الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,806,506

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 219,112,894
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,789,247
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,789,233
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 219,112,886

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,249,476
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 162,031,605

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,768,458
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,581,803

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,699,234
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,348,647
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #3  
قديم 06-20-2012, 07:13 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

مُقَدِّمَةٌ لِعِلْمِ الْعَرُوض
فَأَحْرُفُ التَّقْطِيعِ جَاءَتْ عَشَرَهْ *** فِي ( لَمَعَتْ سُيُوفُنَا ) مُنْتَشِرَهْ
وَقَابَلُوا التَّقْطِيعَ بِالتَّفْعِيلِ *** لَمَّا أَتَتْ مُهِمَّةُ التَّفْصِيلِ
وَنَظَرُوا إِذْ قَطَّعُوا لِلْحَرَكَهْ *** وَلِلسُّكُونِ بَعْدَ أَيِّ حَرَكَهْ
مُقَابِلِينَ سَاكِنًا بِسَاكِنِ *** وَالْمُتَحَرِّكُ مَثِيلُ السَّاكِنِ 1
وَلَمْ يُبَالُوا بِخُصُوصِ الْحَرَكَهْ *** وَلَا خُصُوصِ الْحَرْفِ فَهْيَ شَرِكَهْ
وَحَسَبُوا الْحَرْفَ الَّذِي قَدْ شُدِّدَا *** حَرْفَيْنِ وَالْأَوَّلُ سَاكِنٌ بَدَا
وَذَا بِعَكْسِ مَا أَتَى مُنَوَّنَا *** فَالْآخِرُ السَّاكِنُ فَاقْطِفِ الْجَنَى
( مُحَمَّدٌ ) قَدْ جَمَعَتْ بَيْنَهُمَا *** فَالْمِيمُ وَالدَّالُ أَبَانَا الْمُبْهَمَا
وَرَسَمُوا التَّنْوِينَ نُونًا سَاكِنَهْ *** وَقَابَلُوا بِسَاكِنٍ مَا وَازَنَهْ
كَذَلِكُمْ مُشَدَّدٌ قَدْ رَسَمُوا *** حَرْفَيْنِ وَالتَّقْطِيعُ فَيهِ حَكَمُ
فَاللَّفْظُ لَا الْخَطُّ أَسَاسُ الْحُكْمِ *** لِأَنَّهُ يَسْبِقُهُ فِي الرَّسْمِ
وَاللَّفْظُ طَبْعًا سَابِقُ الْكِتَابَهْ *** لِأَنَّهَا تَصْوِيرُهُ إِنَابَهْ
وَكُلُّ شَيْءٍ قَدْ أَتَى تَصْوِيرَا *** لَمْ يَحْظَ بِالْحُكْمِ وَلَوْ تَقْدِيرَا
فَمَا تَلَفَّظُوا بِهِ قَدْ رَسَمُوا *** وَلَاحَظُوهُ عِنْدَ وَزْنٍ حَكَمُوا
كَأَلِفِ (اللهِ) الَّتِي تَرَاهَا *** مِنْ قَبْلِ هَاءٍ وَاضِحًا سَنَاهَا
وَأَلِفِ (الرَّحْمَنِ) قَبْلَ النُّونِ *** كَذَلِكَ التَّنْوِينُ جَا بِنُونِ
أَمَّا الَّذِي قَدْ أَهْمَلُوا فَأَهْمَلُوا *** وَلَوْ رَأَيْتَ رَسْمَهُ يَكْتَمِلُ
كَأَلِفٍ قَدْ رُسِمَتْ فِي (قَالُوا) *** مِنْ بَعْدِ وَاوٍ أَضْمَرَتْ مَنْ قَالُوا 2
وَأَلِفَاتُ الْوَصْلِ خُذْ كَذَلِكْ *** فَكُلُّهَا مُهْمَلَةٌ هُنَالِكْ
لِذَا يُقَالُ دَائِمًا خَطَّانِ *** نَأَى الْقِيَاسُ عَنْهُمَا لِلرَّانِي
خَطٌّ بَدَا فِي الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِي *** وَخَطُّ تَقْطِيعِ الْعَرُوضِ الثَّانِي
فَسَاكِنٌ مَا قَدْ عَرَا عَنْ حَرَكَهْ *** وَغَيْرُهُ نَاطِقُهُ قَدْ حَرَّكَهْ
