون له أي من التوابع كالعطف أو البدل أو التوكيد أو النعت ، لأن المقصود منه الإبهام . 7 ـ لا يحتاج إلى ظاهر يعود عليه ، بخلاف ضمير الغائب . 8 ـ لا يستعمل إلا في أمر يراد من التعظيم ، والتفخيم ، ولا يجوز إظهار الشأن والقصة . 9 ـ يكون مستترا في باب " كاد " . 178 ـ كقوله تعالى : { من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم }4 . 10 ـ يجب حذفه مع أن المفتوحة المخففة من الثقيلة . 179 ـ نحو قوله تعالى : { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين }5 . ــــــــــــــــــ 1 ـ 90 يوسف . 2 ـ 68 البقرة . 3 ـ 44 فاطر . 4 ـ 117 التوبة . 5 ـ 10 يونس . |
|
#20
|
||||
|
||||
|
نماذج إعرابية
115 ـ قال تعالى : { قل هو الله أحد } 1 الإخلاص . قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت هو : فيه وجهان : 1 ـ ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ . الله : لفظ الجلالة مبتدأ . أحد : خبره مرفوع . والجملة في محل رفع خبر المبتدأ هو . 2 ـ هو : مبتدأ بمعنى المسؤول عنه لأنهم قالوا : أربك من نحاس ، أم من ذهب ؟ وعلى هذا يجوز في لفظ الجلالة : أن يكون خبر المبتدأ ، وأحد بدل ، أو خبر المبتدأ . ويجوز أن يكون الله بدلا ، وأحد الخبر . 116 ـ قال تعالى : { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض } 23 يونس . فلما : الفاء عاطفة ، لما ظرفية بمعنى الحين في محل نصب ، أو رابطة . أنجاهم : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، وها الغيبة فيمحل نصب مفعول به . إذا : فجائية رابطة لجواب الشرط ، مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب . هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . يبغون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة يبغون في محل رفع خبر المبتدأ . في الأرض : جار ومجرور متعلقان بـ " يبغون " . 117 ـ قال تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }35 الكهف . أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أكثر : خبر مرفوع بالضمة . منك جار ومجرور متعلقان بـ " أكثر " . مالا : تمييز منصوب بالفتحة . وأعز نفرا : الواو حرف عطف ، أعز نفرا معطوف على أكثر مالا . 118 ـ قال تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 يوسف . نحن : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . نقص : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن وجملة نقص في محل رفع خبر المبتدأ . عليك : جار ومجرور متعلقان بـ " نقص " . أحسن : مفعول به منصوب بالفتحة ، إذا كان القص مصدر بمعنى المفعول ، ومفعول مطلق إذا كان القص مصدرا غير مراد به المفعول ، وأحسن مضاف ، والقصص مضاف إليه . وقال العكبري : أن " أحسن " ينتصب انتصاب المصدر . 119 ـ قال تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون } 10 الأنبياء . لقد : اللام موطئة لقسم محذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . وقد حرف تحقيق .مبني على السكون لا محل له من الإعراب . أنزلنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ " نا " الفاعلين ، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل . إليكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنزلنا " . كتابا : مفعول به منصوب بالفتحة . فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . ذكركم : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وذكر مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع . والجملة من المبتدأ المؤخر والخبر المقدم في محل نصب صفة لكتاب . أفلا : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، والفاء عاطفة على مقدر ، والتقدير : ألا تفكرون فلا تعقلون شيئا . ولا نافية لا عمل لها . تعقلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . 120 ـ قال تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } 75 ص . ما منعك : اسم استفهام في محل رفع مبتدأ . منعك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به . أن تسجد : أن حرف مصدري ونصب ، تسجد فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . وجملة أن تسجد وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان لمنع . لما : اللام حرف جرف ، وما موصولة مبنية على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بتسجد . خلقت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة ما ، والعائد محذوف ، والتقدير : خلقته . 121 ـ قال تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة } 40 إبراهيم . رب : منادى بحرف نداء محذوف ، منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة . اجعلني : فعل أمر يفيد الدعاء مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . والنون للوقاية حرف مبني لا محل به من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول . مقيم الصلاة : مقيم مفعول به ثان ، وهو مضاف ، والصلاة مضاف إليه . 122 ـ قال تعالى : { وأوفوا بعهدي } 40 البقرة . وأوفوا : الواو حرف عطف ، أوفوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . بعهدي : جار ومجرور متعلقان بـ " أوفوا " ، وعهد مضاف ، والياء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . والجملة معطوفة على جملة اذكروا في أول الآية لا محل لها . 