|
#2
|
||||
|
||||
|
عِلْمُ الْعَرُوضِ
عِلْمٌ بِأَوْزَانٍ أَتَتْ لِلْعَرَبِ *** فِي الشِّعْرِ عِلْمٌ لِلْعَرُوضِ الْعَرَبِي وَمَا يُرَى بِهَذِهِ الْأَوْزَانِ *** مِنْ سَالِمٍ أَوْ فَاسِدِ الْبُنْيَانِ وَمِنْ زِحَافٍ عَارِضٍ وَمِنْ عِلَلْ *** لِكَيْ يَقِي صَاحِبَهُ مِنَ الزَّلَلْ لَمَّا سَعَى الْخَلِيلُ لِلْعَرُوضِ *** أَيْ : مَكَّةٍ سَمَّاهُ بِالْعَرُوضِ تَيَمُّنًا بِهَا وَمَنْ تَيَمَّنَا *** عَرَّفَهُ اللهُ الطَّرِيقَ الْأَيْمَنَا وَهْوَ إِمَامُ عَصْرِهِ فِي النَّحْو *** أُسْتَاذُ سِيبَوَيْهِ شَيْخُ الْبَدْوِ مَوْضُوعُهُ: الشِّعْرُ الْفَصِيحُ الْعَرَبِي *** مِنْ حَيْثُ وَزْنُهُ الصَّحِيحُ النَّسَبِ فَاعْلَمْهُ تَعْلَمْ وَتَفُزْ بِالْأَجْرِ *** إِذْ تَعْرِفُ الشِّعْرَ وَغَيْرَ الشِّعْرِ فَتَرْفَعُ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَا *** قَدْرًا وَتُخْزِي الْمُلْحِدَ الْخَبِيثَا فالشِّعْرُ قَوْلٌ عَرَبِيُّ الْوَزْنِ *** قَصْدًا وَلَيْسَ الْحَوْضُ مِثْلَ الْمُزْنِ فَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ شِعْرٌ جَاءَ *** وَمَنْ يَقُلْ بِهِِ فَقَدْ أَسَاءَ أَمَّا مَجِيءُ بَعْضِهِ مَوْزُونَا *** فَهْوَ اتِّفَاقٌ أَعْجَزَ الْفُنُونَا كَقَوْلِهِ وَهْوَ مَقَالٌ مُبْهِرُ *** ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا﴾ وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ شِعْرٌ وَرَدَا *** إِلَّا مَقَالٌ لِلنَّبِيِّ رُدِّدَا (هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ ؟ *** وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ ؟) فَهْوَ وَإِنْ حَوَى صِفَاتِ الشِّعْرِ *** لَيْسَ بِهِ وَإِنْ سَمَا كَالدُّرِ لِأَنَّهُ لَمْ يَقْصِدِ الشِّعْرَ بِهِِ *** وَإِنْ تَجَلَّى الْوَزْنُ لِلْمُنْتَبِهِ أَمَّا الْقَوَافِي فَهْيَ عِلْمٌ يُوصَفُ *** أَوَاخِرُ الْأَبَيْاتِ فِيهِ تُعْرَفُ وَاضِعُهُ فِيمَا أَتَى الْمُهَلْهِلُ *** لَكِنَّهُ قَوْلٌ ضَعِيفٌ مُهْمَلُ يتبع ـ إن شاء الله ـ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| معيار, منظومة, اللآلئ, العروض, والقوافي, ضبط |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|