فَإِنْ تُسَكِّنْ بَعْدَ أَنْ تُحرِّكَا *** فَسَبَبٌ خَفَّ كَقَدْ مِنْ ( قَدْ بَكَى )
وَإِنْ تُحَرِّكْ مُتَوَالِيَيْنِ *** كَانَا ثَقِيلًا قَدْ بَدَا لِلْعَيْنِ
وَإِنْ تَجِئْ بَعْدَهُمَا بِالسَّاكِنِ *** فَالْوَتَدُ الْمَجْمُوعُ فِي الْمَيَامِنِ 3
فَإِنْ تُوَسِّطْهُ وَذِي فُرُوقُ *** ( كَقَامَ ) فَهْوَ الْوَتَدُ الْمَفْرُوقُ 4
وَاجْعَلْ ثَلَاثًا بَعْدَهَا مُسَكَّنُ *** فَاصِلَةً صُغْرَى وَأَنْتَ مُوقِنُ
وَإِنْ تَجِئْ بِأَرْبعٍَ فَسَاكِنْ *** فَاصِلَةً كُبْرَى وَأَنْت زَاكِنْ 5
وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ وَالْأَوْتَادُ *** هِيَ التَّفَاعِيلُ الَّتِي تُرَادُ
مَا خَفَّ وَالْعَكْسُ كَذَا الْمَجْمُوعُ *** مَفْرَوقُ صُغْرَى ضِدُّها فُرُوعُ 6
فِي (لَمْ أَرَ عَلَى) وَ (ظَهْرِ جَبَلِ *** سَمَكَةً) يَجِيءُ خَيْرُ مَثَلِ 7
فَهَذِهِ الْأَسْبَابُ وَالْأَوْتَادُ *** هِيَ التَّفَاعِيلُ الَّتِي تُرَادُ
أُصُولُهَا مَا بُدِئَتْ بِالْوَتَدِ *** لِأَنَّهُ الْأَقْوَى بِهَا كَالسَّنَدِ
وَهْيَ (فَعُولُنْ) مِثْلُ (فَاعِِ لَاتُنْ) *** وَخُذْ (مَفَاعِيلُنْ) إِلَيْكَ لَكِنْ
مِنْ (عَلَتُنْ) بَعْدَ (مُفَا) تَجِىءُ *** رَابِعَةٌ كَأَنَّهَا النَّسِيءُ 8
فَتِلْكُمُ أَرْبَعَةٌ فِي الْعَدَدِ *** وَهْيَ الْأُصُولُ عِنْدَ كُلِّ مُبْتَدِي
فُرُوعُهَا مَا بُدِئَتْ بِالسَّبَبِ *** زِِحَافُهَا يَأْتِي لِأَوْهَى سَبَبِ
(مُسْتَفْعِلُنْ) وَ (فَاعِِلَاتُنْ) مِثْلُهَا *** وَ (مُتَفَاعِلُنْ) أَظَلَّ ظِلُّهَا
وَ (فَاعِلُنْ) وَ (مَفْعُولَاتُ) فِي الْحِجَا *** (مُسْتَفْعِ لُنْ) ذُو الْوَتَدِ الْمَفْرُوقِ جَا
مِنَ الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ كَوَّنُوا *** بُحُورَهُمْ فَأَعْرَقُوا وَأَيْمَنُوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ أي : يُقابلُ المتحركُ بمتحركٍ كما يقابلُ الساكنُ بساكنٍ
2ـ يعني الواوَ التي أضمرتِ القائلين ، والمقصود واوُ الجماعة ، فهذه الواو لا تنطق ، ومن ثمَّ لا يُعتدُّ بها في الوزن .
3 ـ الوتد تنطق بكسر التاء وفتحها وسكونها ، وقد تبدل التاء دالا ، وتدغم في الدال فتنطق : الودّ
4 ـ يعني الشيخ أنَّ السكون إذا توسطَ المتحركين فتفرقا فذلك هو الوتد المفروق كما في : قام
5ـ كلمة : فاصلة هنا تعرب مفعولا لفعل تقديره : اجعلها ، ويجوزُ إعرابُها خبرًا لمبتدأٍ محذوفٍ تقديرُه : فهي ، وأمَّا كلمة : زاكن فهي بمعنى : عالم وفاهم ، وما جاء في النسخةِ المطبوعةِ خطأٌ طباعيٌّ
6 ـ كلمةُ : مفروق مُنِعَتْ منَ الصرفِ للضَّرورةِ
7 ـ هذا البيتُ لا يستقيمُ وزنُه ـ كما هو معلومٌ ـ ولو قالَ ـ رحمه الله ـ :
وقولُ : ( لمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلْ *** سَمَكَةً ) قَدْ جَاءَنَا خيرَ مَثلْ
لاستقام الوزنُ
8 ـ أيْ تجيءُ التفعيلة الرابعةُ من : علتن بعد مُفا أي مفاعلتن
يتبعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معيار, منظومة, اللآلئ, العروض, والقوافي, ضبط


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 219,112,985
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 219,112,984

الساعة الآن 05:39 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009