123 ـ قال تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }63 القصص . ما كانوا : ما نافية لا عمل لها ، كانوا : كان فعل ماض ناقص ، والواو في محل رفع اسمها . إيانا : ضمير منفصل مفعول به مقدم في محل نصب بيعبدون . يعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . وجملة يعبدون في محل نصب خبر كان . 124 ـ قال تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر } 21 الغاشية . فذكر : الفاء هي الفصيحة أي أفصحت عن وجود شرط محذوف ، والتقدير : إن كانوا لا ينظرون إلى هذه الأشياء نظر اعتبار وتدبر وتأمل فذكرهم . وذكر : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . ومفعوله محذوف ، والتقدير : فذكرهم . إنما : إن حرف توكيد ونصب كف عملها بما ، وما كافة " كافة ومكفوفة " . أنت : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . مذكر : خبر مرفوع ، والجملة من المبتدأ وخبره تعليلية للأمر بالتذكير . 125 ـ قال تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون } 35 القصص . أنتما : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم موصول مبني على السكون معطوف على " أنتما " في محل رفع . اتبعكما : اتبع فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما علامة التثنية . وجملة اتبعكما لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . الغالبون : خبر مرفوع بالواو . 126 ـ قال تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون } 84 الواقعة . وأنتم : الواو : واو الحال ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . حينئذ : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، وإذ ظرف زمان مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . والتنوين عوض عن الجملة المضافة إلى " إذ " ، والتقدير : إذا بلغت النفس الحلقوم . تنظرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفعر فاعله . والجملة في محل رفع خبر أنتم . وجملة وأنتم وما في حيزها في محل نصب حال من فاعل بلغت . 127 ـ قال تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين } 4 الفاتحة . إياك : ضمير بارز منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم . ويصح أن نقول : إيَّا ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . نعبد : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن . وإياك نستعين : الواو حرف عطف ، وإياك نستعين معطوف على إياك نعبد . وجملة إياك نعبد لا محل لها من الإعراب استئنافية . وجملة إياك نستعين معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب . 128 ـ قال تعالى : { قال أرأيتك هذا الذي كرمت عليَّ } 62 الإسراء . قال : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . أرأيتك : الهمزة للاستفهام ، رأيتك فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب في هذا الموضع عند البصريين ، ما عدا الكسائي الذي اعتبره مفعولا به ، وهو مذهب الكوفيين . هذا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من هذا ، أو عطف بيان ، وجملة : أرأيتك في محل نصب مقول القول . كرمت : فعل وفاعل . عليَّ : جار ومجرور متعلقان بـ " كرمت " . والمفعول الثاني لرأى جملة استفهامية مقدرة دلت عليها صلة الموصول ، والتقدير لم كرمته عليَّ . هذا على الوجه الأول ، أما على الوجه الثاني ، فالكاف في محل نصب مفعول به أول ، واسم الإشارة في محل نصب مفعول به ثان (1) . ــــــــــــــ 1 ـ الجدول في إعراب القرآن الكريم م4 ، ج7 ، ص140 . 129 ـ قال تعالى : { فقولا له قولا لينا } 44 طه . فقولا : الفاء عاطفة ، قولا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله ، وجملة قولا لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة اذهبا الابتدائية . له : جار ومجرور متعلقان بـ " قولا " . قولا : مفعول به منصوب بالفتحة ، والمقصود بالقول هو الكلام ، والتقدير : كلاما لينا ، ويصح أن تكون : " قولا " مفعولا مطلقا ، والمفعول به مقدر ، أي : قولا له ما يهديه قولا لينا . لينا : صفة منصوبة . 130 ـ قال تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم } 54 الزمر . وأنيبوا : الواو حرف عطف ، أنيبوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . إلى ربكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنيبوا " ، ورب مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه . 131 ـ قال تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } 28 الفجر . ارجعي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير متصل في محل رفع فاعله . إلى ربك : جار ومجرور متعلقان بـ " ارجعي " ، ورب مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه . راضية : حال منصوبة من فاعل ارجعي . ومرضية حال ثانية منصوبة . 132 ـ قال تعالى : { وكن من الساجدين } 98 الحجر . وكن : الواو عاطفة ، كن فعل أمر ناقص مبني على السكون ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . من الساجدين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كن . وجملة كن وما في حيزها معطوفة على جملة سبّح . 133 ـ قال تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد } 13 البروج . إنه : حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . يبدئ : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . وجملة يبدئ في محل رفع خبر . ويعيد : الواو حرف عطف ، يعيد معطوف على يبدئ . وجملة إنه هو يبدئ لا محل لها من الإعراب تعليلية . وجملة هو يبدئ في محل رفع خبر إن . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|